الرئيسية » مال وأعمال » خسائر كبرى الشركات بسبب فيروس كورونا


اشترك في قائمتنا البريدية.

اشترك في قائمتنا البريدية وانضم لمشتركينا ليصلك كل جديد .

خسائر كبرى الشركات بسبب فيروس كورونا

خسائر كبرى الشركات بسبب كورونا

فيروس كورونا أو بالأحرى فيروس Covid-19 الذي انتشر مطلع هذا العام، وحالياً يتواجد في أكثر من 123 دولة حول العالم سبب الكثير من الأضرار على الاقتصاد العالمي.

هذا بخلاف الآثار السلبية على كل مناحي الحياة في العالم، والتي من المتوقع أن تزداد في حال لم يتم السيطرة على المرض ومكافحته بطرق أكثر فاعلية.

في مقال سابق بعنوان “تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي” عرضنا الصورة العامة للأضرار التي تحدث للاقتصاد حالياً، وتأثير ذلك على الأسواق العربية وحياة الأفراد.

كما أشرنا إلى الكثير من المعلومات والإحصائيات عن الفيروس، والتي جمعناها من مصادر متخصصة مثل منظمة الصحة العالمية ومركز المعلومات الحيوية الأمريكي.

أنصحك وبشدة أن تطلع على ذلك المقال قبل أن تكمل هذه السطور… إن كنت فعلت فدعني أخبرك ما الذي سنتحدث عنه في هذا المقال.

في الدقائق القادمة ستتعرف على:

  • خسائر كبرى شركات قطاع السياحة والسفر.
  • خسائر قطاع المطاعم وتقديم المشروبات.
  • خسائر شركات التكنولوجيا العملاقة وأهمها آبل.
  • ردود أفعال بعض الشركات الكبيرة لمكافحة فيروس كورونا.
  • خسائر بعض الشركات في عدة مجالات مثل كوكاكولا و HSBC و NIKE.
  • بعض الشركات التي حققت أرباح بسبب إنتشار فيروس كورونا.
  • نظرة إيجابية على انتشار فيروس كورونا.

كل هذا سنعرضه لك بالإحصائيات والأرقام من أهم المصادر العالمية حتى تتضح لك الصورة كاملة بعيداً عن الشائعات والمعلومات المغلوطة.

خسائر شركات قطاع السفر والسياحة

لا يخفى على أحد أن قطاع السياحة والسفر هو أكثر القطاعات تضرراً من انتشار فيروس كورونا، فالكثير من الناس قامت بإلغاء رحلات سفرها في ضوء حظر السفر في أغلب الدول.

لهذا تعرضت الكثير من هذه الشركات إلى خسائر ولعل أشهرها:

  • شركة United Airlines والتي من المتوقع أنها ستبدأ في خطة خفض العمالة قريباً.
  • شركة Delta Airlines والتي انخفضت أسهمها في البورصة بمعدل كبير.
  • ِشركة American Airlines.
  • ِشركة Hyatt والتي تمتلك العديد من الفنادق حول العالم.
  • شركة Expedia الشهيرة لحجز تذاكر السفر والإقامة، والتي تملك حصص في عدة فنادق تعرضت لخسائر كبيرة في الإيرادات بما يقترب من 40 مليون دولار إلى الآن.

لم تظهر حتى الآن تقارير رسمية حول حجم الخسائر تحديداً، إلا أن الرابطة التجارية لشركات الطيران في العالم أعلنت أن في الوقت الحالي الخسائر الناجمة في العائدات عن رحلات الأفراد فقط بلغت 113 مليار دولار.

ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم أكثر، هذا بخلاف الخسائر الخاصة برحلات التبادل التجاري ونقل البضائع، والتي لم يتم تحديد حجمها إلى الآن.

بعض الإحصائيات والتقارير أشارت إلى أن 77% من العاملين في هذا القطاع يتوقعون إما خفض مرتباتهم بشكل كبير، أو تسريحهم من العمل من أجل السيطرة على الخسائر.

بالطبع هذه كانت خسائر كبرى شركات الملاحة الجوية والفنادق في العالم، ولكن لعل أكثر من تضرر هم أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في هذا المجال.

فلقد خسر الكثير من أصحاب الفنادق الصغيرة ومقدمي الخدمات الترفيهية الذين يعتمدون على السياحة كمصدر أساسي للدخل الكثير من الأموال.

هؤلاء على عكس كبرى الشركات لا يستطيعون الحد من ذلك التأثير، فلقد أعلنت الكثير من الشركات الكبرى عن طلب مساعدات حكومية للحد من الخسائر فما بالك بأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة.

اقرأ أيضاً: العمل على الإنترنت (31 طريقة مختلفة لتبدأ في 2020)

خسائر قطاع المطاعم

سلاسل المطاعم والخدمات الكبرى ربما تتأثر بحركة السياحة، ولكن هذا التأثير لا يٌقارن بشيء عند الحديث عن الخسائر المحلية.

فلقد أعلنت الكثير من الحكومات عن منع التجمعات في الأماكن العامة والخاصة، هذا بخلاف خوف الكثير من الناس من الخروج من بيوتهم حتى لا يُصابوا بالمرض.

فلقد أعلنت شركة Starbucks الشهيرة والمنتشرة في 76 دولة حول العالم أنها خسرت في الربع الأول من هذا العام مبلغ 430 مليون دولار.

كما أن الكثير من الشركات والتي تعمل في نفس المجال مثل:

  • شركة McDonald’s
  • ِشركة  Anheuser-Busch InBev
  • شركة Macy’s
  • شركة Domino’s Pizza والتي فتحت مؤخراً 80 فرع جديد في الصين وحدها.

قد أعلنت عن خسائر كبيرة أيضاً، ومن المتوقع أن تبدأ هذه الشركات في خطة تخفيض الأجور في شهر أبريل في حال استمر انتشار فيروس كورونا.

خسائر قطاع التكنولوجيا

بخلاف الخسائر المالية بسبب توقف المبيعات في أهم أسواق آسيا مثل الصين و كوريا الجنوبية، إلا أن الخسائر الأهم في هذا القطاع هي في توقف الإمدادات بالمنتجات نفسها.

فالمشكلة الأخطر التي تواجهها الكثير من الشركات العاملة في هذا المجال؛ هي أنها تعتمد بشكل كبير على الصين في تصنيع الكثير من المعدات والأدوات، وحتى المنتجات النهائية في كثير من الأحيان مثل شركة آبل.

كل هذا نتج عنه انخفاض في أسعار أسهم أغلب هذه الشركات، والتي قامت بتحذير المستثمرين بتقارير تقليل توقعات الأرباح للربع الأول من هذا العام بالإضافة إلى عدة نصائح حول بيع أسهم الشركات في الفترة الحالية.

وأبرز هذه الشركات التي حذرت مستثمريها هي:

  • شركة آبل.
  • شركة Alphabet القابضة المالكة لشركة جوجل.
  • شركة مايكروسوفت.
  • شركة AMD عملاق تصنيع قطع الحواسيب والهواتف مثل معالجات البيانات و كروت الجرافيكس.
  • شركة علي بابا عملاق التجارة الإلكترونية الصينية، والتي لاحظت إنخفاض كبير في الصادرات من الموردين الصينيين إلى مختلف دول العالم.
  • شركة HP عملاق تصنيع الحواسيب المحمولة.
  • شركة Paypal العالمية .

خسائر شركة آبل

لكي تضح لك الصورة عزيزي القارئ أكثر دعنا نضرب مثالاً على أحد أبرز شركات قطاع التكنولوجيا في العالم حالياً وهي شركة آبل.

في البداية قامت آبل بإغلاق الكثير من متاجرها المنتشرة في الصين في أوائل شهر يناير وحتى منتصف فبراير، وبعد ذلك عادت بعض المتاجر للعمل ولكن لساعات قليلة في اليوم.

بالطبع نتج عن هذا تراجع في المبيعات بالنسبة لأبل، والتي واجهت أيضاً مشكلات كثيرة في توقف الكثير من المصانع والموردين الذين تعتمد عليهم في تصنيع منتجاتها مثل:

  • هواتف Iphone
  • حواسيب Macbook و Macbook Pro
  • الأجهزة اللوحية Ipad و Ipad Pro

ومؤخراً أعلنت آبل أنها ستقوم بإغلاق كل المتاجر الخاصة بها خارج الصين لكي تكافح انتشار فيروس كورونا عن طريق تقليل التجمعات.

الشركة حالياً لم تصرح بحجم الخسائر بسبب قلة المبيعات في كافة أنحاء العالم، ولكنها من المتوقع أن تبتعد كثيراً عن تحقيق العائدات المتوقعة في هذا الوقت من العام وهي 67 مليار دولار.

هذا بالإضافة إلى وجود إحتمالات كبيرة بتأجيل إطلاق آبل لبعض منتجاتها الجديدة، والتي كان من المفترض أن تظهر للعلن في شهر مارس.

كما أن سعر السهم الخاص بشركة آبل في البورصة غير مستقر إطلاقاً فهو تارة ينخفض وتارة يرتفع نتيجة تضارب الأخبار وتوقعات إنخفاض الأرباح.

ردود فعل بعض شركات التكنولوجيا

بعض شركات التكنولوجيا مثل شركات فيسبوك وجوجل وغيرها نتيجة لأنها لا تعتمد بشكل كبير على الهاردوير في تحقيق الأرباح؛ فهي لا تتوقع الكثير من الخسائر المباشرة.

فمثلاً شركة فيسبوك أعلنت عن توقف بيع سماعات الواقع الإفتراضي Oculus Quest التي طرحتها مؤخراً، كما أن شركة جوجل كانت اتخذت الكثير من الإجراءات مسبقاً لتخزين الكثير من منتجاتها مسبقاً مثل:

  • هواتف Google Pixel.
  • أدوات Google Smart Home لإدارة المنازل.

ولكن من المتوقع أن تتأثر هذه الشركات بإنخفاض معدل الأرباح نظراً لخفض ميزانية التسويق لكثير من المؤسسات… خصوصاً المؤسسات السياحية، والتي كانت تعتمد على إعلانات جوجل و إعلانات فيسبوك في الترويج.

الجدير بالذكر أن أغلب شركات التكنولوجيا قد قامت بإغلاق مكاتبها في الصين وكوريا الجنوبية، كما أنها أرشدت كل موظفيها للعمل من المنزل طالما يمكنهم ذلك لتقليل التجمعات البشرية بأقصى قدر ممكن.

هذا بخلاف تبرع الكثير من هذه الشركات بملايين الدولارات للجمعيات الطبية ومؤسسات البحث لسرعة توفير أدوات الكشف عن الفيروس، وتوفير البحث عن كل الطرق الممكنة لمكافحته والقضاء عليه في أسرع وقت.

خسائر بعض الشركات الكبيرة الأخرى

هناك العديد من الشركات في مختلف المجالات، والتي من المتوقع أن تخسر ملايين الدولارات بسبب انتشار فيروس كورونا، دعني أعرض لك ابرزها.

1- شركة كوكاكولا العالمية تتوقع تراجع أكثر في أسعار أسهمها في البورصة في الوقت الحالي، والذي انخفض بمعدل نقطتين، فالصين وحدها هي المسؤولة عن 10% من إجمالي عائدات الشركة.

هذا بخلاف الكثير من الدول في قارة آسيا ولعل أبرزها كوريا الجنوبية والهند، بالإضافة إلى عزوف الكثير من الناس عن الإنفاق على أي شيء غير الأساسيات لتوفير أكبر قدر من المال.

2- شركة Crocs الشهيرة والمتخصصة في صناعة الأحذية تتوقع إنخفاض في مبيعاتها في آسيا فقط بحوالي 30 مليون دولار، هذا بخلاف ما سيحدث في الأسواق الأخرى في أوروبا وأمريكا في الأيام القادمة.

3- شركة HSBC القابضة والتي تمتلك بنك HSBC الشهير ومجموعة من المؤسسات تتوقع حدوث خسائر كبيرة تُقدر بحوالي 600 مليون دولار في حال استمر انتشار الفيروس لمنتصف العام الحالي.

4- شركة Nike الشهيرة والمتخصصة في مجال صناعة الملابس والأحذية الرياضية شهدت تراجع كبير في عائداتها وذلك لعدة أسباب مثل:

  • إغلاق الشركة لأكثر من نصف متاجرها في الصين.
  • تقليل ساعات العمل في بعض المتاجر حول العالم.
  • تأجيل أهم الأحداث الرياضية مثل مباريات كرة القدم في العديد من الدول مثل إيطاليا وأسبانيا وألمانيا وإنجلترا.

لم توضح الشركة إلى الآن حجم هذا التراجع، وهي تعمل الآن على خطة استثنائية لتفادي هذه الأزمة، والتي سيتم إعلانها للمستثمرين في أقرب وقت.

5- شركة Ralph Lauren Corp المتخصصة في صناعة الملابس، والتي تملك العديد من العلامات التجارية قالت أنها عانت من انخفاض في المبيعات بمقدار 20 مليون دولار في أسواق آسيا فقط، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم في حال استمرار انتشار المرض.

بعض الشركات التي حققت أرباح أكثر بسبب فيروس كورونا

كلنا نعلم الحكمة الشهيرة التي تقول “مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد”، فكما توجد الكثير من الشركات التي تعاني من الخسائر توجد أيضاً بعض الشركات التي تحقق الكثير من الأرباح بسبب انتشار فيروس كورونا.

ولعل أبرزها شركات الأدوية والمنتجات الصحية، فهي من تحقق مكاسب في الفترة الحالية نتيجة زيادة الطلب على بعض المنتجات مثل:

  • الأقنعة الواقية.
  • سوائل التطهير المختلفة.
  • أدوات النظافة الشخصية.
  • المضادات الحيوية.
  • خدمات المستشفيات.

ولعل أبرز هذه الشركات مجموعة 3M العالمية، والتي من المتوقع أن تحقق عائدات تبلغ 250 مليون دولار في الربع الأول من هذا العام.

كما أن شركات النقل الخاص مثل Uber و Lyft حققت عائدات ضخمة في هذا الوقت من العام، فلقد أعلنت شركة Lyft أن هذا الشهر شهد أعلى معدل للرحلات لها منذ تم إطلاقها في منتصف عام 2012.

اقرأ أيضاً: طرق الربح من الإنترنت

نظرة إيجابية على إنتشار فيروس كورونا

صحيح أن انتشار فيروس كورونا أحدث الكثير من الأضرار الاقتصادية على مستوى الشركات والأفراد، إلا أنه توجد بعض النقاط الإيجابية التي يجب أن ننظر إليها.

1- تقليل الاعتماد على الصين في الإنتاج

هناك توجه عام من كبرى شركات العالم بتقليل الاعتماد على الصين في الفترة القادمة في تصنيع منتجاتها، وأيضاً في الحصول على الكثير من المواد النصف مصنعة.

فعلى سبيل المثال أعلنت شركة سامسونج عن خطتها لإغلاق كل مصانعها في الصين في الفترة القادمة، ونقل كل عملياتها إلى عدة دول مثل فنزويلا و المكسيك.

فهناك تتوفر الأيدي العاملة الرخيصة، وأيضاً سهولة نقل البضائع المصنعة للعديد من الأسواق التي تستهدفها.

فهذا يعني أنه بعد إنتهاء هذه الفترة العصيبة انشاء الله سيحدث انتعاش في الكثير من الأسواق المحلية العالمية، وأيضاً الأسواق المحلية العربية وخصوصاً دول شمال أفريقيا مثل مصر والجزائر والمغرب وتونس.

فهذه الدول تتمتع بإيدي عاملة جيدة، وأيضاً قوانين استثمارية تناسب هذه الشركات العملاقة، والتي تسعى إلى توزيع مراكز تصنيعها حتى تتفادى مثل هذه المشكلات في المستقبل.

2- الشركات الكبيرة تتوقع انفراج الأزمة قريباً

إن اطلعت على أغلب تصريحات مديري الشركات التنفيذيين لأكبر شركات العالم، والتي ذكرت لك بعضها سابقاً ستجدها تتسم بالتفاؤل والثقة.

فهناك بعض الأخبار المتواترة من الصين عن إعادة تشغيل العديد من المصانع بقوة إنتاجية كاملة، كم أن الحكومة أصدرت بعض التصريحات التي تشير إلى قرب انحسار الفيروس والسيطرة عليه.

الحكومة الصينية هي أكبر المتضررين حالياً من إنتشار فيروس كورونا، بخلاف انخفاض العائدات الاقتصادية المباشرة، فهناك أيضاً خسارة الكثير من الاستثمارات والتي أشرت لها في النقطة السابقة.

هذا بخلاف إعلان قرب إجراء التجارب البشرية على بعض الأمصال لمكافحة فيروس كورونا من قبل العديد من المؤسسات والهيئات المرموقة.

الخاتمة

صحيح أننا تحدثنا عن خسائر كبرى الشركات بسبب إنتشار فيروس كورونا بشكل مستفيض، إلا أننا لم نتحدث عن أكبر الخسائر التي يمكن أن تحدث.

هذه الخسائر هي انتشار الهلع والفزع بين الناس، وهذا ما لا يريده أي شخص عاقل أن يحدث إطلاقاً، لهذا نريد منك عزيزي القارئ أن تحذر فقط ولكن لا تدع الخوف يسيطر عليك.

فإن شاء الله ستزول هذه الأزمة قريباً، وستبقى منها الدروس المستفادة والخبرات المكتسبة في إدارة الأزمات.

عن الكاتب

محمد نور

محمد نور، مهندس ومطور ويب
أعشق علم البيانات وأتعلم عنه الجديد كل يوم، ولأن التسويق الرقمي هو أهم تطبيق لاستخدام علوم البيانات وتطوير الويب أصبحت مسوق محتوى محترف.

أحب الكتابة - أتمنى أن تجد كتاباتي مفيدة وشيقة - وخصوصاً الكتابة الموجهة التي تهدف إلى تثقيف القارئ العربي بمعلومات واستراتيجيات عملية تساعده على تحقيق أهدافه. تلك التي ينشرها الرابحون باستمرار.

اليوم الذي يمضي بدون تعلم شيئاً جديداً لا أحسبه من عمري، لهذا أريدك أن تفعل مثلي وتكون أفضل وأكثر معرفةً كل يوم.

لهذا إحرص على متابعة الرابحون باستمرار حتى تستقي كل يوم معلومة جديدة، وإن كنت ترغب في التواصل يمكنك ذلك عن طريق صفحة اتصل بنا.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق