الرئيسية » تطوير الذات » كيف تكون مدير ناجح (أخطاء عليك تجنبها ونصائح عليك اتباعها)


كيف تكون مدير ناجح (أخطاء عليك تجنبها ونصائح عليك اتباعها)

كيف تكون مدير ناجح

بقلم فريال زايد
يعتقد البعض أن القيادة جيدة والإدارة سيئة (بمعنى أن الإدارة تسبب ضرر للمشروع!)، لكن ذلك اعتقاد خاطئ تمامًا. يجب أن تكون مدير أولًا ثم تتحلى بالمهارات القيادية، وليس العكس.

القائد هو شخص جذاب وملهم يتبعه الناس ويقدرون رأيه، ولكن ليس بالضرورة أن يمتلك المهارات اللوجيستية اللازمة للإدارة.

فالقيادة فرع من الإدارة، ولكن إذا لم تكون مدير قائد ستقابل الكثير من المشاكل، وتصبح في وضع لا تحسد عليه! فيجب عليك تعلم كيف تكون مدير ناجح، وأيضاً أن تمتلك مهارات القيادة.

هل تعلم أن 50-80% من المديرين يفشلون في تحقيق أهدافهم، وعندما تسأل 99% منهم ما السبب وراء كونهم مديرين؟ فتكون الإجابة أنه من الرائع أن تكون مديرًا، ومنهم من يجيب بـ “لا أعرف”!

في هذه المقالة سوف تتعلم كيف تكون مدير ناجح وتستطيع تحقيق أهدافك، وكسب فريق العمل الخاص بك، ولنبدأ بالتعرف أولًا على الأخطاء التي عليك تجنبها.

أشهر 5 أخطاء للمديرين وكيفية تجنبها

لكي تكون مدير ناجح ركز أولًا في أخطاء من سبقوك، وكيف استطاعوا حلها والتغلب عليها؟

1. عدم التفويض

إليك بعض السيناريوهات التي يقابلها المديرين بسبب عدم التفويض:

  1. لا يستطيع إنجاز المهام كل يوم؛ على الرغم أنه يعمل كل يوم كدجاجة مقطوع رأسها.
  2. يسأل أعضاء الفريق في تفاصيل كل شيء، حتى لا يمكنه احتساء كوب من القهوة!
  3. يشعر وكأنه يقوم بـ 4 أو 5 وظائف.
  4. لا يستطيع الرد على فريقه، وفهم المشاكل الخاصة بهم؛ مما يؤثر على تواصله مع فريقه.

الحل لتلك المشكلة: درب موظفيك، وإذا كانت عقلية “أستطيع أنا عمل كل شيء” تسيطر عليك، بالتأكيد ستخسر فريقك، لذا أطلب من كبار الموظفين تدريب الفريق بشكل جيد.

2. عدم التواصل

كثيرًا ما تقوم بعمل اجتماعات، ولا تحصل على أي نتيجة.

الحل لتلك المشكلة: تحدث مع فريقك عن أفضل طرق التواصل التي يفضلونها، وما الهيكل التنظيمي للذي يبحثون عنه من أجل اتصالات جيدة؟ هذا بالإضافة لإجراء الاتصالات أو اختبارات الشخصية مع كل فرد من الموظفين.

أيضًا يمكنك وضع سبورة بيضاء كبيرة في المكتب؛ لرؤية واضحة للجميع من حيث الأهداف أو أخبار الشركة أو المشاريع والمهام.

3. عدم احترام منصب المدير

يأتي الموظفون متأخرون ويغادرون مبكرًا، وإذا طلبت شيء لا يقومون بفعله. فكر ماذا فعلت كي تصل إلى ذلك؟ يمكن أن تكون اتخذت قرار خاطئ بشأن موظفيك أو قرار تعسفي وغير عادل، مما أدى إلى تلك الفوضى التي تراها أمامك!

ما الحل إذًا؟

  1. شارك أهدافك مع فريقك، وأظهر لهم أنكم جميعًا بنفس المركب، وأنك أيضًا تتحمل المسؤولية.
  2. أخبرهم كيف أصبحت مدير، وكيف ساعدك التزامك على ذلك، وقبل كل شيء يجب أن تؤدي عملك على أكمل وجه كي تكون قدوة لهم.
  3. الصدق هو أفضل سياسة يمكنك اتباعها؛ لذا اعتذر إذا لزم الأمر.
  4. اسألهم من خلال Survey Monkey عما يرغبون منك أن تبدو عليه حتى يعملون بشكل أفضل.

4. عدم إنجاز العمل

رئيسك الأكبر يخبرك أنك وفريقك في الماء البارد، ولا تلتزمون بالعمل المطلوب.

لذا عليك ان تقوم من وقت لآخر بإجراء تقييم للمواقف بشكل صادق، واسأل نفسك.

1. هل الفريق متحمس للعمل؟ إذا كان لا اسألهم كيف يمكن تحفيزهم.

2. هل فهم كل فرد الوصف الوظيفي الخاص به، وهل تم إبلاغه به في الوقت المحدد؟ إذا كان لا، فأنت مخطئ كثيرًا في ذلك.

تحتاج إلى عقد اجتماعات وتوجيه الأفراد لما يجب عليهم فعله، وتقيم النتيجة باستمرار، مثل المطاعم التي تخصص جزء من اليوم للتذوق والاطمئنان على جودة الطعام.

3. هل قمت بتدريب موظفيك بشكل جيد؟ إذا كان لا، فهذه مشكلة معقدة جدًا لذا حدد المهارات المفقودة لدى فريقك، وقم بتدريبهم على الفور.

ولديك الكثير من الخيارات خلال هذه الفترة، إما جلب موظف مؤقت، أو الاستعانة بالفريلانسرز، أو جلب موظف جديد تتوافر لديه المهارات.

4. هل نظمت فريقك على أكمل وجه؟ إذا كان لا. بصفتك المدير من أهم أدوراك تنظيم الفريق، وحدد ما هي أفضل طريقة للتنظيم؟ وهناك ما يساعدك مثل برنامج إدارة المشاريع أو برنامج تتبع الوقت.

5. عدم حب كونك مدير

بعض الأشخاص لا يريدون أن يصبحوا مديرين حتى لا يتحملوا الكثير من المسؤولية، والبعض الآخر يحب ذلك؛ لذا كن صادقًا مع نفسك.. هل كونك مدير مناسب لك؟ واسأل نفسك:

  1. هل أنت غارق في المسؤوليات؟ أم أنك لا تستطيع إدارة الوقت بشكل جيد؟
  2. هل يمكنك تدريب نفسك على مهارة الاستماع الجيد؟
  3. هل يمكنك القيام بمهام معينة لتغير بعض الأشياء في فريقك، والتي لا تعجبك؟
  4. ما الذي يجعلك غير راضي عن إدارة فريقك؟

وبعد الإجابة على تلك الأسئلة. بالتأكيد سيكون لديك تصور كامل عن سبب عدم رضاك عن كونك مدير.

ومن ثم يمكنك التفكير في:

1. إخبار رئيسك الأكبر بالمشكلة، وهي أنك ورثت فريق غير راضي عنه أو شعورك بأنك محاصر، ولا تتمتع بحرية اتخاذ القرارات، لأن واجب عليك إشراك من هم أعلى منك بكل شيء.

2. مرن نفسك على كيفية التعامل مع التوتر، واجعل اعتناءك بنفسك من أولوياتك حتى تمتلك الطاقة اللازمة لتأدية واجباتك.

3. فكر في الحلول، فقد تحتاج في بعض الأحيان كوب ليمون لتهدئة أعصابك، وهناك دائمًا حل لكل شيء مهما كان صعبًا. تحتاج فقط لمزيد من الإبداع أو طلب المساعدة من الآخرين.

إذا كنت تريد أن تعرف كيف تكون مدير ناجح يلهم الآخرين؟ فأود أن أخبرك بأنه تبعًا لدراسة تدريب ديل كارنيجي، فإن ثلاثة أرباع الموظفين لا يقومون بعملهم على أكمل وجه؛ بسبب علاقاتهم السيئة بمشرفيهم أو مديريهم مما يعني أن العلاقات الإنسانية تؤثر بشكل كبير.

لذا إذا كنت تريد أن تكون مدير ناجح فاتبع النصائح الآتية:

نصائح هامة لكي تصبح مدير ناجح

يتبع المديرين الناجحين بعض التصرفات التي تمكنهم من تحقيق أهدافهم، وأنت أيها المدير كيف تكون مدير ناجح؟ اسأل نفسك أولًا عن الأخطاء التي يفعلها المديرين حتى تتجنبها.

وتتعرف أيضًا على الأشياء المميزة التي يتبعها أسلافهم الناجحين لتحقيق أهدافهم، فأفضل طريقة يمكن أن تتبعها أن تتعلم من الآخرين.

1. كن صريح

أول شيء أود أخبارك به عن كيف تكون مدير ناجح؟ ألا تلطف الأخبار السيئة ولا تتهرب من الحقائق، ولا تحاول التلاعب بعقول موظفيك، فالثقة هي حارس بوابة الاتصال.

المديرين الناجحين يلهمون أعضاء فريقهم بكونهم صادقين ومباشرين؛ حتى إذا لم تكن الأخبار مقبولة بعض الشيء.

الصراحة والصدق لا يعززون الثقة فقط، بل يشجعون على تواجد ثقافة منفتحة داخل بيئة العمل، كما يقلل الشائعات وسوء التفسير المحبط للموظفين، ويزيد من كفاءة الموظفين.

2. قم بوضع الأشخاص المناسبين في المكان المناسب

في كتاب جيم كولينز “من الخير إلى العظيم” يذكر أن القادة العظماء هم من يبدأون بجلب “الأشخاص المناسبين إلى الحافة، والأشخاص الخطأ من الحافلة، والأشخاص المناسبين في مقاعد مناسبة”، ويظهر أن الأشخاص يستطيعون الإبداع أكثر عندما يكونون في الوظيفة الملائمة لهم.

نطبيق فكرة الوظائف المناسبة يكون أفضل من تغيير الأشخاص حتى يلائموا تلك الوظيفة، لذا قم في بادئ الأمر بتعين أشخاص مناسبين للوظيفة؛ للحصول على أداء أفضل.

3. تعلم إدارة الصراع

لكي تصبح مدير ناجح فعليك مواجهة المشكلات بشكل مباشر ولا تتهرب منها، وفي الحقيقة في بعض الأحيان لا ينجح الموظفون، وقد تفشل الشركة، وتبدأ حروب العشب، ويتعين على الإدارة اتخاذ قرارات مصيرية، فأنت من يلهم الفريق ويتخذ القرارات، ويكون قدوة لموظفيه.

4. يجب أن تكون نفسك

يعتقد بعض المديرين أنه من الأفضل أن يتصرفوا بشكل مختلف عندما يصبحوا مديرين، ولكن هناك بعض الشيء من الصحة في هذا الاعتقاد فيما يتعلق فقط بالسلوك.

لذا كن كما أنت قبل الإدارة، ولكن طور أسلوبك ليتناسب مع منصبك الجديد، وعلى أية حال لا يمكن أن تتصرف سوى بالشكل الذي أنت عليه.

إذا كنت شخص يميل للمرح أو على العكس تميل للجدية كن كما أنت، ولكن فقط غير طريقة تفاعلك مع الآخرين وتعرف كيف يمكنك التعامل مع ذلك؟

ولكن لا يمكنك أبدًا أن تفترض أنك لابد من تغيير شخصيتك، وإلا صدقني عزيزي القارئ لن تسلم من ألسنة الموظفين الذين كانوا يعرفونك قبل الترقية، وقد تفقد احترامهم.

5. لا تتحدث عن رؤسائك بشكل سيء

بعض المديرين ومع الأسف يريدون تزويد قرابتهم بموظفيهم عن طريق التحدث بشكل سلبي عن رؤسائهم أو بعض الإرشادات والسياسات التي تضعها الشركة، وتكون غير مرضية لموظفي الشركة، فاتباع تلك الطريقة سيء للغاية.

يحتاج الموظفين إلى إدارة إحباطاتهم، وليس الثرثرة بشأنها، فإذا كنت لا تحترم الإدارة، ولكن لا تفعل شيء بشأنها سوى الثرثرة. فعلى من يُمكنه التغير؟ وعلى من يُمكن أن يعتمد عليه موظفوك؟ فأنت قدوة لهم.

وإذا كنت تتبع استراتيجية التحدث عن رؤسائك أمام موظفيك، فلا تستعجب أبدًا عندما يتبعون هم ذلك. هذا إذا كان النقد حقيقي، ولكن ماذا إذا كان غير حقيق؟ بالتأكيد سيخلق عدم الثقة، والحاجة لتدريب الموظفين وتشجيعهم حل المشكلات. بدلًا من إلقاء اللوم على الآخرين.

6. تعلم كيف تدير ذكائك العاطفي

يحدد المؤلف الكبير دانيال جولمان 5 أبعاد للذكاء العاطفي كدليل للقادة والمدرين الناجحين، وهي:

  1. الوعي الذاتي: يعد الوعي الذاتي الحجر الأول لتطوير الذكاء العاطفي، وهو عبارة عن معرفة ما المحفزات الداخلية الخاصة بك؟ وما هي الأزرار الساخنة أو الأشياء الحساسة بالنسبة لك؟، وما هي نقاط القوة والضعف الخاصة بشخصيتك؟
  2. الدوافع: بمعنى وجود شغف لإنجاز، وتحسين الذات.
  3. التنظيم الذاتي: بمعنى التنظيم والتحكم في الاستجابات السلوكية للأفراد، وتنظيم المواقف والأحداث.
  4. التعاطف: وضع نفسك مكان الآخرين؛ حتى تتمكن من رؤية الأشياء التي يراها.
  5. المهارات الاجتماعية: بمعنى كونك حساسًا تجاه مشاعر الإنسان الذي تتعامل معه. المهارات الاجتماعية هي المكان الذي يتمكن فيه القادة الأذكياء من توظيف جميع مهارات الذكاء العاطفي المذكورة أعلى.

وتطويرك للذكاء العاطفي الخاص بك هو رحلة تسافرها مدى حياتك، فلا تتوقف عند سن معين أو حتى مرحلة معينة وأنت مدير.

بل هي شيء مهم لك كشخص عادي قبل كل شيء، ومهم لك كمدير تعلم الذكاء العاطفي وتعليم موظفيك أيضًا له؛ حتى تتمكنوا من التواصل بشكل أفضل، وبالتالي يصب ذلك على مصلحة الشركة.

7. تعلم كيف تقوي العضلات المالية الخاصة بالشركة

كيف يمكنك أن تعرف كيف تكون مدير ناجح دون أن تعلم كيف يمكنك الحفاظ على الشركة أو المؤسسة التي تديرها؟ لذا اتبع تلك الإرشادات التي يتبعها المديرين الناجحين، والتي لن يخبرك عنها أحد:

1. احتفظ بالسوق

هناك فترة من الزمن انتشرت بها إعلانات شركات السجائر في السوق مثل Camel و Marlboro، فكانت إعلاناتهم منتشرة في الجرائد والراديو والتلفاز وحتى الشوارع.

لكن في عالم 1970 قررت الحكومة منع انتشار الإعلانات الخاصة بشركات السجائر؛ لأن تلك الإعلانات زادت من نسبة الشباب المدخنين.

اتجهت بعض الشركات للهجوم على هذا القرار ومنعه، ولكن سرعات ما تراجعوا عن ذلك لعلمهم أن شركات التبغ الصينية قررت دخول السوق الأمريكي، فسبب ذلك القلق لشركات التبغ الأمريكية.

شركات التبغ الأمريكية كانت تعلم أن الشركات الصينية تقدم سجائر بنفس الجودة والمواصفات لكن بسعر أقل.

بالتأكيد هذا الأمر سيؤثر كثيرًا على أرباح الشركات الأمريكية، فاتخذوا قرار جماعي بأنهم سيقفون عمل إعلانات في أي مكان، وبالتالي تطبيق هذا القرار الحكومي، وعند دخول الشركات الصينية لن تستطيع المنافسة بشكل كبير؛ لأنها لن تقوم بالدعايا مثلهم.

وعلى الرغم من النتائج السلبية التي واجهتها الشركات الأمريكية إلا أنها استطاعت المحافظة على السوق الخاص بها؛ لذا احتفاظك بتواجدك في السوق من العوامل المهمة التي ستساعدك إذا حدث لك أي تعثر مالي.

2. فكر مثل عميل

ثاني خطوة يجب عليك اتباعها لتقوية عضلاتك المالية، وتكون مدير ناجح هي التفكير مثل عملائك، فتسأل نفسك ما الذي يجعل العميل يشتري ذلك المنتج أو الخدمة التي تقدمها؟

مثلًا شركة أوريو العالمية التي تقوم بإنتاج البسكويت على الرغم أنها تحقق حجم مبيعات سنوي بقيمة 2 مليار دولار.

 إلا أنه في عام ما استطاع البسكويت التي تقدمه فرق الكشافة تحقيق 700 مليون دولار من الحصة السوقية التي تمتلكها أوريو؛ وذلك بسبب فتيات الكشافة التي استطاعوا تحديد احتياجات العملاء لشراء البسكويت، فوجدوا تلك الأسباب:

1. التعاطف: العملاء يعرفون أن نسبة من المبلغ الذين يدفعوه من ثمن البسكويت سيذهب للأعمال الخيرية.

2. النزعة الموسمية: العملاء يتجهون للمنتجات التي تُقدم بشكل موسمي؛ نظرًا لأنهم يهتمون بالمنتج الذي يظهر في وقت ويختفي.

3. التواجد: العميل وقته ليس بالكثير؛ لذلك كانوا بالقرب منه، فكانوا يتجهون للبيع من على أعتاب المنازل بالإضافة إلى تواجدهم في أماكن مزدحمة.

وبالرغم من أن ميزانية بسكويت الكشافة ليست كبيرة؛ إلا أنها نجحت في منافسة منتج عملاق مثل أوريو لفهمهم الجيد لاحتياجات العميل.

4. اسمع ما يسمعه عملائك: ثالث خطوة هي أن “تسمع”، فسماعك لما يسمعه عملائك يعني أن تكون على دراية بما يصلهم من أخبار أو معلومات عن المنتج الذي تقدمه أو عن منتجات أُخرى منافسة؛ لذا يجب أن تعرف مدى جودة الإعلان التي تقدمه من خلال التلفاز أو حتى في الشوارع.

5. احتفظ بقطعة من أجلك: في حالات التضخم وزيادة الأسعار هناك استراتيجيات ناجحة مثل أن تحتفظ بقطعة لنفسك، والمقصود هو أنه في حالة غلاء الأسعار عليك أن تفكر في تقليل الكمية قبل رفع الأسعار!

مطعم RED LOBSTER الذي كان يعمل به رائد الأعمال المشهور دايموند جونز في فترة معينة واجه مشكلة تحتم عليه زيادة الأسعار على عملائه، فوجدوا حل آخر، وهو تقليل عدد قطع الجمبري التي تقدم في الطبق الأكثر مبيعًا لديهم بمعدل قطعة من كل طبق.

 وعند تطبيق تلك الاستراتيجية وفر ذلك عليهم 1,2 مليون دولار، ولم يلاحظ أحد من العملاء ذلك، واستطاعوا الانتشار أكثر بسبب أسعارهم المنافسة.

4 وظائف أساسية لأي مدير

يوجد 4 وظائف أساسية عليك القيام بها تساعدك على معرفة كيف تكون مدير ناجح، ويمكن أن يتبعها أي فريق على الأرجح، وهي:

1. تدريب الفريق

لا يمكنك أن تكون مدير ناجح دون امتلاك القدرة على تدريب موظفيك أو تجهيزهم لتأدية عملهم، تدريب الفريق يمكن أن يوفر عليك معضلة الخبرة التي تبحث ولا تجدها عند الكثيرين؛

لذا فكر في تلك المواقف:

  • إذا كنت مدير مطعم يصنع الشطائر، فأنت تحتاج لتدريبهم على مكونات تلك الشطيرة، وكيف يدخلون تلك المكونات؟ وبأي ترتيب؟
  • إذا كنت مدير شركة تصميم جرافيكي، وطلب منك أحد العملاء تصميم شعار جديد. عليك التأكد من أن كل المعلومات بخصوص ذلك التصميم متوفرة لدى فريقك، وأنهم يمتلكون المعدات اللازمة لذلك.

ويمكنك تدريب أعضاء فريقك أيًا كان على أنواع مختلفة من التدريبات، ولكن كيف يمكنك التأكد من جودة التدريب؟

يمكنك تخصيص وقت لتدريب الموظفين، وهذا التدريب يكون تدريب رسمي، بمعنى جدولة الموعد مع التركيز على تشغيل كل فرد.

انتبه أيضًا أن كل شخص يتعلم بشكل مختلف عن الآخر، فستقابل من موظفيك من يحب التعلم من خلال الاستماع أو الرؤية أو التجربة الفعلية، ومعظم الموظفين يحبون التعلم من خلال كل ذلك.

عليك معرفة أنماط الشخصية الخاص بكل فرد؛ لتدريبهم بشكل جيد، وهناك ثلاثة أنواع من التدريب عليك التعرف عليها وهي:

  • تدريب الموظفين الجدد: ما الذي يمكن أن تحصل عليه لتعين موظفين بنفس الكفاءات السابقة؟ تعلم من أخطاءك يا مديري العزيز، وتعرف على الأشياء التي فعلتها في الماضي، وما يمكنك تغييره لتحصل على نتائج أفضل؟
  • تدريب الموظفين الحاليين على المهام الجديدة: طوال الوقت هناك مهام جديدة عليك إبلاغ موظفوك بها؛ لذا حدد كيف يمكنك نقل المعلومات؟ وإلى أيًا من الموظفين في فريقك؟ وما النتائج التي ترغب في الحصول عليها.
  • تدريب الموظفين الحاليين لتحسين أدائهم: تحتاج لتدريبهم طوال الوقت لمساعدتهم على تحسين أدائهم.

2. تنظيم الفريق

لكي تكون مدير ناجح فأنت تحتاج إلى اللجوء للأشياء التي تنجز المهام بطريقة منظمة، والتأكد من أن كل شخص يعرف مكانه في العملية، وعندما يتعلق الأمر بالتنظيم ستحتاج لبعض الأنظمة الإلكترونية التي ستساعدك.

لذلك ضع تلك الاختيارات في اعتبارك:

  • monday: سيساعدك في تحديد المهام، ومن سيقوم بها؟ وما المواعيد المحددة لها؟
  • Slack: يساعدك بإنشاء قنوات لمجموعات من الفريق، وتتبع المهام الموكلة للفريق من خلال ذلك.
  • Google Calendar: لا غنى عنها لعقد اجتماعات يومية أو أسبوعية.

3. الاتصال الجيد بالفريق

من الوظائف الأساسية لك كمدير هو التواصل مع فريقك بطرق مختلفة، وتحقيق التوازن، وهذا أمر هام لثقة موظفوك بك، ومدى الاستعانة بك في مواجهة المشاكلة والاستناد عليك ومواجهتك بها دون خوف.

4. تحفيز الفريق

من وظائفك الأساسية كمدير أن تكون مُحفز ومُلهم لأعضاء فريقك. الموظف المتحمس هو مفتاح النجاح، والمدير هو الدافع وراء كل نجاح.

لكن كيف يمكنك تحفيز موظفوك؟ ببساطة التحفيز هو إما شيء من الداخل كالرغبة في الإنجاز أو شيء من الخارج كالترقية أو الحافز المادي أو التقدير الشفوي أو بالشهادات.

أهم أنظمة إدارة المشاريع

المديرين الناجحين هم من يبحثون عن أهم الاستحداثات في المجال، وأهم الأنظمة التي يمكنها مساعدتهم في إنجاز العمل بشكل أسرع، وأهم هذه الأنظمة:

1. Basecamp

من الأفضل استخدامه للفرق التي لا تتعدى 10 أفراد، فهو تطبيق ممتاز يجمع بين إدارة المشاريع و التخزين السحابي، والمحادثات الجماعية.

2. Wrike: يفضل استخدامه للفرق التي تستخدم رسومات أو مقاطع فيديو.

3. ActiveCollab: يُفضل للشركات التي ترغب في الأدوات المدمجة.

4. Asana: يُفضل للفرق الكبيرة، والحصو لعلى مستوى ألعى من التنظيم.

5. Trello: هو أشهر تلك الأدوات. كما أنه يناسب الفرق الصغيرة؛ لإنجاز مهام بسيطة.

الخبرة العملية بمكان العمل، وسنوات الخبرة الطويلة هم من يساعدوك بمعرفة كيف تكون مدير ناجح.

التدريب أثناء العمل، والوقت التي تقضيه في مكان العمل يمكن أن يكسبك خبرات لا يمكن إدراكها، والتي لا تستطيع آلاف المقالات أو الدورات أن تخبرك عنها.

الخبرة يمكنك اكتسابها لكن بعد سنوات طويلة. يمكن للأشخاص الذين يترشحون لمنصب إداري أن يقضوا سنوات في الإدارة حتى الوصول لكونهم مديرين ناجحين يمكنهم إدارة غيرهم بفعالية.

لذا رغبت أن أمدك في هذه المقالة ببعض الإرشادات العملية المبنية على خبرات من سبقوك في الإدارة؛ سواء لتتعلم من أخطائهم أو تتدرب لاكتساب مهارات أو استخدام أدوات توفر عليك الكثير.

أتمنى أن يكون ذلك مفيد بالنسبة لك، وأتمنى أن تشاركنا ببعض المهارات التي تعلمتها أو الأخطاء التي ارتكبتها، وتعلمت منها فيما بعد.

عن الكاتب

مجدي كميل

مصري وعمري 32 عام، حاصل على بكالوريوس التجارة.

أعمل في مجال الديجيتال ماركتنج منذ حوالي 8 سنوات، حصلت خلالها على الكثير من الخبرة والتجربة والمعرفة في الكثير من النواحي.

مهتم جداً بالمعرفة والاطلاع على كل ما هو جديد في عالم التسويق والعمل من خلال الإنترنت. متابع ومهتم بكل ما له علاقة بعالم تكنولوجيا الإتصالات والإنترنت بشكل عام.

أقرأ باستمرار في الكثير من المجالات، وخصوصاً في مجال التسويق والعمل اونلاين.
أبحث جيداً قبل كتابة أي موضوع في الرابحون، وأختار مصادري بدقة وعناية بناءاً على التنوع والجودة.

هدفي تقديم قيمة حقيقية تستحق وقت القراء الأعزاء وتساعدهم على النجاح. شعاري في الكتابة دائماً هو الجودة، مهما كلفني ذلك من وقت ومجهود.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق