الرئيسية » تطوير الذات » كيفية اكتساب عادات إيجابية (لحياة أكثر توازنًا ونجاحًا)


كيفية اكتساب عادات إيجابية (لحياة أكثر توازنًا ونجاحًا)

كيفية اكتساب عادات إيجابية

بقلم أماني نبيل
لعل الإلتزام هو أسرع طريقة لتحقيق الأحلام، فبمجرد أن تلتزم بتحقيق أمر ما، لن يقف أي شيء في طريقك، إلا إذا كانت لديك عادات سيئة تعوق تحقيق الإنجازات.
ولكن، إذا كان الإلتزام قويًِا بما يكفي للتغيير، فسوف تكسر تلك العادات وتستبدلها باكتساب عادات إيجابية جديدة.

اكتساب العادات الإيجابية يبني عقلية فريدة ومتفتحة، وذلك عندما تركز على السلوكيات التي يمكنك التحكم فيها، فيمكنك وضع الخطط واتخاذ الإجراءات للتنفيذ.

للوهلة الأولى؛ قد يبدو اتباع أسلوب حياة صحي، أو الاستيقاظ مبكرًا، أو ممارسة الرياضة، أو التأمل أمراً مخيفاً. يبدو وكأنه يحتاج إلى الكثير من العمل، أليس كذلك؟ لكن الأمر ليس بهذا التعقيد، فكل ما يحتاجه المرء هو تطوير عادات إيجابية صغيرة تتناسب مع حياته.

لماذا نحتاج إلى اكتساب عادات إيجابية في حياتنا؟

يميل العقل غالبًا إلى الروتين، فيخشى دومًا التغيير ولا يدفعه الفضول لكسر العادات حتى لا يبذل الكثير من الجهد في التغيير.

فالعقل مُصمَّم لتوفير أكبر قدر ممكن من الطاقة للحفاظ على سلامة الجسم، لذلك نشعر عادةً بالراحة عند القيام بالأشياء نفسها بنفس الطريقة كل يوم.

وغالبًا ما نلتزم بالروتين اليومي دون التفكير في عواقبه أو فاعليته، ولكن إذا سلطنا الضوء على أشهر تلك العادات فسنتفاجىء بأن معظمها عادات سلبية عديمة الفائدة، ولذلك لابد من رفع الوعي لاستيعابها والنهوض لخلق عادات إيجابية أخرى بقوة الإرداة.

المشكلة هنا هي أن الاعتماد على قوة الإرادة لاتخاذ خيارات صحية في الحياة، واكتساب عادات إيجابية ليس مستدامًا للغاية. وهذا هو السبب في أننا نميل إلى المماطلة في اتخاذ القرارات والإجراءات المهمة، وهذا أيضاً سبب في الإدمان على شيء ما، كالعودة إلى خيارات الطعام المريحة، ولكن غير الصحية.

وعلى الرغم من أن كل شخص لديه فكرته الخاصة عن الحياة الصحية، إلا أنها ليست أكثر من مجموعة من الإجراءات الصغيرة المتسقة التي يقوم بها الأشخاص يوميًا. بعبارة أخرى، تُبنى الحياة الصحية على مجموعة من العادات الإيجابية.

فأولئك الذين لديهم المزيد من الانضباط لتبني عادات إيجابية يمكنهم تحسين نوعية حياتهم بشكل كبير في المستقبل، وذلك بدون بذل الكثير من الجهد الإضافي.

سواء كنت تتطلع إلى متابعة مشروع جديد، مثل بدء عمل تجاري، أو تريد ببساطة تغيير سلوكياتك اليومية، فإن العادات هي المفتاح. ولكن كيف يمكننا فعلاً تكوين عادات إيجابية والاستمرار عليها؟ هذا ما سنتعرف عليه في السطور القادمة.

اقرأ أيضاً: ما هو النجاح وما هي مواصفات الشخص الناجح

كيف تبني استراتيجية فعالة لاكتساب عادات إيجابية جديدة؟

في الأسفل سوف أضع لك في خطوات واضحة؛ استراتيجية فعالة جداً ستساعك على اكتساب عادات ايجابية إذا استطعت تنفيذها بنجاح!

1. الإدراك أول خطوات التغيير

في معظم الأوقات لا نكون مدركين لعاداتنا، سواء كانت جيدة أو سيئة، لذا فإن أول شيء نحتاج إلى القيام به هو أن نكون مدركين لواقعنا.

فربما تكون مواردنا المالية في حالة من الفوضى، مما يعني أننا اعتدنا على إنفاق أكثر مما نكسب، أو عدم ممارسة العادة الإيجابية المتمثلة في الحفاظ على الميزانية والالتزام بها، ولذلك لقد حان الوقت لفحص عاداتنا!..

هنا الفحص والتفكير العميق سيكون مفيداً جداً لوضع اليد على أسباب المشاكل، ومعرفة العادات السلبية التي تجعل الأمور سيئة. أيضاً من الممكن استشارة صديق أو قريب للمساعدة في ادراك أسباب المشكلة.

2. اتخذ القرار والتزم به

اتخذ القرار ثم التزم به، ولاحظ التغيير. لسوء الحظ، تجعل المماطلة من الصعب تغيير العادة السيئة. فكلما تأخرت في اتخاذ إجراءات حقيقية للتخلص منها واستبدالها بأخرى إيجابية، كلما ازداد الوضع سوءًا. فالالتزام الواعي ضروري لأن هذا ما يتطلبه الأمر لتشغيل عجلات حركة التغيير.

قد يبدو الأمر سهلاً بالنسبة لمعظم الناس، ولكنه في الواقع ليس سهلاً كما يبدو. فالالتزام ليس فقط وعدًا تقطعه بنفسك لتحقيق شيء ما، ولكنه أيضًا التفاني في إعطاء وقتك وطاقتك لوظيفة معينة بحماس.

إذا بقيت ملتزمًا بممارسة العادات الإيجابية الجيدة، فستزداد فرص النجاح بشكل كبير. ليس الأمر وكأنك لا تواجه أي عقبة وتحدي. حتمًا ستواجه المزيد منهم، ولكن عليك أن تظل حازمًا وتدير جميع التحديات بموقف إيجابي. فقط حافظ على تركيزك لتحقيق هدفك الرئيسي، وهو جعل هذه العادة الإيجابية جزءًا من حياتك.

اقرأ أيضاً: التعلم السريع (ما هو؟ وكيف تكتسب هذه المهارة؟)

3. مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة

يتخيل معظم الناس أنه يمكن تحقيق كل شيء في غضون بضعة أيام، فينتهي بهم الأمر عادةً بعدم القيام بأي تغييرات في النهاية. فبدلاً من محاولة إصلاح كل شيء في فترة زمنية قصيرة، من الأفضل إجراء تعديلات صغيرة وفعالة حتى يتمكن عقلك من التعامل مع هذه التغييرات الإيجابية التدريجية بطريقة مناسبة.

على سبيل المثال، إذا كنت ترغب في إنقاص وزنك، فإن أفضل طريقة للقيام بذلك ليست عن طريق التحول مباشرة إلى نظام غذائي صحي بين عشية وضحاها، لأن هذا يمكن أن يسبب مشاكل صحية مختلفة، إذا لم يتم القيام به بشكل صحيح.

والسبب وراء ذلك هو حقيقة أن الأمر يتطلب قدرًا لا بأس به من قوة الإرادة والتصميم والاهتمام والمعرفة والممارسة لتطوير عادة إيجابية جديدة. لذلك، من الأفضل أن تبدأ صغيرًا.

4. كن إيجابيًا

عندما تقرر تطوير أي عادات إيجابية، فإن أحد العناصر الأساسية هو أن تظل متفائلًا. فلا يساعدك التفكير الإيجابي في التغلب على المشاعر السلبية فحسب، بل يمكّنك أيضًا من التعامل مع المشكلات المرتبطة بالتوتر بطريقة فعالة.

لا يعني التفكير الإيجابي تجاهل كل الأشياء والاستمرار في أنشطتك اليومية، ولكنه يتعلق بالتفاعل بشكل إيجابي مع كل الأشياء غير السارة.

إذا كانت أفكارك سلبية في الغالب حول تغيير عاداتك، فسيكون من الصعب جدًا تبني التغيير الإيجابي الجديد في حياتك. بينما، إذا كانت أفكارك إيجابية تجاهها، يصبح من السهل على عقلك قبولها.

لذا، كن إيجابيًا وتخلص من الأفكار السلبية. فيمكنك أن تفعل أي شيء إذا وجهت عقلك لتحقيق ذلك!

اقرأ أيضاً: طرق اكتساب مهارات جديدة في الحياة العملية

5. واجه العقبات بحكمة

من أجل اكتساب عادة إيجابية، يجب أن يكون لديك فكرة واضحة عن جميع المحفزات والعقبات. وإذا لم تفعل ذلك، فمن المحتمل أن تواجه الفشل.

عندما تبدأ في تكوين عادة إيجابية جديدة، سيكون هناك بالتأكيد العديد من الأيام السيئة، ولكن هذا لا يعني أنه يجب عليك العودة إلى العادات السيئة القديمة للتعامل معها.

على سبيل المثال، إذا كنت ترغب في الإقلاع عن التدخين ولكنك قضيت يومًا سيئًا في مكتب العمل، فلا ينبغي أن يدفعك ذلك إلى إشعال سيجارتك لمجرد التغلب عليه.

بدلًا من ذلك، حاول أن يكون لديك طريقة أفضل للتخفيف من التوتر مثل؛ ممارسة الرياضة، أو التأمل، أو شيء مثمر يساعدك على تقليل التوتر وإسعادك لتجاوز لحظة الضيق.

6. كن واعيًا وفكر في المعوقات

في بعض الأحيان، ليست العادة الإيجابية هي التحدي الذي يجب تبنيه، ولكن كل الأشياء المرتبطة بها هي التي تجعل من المتاعب التي تمنعك من ممارسة تلك العادة الإيجابية. وبمجرد تحديد الأشياء التي تعيقك، يصبح من السهل التوصل إلى حل مثالي للتغلب على هذه المشكلات.

فقط اكتشف العقبات الخاصة بك. فإذا كنت لا تعرف ما هي محفزاتك، أو إذا لم تكن مستعدًا للعقبات التي لا مفر منها، فسوف تهيئ نفسك للفشل.

لنفترض أنك تريد ممارسة الرياضة لأنك تعرف الفوائد التي تجلبها على صحتك، لكن الصالة الرياضية بعيدة جدًا عن منزلك. في هذه الحالة، بدلاً من تقديم الأعذار حول عدم القدرة على الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، يمكنك القيام ببعض التمارين الرياضية الأساسية في منزلك، ومن هنا سيصبح من السهل ممارسة هذه العادة.

لذلك عليك أن تجد بديلًا صحيًا لطريقتك المعتادة في التعامل مع المعوقات. فكلنا نمر بأيام سيئة، ولكننا لا نحتاج إلى اللجوء إلى العادات غير الصحية لتخفيف التوتر.

وبالمثل، لا يمكننا أن ندع الملل أو الغضب أو القلق يحفز على العادات السيئة أيضًا، ولذلك من المهم أن تبحث عن طرق صحية للتعامل مع المحفزات والعقبات.

اقرأ أيضاً: كيف تصبح أكثر إنتاجية بخطوات عملية فعالة ومجربة

7. توقع الفشل

عندما تعمل على بناء عادة إيجابية جديدة، لا تتوقع أن تنجح في غضون أيام قليلة دون أي متاعب. في الواقع، من المحتمل أنك قد تضطر إلى مواجهة الفشل عدة مرات قبل أن تصبح معتادًا على هذه العادة الجديدة بنجاح.

إذا شعرت بالذنب بشأن فشلك، فقد ينتهي بك الأمر بالتخلي عن هذه العادة الجديدة لتكون جزءًا من حياتك. ومع ذلك، إذا كانت لديك خطة قوية، فيمكنك العودة بسرعة إلى المسار الصحيح.

وتذكر أن الانزلاق عن اتباع عادة إيجابية أمر طبيعي وليس فشلاً؛ حيث إن ما يصنع الفارق الحقيقي بين الأشخاص الذين يتبنون عادات إيجابية والذين يستسلمون هو خطة جيدة للتعامل مع الفشل. لذا، تأكد من أنك لا تبدأ في بناء عادة إيجابية جديدة بدون خطة.

8. احصل على الدعم من أصدقائك وعائلتك

يرتبط أصدقاؤك وعائلتك كثيرًا بتغيير عادتك. إذا سمحت لهم بمعرفة العادة التي تريد بناءها، فسوف يقدمون لك بالتأكيد يدًا داعمة يمكن أن تجعل الأمور أسهل بالنسبة لك.

وبعبارة أخرى، لنفترض أنك تريد إخراج السكر من حياتك، لأنك تدرك تأثيره على دهون الجسم. فإذا أخبرت أصدقائك وعائلتك بذلك، فسيبذلون قصارى جهدهم لإبعادك عن جميع الأطعمة المغرية التي تزيد من رغبتك في تناول السكر.

هذا لا يجعل عملية تبني العادات الإيجابية سهلة فحسب، بل يعزز ثقتك بنفسك أيضًا، وذلك بفضل الدعم المعنوي الذي يضيف الكثير إلى تحقيق هدفك المتمثل في تبني عادة إيجابية جديدة.

9. احتفل بمكاسبك الصغيرة

يمنحك الاحتفال بالمكاسب الصغيرة الدافع نحو تحقيق هدف أكبر. فهو لا يساعدك فقط في تقليل فرص الرجوع إلى العادة القديمة، بل يدفعك أيضًا نحو جعل عادة إيجابية جيدة جزءًا من حياتك.

عندما تكافئ نفسك على تقدم احرزته، فإنك تحفز دائرة المكافأة في عقلك، والتي تمنحك إحساسًا بالإنجاز وتحفزك على القيام بعمل أفضل.

لذلك، من الممارسات الجيدة أن تكافئ نفسك بعد كل خطوة ناجحة نحو تحقيق الهدف، لأنها تعزز قوتك لتحقيق المستحيل.

10. العمل على تغيير بيئتك

لا يمكنك إنكار أهمية البيئة في تطوير عادة جيدة. لنفترض أنك قررت تناول طعامًا صحيًا، ولكن عندما تفتح باب ثلاجتك، تجد كل الوجبات السريعة فيها. ما مدى صعوبة مقاومة كل ذلك؟

إذا لم تركز على تغيير بيئتك، فقد يكون من الصعب بعض الشيء التخلص من عاداتك السيئة واستبدالها بأخرى إيجابية. لذلك، من الأفضل إجراء التغييرات الصحيحة على بيئتك بما يتوافق مع أهدافك.

11. التركيز على بناء الروتين

إذا كنت ترغب في إضافة عادة إيجابية في حياتك، فعليك التركيز على فعلها على أساس يومي، لأنه بمجرد القيام بذلك بانتظام، فلن تكون قادرًا على ممارسة هذه العادة فحسب، بل ستصبح جزءًا من روتينك اليومي.

12. التركيز على عادة إيجابية واحدة في كل مرة

إذا قررت تطبيق عادات إيجابية، ولديك قائمة بالعادات الجيدة التي يجب عليك تبنيها، فربما يدفعك تفكيرك لتنبني جميع العادات الإيجابية معًا، فأنت بحاجة إلى إعداد نفسك لمواجهة الفشل في تبني معظمها، لأن هذه ليست الطريقة التي تعمل بها.

لنفترض أنك قررت تناول طعام صحي وممارسة الرياضة في الحال. ما يحدث مع ذلك هو أنك سرعان ما تشعر بالإرهاق من كليهما لأنك تطلب الكثير من جسمك في فترة زمنية قصيرة.

ولعل أفضل طريقة لإنجاز كلاهما بنجاح هو القيام بهما واحدًا تلو الآخر. فما يمكنك القيام به هنا هو تحديد أولويات قائمة جميع العادات الإيجابية التي ترغب في تبنيها والعمل على تحقيقها واحدة تلو الأخرى.

13. تخل عن المثالية

إذا كانت العادة الإيجابية التي تريد تضمينها في حياتك أصعب كثيرًا وقلت لنفسك أنها ستكون صعبة للغاية بالنسبة لك، فإن احتمالية حدوث نتيجة سيئة ستكون أعلى من ذلك بكثير. فبدلاً من الحكم على نفسك، من الأفضل أن تحفز نفسك بسلوك ما يمكن فعله لتحقيق ذلك حتى لو كان ذلك صعبًا عليك.

والسبب وراء ذلك هو أنك عندما تعمل على ظاهرة الحكم الذاتي، فإنك تتحمل مسؤولية الأخطاء المختلفة على كتفيك، والتي تخلق الشعور بالذنب والخزي حيث تميل هذه المشاعر إلى عواقب سلبية.

وهذا هو السبب في أنه من الأفضل التفكير في عادة إيجابية مع التخلي عن المثالية والتعاطف مع الذات بدلاً من الحكم عليها، وذلك حتى تتمكن من منح نفسك بعض التعاطف والحب، مما يجعل من السهل أن تجعل عادة إيجابية جديدة جزءًا من حياتك.

اقرأ أيضاً: كيفية تحقيق الأهداف (صفات وعادات وخطوات)

14. كن واضحًا

قبل أن تقرر تضمين عادة إيجابية في حياتك، يجب أن تكون واضحًا بشأن سبب رغبتك في تبني هذه العادة، وما هي أهميتها في حياتك، وكيف تساعدك في تحقيق أهدافك.

إذا لم يتضح الأمر في ذهنك، فيمكنك بسهولة أن تشعر بالارتباك والتوتر. ولهذا السبب يجب عليك توضيح الهدف وأبعاده أولاً للحصول على اتجاهك الصحيح لتحقيقه.

عندما تكون نواياك واضحة فيما يتعلق بعادة في عقلك، فيمكنك حينها التضحية بأي شيء لتطوير تلك العادة الجديدة، لأنك تدرك جيدًا النتائج التي ستجلبها إلى حياتك إذا تم تنفيذها بنجاح.

15. اصنع دفتر يوميات لإدراج مكاسبك وأخطائك

تعتبر كتابة اليوميات عادة جيدة، لأنها لا تساعدك فقط على معرفة المكاسب والأخطاء التي حدثت في يومك بالكامل، ولكنها تساعدك أيضًا على تحسين مهاراتك في إيصال رسالتك.

وعندما تمارس عادة إيجابية في حياتك، فمن المرجح أن تحقق العديد من الانتصارات في الطريق مع بعض الأخطاء. فإذا أنشأت تقييم بيومياتك وأدرجت كل مكاسبك وأخطائك بشكل منفصل، فيمكنك بسهولة إلقاء نظرة على جميع الأخطاء في لمحة لم تكن متوافقة مع استراتيجيتك لتطوير عادة معينة.

تعرف على أشهر المفاهيم الخاطئة حول بناء عادات إيجابية جديدة

واحدة من أكبر الخرافات المتعلقة بالعادة؛ هي الاعتقاد بأن تكوين العادة يستغرق 21 يومًا فقط. ويُظهر البحث الفعلي حول هذا الموضوع أن هذا الاعتقاد الشائع ليس صحيحًا: فالمدة التي يستغرقها تكوين عادة تعتمد على الفرد، والعادة التي يتم تكوينها، والعوامل البيئية، وما إلى ذلك.

علاوة على ذلك، فإن هذه النظرة إلى العادات (“لا بد لي من الوصول إلى عادة “س” يومًا، على سبيل المثال) تقلل من الفائدة الحقيقية لتكوين عادة في المقام الأول: وهي تغيير نمط حياتك، فعدم تحديد المدة الزمنية للوصول للهدف ليس هو الطريقة التي تحصل بها على النتائج.

في الواقع، تحتاج لبناء عادة إيجابية إلى خطة ممتازة وتحفيز وروتين، وإلا؛ فإن تحقيق الهدف يكون شبه مستحيل في الواقع.

وعندما تكرر فعل أمر ما لفترة طويلة، فإنها تصبح عادة. فلا تحتاج إلى بذل الكثير من الجهد الإضافي لتطوير عادات إيجابية في حياتك. إنها مجرد مرحلة البداية التي تحتاج إلى الكثير من الاهتمام.

لذا، استثمر بعض الوقت في العمل على النصائح السابق ذكرها، وابدأ في إضافة عادات إيجابية جديدة في حياتك لتحقيق أقصى استفادة منها على الصعيد الشخصي والمهني.

عن الكاتب

مجدي كميل

مصري وعمري 32 عام، حاصل على بكالوريوس التجارة.

أعمل في مجال الديجيتال ماركتنج منذ حوالي 8 سنوات، حصلت خلالها على الكثير من الخبرة والتجربة والمعرفة في الكثير من النواحي.

مهتم جداً بالمعرفة والاطلاع على كل ما هو جديد في عالم التسويق والعمل من خلال الإنترنت. متابع ومهتم بكل ما له علاقة بعالم تكنولوجيا الإتصالات والإنترنت بشكل عام.

أقرأ باستمرار في الكثير من المجالات، وخصوصاً في مجال التسويق والعمل اونلاين.
أبحث جيداً قبل كتابة أي موضوع في الرابحون، وأختار مصادري بدقة وعناية بناءاً على التنوع والجودة.

هدفي تقديم قيمة حقيقية تستحق وقت القراء الأعزاء وتساعدهم على النجاح. شعاري في الكتابة دائماً هو الجودة، مهما كلفني ذلك من وقت ومجهود.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق