الرئيسية » تسويق » 11 نصيحة هامة جداً من خبراء التسويق الرقمي

11 نصيحة هامة جداً من خبراء التسويق الرقمي

11 نصيحة هامة جداً من خبراء التسويق الرقمي

يمكننا منح التسويق الرقمي لقب أكثر وأسرع المجالات تغيّرًا على الإطلاق. ونظرًا لهذه الطبيعة، فعلى العلامة التجارية التي تسعى لتعزيز وتحسين نموّها الرقمي وعوائدها من الاستثمار أن تتكيّف مع هذا التغيّر غير المحدود.

فإذا كنت من هؤلاء الشجعان الذين يرغبون في إبراز مشاريعهم في ساحة التنافس اليوم، فيتعيّن عليك أن توظّف أحدث الآليات التي ستبني هذا التواجد المنشود، وتتفاعل مع جمهورك حيث كانوا، والأهم: تؤثّر بهم.

في هذا المقال؛ جمعنا نصائح متفرقة من خبراء التسويق الرقمي بنواحيه الشتّى، مثل التسويق عبر منصّات التواصل أو التسويق عبر محركات البحث أو الإعلانات الممولة أو أي شيء آخر في مجال التسويق الرقمي.

بعضها قد يكون مألوفًا، والبعض الآخر قد يكون جديدًا تمامًا عليك. على أن الأهم في كلا الحالتين هو فعالية وكفاءة هذه الحيل. الأمر الذي على أساسه انتقينا هذه النصائح.

دعنا نبدأ..

أهم نصائح خبراء التسويق الرقمي

1) المدوّنات تعزّز من وجودك على منصّات التواصل

فيس بوك وتويتر هما من أهم وأكثر منصّات التواصل الاجتماعي التي تُستخدم في مشاركة محتوى المدوّنات.

المدوّنات بطبعها -خاصةً تلك التي تتناول موضوعًا قيّمًا ومثمرًا للجمهور- تحقّق أكثر تفاعل ومشاركة بين الجمهور من المحتويات الأخرى، كما ترفع من وعي الجمهور بالعلامة التجارية ورؤيتها بصورة موثوقة، بل وقد تكون السبب الرئيسي في عودة القرّاء إليك مرارًا وتكرارًا لمطالعة المزيد.

فحسب نصيحة «توم ترينور» مدير قسم التسويق بالمحتوى في شركة Wrike:

“التدوينات تعزز التواجد الرقمي. هل تبحث عن مواضيع تشاركها على مختلف منصّات التواصل الاجتماعي؟ بدون المدونة، ستتلاشى قدرتك على مشاركة محتوى بإمكانه توجيه الجمهور إلى مدوّنتك.”

بالتأكيد يمكنك الاستمرار في مشاركة المحتوى الذي ينتجه الجمهور أو محتوى الآخرين، أو حتى محتوى خفيف من صنعك، لكن هذا كله لن يساهم إلا في تنمية وجودك على منصات التواصل، وليس عدد زوّار موقع، والذي يعني احتمالًا أكبر في الربح.

2) دعك من الأدوات!

على غرابة هذه النصيحة، إلا أنك وعند مرحلة ما ستحتاج إلى التصرّف كعميل أو مستخدم، وألّا تعتمد فقط على أدوات التحليل لتعرف طبيعة تجربة عملائك في موقعك.

فكما ينصحك سيد «جون ماركينوك»، مدير صناعة المحتوى والسيو في شركة Blue Fountain Media:

“نحن كمسوّقين، اعتدنا على الاعتماد على أحدث أدوات البحث والتحليل طوال الوقت في أعمالنا، لكن في الواقع لا شيء يعادل أو يمكن أن يحل محل تجربة مستخدميك أثناء زيارتهم لمتجرك أو موقعك الإلكتروني.”

أطفيء كل الإضافات والأدوات الباهظة التي تشغّلها على موقعك، وأذهب بنفسك خلال خطوات عملية الإحالة بنفس الطريقة التي سيبنغي على عميلك خوضها. هذا إذا كنت ترغب حقًا في معرفة ما يختبرونه، ولتسعى في تحسينها.

اقرأ أيضاً: أفضل أدوات التسويق الإلكتروني لكل التخصصات

3) المحتوى الرائع لا يفنى أبدًا

لا تحتاج إلى نصيحة من خبراء التسويق الرقمي لتعرف أهمية المحتوى. فقطعة المحتوى التي تقدّم قيمة كبيرة لقارئيها تخلد للأبد، وتساعدك على ردّ قيمة لمشروعك في المقابل على الأجل الطويل.

ولهذا ينصحك «براد هاينز» مؤسس HungryKids.org بصناعة محتوى فائق الجودة، سواء مجرد انفوجرافيك أو فيديو، أو حتى تطبيق أو دليل إرشادي، وأن تعتني بضبطه وتحسين كل جوانبه؛ لتمنح لعملائك الحاليين أو الذين سيعثرون عليك في المستقبل فائدةً وقيمةً لا تقدّر بثمن ولسنوات بعد إنتاج هذا المحتوى.

اقرأ أيضاً: دليلك الكامل لـ صناعة المحتوى الرقمي (كل التفاصيل التي تحتاجها)

يقول سيد براد:

“امنح أولويتك وعنايتك لتقديم محتوى قيّم يسهل على عملائك إيجاده والاستفادة منه -كمًّا وكيفًا- في كل وقت. فمثلًا إذا كنت صاحب مشروع صالة رياضية، فبدلًا من كتابة مقال رتيب يُنسى بعد دقائق من نشره، يمكنك استثمار جهودك في عمل تطبيق -على سبيل المثال- يمكن للعملاء الاستمرار في استخدامه دون توقف.”

لا يقتصر الأمر على صناعة المحتوى فحسب. الإنترنت يضج بمحتويات لا نظير لها لكننا للأسف لم نسمع بها قط. والسبب -كما تخيّلت- هو أن صانعيها لم يبذلوا جهدًا كافيًا -أو صحيحًا- لإبرازها للعالم وجعلها سهلة الوصول أمام الجمهور الذي قد يرغب ويهتم بقرائتها والتفاعل معها.

المحتوى التسويقي الذي يستوفي قواعد تحسين محركات البحث هو فرصة ضخمة لأي علامة تجارية لجذب عملائها المحتملين ودرّ ربح هائل على المدى الطويل. السيو أو تحسين المواقع لمحركات البحث هو أهم وأشهر أدوات توليد الأرباح والمبيعات عالية الجودة من بين جميع الوسائل الأخرى.

الطريقة المثلى لتطوير جودة المحتوى هي الاستجابة لنيّة البحث عند العملاء، وتقديم المحتوى في قالب سهل القراءة والاستيعاب من صور المحتوى المعروفة، كالفيديو أو الصور أو غيرها.

4) اعتن بالسيو المحلّي – Local SEO

أعرف أنه من الغريب أن نرِد هذه النصيحة بعد تأكيدنا في النقطة السابقة على أهمية السيو والمحتوى، لكن دعنا هنا نركّز على أهمية تفعيل وجودك على منصّات متعلّقة بمحرّكات البحث المحليّة، خصوصًا إذا كنت تستهدف نطاقًا محدودًا في محيط معين.

فحسب ما تقوله محلّلة التسويق الرقمي في شركة SEOworks «إيميلي كولكلاجور»:

“بعد التحديثات الأخيرة لخوارزميات جوجل، فأصبح من المؤكّد أن السيو المحلي سيشغل مساحةً ودورًا أكبر في قائمة أعمال المسوّقين الرقميين لتحسين المواقع لمحرّكات البحث.

فمن أبسط الطرق التي تضمن لك أن شركتك أو مشروعك موجود على الخريطة هو من خلال التوثّق من أن صفحة «مشروعي – My Business» على جوجل واردة وموثّقة وناشطة لأيّة تحديثات وتقييمات.

5) راقب كل التغيّرات على منصات التواصل

مواقع التواصل الاجتماعي هي المواقع الأكثر استخدامًا على شبكة المعلومات، وتتزايد أعداد مستخدميها يومًا وراء الآخر، ولذا فكل شيء بصددها كذلك دائم التغيّر ليتكيّف مع هذه الأعداد وليمنح تجربة مستخدم أفضل، وربما حتى لتسيطر على مستخدميها.

حسب ما ينوّه له «جول كوم»، المؤلّف والمدرّب:

“فإن المسوّقين الرقميين ينبغي أن يعتنوا بكافّة التغيّرات التي تطرأ على منصّات التواصل الاجتماعي. التغيّرات التي تحدث تتحكم الآن وتقرّر ما الذي يمكن ولا يمكن للمستخدمين نشره عليها. وبالتالي فإن هناك منصّات أخرى تظهر على الساحة تمنح للمستخدم حرية أكبر. المهم أن يبقى المسوّقون على دراية بكل جديد.”

اقرأ أيضاً: دليل التسويق عبر تيك توك (دليل سهل للمبتدئين)

6) افهم قنوات مبيعاتك

استخدام التحليلات والتقارير سيساعدك على فهم عملية توليد المبيعات، وهذا سيمنحك ميزة وقيمة تنافسية لا مثيل لها.

ففهمك لكيفية تفاعل واستخدام المستخدمين لموقعك الإلكتروني قد يكون السر الذي تحتاج معرفته لتحسين وجودك الرقمي ككل.

تخبرك «كايلي بيركيمر» مديرة التسويق في شركة Titan Alarm LLC:

“الموقع الإلكتروني المتقن والمحتوى الفعّال والسيو المُحكم، لا شيء من هذا يهم إذا لم تفهم وتدرس زوّارك وقنوات المبيعات خاصّتك. لذا فإن أفضل ما يمكن لأي مسوّق إلكتروني طموح فعله هو تعلّم كيفية تحسين قنوات المبيعات وتحليلات الويب.”

كثيرون يمكنهم رسم لوحات جميلة، لكن قليلون جدًا يمكنهم رسم تحف فنية آسرة. هكذا الحال مع التحليلات، بها تتمكّن من فهم كيف يتفاعل ويتعاطى الجمهور معك رقميًا، وعليها يمكنك تحويّل هذه المعلومات إلى أرباح طائلة!

اقرأ أيضاً:

7) اختبر كل شيء

لعله يحدث أن تبقى متعلقًا بطريقة أو وسيلة ما كانت فعّالة في الماضي وتخشى أن تغيّرها. لكن الأمور -كما تعرف- تتغيّر باستمرار. ولعل هذه النقطة كذلك من أهم وأشهر نصائح خبراء التسويق الرقمي.

ضروري أن تنظر إلى بياناتك وقياساتك، وأن تضعها نصب عينيك خصوصًا إذا كنت تفكّر في القيام بمبادرة أو فكرة جديدة.

يقترح عليك «أوستن بالي» مدير التسويق والإتصالات في شركة Blue Fountain Media:

“كمسوّق رقمي، من السهل عليك أن تفكر أنه وبسبب أنك تألف طريقة عمل موقعك الإلكتروني وكيفية تحصيله للزوّار أنك بالضرورة تعرف ما الذي يحب ويكره عملاؤك فيما تقدّمه لهم.”

وعلى الرغم من أن هذا قد يكون صحيحًا نسبيًا، لكنه وعادةً ما تخطيء ولو بشأن شيء واحد. الخيار الأفضل هنا هو أن تستخدم برنامجًا لقياس وتحسين معدلات التحويل CRO مثل Optimizely أو Visual Website Optimizer لقيسا واختبار التغيّرات التي تجريها على موقعك؛ وبالتالي تمتلك فكرةً أفضل عمّا إذا كنت تجعل الأمور أكثر يسرًا أم تعقيدًا لجمهورك.

امتلاكك لبيانات حول مدى كفاءة زر الدعوة لإجراء فعل CTA أو لون الخط أو تصميم الواجهة الجديد الذي أضفته لموقعك في زيادة أو نقصان معدلات التحويل لهي خطوة بارعة لمنحك وجمهورك تجربة استخدام ممتازة، ونفع متبادل.

8) اعتن بصفحة الهبوط

يقولون الانطباع الأول يدوم، و صفحة الهبوط لموقعك – Landing Page هي واجهة المشروع وصاحبة نصيب الأسد من إنطباع المستخدمين بصدد مشروعك كله، علاوة على كونها ذات دور كبير في تحقيق أهدافك من موقعك الإلكتروني.

يتناول سيد «جايسون باركس»، مالك مشروع The Media Captain، أهميّة تصميم صفحة الهبوط فيما يتعلق بالإحالات ويقول:

“أي فرد يعمل في مجال التسويق الإلكتروني من قريب أو بعيد عليه أن يركّز جهده على تصميم صفحة الهبوط. فصفحة هبوط ذات تصميم تفاعلي وأنيق، وتمتلك سرعة تحميل عالية، وتحتوي على معلومات ذات صلة تجيب مباشرةً على تساؤلات وأي استفسارات قد يمتلكها الزائر في ذهنه من هذه الزيارة، هذا كله ستجد تأثيره في تضاعف معدّلات الإحالات.”

فعندما تستثمر شركةً ما كثير من الأموال في الترويج الإلكتروني، فإنه من الضروري أن تولّي جهودًا وتركيزًا كبيرًا على تجربة المستخدمين في صفحات الهبوط، والتي عادةً -للأسف- ما يغفل عنها الكثير.

9) افهم الاحتياجات الفريدة لمشروعك

عندما يتعلّق الأمر بأهداف المشاريع، فلا يوجد مقاس واحد يناسب الجميع. وعليه، فإنّه ليست كل القنوات أو المنصات التسويقيّة مناسبة لجميع الجماهير المستهدفة. تعريف وتمييزك للاحتياجات الصحيحة لمشروعك أمر فائق الأهميّة لتتمكّن من تحقيقها.

يفصّل «جيمز ماكراي» صانع الاستراتيجيات الإبداعيّة، هذه القاعدة ويقول:

“حدّد بدقّة ما هي القنوات التي تناسب مشروعك، وأيّها لا. على منصّتك الرقمية أن تلائم العادات وأنماط الحياة لجمهورك المستهدف.”

أما عن،«جوناثان مارك»، مدير الخدمات التسويقية، فيرى الآتي:

“عندما تتعامل مع عملاء، من الضروري أن ترى مشروعهم كما لو أنه مشروعك الخاص. علينا دائمًا أن نسأل أنفسنا ما إذا كان الناتج أو المُنجز من العمل يوافق أهداف العملاء، ويحرّكهم للاقتراب منها.”

أي أنّه وبالإضافة إلى اهتمامك بتقديم عمل رائع، تأكّد من أنك تقوم به على الوجه الصحيح.

اقرأ أيضاً: أشهر قنوات التسويق الإلكتروني وشرح لكل منها (دليل شامل)

10) تفاعل.. بصدق

أن تستخدم أدوات التسويق الرقمي لتعثر على الفئة الأعلى استهدافًا من جمهورك، وتتفاعل معهم بصدق وحماس وانتظام، ليس بالضرورة موجة شائعة أو هبّة رائجة أخرى تكررها الشركات لأن هذا هو السائد.

يقول «آيرون ليفي» مالك ومؤسّس شركة Raise The Bar:

“أنا أراها كاستراتيجيّة طويلة الأجل لخلق تفرّد وسمعة واسعة في المجال المستهدف. منصّة لينكدإن على سبيل المثال، تمنحني مساحةً رائعة لمشاركة أفكاري وخبراتي مباشرةً مع جمهوري باستمرار.”

لتتمكّن من إنجاح أي جهد أو تفاعل تنفّذه، يتعيّن عليك أن تكون صادقًا ومتحمّسًا، وأن تسعى دائمًا أن تقدّم بصدق -دون الحاجة لإنتظار مقابل.

أهم سؤال اسأله لنفسي قبل أن أبدأ بكتابة أو نشر أي شيء هو: هل سيضيف هذا قيمةً إلى جمهوري وحياتهم؟

تذكّر أن النتائج -خاصةً المعنوية أو المعرفيّة- ليست فوريّة، فقد تتطلّب شهور وربما سنوات لتعلّم وتعزّز من معارف وخبرات الجمهور المستهدف، ولكي تبني صوتًا خطابيًا خاصًا للشركة تحدّث به عملائها.

يتطلّب الأمر إلتزامًا وإبداعًا واهتمامًا لكي تخلق شيئًا يحب الآخرين أن يروه ويتفاعلوا معه. وبمجرد أن تفعل، ستتوقّف عن محاولة العثور عن جمهور، هم بأنفسهم سيقصدونك بحثًا عن خبرتك ونصيحتك.

11) أدِر بياناتك بفعالية

البيانات هي أثمن شيء يتحصّل عليه أي كيان. وعلى هذا، يناقش «تارون كومار» مدير التسويق الرقمي في شركة MoEngage هذا الجانب قائلًا:

“تنظيم ووضع استراتيجيّة لرحلة العميل، بالإضافة إلى صناعة المحتوى المميّز، سيؤدّي بالضرورة لمزيد من الانتشار ومعدلات أعلى من الإحالات.”

التفاعل مع الجمهور على الجهاز الصحيح وفي الوقت الصحيح -وبالمحتوى الصحيح طبعًا- تحدّي حرج في ذاته. لكن، جهدك في تحصيل البيانات سيثمر لاحقًا أضعافًا مضاعفة، فمن جهة ستعرف بالضبط مَن وأين وكيف تستهدف جمهورك لتحصل على أعلى عائد، ومن ناحية أخرى، ستعرف كيف توفّر جهودك وتحفظ على نفسك وقتًا وجهدًا كبيرًا.

اقرأ أيضاً: كيفية تحديد الجمهور المستهدف (في خطوات عملية)

في نهاية الأمر، بيانات العملاء هي ما تحدّد وترسم مستقبل التسويق. حُسن إدارتك واستثمارك لهذه البيانات هي مهمتك الآن.

الخلاصة

في مجال ضخم وشاسع كالتسويق الرقمي، راع الجمع والدمج بين النصائح والحيل السابقة لتبني لعلامتك التجارية تواجدًا رقميًا ذا تأثير -إذا لم تكن تمتلك واحدًا حتى الآن.

فهم الجوانب المختلفة من خبراء مختلفين ومن مستويات وأصعدة عدّة من الخبرة سيمنحك فهمًا أفضل لعلامتك التجارية، وما الذي يمكنك -وما لا يمكنك- فعله لتحقّق أهدافها.

تذكّر أنه لا يوجد تأثير أو تغيير يحدث في يوم وليلة، الدمج والمداومة على تطبيق هذه النصائح سيؤتي ثمره على الأمد الطويل، وليس اليوم التالي.

عن الكاتب

سلمى أمين

أسعى لإثراء نتائج البحث العربي، وجعل العربية اللغة الأولى للأعمال والشبكات وكل شيء آخر.
كل ما تقرأه هنا تمّ بكثير من الجَهد والبحث والتنقيح والقهوة؛ على أمل أن يستفيد ولو شخص واحد بشيء واحد جديد!

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق