الرئيسية » تسويق » كيفية توليد عملاء من التسويق بالبريد الإلكتروني (12 نصيحة فعالة جداً)

كيفية توليد عملاء من التسويق بالبريد الإلكتروني (12 نصيحة فعالة جداً)

كيفية توليد عملاء من التسويق بالبريد الإلكتروني

عندما يتعلّق الأمر بتوليد المبيعات، فإنه لا يخفى عليك أن التسويق عبر البريد الإلكتروني يأتي على أول قائمة أفضل الأدوات والمصادر لذلك.

باستراتيجيّة مُحكمة وممارسات صحيحة، يمكنك تحويل هذه الأداة إلى آلة توليد مبيعات وإتمام صفقات فائقة الأداء.

لكن هذا -كأي نوع آخر من التغيير والنجاح- لا يحدث في ليلة أو ليلتين، بل لمعرفة كيفية توليد عملاء من التسويق بالبريد الإلكتروني عليك أن تجد الأفراد والطرق والتقنيات الأكثر فعالية لتحقيق أيّ محصّلة إيجابية من أي نوع.

لماذا يهمك معرفة كيفية توليد عملاء من التسويق بالبريد الإلكتروني؟

بالتأكيد وجب علينا قبل أن نشرح لك الكيفية، أن نشرح لك السبب، وذلك لكي تهتم بهذا الجانب من توليد المبيعات أصلًا.

إذا لم تكن تعرف، فمعظم -إن لم يكن جميع- العلامات التجارية في الساحة الآن هي شركات تقنيّة أو حتى رعاية صحيّة، تعتمد على البريد الإلكتروني كوسيط إعلامي وتواصليّ مع عملائها، سواءً للترويج أو لبناء علاقة متبادلة معهم.

والسبب في ذلك أن جودة وقيمة العملاء أو الصفقات التي يتم توليدها وإتمامها عبر البريد الإلكتروني أعلى بكثير من أيّة قناة تسويقيّة أخرى.

حسب الإحصائيات، فإن 73% من أبناء الجيل الحالي يفضّلون البريد الإلكتروني كوسيلة للتعاملات بينهم وبين علاماتهم التجاريّة المفضّلة، فإن كان ذلك هو الحال مع اليافعين، فالأحرى أنها أكثر شيوعًا بين الأكبر سنًا.

وتشير الإحصائيّات كذلك أن 48% من خبراء التسويق يعتمدون على البريد الإلكتروني كوسيلة واستراتيجيّة فعّالة لتوليد العملاء والصفقات.

العملية تراكمية ومستمرة، وتحتاج إلى ممارسات صحيحة تسلك فيها الطرق الأقصر لتعزّز من جودة وكمّ العملاء المحتملين لشركتك من التسويق عبر البريد الإلكتروني، والذي سيعود عليك بالآتي:

  • استهداف عملاء المنشودين بدقّة.
  • رفع وعي الجمهور بعلامتك التجارية.
  • مزيد من المبيعات والصفقات يؤدّي بنسبة كبيرة إلى عملاء دائمين، ما يعني عائد ربح أكبر على المدى الطويل.

والآن دعونا نتعرف على مجموعة رائعة من النصائح التي ستمكنك من تحقيق ذلك في اسرع وقت ممكن.

كيفية توليد عملاء من التسويق بالبريد الإلكتروني (12 نصيحة)

1) تحسين وتوجيه الجهود وفقًا لسجل نقاط العميل

جزء كبير من نجاح أي جهد من جهود التسويق يتلخّص في إمكانية الوصول للجمهور الصحيح في الوقت الصحيح بالرسالة الصحيحة.

يساعدك ما يُعرف باسم سجل نقاط العميل المحتمل – Lead Scoring على ذلك؛ لتتأكّد من أنك تستهدف وتجذب العملاء الأعلى جودةً وعائدًا في كل مرة.

سجل نقاط العملاء هو طريقة تساعدك على تقسيم العملاء المحتملين وترتيبهم من حيث الأولوية، ما يعني أنك ستضمن أنك ترسل رسالتك البريدية إلى العميل الأكثر تقبّلًا واستعدادًا لاستقبالها!

تساعدك أنظمة أتمتة البريد الإلكتروني – email Automation على ترتيب عملائك وفق مدى اهتمامهم واحتياجهم لمعروضاتك.

لتبسيط فهم هذه النقطة، فلتتخيّل أن عميلًا محتملًا عاين منتجًا ما على موقعك الإلكتروني. هذا يجعله أكثر وأعلى احتماليّة لإتمام عملية الشراء إذا استهدفته برسالة بريديّة تمنحه فيها تخفيضًا -وليكن بنسبة 25%- على هذا المنتج.

فإذا لم يكن هذا العميل موجودًا بالفعل على قوائمك البريديّة، فيمكنك استخدام هذه الفرصة ليسجّل عليها من خلال عرض رسالة منبثقة أثناء مغادرته صفحة المنتج، وهكذا..

2) صمّم قوالب بريديّة مختصرة ومرتّبة

أول أساسيات كيفيّة توليد عملاء من التسويق بالبريد الإلكتروني هو أن يكون هذا البريد منمّقًا.

راع أن عملاءك يتلقّون عشرات ومئات الرسائل يوميًا على صندوق واردهم؛ لذا فأنت تريد أن تكون رسالتك موجزة ومباشرة، وفي ذات الوقت جذّابة للعين. وهذا لن يكون إلا بتصميم متقن وأنيق، على ألّا يكون التصميم نفسه مُشتِّتًا عن مضمون الرسالة نفسها.

إليك بعض النصائح لذلك:

1. استخدم خطوطًا مجرّدة: لا ينبغي أن تكون رسائلك البريدية مبالغًا فيها. المهم أن تكون سهلة القراءة؛ لذا استخدم خطوطًا مجرّدة واضحة.

2. استخدم تصميمًا بسيطًا: اختر قالبًا مرتبًا وبسيطًا لكي تصبح رسائلك مريحةً للعين، وبالتالي موثوقةً ومباشرة المضمون للقاريء.

3. اهتم بتنسيق الخط: استخدم كتابةً جيدة التباعد بين الأسطر والحروف، وأبرز المعلومات الأكثر أهمية قدر الإمكان حتى يمكن للقرّاء أن يستوعبوا الرسالة بأيسر جهد.

4. ضع رسالة إجراء فعل واضحة – CTA: على زر إجراء الفعل أن يكون سهل الرؤية والضغط عليه، خاصةً للعملاء على الأجهزة الجوّالة.

اقرأ أيضاً: التتبع في الحملات الإعلانية (كل المعلومات والأدوات التي تحتاجها)

3) اجعل محتوى الرسالة قصيرًا وموجزًا

كما قلنا في النقطة السابقة، عملاؤك يستقبلون ما لا يمكنك التنبّؤ به من الرسائل يوميًا، وأنت تريد أن يقرأوا رسالتك ويتفاعلوا معها؛ لذا فعليك أن تمنحهم رسالةً مختصرةً وجذّابة كما وضّحنا.

لكن عندما يتعلّق الأمر بالمحتوى، فيمكنك الاستغناء -إن أمكن- عن النصّ، وإدراج مرئيّات أو صور أكثر لكونها أكثر جذبًا للانتباه من الرسائل النصّية.

يمكنك كذلك أن تجعل محتوى رسالتك البريدية أكثر مرحًا وربما تشويقًا لتدفع عملاءك للتفاعل معها، وبالتالي تحصد اشتراكات وصفقات أكثر من ورائها.

اجعل المحتوى قيّمًا كذلك..

فبدلًا من أن ترسل أي عبث فقط لتكون قد أرسلت رسالةً لعميلك فحسب، اجعل هذا المحتوى ذا قيمة وصلة لذلك المتلقّي. تذكّر أن المحتوى فائق الاستهداف يحوّل المتلقّي من مجرد قاريء إلى متفاعل نشط وشغوف.

وكما قلنا، فهناك ملايين غيرك يودّون أن ينقر ذلك العميل على رسائلهم ويعيرهم وقته وانتباهه، فإمّا أن تكون مميّزًا وتضيف له شيئًا استثنائيًّا، وإمّا ألّا ينتبه لوجودك على الإطلاق.

ولا يكون هذا إلا بدراسة وفهم عقلية واحتياجات العملاء. وذلك سواءً بتفقّد نقاط الضعف والاحتياج أو التحديّات التي يواجهونها، أو معرفة ميولهم واهتماماتهم، أو أي شيء يمكّنك من إنتاج محتوى يدور حول نيّة واهتمام هذا القاريء.

فإذا قلنا أن جمهورك من روّاد الأعمال الناشئين، فعلى الأرجح فإن التحدّي الأكبر لهم هو كيفية بناء علامة تجارية ناجحة، أو -مثلك الآن- كيفية توليد عملاء من التسويق بالبريد الإلكتروني.

فهنا يمكنك أن تستغل هذا الاحتياج للمعرفة في تقديم محتوى وافٍ وفائق الجودة ليساعدهم على تجاوز هذا التحدّي، كالكتب المجانيّة أو المقالات أو المحاضرات المجانيّة وغيرها، سواءً في رسالة واحدة أو عبر سلسلة من الرسائل تصلهم مباشرةً على صندوق واردهم.

4) اجذب انتباه قرّائك بعناوين آسرة

تؤثّر العناون الجذّابة على القرّاء بالنقر والقراءة، وأخيرًا التفاعل مع الرسالة. فمثلًا رسالة تحمل عنوان «تخفيض 20% على كل مشترياتك اليوم» يمكنها أن تدفع العميل المتلقي لسرعة فتح وتفقّد الرسالة، والاستفادة من العرض.

لتوليد عملاء أكثر جودة وكمًَا من التسويق بالبريد الإلكتروني، تأكّد من أنك تُحمل رسائلك عناوينًا موجزةً وقصيرة. كما يتعيّن أن تعكس غرض هذه الرسالة، وأن تخلق شعورًا بالعجلة مثل استخدام «عرض لمدة محدودة» أو «عرض حصري لليوم فقط» وهكذا، على ألّا يتجاوز طول العنوان 30 أو 50 حرفًا.

حتى لو لم تكن الأبرع في صناعة المحتويات الإعلانية، فلا يزال يمكنك تحويل عنوان ممل ومصمت إلى آخر تفاعلي وشيّق من خلال إضافة أفعال أو نعوت تحفيزيّة للعملاء.

تذكّر أن العنوان يمثّل نصف نجاح حملاتك التسويقية عبر البريد الإلكتروني، فإمّا أن تجذب انتباه عملائك به، أو لا يهتمون بها على الإطلاق.

5) استخدم دائمًا دعوات لإجراء فعل قوية

كما ستهتم بالتصميم والعنوان في رسالتك البريديّة، لا بد كذلك أن تهتم بإدراج دعوة إجراء فعل واضحة ومتكاملة يمكن للقرّاء رؤيتها والتفاعل معها.

ولتدمج دعوةً قويّة في رسائلك، استخدم لغةً إبداعيّة وغير متكرّرة لتأسر بها اهتمام المتلقّين وتشجعهم على التفاعل مع دعوتك هذه.

الدعوات الأكثر فعالية هي التي تجمع بين عنصري التشويق أو الغموض والعجَلة؛ حيث يصعب التغافل عنها، وفي نفس الوقت تحثّ القرّاء على إتّخاذ إجراء، وبالتالي تحسين ورفع تحويلات العملاء.

إليك نصائح تساعدك على ذلك:

1. استخدم نصًا يضمّ إجراءً: قُد قارئك داخل رسالتك البريدية ليختم قراءته بفعلٍ إيجابيّ ما مثل «احصل على الخصم» أو «احجز مقعدك» أو «جرّب مجانًا» أو «تريد معرفة المزيد؟» وهكذا.

2. أبق الدعوة قصيرة: إذا كانت الرسالة البريدية نفسها عليها أن تبقى قصيرةً موجزة، فالأحرى أن تكون دعوة إجراء الفعل كذلك. لا تزِد عن ثلاث كلمات، وفي حالة الطواريء، لا تزِد عن ستّ كحد أقصى.

أضِف لمسةً من الإلحاح: استخدم كلمات مثل «3 مقاعد متبقيّة» أو «تسوّق الآن» أو «60% تخفيض لليوم فقط» وهكذا؛ لتخلق حالةً من التعجّل والشعور بالطواريء لدى عميلك، وبالتالي زيادة معدّلات النقر على رسائلك.

اقرأ أيضاً: كيفية تحديد الجمهور المستهدف (في خطوات عملية)

6) وظّف قنوات التواصل الاجتماعي

يمكن أن تكون قنوات التسويق على منصّات التواصل الاجتماعي لعلامتك التجارية أداةً غاية في الفعالية والكفاءة في مضاعفة طول قوائمك البريديّة.

يمكنك إضافة دعوات إجراء فعل على حساباتك على هذه المنصّات، وجدولة منشورات يوميّة تساعدك على الترويج لمعروضاتك مجانيّة التحميل أو الاقتناء كالكتب أو أكواد الخصومات أو التقارير المجانيّة أو أيًا كان؛ وبالتالي تحصل على عملاء محتملين دون جهد كبير.

علاوةً على ذلك، يمكنك أن تضيف حساباتك على منصّات التواصل الاجتماعي مضمّنةً داخل رسائلك البريديّة؛ وبالتالي تضاعف جمهورك على المنصّات الاجتماعيّة وقوائمك البريدية في ذات الوقت.

ولتختصر على نفسك جهدًا ووقتًا كبيرًا، يمكنك الاستفادة من أدوات تسويق فيس بوك – Facebook Marketing Tools أو أدوات تسويق تويتر Twitter Marketing Tools وما شابههما.

إليك طرق أخرى تمكّنك من حسن استغلال حساباتك على منصّات التواصل لبناء قوائمك البريدية:

  • أضِف ترقيات المحتوى – content upgrades لتدويناتك، ثم قم بالترويج لها على بينترست مثلًا أو تويتر أو انستغرام أو غيرهما.
  • أضِف أزرار التسجيل أو استمارات الاشتراك في صفحتك على فيس بوك لتيسّر على جمهورك الاشتراك لقائمتك البريدية بنقرة واحدة.
  • استخدم إعلانات فيس بوك أو انستغرام أو غيرهما لمضاعفة قائمتك البريديّة أسرع.
  • أضِف زر انقر للتغريد – Click-to-tweets لترقيات المحتوى الخاصّة بك حتّى يتمكن مشتركوك من مشاركة محتواك المميّز مع دوائرهم وبالتالي مضاعفة عدد زياراتك.

اقرأ أيضاً: التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي (دليلك الشامل)

7) ابق قائمتك البريدية منظّمة ومحدّثة على الدوام

قائمة مرتّبة ومحدّثة يعني وصول أسرع وأقل تعقيدًا للعميل الصحيح وبالرسالة الصحيحة، وبالتالي تحويلهم إلى عملاء مستدامين. لذا فعليك أن تُبقي جميع جهات الإتصال وعناوين البريد الإلكتروني الخاصّة بمشروعك محدّثة وخالية من أيّة معلومات خاطئة أو قديمة.

هناك الكثير من الشركات التي تقدّم خدمات تحسين القوائم البريدية، حيث تتولّى عنك مهمة تنظيف وترتيب وتحديث قوائمك لتتأكّد من أن الأمر لا ينتهي برسائلك لعملائك في ملفات الرسائل العشوائية أو المتجاهلة.

بعض هذه الخدمات باهظة الثمن بعض الشيء، لكنها حتمًا تستحق التجربة!

هذه الخدمات مثل:

8) تجنّب استخدام العنوان البريدي «no-reply»

مثلما قد تُغرق الشركات صناديق وارِد عملائها برسائل ترويجية لا أول لها ولا آخر، فالعكس أيضًا كثيرًا ما يحدث، فقد تجد الشركة نفسها غارقة كذلك في رسائل غير قيّمة أو ذات أهمية من عملائها.

ولمنع هذا السيناريو من الحدوث، تلجأ الشركات لاستخدام عنوان بريدي باسم no-reply لترسل رسائلها الترويجية لعملائها.

الأمر الذي لا يعد أكثر الاستراتيجيّات نجاحًا. فإذا كنت ترغب في بناء علاقة قائمة على الثقة والتواصل الفعّال بينك وبين عميلك، فلا تبعث إليه برسالة تخبره في أوّلها ألّا يجيب عليها!

والسبب ليس نفسيًا فحسب في شعور العميل بالصدّ أو التجاهل أو غيره، بل أنه كذلك لا يثق في هذا النوع من الرسائل ويعتبرها غير مخصّصة وعشوائيّة، ناهيك عن كونها تحدّ من فرصته في التجاوب والتفاعل -إن رغب!

الناتج هو أنك تخسر عميلًا مهمًا، أو تفقد ثقته فيك إلى الأبد.

9) استخدم أتمتة البريد الإلكتروني – Email Automation

أتمتة أو الارسال الآلي لرسائل البريد الإلكتروني تعني استخدام برنامجًا متخصّصًا في إرسال كميّات كبيرة من رسائل البريد الإلكتروني لفئة معيّنة من المستقبلين وفي توقيت معيّن.

يساعدك هذا الإرسال الآلي على إعداد -ونسيان- استراتيجيات تسويق فعّالة عبر البريد الإلكتروني لتتفرّغ لتنفيذ مهام أخرى، كما أنها تمنحك إمكانيّة تخصيص رسائلك. ما يعني في النهاية أداء أفضل وناتج أعلى.

يمكن استهداف أحد أو بعض هذه الأفعال التي يمكن أن يقوم بها عملائك لترسل لهم هذه الرسائل التلقائية. ولتكن كالآتي:

  • عند التسجيل في قائمتك البريديّة.
  • عند شراء أحد معروضاتك.
  • عند التسجيل في أحد الخدمات.

10) نفّذ اختبارات الفصل -split test لرفع معدلات النقر والفتح

تنفيذ اختبارات الفصل والتقسيم لرسائلك البريدية مهمة لتحسين كل من محتواها واستراتيجيتها الإعلانية بشكل عام. هناك دائمًا شيء ما يمكنك تطويره والتعديل منه. وباختبار وتجربة نماذج مختلفة من رسائلك البريدية ستتمكّن من إيجاد النموذج الأكفأ أداءً في زيادة معدلات التحويل.

المهم في كل هذا، أن تعرف بالضبط ما الذي تستهدفه من هذا القياس. لا تترك المسألة عائمة، وإلّا فكيف ستقيس وتختبر أداءها؟ قد يكون عامل الاختبار هنا إما عنوان الرسالة أو محتواها أو زر دعوة إجراء الفعل أو قالب التصميم أو أي شيء آخر.

بمجرد تقريرك أيّ العوامل ستبدأ بها، ستتمكّن لاحقًا من استخدام أدوات القياس الملحقة في البرنامج أو المنصّة التي تستخدمها في التسويق عبر البريد الإلكتروني.

11) اضبط الرسائل ليسهل قراءتها على الهواتف

53% من الرسائل الإلكترونية يتم فتحها على الهواتف النقّالة. أي أن أكثر من نصف صناديق الوارد في العالم مرتبطة بأجهزة محمولة؛ هذا لأن العملاء يفضّلون تفقّد الجديد بسرعة ودون عناء.

معلومة كهذه تخبرك أن أهتمامك بكيف يرى عملاؤك البريد الذي ترسله إليهم على هذه الأجهزة لا يقل أهمية عن معرفتك كيفية توليد عملاء من التسويق بالبريد أصلًا.

اعتن بحجم الشاشات المختلفة، ونوع وحجم الخط، وسرعة التحميل، وكيفية ظهور التصميم على هذه الشاشات، ومواضع الأزرار، وأي شيء من شأنه أن يحسّن تجربة نقر وقراءة وتفاعل العميل مع رسالتك.

12) استهدف الوقت الأنسب

نعم، رغبتك تخبرك أن ترسل الرسائل طول اليوم وطوال الأسبوع وعلى مدار الشهر والعام. لكن للأسف لا تسير الأمور على هذا النحو؛ أي أنه لا تصلح حتّى جميع أيام الأسبوع لارسال رسائلك البريديّة فضلًا عن مناسبة جميع ساعات اليوم لذلك.

وللأسف لا يوجد ميعاد أو توقيت ثابت يمكن عليه قياس أيّ الأوقات أفضل لارسال الرسائل، ولكن الخبر الجيد هو أنه يمكنك قياس واختبار هذا من خلال تجربة مواعيد مختلفة للارسال لمعرفة أيّها أكثر فعالية من حيث النقر والتفاعل.

في النهاية، بقي أن نوضّح أن النصائح السابقة أظهرت فعاليتها في تحسين وترقية معدلات توليد العملاء والمبيعات من التسويق بالبريد لشركات كثيرة من مجالات مختلفة.

وعلى الرغم من اختلاف كل حالة عن الأخرى، فتطبيق هذه النصائح قد تساهم بشكل كبير في تحويل بريدك الإلكتروني البسيط هذا إلى ماكينة توليد عملاء لا منافس لها!

عن الكاتب

سلمى أمين

أسعى لإثراء نتائج البحث العربي، وجعل العربية اللغة الأولى للأعمال والشبكات وكل شيء آخر.
كل ما تقرأه هنا تمّ بكثير من الجَهد والبحث والتنقيح والقهوة؛ على أمل أن يستفيد ولو شخص واحد بشيء واحد جديد!

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق