الرئيسية » مال وأعمال » تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي


تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي

تأثير كورونا على الاقتصاد العالمي

في صباح يوم 11 مارس 2020 استيقظ العالم على خبر إعلان منظمة الصحة العالمية (World Health Organization) أن فيروس كورونا وباء عالمي، وأنه يجب أن تتعامل كل دول العالم معه على هذا الأساس.

وقبل هذا بعدة أيام وتحديداً يوم 5 مارس تراجعت البورصات العالمية تراجع شديد لم يحدث في العشر سنين الأخيرة، وكل هذا بسبب تداعيات انتشار هذا الوباء العالمي.

فيا ترى:

  • ما هو تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي؟
  • وماذا سيترتب عليه من تأثير في أسواقنا العربية؟
  • وما الذي يجب عليك فعله خصوصاً إن كنت مستثمر أو رائد أعمال؟

كل هذا وأكثر ستتعرف عليه في هذا المقال، وأيضاً ستتعرف على بعض المعلومات الاقتصادية الهامة مثل حجم تأثير الصين على الأسواق العالمية، وتأثير ذلك على كل فرد على هذا الكوكب.

معلومات هامة عن فيروس كورونا

ملحوظة هامة: هذه المعلومات تم جمعها بعناية من منظمة الصحة العالمية، وأهم المنصات المتخصصة في مجال الصحة والبيئة، ومع ذلك فنحن ننصح بأن تبحث وتحصل على المعلومات بنفسك من مصادر متخصصة لأن في النهاية موقع الرابحون ليس منصة طبية.

الكثير من الناس لا تعلم أن كورونا هو عبارة عن اسم عائلة كبيرة من الفيروسات، والتي ظهرت من مئات السنين، ولعل أشهر أنواعها هو فيروس الأنفلونزا الإسبانية (Spanish Flu) والذي ظهر في عام 1918.

والمثال الآخر هو فيروس الالتهاب الرئوي الحاد المعروف باسم سارس (Severe Acute Respiratory Syndrome – SARS) والذي ظهر في عام 2003.

وها هي عائلة كورونا تظهر من جديد في أواخر عام 2019 بفيروس أُطلق عليه (Covid – 19)، أو ما يُعرف حالياً باسم فيروس كورونا والذي بدأ انتشاره من الصين.

وطبقاً لـ مركز مكافحة الأمراض العالمي فلقد انتشر فيروس كورونا في 127 دولة حول العالم وقت كتابة هذه الكلمات، ووصلت اجمالي الاصابات العالمية 134,717 شخص بوفيات 4,979 شخص و 70,381 شخص قد تعافوا تماماً من المرض.

طبقاً للإحصائيات الحالية عن فيروس كورونا؛ فإن معدل الوفيات يقترب من نسبة 3% من إجمالي عدد المصابين مقارنة بنسبة 10% وفيات من إجمالي من أُصيبوا بمرض سارس.

ولكن الخطورة تكمن في أن فيروس كورونا أقوى نوعاً ما، ويمكنه الحفاظ على نفسه لمدة 6 أيام خصوصاً على الأسطح الصلبة مثل أسطح المعادن والزجاج.

كما أن أعراض المرض تشبه كثيراً أعراض الإنفلونزا العادية مثل السعال وارتفاع درجة الحرارة، وبعد ذلك قد يؤثر المرض على الرئة وعملية التنفس مما قد يؤدي إلى الوفاة.

كل هذا يجعل فيروس كورونا سريع الإنتشار فهو أقوى من غيره من عائلة كورونا، وأيضاً أعراضه خفية لهذا يمكن أن يكون شخصاً ما مصاباً به وينشره بين الناس دون أن يدري.

العالم قرية صغيرة كما يُقال فلا يوجد أسهل من السفر والتنقل بين دول العالم للأفراد بالإضافة إلى حجم التبادل الاقتصادي بين مختلف القارات.

كل هذا أدى إلى الانتشار السريع لفيروس كورونا في كل هذه الدول حول العالم في هذا الوقت القصير، فيا ترى ما هو تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي؟

قبل أن أجيبك على هذا السؤال من خلال الإحصائيات والمعلومات التي قد تصدمك؛ دعنا ننظر إلى بعض المعلومات التاريخية التي ستساعدنا على معرفة الإجابة.

تأثير مرض سارس على الاقتصاد العالمي

لقد كان معظمنا صغار جداً في السن وقت انتشار فيروس سارس، والذي بدأ في شهر فبراير عام 2003 واستمر لمدة ستة أشهر فقط وانتهى في يوليو من نفس العام.

فعلى الرغم أن الفيروس انحصر في عدة دول أسيوية إلا أن تأثيره كان قوياً على الاقتصاد العالمي، فطبقاً للمركز الوطني الأمريكي لمعلومات التكنولوجيا الحيوية قد تسبب سارس بخسائر اقتصادية عالمية ما بين 40 إلى 80 مليار دولار.

كل هذا التأثير ولم ينتشر سارس في باقي القارات، كما أن ذلك كان في 2003 والتي لم يكن فيها الاقتصاد الآسيوي كما هو الآن وخصوصاً اقتصاد الصين.

هذا بخلاف التجارب المتراكمة عند الناس، والتي قد تؤدي إلى الهلع والتصرفات المتسرعة فهم مروا بظروف مشابهة ويريدون تجنب أي خسائر بأي ثمن مما يُزيد من أضرار انتشار أي مرض أو وباء عالمي.

تأثير انتشار فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي

أعتقد أنك الآن كونت تصوراً عاماً حول تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي، والذي سيكتمل لديك من خلال العناصر التالية.

تراجع اقتصاد الصين والتي تعتبر المصنع الرئيسي العالم

الحقيقة التي لا يعلمها الكثير من الناس؛ أن الصين هي المسؤولة عن إنتاج ثلث المواد المصنعة على مستوى العالم بمختلف أنواعها واستخداماتها.

هذه الحقيقة وحدها تكفي للتأثير على اقتصاد العالم بصورة كبيرة، فالصين هي المصنع الذي يعتمد عليه العالم كله في الحصول على مختلف المواد والمنتجات من الإبرة إلى الصاروخ.

فبعد انتشار فيروس كورونا والذي بدأ في مقاطعة ووهان الصناعية في الصين… قامت الحكومة بإغلاق العديد من المصانع في هذه المقاطعة وغيرها من المقاطعات المحيطة.

وبل و تم فرض حظر التجوال على الكثير من المواطنين الصينيين ومنعهم من الخروج من بيوتهم، مما أثر على القدرة الهائلة الصناعية التي تتمتع بها الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

فالصين هي أكبر مُصدر في العالم وهي المسؤولة عن 16% من الناتج الاقتصادي العالمي، وكل ذلك قد ألقى بظلاله على الكثير من الدول.

ليس هذا فحسب، فالكثير من كبرى شركات العالم تمتلك العديد من المصانع في الصين، والتي تعطلت بشكل كبير بسبب انتشار فيروس كورونا مما أثر على اقتصاد هذه الشركات واقتصاد الشركات التابعة لها.

انخفاض معدل التصنيع في العالم

بسبب اعتماد كثير من دول العالم على الصين في الحصول على المواد النصف مصنعة والمكونات الأساسية للعديد من المنتجات مثل قطع السيارات والهواتف الذكية وغيرها.

انخفضت المعدلات الصناعية العالمية في العديد من الدول؛ لعل أبرزها كوريا الجنوبية، والتي تم إغلاق الكثير من مصانعها ليس بسبب انتشار فيروس كورونا بقدر ما هو بسبب توقف إمداد الصين لهذه المصانع بالمواد اللازمة.

كما أن الكثير من المشروعات الكبيرة في العالم مثل بناء شبكة الـ 5G في العديد من الدول، وبعض الخدمات في مجالات الطاقة والمواصلات والإتصالات تعتمد على المعدات والشركات الصينية.

فكل هذه المصانع والشركات تأثرت بشكل كبير بسبب تراجع معدلات الإنتاج للمصانع الصينية، والتي كانت قد تراجعت قبل إنتشار الفيروس بسبب العطلة السنوية الصينية والتي تبدأ بعد منتصف فبراير من كل عام.

فالكثير من المصانع والشركات لم يكن لديهم المخزون الكافي من المواد والمنتجات التي يحتاجون إليها، وكانوا يعتمدون على إنتهاء عطلة رأس السنة و عودة العمال الصينيين إلى العمل وهو ما لم يحدث بشكل كبير.

انخفاض أسعار النفط

الصين وحدها تستهلك 14% من إجمالي إنتاج النفط العالمي، وبسبب فرض الكثير من القيود على قطاعات المواصلات في الصين بسبب حظر التجوال.

هذا بخلاف انخفاض معدلات الإنتاج في كافة القطاعات، أدى ذلك إلى إنخفاض في معدل استهلاك النفط في الصين، والذي أدى إلى انخفاض معدل الطلب العالمي.

ومن المعروف في الاقتصاد أنه عندما ينخفض الطلب ويزداد المعروض فهذا يؤدي إلى إنخفاض الأسعار، وهذا ما حدث… حيث هبط سعر خام برنت النفطي من 70 دولار للبرميل حتى وصل وقت كتابة هذا المقال إلى 56 دولار للبرميل.

ومن المتوقع أن يستمر إنخفاض سعر الخامات البترولية في حال استمر انتشار فيروس كورونا واتخذت الحكومات إجراءات حظر ومنع للتحرك.

هبوط حاد في قطاع السياحة والفندقة العالمي

وقت كتابة هذا المقال أعلنت الحكومة الأمريكية وقف استقبال الرحلات الجوية للمواطنين الأوروبيين من كل الدول الأوروبية – ماعدا بريطانيا وأيرلندا – إلى أمريكا بسبب انتشار فيروس كورونا هناك.

كما أن الكثير من دول العالم منعت السفر من و إلى الصين وبعض دول شرق آسيا، والتي تفشى فيها فيروس كورونا في الأسابيع الماضية.

هذا وقد توقفت الكثير من الرحلات السياحية والترفيهية في الكثير من الدول وأبرزها أسبانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا و بعض دول الشرق الأوسط والخليج العربي خوفاً من إنتشار الفيروس مثل الكويت.

كل هذا أدى إلى تراجع حاد في قطاع السياحة العالمي، مما سيؤثر على الكثير من الدول والشركات والأفراد التي تعتمد على السياحة كمصدر دخل رئيسي.

فلقد تم إلغاء الكثير من الأنشطة الترفيهية والتجمعات مثل مباريات كرة القدم، ومن المتوقع كذلك إلغاء دورة الألعاب الأولمبية في حال استمر الفيروس في الانتشار ولم يحدث أي تقدم في مكافحته.

كما أن الكثير من المؤتمرات الاقتصادية والتكنولوجية مثل E3 و Adobe Summit و Android Developers وغيرها الكثير قد تم إلغائها.

كل هذه التجمعات والأحداث الرياضية والثقافية والتكنولوجية كانت تُشكل مصدر دخل هام للغاية للكثير من المؤسسات السياحية والفندقية، وكذلك الأفراد العاملين في بعض الخدمات مثل المطاعم والمحلات التجارية.

والآن وبعد إلغاء كل هذه الأنشطة والتجمعات ستتعرض الكثير من الشركات والمؤسسات إلى خسائر كبيرة، كما أنه من المحتمل أن يتم يتم تخفيض العمالة في هذه المؤسسات لتقليل الخسائر.

تراجع البورصات العالمية

الكثير من المسوقين ورواد الأعمال تابعوا ما حدث في البورصات العالمية منذ عدة أيام، فلقد حدث انخفاض حاد في الكثير من اسهم الشركات في مختلف القطاعات.

هذا الإنخفاض لم يحدث مثله منذ أيام الركود الاقتصادي عام 2008، فلقد أغلقت بورصة نيويورك على انخفاض 3% في معدلات التداول في حين الكثير من الدول الأوروبية كان الانخفاض بها بمعدل 2 إلى 3%.

ولعل أشهر الشركات التي عانت من هذا الانخفاض هي شركات الملاحة الجوية والمؤسسات السياحية الكبيرة في كل أنحاء العالم.

أي شخص على إطلاع بمجال البورصة والتداول يعلم أن أي خبر سلبي يؤثر على الكثير من المستثمرين الذين يتحركون لبيع الكثير من الأسهم بسبب الخوف من الخسارة.

فما بالك بوباء عالمي قد يعطل حركة الإنتاج والتبادل التجاري العالمي، إلى جانب وحرص الكثير من الناس على الحفاظ على سيولة مالية كنوع من أنواع الحماية في حال استمرار الأزمة.

كل هذا يلقي بظلاله على حركة التداول والاستثمار في كل بورصة في العالم، علماً بأن التأثير في البورصات العربية لم يكن سيئاً مقارنة بالبورصات العالمية.

انخفاض سعر الفوائد في البنوك

واحدة من الإجراءات المعروفة للحكومات في مثل هذه الحالات هي خفض سعر الفائدة لتقليل التأثير على الاستثمار، وتحريض السوق على الاستمرار في الإنتاج.

فعندما تنخفض سعر الفائدة فإن الكثير من المودعين سيلجأون إلى سحب أموالهم من البنوك واستثمارها في بعض المشروعات المضمونة وشراء الأصول خصوصاً بسبب انخفاض الأسعار.

في مثل هذه الأوقات من انخفاض الأسعار تبرز الكثير من الفرص الاستثمارية، فكما يقول Warren Buffett أفضل مستثمر في التاريخ “أوقات الركود هي من تصنع الأغنياء، فالمستثمر الناجح هو من يشتري والناس تبيع ويبيع والناس تشتري“.

وهذا ما تحاول الحكومات والبنوك المركزية فعله فهي تريد ألا تجعل الناس تسحب أموالها من السوق وتضعها في البنوك حتى لا يزداد التأثير السلبي على حركة الاقتصاد.

توجيه إنفاق الحكومات نحو قطاع الصحة

في مثل هذه الظروف الاقتصادية السيئة تتجه الحكومات إلى تحويل نفقاتها إلى قطاع الصحة، فهناك الكثير من المؤسسات الطبية والمستشفيات التي يجب بنائها أو تحسينها للتعامل مع المصابين.

هذا بخلاف تدريب الكثير من أطقم العاملين في هذه المؤسسات، وتوفير المعدات الطبية والأدوية التي يجب أن تكون متوفرة في كل مكان في أي دولة.

كل هذا يؤثر على حركة الاقتصاد، فهناك الكثير من المشاريع الاقتصادية التي يتم إيقافها بسبب خوف الحكومات من ظهور عجز في ميزانيات المدفوعات.

خصوصاً وأن قطاع التأمين الصحي والخدمات المجتمعية تحتاج إلى سيولة لتوفير الخدمات الطبية بالمجان أو بتكلفة قليلة لكل من يحتاج إليها.

كما أنه من المتوقع حدوث تراجع في عائدات الدولة من الضرائب بسبب تراجع حجم الإنتاج.

التأثيرات العامة على الأفراد

هناك الكثير من أنواع الأنظمة الاقتصادية في العالم، ولعل العامل المشترك بينها هو التأثير الذي يعانيه الفرد في حال تراجع معدلات الإنتاج والنمو.

فهناك الكثير من التأثيرات السلبية التي تحدث ومنها:

  • ارتفاع أسعار السلع والخدمات.
  • عدم توفر السلع الضرورية في بعض الأحيان.
  • التضخم الاقتصادي نتيجة لسياسة بعض الحكومات من طباعة الأموال لتغطية العجز في الموازنة.
  • تقليل الأجور.
  • زيادة معدلات البطالة.
  • انخفاض قيمة بعض الأصول مثل العقارات.

كل هذا وأكثر من المتوقع حدوثه في حال عدم السيطرة على انتشار فيروس كورونا ومكافحته وعودة عجلة الإنتاج إلى مسارها الطبيعي.

ما الذي يجب عليك فعله لمكافحة فيروس كورونا إقتصادياً في حال استمرار انتشاره

هناك العديد من الإجراءات الاحترازية التي عليك أن تبدأ في تنفيذها حتى تتفادى أية مشكلات حالياً وفي المستقبل القريب ولعل أبرزها.

  • تقليل النفقات على السلع والخدمات الغير ضرورية (توقف عن شراء الكماليات).
  • قم بادخار ما يعادل 6 أشهر من دخلك، ولا تقترب من هذا المال إلا في حالة الضرورة القصوى حتى تستطيع التعامل مع أي ظروف اقتصادية سيئة.
  • إن كنت رائد أعمال أو صاحب مشروع فعليك تقليل بعض الرواتب الكبيرة في الشركة، وذلك حتى لا تضطر إلى تقليل العمالة وتكون سبباً في إرهاق الكثير من الأسر البسيطة.

    فالأفضل أن يعاني كل أفراد الشركة بمعدل بسيط على أن يعاني البسطاء وأصحاب الدخل المحدود والمسؤوليات الكبيرة.
  • إن كنت مستثمر وتملك سيولة فهذا هو وقتك، تابع أخبار السوق جيداً، فهناك الكثير من الفرص التي ستظهر أمامك لإمتلاك الكثير من الأصول والشركات كما اشرت سابقاً.

    لهذا كن حاضراً واحرص على أن تجمع أكبر قدر من السيولة المالية تحت تصرفك في أي وقت حتى لا تُضيع الفرص.
  • في حال امتلاكك لبعض أسهم الشركات التي تثق بها لا تقوم ببيعها بسبب تراجع الأسعار، لأنك ستتعرض لخسائر كبيرة خصوصاً عندما يتعافى الاقتصاد.

والشيء الأهم الذي عليك أن تدركه أن الذعر والهلع والخوف الشديد لن ينفعك بأي شيء، بل يجب أن تكون هادئاً ومستقراً.

كما أنه لم تمر فترة طويلة على انتشار الفيروس، وهناك بعض التوقعات أنه سينحصر خلال فترة الصيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

كما أنه هناك أخبار عن عدة أمصال لمكافحة الفيروس، والتي ستبدأ تجربتها على البشر في شهر مايو المقبل على أقصى تقدير ثم بدء توزيعها على المصابين يعد التحقق من النتائج.

فكل ما عليك الآن هو أن تحذر، وأن تكون مستعداً بالإجراءات الوقائية التي أشرت إليها سابقاً.

والشيء الهام الذي أود أن أركز عليه؛ هو أن صحتك وصحة أسرتك ومن حولك هي أهم شيء خصوصاً كبار السن وأي مصاب بضعف في المناعة.

لهذا عليك أن تتبع تعليمات وزارة الصحة في بلدك حرفياً، والتي تم نشرها في كل مكان وعلى شبكة الإنترنت، فالصحة هي رأس مالك في هذه الحياة.

كانت هذه أهم مظاهر تأثير انتشار فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي، والذي ندعو الله أن يساعدنا في مكافحته والتقليل من أثره بأسرع وقت ممكن.

عن الكاتب

محمد نور

محمد نور، مهندس ومطور ويب
أعشق علم البيانات وأتعلم عنه الجديد كل يوم، ولأن التسويق الرقمي هو أهم تطبيق لاستخدام علوم البيانات وتطوير الويب أصبحت مسوق محتوى محترف.

أحب الكتابة - أتمنى أن تجد كتاباتي مفيدة وشيقة - وخصوصاً الكتابة الموجهة التي تهدف إلى تثقيف القارئ العربي بمعلومات واستراتيجيات عملية تساعده على تحقيق أهدافه. تلك التي ينشرها الرابحون باستمرار.

اليوم الذي يمضي بدون تعلم شيئاً جديداً لا أحسبه من عمري، لهذا أريدك أن تفعل مثلي وتكون أفضل وأكثر معرفةً كل يوم.

لهذا إحرص على متابعة الرابحون باستمرار حتى تستقي كل يوم معلومة جديدة، وإن كنت ترغب في التواصل يمكنك ذلك عن طريق صفحة اتصل بنا.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق