الرئيسية » مال وأعمال » نصائح لكل صاحب عمل في فترة كورونا (8 نصائح مهمة جداً)


نصائح لكل صاحب عمل في فترة كورونا (8 نصائح مهمة جداً)

نصائح لكل صاحب عمل في فترة كورونا

بقلم آية ابراهيم
شهدت فترة انتشار فيروس كورونا ضمور وشلل كلي في جسد الأعمال والاقتصاد، وعليه فكان لابد من تطوير وتحديث الاسترايجيات التي يتبعها أصحاب الأعمال لتواكب التطورات التي يمر بها عالم الأعمال خلال الفترة الحالية.

وسوف نشارككم في هذا المقال بمجموعة من أفضل النصائح لاتخاذها خلال تلك الفترة العصيبة.

نصائح ستفيدك جداً في زمن كورونا إذا كنت صاحب عمل

1- خصص المزيد من الوقت للتفكير

خصص المزيد من الوقت للتفكير

التفكير، يبدو ذلك مُملاً ومُرهقاً أليس كذلك؟ لكنها مهارة مهمة لتمتلكها بخلاف تخصصك.

وإليك تحدياً صغيراً؛ اجلب ورقة وقلم وابدأ بتدوين مشاكل أو عقبات ترغب في إيجاد حلولًا لها، ومن ثم قم ببعض الأبحاث أو استطلاعات الرأي للوصول لتلك الحلول.

فعلى سبيل المثال، ماهي الفرص المتاحة حاليًا في السوق لاستغلالها؟ أو أين الثغرات التي يرغب الجمهور في ايجاد حلولًا لها والتي يمكن لعملي الخاص تقديمها لهم؟ أو كيف سأدير عملي خلال الاسابيع أو الشهور القادمة؟

فبالنظر للأوضاع المتقلبة التي نمر بها، فلن تعود الأمور لما كانت عليه كليًا قبل تلك الأزمة، ولعلها تأخذ بضع سنين لتعود تمامًا كما كانت، وذلك نظراً للمتغيرات الكثيرة التي طرأت على العالم.

مثل تغير طبيعة بيئة العمل من كونها تفاعلية وجهاً لوجه لكونها عبر الانترنت من المنزل، أو ظهور عادات جديدة طورها الآخرين ببقائهم في منازلهم فترة طويلة، وكذلك نسبة العرض والطلب في السوق، وغيرها من العوامل المؤثرة على سير العملية التسويقية لأي منتج.

لذا، يجب أن تحرص على أن تشكل أرضية ثابتة لعملك بداخل ذلك القالب المتحول، وألا تتوقف عن التفكير أبداً للتكيف مع المتغيرات.

فكرة يمكنك تطبيقها: قم بإنشاء استطلاع للرأي عن الخدمات التي يتطلع جمهورك للحصول عليها، وابدأ العمل على الخدمة الحاصلة على أعلى نسبة تصويت.

اقرأ أيضاً: طرق استثمار المال عبر الإنترنت (مرشد شامل 2020)

2- لا تهلع ولا تخف فتفقد كل شيء!

لا تهلع ولا تخف

أي كانت الخدمات أو المنتجات التي تقدمها في السوق، فلا شك أنك لاحظت انخفاضًا في حركة الشراء لديك في ظل الظروف الراهنة، والتى لا نعلم إلى متى ستسمر أو متى ستنتهي.

وهو أمر طبيعي تمامًا ومقبول لا يجب أن يثير هلعك أو خوفك من أن تلمس القاع فتفقد السيطرة على الأمور وتقف عاجزًا فينتهي بك الأمر في القاع حقًا.

يجب أن تعلم أنها أزمة عالمية تؤثر على الجميع وليس على عملك فحسب، ولكم من رائد أعمال خرج من أزمة مماثلة ليتربع على عرش الأعمال… فقط لأنه لم يهلع وقولب أعماله لتواكب المتغيرات الاقتصادية الجديدة.

اقرأ أيضاً: تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي

وهذه ليست نهاية العالم، فقد حدث الأمر من قبل في عامي 2008-2009 الفترة المعروفة بالركود العالمي، وقد تمكن العالم من النهوض مجدداً في نهاية المطاف.

فبدلاً من الهلع والتشائم، ركز جهدك على تحديث استراتيجيتك، وتوقع بعض الخسارة والركود، وضع أهدافاً قابلة للتحقيق تتناسب مع الوضع الحالي، وحاول ابقاء عملك بمستوى بعيد عن مؤشر الخطر قدر الامكان.

فكل التحديات والظروف تأتي دائماً بفرص ونواتج أعظم لمن يستغلها بطريقة صحيحة، فعليك أن تظل على أهبة الاستعداد مُحافظاً على وضع عملك بحالة جيدة لتنتهز تلك الفرص والتي تكون غالبًا مرافقة لبداية تعافي السوق.

3- اجعل عروضك ملائمة للظروف الحالية

هل لاحظت كل تلك الإعلانات التلفزيونية مؤخرًا والتي تبدو غير ذات صلة بالوضع الحالي؟ فبينما ينخفض راتب البعض ويتوقف راتب البعض الآخر… لا تتوانى الشركات على التنافس على الابقاء على أسعار منتجاتها المعتادة.

بل وقد أصاب بعضها الزيادة والتضاعف من أجل تعويض الركود، لكنه اتجاة خاطيء تماماً، فالظروف الحالية تتطلب منك محاولة النجاة والبقاء على قيد الحياة، وليست مرحلة ازدهار تمكنك من تحقيق الربح.

ففي مثل تلك الظروف، يفهم المسوقون الناجحون أنه ليس هناك فائدة من مواصلة التسويق المعتاد… إذا كان المستهلكون غير قادرين على الشراء في الوقت الحالي، فيجب الاتجاه إلى تخفيض الأسعار والاتجاة للخصومات والكوبونات.

خطوات عملية:

طبق بعض الخصومات الصغيرة على منتجك ولاحظ التغير في معدل الشراء هل اتجه للأرتفاع؟ الانخفاض؟ الثبات؟ إذا لم يطرأ أي تغير، قم بتطبيقه على منتجات أخرى فربما ذلك المنتج لا يلقى رواجاً حالياً.

وإذا لم يطرأ أي تغير كذلك فربما نسبة الخصم ليست مغرية كفاية، فحاول تطبيق نسبة أعلى من الخصم، ولا داعي للقلق، فبعض المشترين استهلاكيين بامتياز، فلا يمكنهم مقاومة اغراء الشراء لمجرد فكرة التخفيض بغض النظر عن النسبة أو الظروف.

4- اصنع المزيد من المحتوى

اصنع المزيد من المحتوى

الآن وأكثر من أي وقت مضى، يقضي معظم الناس أكثر من نصف يومهم في تصفح الانترنت وخصوصاً منصات التواصل الاجتماعي، وبالتالي يتوقعون مزيد من المحتوى ليملىء تلك الساعات الإضافية.

مما يعنى بأن هناك فرصة أكبر ليصل محتواك لأكبر عدد ممكن من الجمهور في وقت أقصر مقارنة بأي وقت سابق، باختصار، إنه وقتك الأنسب لإنشاء المزيد من المحتوى.

فعلى سبيل المثال، يمكنك زيادة عدد المنشورات التي تقوم بنشرها على صفحاتك على مواقع التواصل الاجتماعي، فيمكنك التطرق إلى مواضيع أكثر وتقديم نصائح تهم جمهورك.

فإذا كان منتجك يختص بالعناية بالشعر، فموضوع مثل “ودعي جفاف الشعر في الصيف بتطبيق 5 خطوات بسيطة فقط” سيجذب انتباه متابعينك، أو يمكنك إنشاء استطلاعات الرأي القصيرة مع الوعد بكوبون خصم للمشاركين فيه.

الجدير بالذكر أنه ليس عليك دائماً الترويج لمنتجاتك أو خدماتك في كل قطعة محتوى تقوم بنشرها، ولكن يمكنك أيضاً تقديم نصائح عامة في مجال تخصصك، أو تقديم منشورات مسلية في اطار مجالك أيضاً.

ويمكنك عمل بعض المنشورات التوعوية بخصوص كورونا كمساهمة منك لزيادة وعي الجمهور (ولكن يجب أن تكون حريصاً على تحري دقة ما تنشر)، اظهار الدعم العنوي لجمهورك سيزيد من ولائه لعلامتك التجارية.

صناعة المحتوى هنا لا تعني بالضرورة المنشورات النصية والصور، ولكن الفيديو أيضاً مهم جداً في عالم صناعة المحتوى، وهو يكون أكثر جاذبية وفاعلية من أي نوع آخر من المحتوى، أيضاً صناعة المحتوى لا تقتصر على السوشيال ميديا فقط، ولكن يمكنك مثلاً عمل مدونة إلكترونية خاصة بعلامتك التجارية.

اقرأ أيضاً:

وإليك بعض الموضوعات المهمة في الرابحون التي ستساعدك على إنشاء المحتوى:

5- قيم استراتيجيتك التسويقية

قيم استراتيجيتك التسويقية

يتسائل الكثير من الناس لماذا لا تنجح خططهم التسويقية أو لماذا لا يعمل التسويق معهم كما يجب، وتكمن الإجابة هنا في المراحل التسويقية المتبعة، والتي يجب أن تتم بشكل مرتب ومنظم، ويجب عدم تخطي أحدها أيضاً.

اقرأ أيضاً: ما هي الخطة التسويقية وأهميتها ومكوناتها الرئيسية

يجب عليك أن تعي جيداً أن التسويق الاحترافي يجب أن يمر بثلاث مراحل مختلفة، وهذا شرح لكل مرحلة:

1- مرحلة الوعي بالمنتج

وفي هذه المرحلة يجب أن يكون هدفك هو لفت انتباه الجمهور للمنتج أو الخدمة التي تقدمها، عليك في هذه المرحلة العمل على ظهور منتحك أمام أكبر قدر من الجمهور المستهدف.

والهدف هنا لا يكون تحقيق مبيعات، ولكن الهدف هو تعريف الجمهور بأن هناك منتج رائع موجود في السوق، والذي من خلاله يمكن حل مشكلة من مشكلاتهم أو تحقيق شيء يريدونه.

2- مرحلة التأهيل لاتخاذ قرار الشراء

الآن جمهورك المستهدف يعلم بوجود منتجك أو خدمتك، وهو متعطش للمزيد من المعلومات حول هذا المنتج، فهو بالفعل يفكر فيه كمنتج موجود في السوق ويمكن شراءه في حال كان بالجودة والمواصفات التي يريدها.

في هذه المرحلة عليك العمل على توفير كل المعلومات الممكنة حول المنتج أو الخدمة التي تقدمها، عليك أن تجيب أسئلة العملاء المستهدفين، وعليك أن تظهر مميزات منتجك التنافسية.

يجب أن تدرك أن خطوة اقدام الجمهور على الشراء تأتي نتيجة لامتلاكهم الانطباع والصورة الكاملة عن منتجك وما يمكنه أن يقدم من حلول لمشاكلهم.

الجدير بالذكر هنا أن الجمهور عادة لا يبوح بتساؤلاته وشكوكه بشكل مباشر، ولذا يجب عليك استشفافها بالتفاعل الكافي مع الجمهور في المرحلة الأولى من خطتك التسويقية.

في الحقيقة لا يأخذ قرار مشاهدة محتواك الترويجي والاهتمام به بضع دقائق بالمنسبة للجمهور، لكن على النقيض فإن قرار انفاق المال على المنتج يكون مصحوب بكثير من التسويف والتردد.

هنا إذا لم يتمكن محتواك من الوصول لعمق عقل الجمهور والإجابة على كل تساؤلاته، فإنه لن يتخذ قرار الشراء من الأساس.

3- مرحلة اتخاذ قرار الشراء

في هذه المرحلة من المفترض أن جمهورك المستهدف قد أصبح مؤهلاً لاتخاذ قرار الشراء، فانت بالفعل قد قمت بتعريفه بما تقدم، وبعدها قمت ببناء جسور من الثقة، وقمت بتعريفه بمميزات منتجك وقدرته التنافسية مع المنتجات الأخرى المشابهة.

كل ما يحتاج جمهورك في هذه المرحلة هو بعض التحفيز لاتخاذ قرار الشراء، هذا التحفير من الممكن أن يكون خصم في السعر أو زيادة في الكمية، أو من الممكن أن يكون مميزات أخرى جانبية (مثل الصيانة المجانية مثلاً).

من المهم عند تقييم مدى فاعلية النهج الذي تتبعه لتسويق منتجك، أن تقوم بترتيب أوراقك تبعًا لكل مرحلة من المراحل الثلاثة السابقة وتسجل إحصائيات كل مرحلة.

وبالاتيان بالأرقام ومقارنتها بأرقام الشهر السابق مثلًا ستكون قادراً على معرفة الثغرة الغير ممتلئة في خطتك لتعرف في أي مرحلة أنت وتتبع الأدوات الصحيحة لتنتقل للمرحلة التالية.

على سبيل المثال:

إذا لاحظت أن ثغرتك تكمن في عدد الجمهور المحتمل، فذلك يعني أنك لم تتمكن من جذب اهتمامهم، وبالتالي عليك محاولة فهم الجمهور المستهدف أكثر، وفهم المشاكل التي يواجهها لتقدم الحلول المناسبة.

أو ربما لم يتمكن الجمهور بعد من فهم وادراك منتجك وما يمكنه أن يقدمه من حلول، وحينها عليك العمل على تقديم منتجك بشكل تفصيلي أكثر بقالب مختلف وجذاب.

6- جرب البيع من خلال الإنترنت

في الحقيقة أزمة كورونا أثرت بشكل كبير في الجانب المادي والمالي للكثيرين، ولكن الخوف من الاختلاط يمثل سبب مستقل وقائم بذاته لمنع عملاءك المحتملين من الشراء في الوقت الحالي.

نعم هناك الكثيرون من عملاءك المحتملين الذين مازالوا يحتفظون بقدرتهم على الشراء في وقت كورونا، والشيء الوحيد الذي يمنعهم من اتخاذ قرار الشراء هو الخوف من الاختلاط الذي قد ينقل لهم عدوى مرض كورونا.

لو استطعت تقديم حلول لهؤلاء العملاء فقد يقومون بشراء ما تقدم من منتجات أو خدمات، ومن هذه الحلول التي يمكنك تقديمها لعملاءك المحتلمين:

  • بناء متجر إلكتروني لبيع ما تقدم من منتجات من خلال الإنترنت بشكل كامل.
  • توفير خدمة التوصيل للمنزل.
  • توفير خدمات الدفع اون لاين
  • توفير معلومات دقيقة عن ما تقدم من منتجات، وهذا يشمل صور وفيديوهات ونصوص، بحيث يتخذ العميل قرار الشراء بشكل كامل قبل الذهاب لتنفيذ عملية الشراء.

اعتقد أنك تمتلك الكثير من الخيارات في هذه النقطة بصرف النظر عن نوع البيزنس الخاص بك وحجمه.

7- قم بعمل المزيد من الحملات الإعلانية اونلاين

الكثيرين من أصحاب البيزنس توقفوا عن عمل حملات إعلانية في الوقت الحالي، وذلك لأنهم ربما يعانون من مشاكل في السيولة بسبب انخفاض المبيعات، أو لأنهم يعتقدون أن أفضل خيار في زمن كورونا هو التوقف في المكان الذين يتواجدون فيه حالياً، وعدم اتخاذ قرارات تسويقية لحين انتهاء الأزمة.

لو كنت تعاني من مشكلة في السيولة بسبب انخفاض المبيعات، فربما لك بعض العذر في عدم عمل حملات إعلانية، ولكن لو كان الخوف هو فقط ما يمنعك فاسمح لي أنت ليس على صواب.

ودعني أخبرك لماذا عليك عمل المزيد من الحملات الإعلانية في الوقت الحاضر:

  • الأزمة ستنتهي لامحالة، وستعود الحياة لطبيعتها آجلاً أم عاجلاً، لذا إن لم يتوجب عليك الإعلان لليوم فعليك الإعلان للغد.
  • عملاءك المحتلمين لديهم وقت فراغ وهم يقضون جزء كبير منه على الإنترنت، فهم مستعدون تماماً لمشاهدة إعلاناتك.
  • هناك نسبة من عملاءك المحتملين مازلوا يمارسون عاداتهم الشرائية دون أي تغيير، ربما هم يمثلون فقط %10 أو أقل ولكنهم موجودون.
  • بعض منافسيك يقومون بعمل حملات إعلانية لذا عليك ألا تتخلف عنهم، وعليك العمل على استمرار عملاءك المحتلمين في تذكر علامتك التجارية، أو تعريفهم عليها في حالة كنت قد بدأت البيزنس الخاص بك مؤخراً.

في الرابحون لدينا الكثير من الموضوعات حول الإعلانات على الإنترنت، وإليك بعضها:

8- استغل الفرص المناسبة لمساعدة المتضررين من الأزمة

استغل الفرصة المناسبة لمساعدة المتضررين من الأزمة

من أفضل أشكال التسويق، هو عندما يكون مصحوبًا بنية لفعل الخير أو مرتبط بعمل خيري يتذكره الناس لوقت طويل، كما يحفز ذلك المشترون لاتخاذ خطوة الشراء دون التردد ليكون لهم دور في ذلك الفعل الخيري.

قامت كلا من شركتي Fonterra للألبان و Gull Service Stations لخدمات الوقود، بالتبرع بعبوات بالكحول الايثيلي عالى الجودة للمساعدة في أزمة نقص المطهرات.

فقد لا يكون التسويق في أذهان هذه الشركات (أو الشركات الأخرى التي تتخذ قرارات مماثلة في جميع أنحاء العالم)، ومع ذلك سيتذكر الناس أفعالهم عندما يبدأون في إنفاق الأموال مرة أخرى في المستقبل.

ويمكنك القيام بمثل تلك الخطوة بتخصيص جزء من أرباحك لجهة أو فعل خيري معين، فمثلًا يمكنك الإعلان بأنه مع كل قطعة يتم شراءها من منتجك، سيتم التبرع بجزء من المبلغ المدفوع لأجل من فقدوا وظائفهم جراء تلك الأزمة.

الجدير بالذكر هنا والمهم جداً أنه يتوجب عليك الالتزام بتنفيذ ما سوف توعد به، وإلا لن يكون هذا تسويق بل استغلال للازمة وخداع للجمهور.

في نهاية الموضوع نتمنى جميعاً أن تعبر هذه الأزمة وتعود الحياة لطبيعتها، ويتعافى الجميع من الأثار السلبية.

عن الكاتب

مجدي كميل

مصري وعمري 32 عام، حاصل على بكالوريوس التجارة.

أعمل في مجال الديجيتال ماركتنج منذ حوالي 8 سنوات، حصلت خلالها على الكثير من الخبرة والتجربة والمعرفة في الكثير من النواحي.

مهتم جداً بالمعرفة والاطلاع على كل ما هو جديد في عالم التسويق والعمل من خلال الإنترنت. متابع ومهتم بكل ما له علاقة بعالم تكنولوجيا الإتصالات والإنترنت بشكل عام.

أقرأ باستمرار في الكثير من المجالات، وخصوصاً في مجال التسويق والعمل اونلاين.
أبحث جيداً قبل كتابة أي موضوع في الرابحون، وأختار مصادري بدقة وعناية بناءاً على التنوع والجودة.

هدفي تقديم قيمة حقيقية تستحق وقت القراء الأعزاء وتساعدهم على النجاح. شعاري في الكتابة دائماً هو الجودة، مهما كلفني ذلك من وقت ومجهود.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق