الرئيسية » مال وأعمال » ريادة الأعمال على طريقة عبد الغفور البرعي


اشترك في قائمتنا البريدية.

اشترك في قائمتنا البريدية وانضم لمشتركينا ليصلك كل جديد .

ريادة الأعمال على طريقة عبد الغفور البرعي

ريادة الأعمال على طريقة عبد الغفور البرعي

من منا لا يعرف الحاج عبد الغفور البرعي الشخصية الكادحة الأكثر جدلاً وإثارة، التي تناولها المسلسل المصري الشهير “لن أعيش في جلباب أبي” عام 1996، عن رواية للكاتب القدير إحسان عبد القدوس، والتي كانت مستمدة من قصة حقيقية، والتي جسدها الفنان الراحل القدير نور الشريف…

عندما نتحدث عن فنون ريادة الأعمال الحديثة، وكيف يمكننا أن نخلق فرصاً غير محدودة في عالم الأعمال التجارية من الصفر، فلابد لنا أن نستخلص الحكمة من رواد الأعمال في الأجيال السابقة….

لقد مثل عبد الغفور البرعي شخصية رائد الأعمال محدود الفرص والإمكانيات، لكنه متسع الأفق والتفكير، والذي يمتلك رغبة قوية وصارمة في التعلم والاجتهاد، لا تسمعه يشكو من الظروف الصعبة التي لا تعمل في صالحه، بل يعمل على تحقيق أهدافه في صبرٍ وإتزان.

كما أنه مثل بهذه الشخصية الكثير من رواد الأعمال أصحاب قصص الكفاح العظيمة على أرض الواقع، الذين واجهتهم الكثير من التحديات والصعوبات الشاقة خلال رحلتهم في عالم ريادة الأعمال، والذين لم تسلط عليهم الأضواء ولا يعرفهم الكثير منا….

لذلك اخترنا في مقال اليوم أن نسرد الحكمة العظيمة التي اعطتها لنا هذه الشخصية، وكيف يمكننا جميعاً أن نستفيد منها في خلق منهج متكامل لتطوير حياتنا المهنية في المستقبل.

اقرأ أيضاً: كيف تصبح رائد أعمال (نصائح عملية من رائدة أعمال)

كيف بدأ عبد الغفور البرعي مشواره كرائد أعمال

بدأ عبد الغفور البرعي مشوار حياته المهنية في مرحلة الشباب كعامل يبحث عن فرصة عمل لدى أحد التجار الكبار في “وكالة البلح”، وقد تمثل هذا التاجر في شخصية المعلم “إبراهيم سردينة”، والتي مثلها الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة.

أظهر عبد الغفور التفاني في العمل والأمانة منذ اليوم الأول، وسعى إلى كسب ثقة الحاج إبراهيم من خلال استغلال كل المهارات التي يتمتع بها، هذا إلى جانب حرصه على تعلم كل أسرار التجارة، وكذلك التركيز على أداء عمله بجودة عالية، إلى جانب مرونته في قبول ظروف حياته الشخصية الشاقة.

بعد أن اكتسب عبد الغفور البرعي خبرة كبيرة في أعمال الوكالة، وأصبح أحد أهم العاملين بها، بدأ في التفكير في تأسيس البيزنس الخاص به. في البداية بدأ يبحث عن الأشياء القديمة من حوله، فقد تعلم من خلال عمله في الوكالة أن لكل شيء حوله زبونه الذي يبحث عنه، ثم قام بشراء بعض الأشياء القديمة بالجملة.

كان يقوم بتجميع الأشياء القديمة من حوله مع الخردة التي يقوم بشرائها بالجملة، ثم بدأ بعرضها في سوق صغير ويبيعها لحسابه الشخصي، في أيام العطلة الأسبوعية، دون أن يقصر في أداء عمله كعامل في الوكالة.

بعد ذلك بدأ في السعي لتوسيع تجارته، فقام بالادخار حتى استطاع أن يجمع مبلغاً من المال يكفي لاستئجار محل صغير، بدأ من خلاله ممارسة عمله التجاري كصاحب مشروع صغير.

بدأ بعدها في متابعة المزادات والمناقصات التجارية، والاستعداد للمنافسة في هذا القطاع التجاري الهام الذي يجمع تجار الوكالة، فكان يقوم بدراسة المناقصات الرابحة والسعي نحو كسبها، وكذلك سعى إلى بناء علاقات تجارية مع تجار السوق، وبناء علامة تجارية له بينهم.

وكانت هذه الخطوة التي بدأ من خلالها بناء أسطورة الحاج عبد الغفور البرعي، أحد أهم رجال الأعمال الذين تفوقوا في بناء كيان تجاري ضخم على مدار سنوات طويلة من الكفاح والعمل المستمر والتعلم.

التحديات التي واجهته في بداية حياته وكيف تغلب عليها

لقد واجه عبد الغفور البرعي في بداية مشواره المهني الكثير من العقبات والتحديات التي عمل جاهداً على التعامل معها وتجاوزها، ومن أهمها:-

1- في بداية عمله الجديد في الوكالة لم يستطع توفير مسكن مناسب، وحياة اجتماعية ملائمة مثل باقي العاملين في الوكالة.

لقد تعامل عبد الغفور مع هذا التحدي بكثيرمن المرونة، فوجد أن فرصة عمله في الوكالة فرصة جيدة بما يكفي للتعلم وتدبير حياته الجديدة، وذلك بغض النظر عن شكل حياته الاجتماعية في الوقت الحالي، بل إنه كما نعرف جميعاً من خلال أحداث المسلسل كان ينام في محل عمله، ويسعى إلى استغلال وقت فراغه في إعادة ترتيب وتنظيم المكان من حوله.

2- عندما بدأ في كسب ثقة المعلم إبراهيم، ولاحظ من حوله مدى اجتهاده وتفضيل المعلم إبراهيم له على باقي العاملين، كان لابد لقوى الشر أن تظهر من خلال شراسة المحيطين به في التعامل معه، ومحاولاتهم المتكررة للإيقاع به، وتصيد الأخطاء له وكذلك طرده من عمله، وعلى رأس من حاول الايقاع به مديره المباشر”مرسي”، وكذلك “محفوظ” ابن الحاج إبراهيم.

لم تكن لدى عبد الغفور رغبة في الدخول في مشاحنات، ولكن كان تركيزه الأساسي في تطوير مساره المهني وحياته الاجتماعية، فكان يتحمل هذه الصعوبات في سبيل توفير طاقته ومجهوده، من أجل تحقيق أهدافه وطموحاته، في أن يصبح تاجر كبير له اسم بين تجار السوق.

3- عندما بدأ في اجراءات استئجار المحل الخاص به كما نعرف من أحداث المسلسل، بدأ الهجوم عليه من قبل مديره “مرسي” يتزايد، حتى وصل به الأمر إلى أنه قام بتدبير محاولة لقتله، وسرقة الأموال التي قام بادخارها من أجل استئجار المحل.

لم يستسلم عبد الغفور أو جعله هذا الحادث يكف عن محاولة تحقيق حلمه، بل إنه فكر وهو في أصعب الظروف الصحية في حل يستطيع من خلاله استكمال المشوار الذي بدأه.

ومما ساعده على تحدي هذه الظروف وجود قوى الخير الداعمة والمساندة له، والتي تمثلت في “فاطمة وأخيها سيد وكذلك فهيم أفندي”، الذين قاموا بمساعدته للحصول على المحل الذي كان يعد فرصة كبيرة وفقاً لإمكانياته المادية في هذا الوقت.

4- كانت له أحلام شخصية مثل أي شخص، والتي تمثلت في مقابلة شريكة حياته الداعمة والمساندة له، ولكنه لم يكن مستعداً بشكل كافي أن يتحمل مسئولية جديدة من هذا النوع في هذه المرحلة من حياته.

قام بالعمل المستمر وتحسين حياته المالية والاجتماعية، وكذلك ترتيب أولوياته بشكل صحيح، وذلك حتى يتمكن من الوفاء بمسئولياته على نطاق حياته المهنية والشخصية أيضاً. هذا دفعه إلى الاستغناء عن الكثير من أشكال المظاهر الاجتماعية التي يهتم بها المجتمع.

كيف أثر دور المعلم إبراهيم في تطوير مسار حياة عبد الغفور

قدمت لنا شخصية المعلم إبراهيم من خلال سياق أحداث المسلسل الدرامية الجوانب التي تمثل حياة أي رجل أعمال وتحدد مدى نجاحه، وهي الجوانب التجارية والأخلاقية والاجتماعية أيضاً، و جسدت الشخصية الدرامية أفضل صورة لمواصفات رجل الأعمال الناجح..

فهو صاحب الخبرة الكبيرة في مجال تجارته الملم بأسرارها، وهو الملتزم بأخلاقيات العمل التجاري، وهو الإنسان المتواضع في علاقاته مع التجار والمنافسين والعاملين لديه، وهو أيضاً الحريص على تقديم الدعم النفسي والمالي لمن يرغب في تعلم أسرار العمل، والناصح الأمين لرواد الأعمال الجدد.

فعلى الجانب التجاري تعلم عبد الغفور من المعلم إبراهيم:-

  • ضرورة إتقان تخصصه أو مهنته بشكل كافي وتعلم أسرارها، وكيف أن هذا يزيد من قيمته المادية والمعنوية بين تجار السوق.
  • استشارة الخبراء والمختصين قبل القيام بأي عمل تجاري تجنباً للخسارة.
  • دراسة السوق بشكل جيد والحذر من المنافسين الذين يتعاملون بشكل منافي لأخلاقيات العمل التجارية.

وعلى الجانب الأخلاقي تعلم عبد الغفور من المعلم إبراهيم:-

  • الأمانة والإخلاص في العمل هما سر التاجر الناجح.
  • الالتزام بأخلاقيات العمل التجارية واحترام المنافسين، والالتزام بما تنص عليه الإتفاقيات التجارية فيما بينهم.
  • تقدير العاملين معه والتواضع في التعامل معهم، وقد كان الأسلوب الذي أتبعه المعلم إبراهيم في التعامل معه أفضل مثال حي على ذلك.
  • الحرص على تقدير الأشخاص الذين قاموا بمساعدته ومساندته في بداية حياته.

أما على الجانب الاجتماعي فقد تعلم من هذه الشخصية العظيمة:-

  • ضرورة تحديد الأولويات التي يقوم بإنفاق المال عليها في حياته الشخصية.
  • عدم الإنسياق وراء إتجاهات المجتمع والإنفاق على الكثير من المظاهر الاجتماعية غير الهامة، والتي لن تضيف لحياته قيمة حقيقية.
  • تقدير وحب العائلة والحرص على توفير حياة أفضل لهم.

ولأن عبد الغفور كان مثالاً لرائد الأعمال الذكي، فقد حرص على فهم وتعلم وتطبيق هذه الجوانب على مستوى حياته المهنية والشخصية أيضاً.

وكما نعرف جميعاً من خلال أحداث المسلسل، مدى قوة العلاقة التي ربطت بين المعلم إبراهيم وعبد الغفور حتى وفاته، وكم أنه تأثر لوفاته، وأظهرت الأحداث الجوانب الإنسانية التي يمكنها أن تجمع بينك وبين الاشخاص الداعمين والمؤمنين بك وبقدرتك على تحقيق النجاح..

فقد كانت شخصية المعلم إبراهيم ذات قيمة وأهمية كبيرة في حياة عبد الغفور، مثلت له على المستوى الشخصي القدوة الحسنة، وعلى المستوى المهني الموجه والداعم، الذي ساهم من خلال الدروس والنصائح العملية في تكوين شخصية رجل الأعمال عبد الغفور البرعي…

كيف تستفيد من قصة نجاح عبد الغفور البرعي

1- أن تتعلم أن لكل شيء حولك قيمة تجارية، وأن لكل منتج الزبائن الذين يبحثون عنه، ويريدون دفع المال مقابل الحصول عليه، وأن تبحث دائما عن منتج أو مجموعة من المنتجات التي يمكنك من خلالها بناء أو تأسيس بيزنس خاص بك.

2- أن تتعلم فنون الذكاء المالي والإداري حتى تتمكن من إدارة حياتك المالية وإدارة مشروعك والتعامل مع المنافسين.

3- أن تقوم بتحديد الأولويات في كل من حياتك المهنية وحياتك الشخصية، بحيث تقوم بتحديد أهدافك بحسب ترتيب أهميتها في تطوير وتحسين حياتك المهنية والشخصية، مما يمكنك من ترتيب حياتك، وتحديد الأهداف الهامة التي سوف تنفق عليها كلاً من المال والوقت أيضاً.

4- أن تقبل التحديات التي تواجهك وتعلم أنها بالتأكيد قد واجهت الكثير من رواد الأعمال من قبلك. فما الحياة إلا مجموعة من التحديات والمشكلات التي عليك أن تتعامل معها بحكمة وهدوء وذكاء. يجب ألا تستسلم للتحديات إنما يجب عليك أن تعمل على إيجاد حلول تُمكنك من تجاوزها.

5- أن تضع أخلاقيات العمل المهنية نصب عينيك دائماً، فنجاح البيزنس والتجارة مرهون أيضاً بالالتزام بالمعايير الأخلاقية، وأن بناء سمعة جيدة وسط التجار والمنافسين في مجالك سوف يساعدك على تطوير مشروعك بشكل أفضل.

6- أن تبحث دائما في قصص نجاح السابقين من رواد الأعمال الذين استطاعوا بناء كيانات تجارية كبيرة وسط الكثير من التحديات الشاقة، فهذا سوف يساعدك من جهة على تحفيز نفسك عندما تشعر أنه ليس بإمكانك التغلب على المشكلات المحيطة بك، وأيضاً سوف يساعدك على إيجاد الحلول للمشكلات التي يتعرض لها مشروعك، والخروج بأفكار تفيدك في تطوير البيزنس الخاص بك.

7- أن تسعى دائما إلى تطوير مهاراتك التجارية، فتتعلم من أصحاب الخبرات في تخصصك، وتسأل المتخصصين دائماً قبل البدء في تنفيذ أي خطوة، مما يجنبك الكثير من الإهدار لمواردك المادية والمعنوية.

8- أن تقوم بالاستعانة بالموظفين ذوي الكفاءات المهنية في تخصصاتهم، مما يضمن لك تحقيق نتائج أفضل.

9- أن يكون هدفك هو بناء عمل تجاري ضخم والعمل على تطويره، وليس مجرد أعمال تجارية سطحية قد تجعلك تحقق أرباحاً سريعة بشكل مؤقت. تذكر أنه يمكنك بناء كيان تجاري عملاق فقط من خلال تقديم قيمة حقيقة.

10- ألا تنشغل بمحاربة قوى الشر التي تحيط بك، وبدلاً من ذلك عليك استثمار وقتك ومجهودك في تطوير البيزنس الخاص بك حتي يصل لمرحلة تجبر الجميع على احترامه.

11- أن تتعلم من المنافسين وتستفيد من وجودهم في السوق، وكذلك أن  تتعامل معهم وفق المعايير المهنية والأخلاقية، وكذلك الحذر من المنافسين الذين يتعاملون بشكل منافي لقواعد وأخلاقيات العمل المتعارف عليها.

12- أن تتعلم ثقافة الاستغناء عن الكثير من الأشياء غير الضرورية، وتوفر المال من أجل الأشياء الضرورية فقط.

13- أن تقوم بوضع استراتيجية لادخار مبلغ من المال من اجمالي دخلك بشكل مستمر، مع الحفاظ عليه من أجل استثماره في تجارة مربحة.

اقرأ أيضاً: أفضل طرق استثمار المال

أنصحك أيضاً بقراءة ملخص كتاب أغنى رجل في بابل، والذي سوف يساعدك على بناء ثقافة استثمارية في خطوات سهلة ومحددة:

ملخص كتاب أغنى رجل في بابل (ملخص شامل وشيق)

إن عبد الغفور البرعي هو شخصية كل زمان ومكان، شخصية تمثل الكثير من أحلام الشباب من طبقات المجتمع البسيطة، وقد مثلت قصة حياته كافة الجوانب التي تحيط بأي شخص عصامي.

كانت هذه قصة حياة رائد أعمال بدأ مشوار حياته المهنية في وقت لم تعمل ظروف حياته الشخصية أو المادية لصالحه، لكنه استطاع بالصبر والعمل الشاق والذكي أيضاً أن يقدم لنا مثالاً على إمكانية الوصول إلى نتائج عظيمة ببدايات متواضعة للغاية.

ألا من الممكن أن يلهم هذا الشباب العربي في القرن الحادي والعشرين؟ في ظل تعدد الفرص والأسواق، وكذلك وجود قوى الإنترنت التي وفرت لنا ملايين من مصادر المعرفة المجانية في مختلف المجالات، وخلقت عالماً جديداً ومختلفاً من البيزنس وريادة الأعمال.

أنصحك أيضاً بقراءة المقال التالي، لمعرفة كيف يمكنك تطوير مسار حياتك المهنية من خلال استغلال الإنترنت:

كيف تطور حياتك المهنية من خلال الإنترنت

سأضع لك فيديو خاص بلقاء مع شخصية عبد الغفور البرعي الحقيقية، وكيف بدأ هذا الرجل العظيم مشوار حياته المهنية، لكي تتعرف عن قرب على أمثال هذه الشخصيات التي يجب أن تقوم بدراستها بشكل كافي حتى تتمكن من خلق منهج متكامل لمسار حياتك المهنية.

بالتأكيد سوف تجد بعض الاختلافات بين شخصية عبد الغفور الدرامية وشخصيته على أرض الواقع، ولكن ما يهمنا أن نقدمه لك في الرابحون هو المضمون الذي يمكننا الاستفادة منه.

في نهاية المقال والذي نتمنى أن يكون مختلفاً ومفيداً، نتمنى من قراء الرابحون إذا أعجبهم هذا النوع من المقالات، اقتراح قصص نجاح لشخصيات أحدثت فارقاً في مجال البيزنس وريادة الأعمال لنتناولها في مقالات قادمة، ومشاركة المقال مع المهتمين بتطوير وتحسين مسار حياتهم المهنية والشخصية.

عن الكاتب

شيماء بدوي

شيماء بدوي
أعمل في مجال البيزنس وريادة الأعمال.

رائدة أعمال على طريقة المناضلين في الحياة، فيمكنك أن تقابلني مرة كمحاضر يلقي بعض المحاضرات، و ككاتبة في مجال البيزنس مرة، وكمندوبة توصيل لمنتجات شركتي إذا احتاج الأمر لذلك.
أؤمن أن البحث عن المعرفة والتجربة العملية هما الطريق نحو تحقيق أي هدف.

أحاول بعد الكثير من البحث والتنقيب في المصادر العلمية، والمزج بينها وبين ما لدي من خبرات عملية، أن تقدم كتاباتي للشباب العربي قيمة حقيقية تساعدهم على تغيير حياتهم العملية للأفضل.

الكتابة في الرابحون تمثل لي فرصة لفتح آفاق جديدة من الفرص والإمكانيات أمام الشباب العربي، وتشجيعهم على الخروج من قوقعة الحياة المهنية الروتينية لعالم البيزنس الرحب.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق