الرئيسية » تطوير الذات » أهم مهارات القيادة التي تحتاجها لتصبح قائد ناجح ومؤثر


اشترك في قائمتنا البريدية.

اشترك في قائمتنا البريدية وانضم لمشتركينا ليصلك كل جديد .

أهم مهارات القيادة التي تحتاجها لتصبح قائد ناجح ومؤثر

أهم مهارات القيادة

مهارات القيادة (Leadership Skills) لا يحتاجها فقط الزعماء أو أصحاب الشركات، بل هي مهارات يحتاجها أي شخص يريد أن يستمع له من حوله وأن يكون مؤثراً.

فمهما كان ما تفعله الآن في حياتك:

  • طالب
  • رائد أعمال
  • موظف
  • مدير
  • معلم
  • مهني
  • تعمل في مجال العمل الحر

فأنت بحاجة إلى مهارات القيادة التي تناسب موقعك، وكلما كانت مسؤولياتك ودائرة الأشخاص الذين تتعامل معهم أكبر كلما احتجت إلى إتقان مهارات القيادة أكثر وأكثر.

في هذا الدليل حرصت أن أجمع لك أهم مهارات القيادة التي تحتاج إليها حتى تصبح شخصاً مؤثراً ومحبوباً، ويستمع لك من حولك ويثقون برؤيتك.

فإليك بعض مما ستتعلمه من هذا الدليل:

  • الصورة المثالية للقائد الذي يجب أن تسعى للوصول إليها.
  • الـ 3 عوامل التي يعتمد عليها عامة الناس في تقييم الآخرين و كيفية التواصل معهم (دراسة علمية).
  • كيف تتصرف عندما يُقيمك أي شخص بتقييم سلبي في العمل.
  • كيف تعطي لأي شخص تقييماً سلبياً بطريقة صحيحة.
  • كيف تتعلم مهارة الآخذ بزمام المبادرة بطريقة عملية.
  • هل تعلمت مهارة الحماية والمسؤولية من والدتك؟

وعلى عكس الكثير من المصادر التي تتحدث عن أهم مهارات القيادة… لن تجد المعلومات المذكورة هنا معلومات عامة وسطحية ومملة.

بل ستجد خطوات عملية مجربة ومعلومات علمية وإحصائيات ودراسات من قبل متخصصين، بالإضافة إلى تجربتنا الشخصية، وكل هذا ستجده معروض بأسلوب بسيط وسلس.

فهذه هي عادتنا في موقع الرابحون ?… دعنا نبدأ!

أهم خصائص القائد الناجح

قبل أن نتحدث عن أهم مهارات القيادة التي تحتاج إليها دعنا نرسم أولاً صورة للقائد المثالي، القائد الذي ستستمع له أنت وتسير معه وأنت مطمئن.

فإن وضعت في ذهنك هذه الصورة ستعرف جيداً ما هو الهدف الذي تريد تحقيقه، و ما هي الغاية التي ترغب في الوصول إليها.

1- المسؤولية والشرف

لا يوجد قائد ناجح إلا وهو يحاسب نفسه قبل أن يحاسب الآخرين، فإن فشلت الشركة أو المؤسسة فهو أول من يقول “أنا مخطئ”.

القائد لا ينسب لنفسه فقط النجاح والقرارات الصحيحة، بل ينسب لنفسه كل شيء، كما أنه يتحمل كل تبعات قرارات الفريق الذي يعمل معه لأنه مسؤول عنهم.

القائد يجب أن يكون شريفاً، فهو يُطبق على نفسه ما يأمر به غيره، فمثلاً إن كانت هناك قاعدة معينة مُلزمة لكل شخص في الشركة يجب أن يطبقها القائد على نفسه أولاً قبل أن يطبقها على الناس.

لن تجد أي قائد حقيقي يستثني نفسه من الإلتزامات، أو يعطي نفسه مميزات أكثر من حوله فهو مثلهم ويقودهم بكونه مثلاً أعلى لهم.

2- التواصل الفعّال

هناك مقولة بالإنجليزية تقول “A great Leader Is A Great Communicator”، وهي تعني أن القائد العظيم هو شخص يعرف كيف يتواصل مع الآخرين بطريقة ممتازة.

فالقائد يعرف متى يتكلم ومتى يصمت ليستمع لمن حوله ويريهم أنه مهتم بهم، يعرف كيف ومتى يخبر شخص من فريق العمل أنه مخطئ، ويعرف كيف يستخدم الكلمات لكي يُثني على شخص أدى عملاً جيداً.

التواصل هي واحدة من أهم مهارات القيادة التي سنتحدث عنها بالتفصيل لاحقاً، وكيف تُنمي نفسك بطرق عملية حتى تكتسبها.

لو كنت مهتم بمهارات التواصل فأعتقد أنك ستحب قراءة مقال مهارات التفاوض أيضاً.

3- الثقة

القائد الناجح يتحرك و هو واثق الخطوات لأنه يثق في نفسه وقدرته على اتخاذ القرارات، كما أنه يثق فيمن حوله و يعطيهم مساحتهم من الحرية والإبداع.

في أحدث دراسات علم النفس وجدوا أن الأشخاص الواثقون من أنفسهم دائماً يمتلكون الخبرة والمعرفة بما يقومون به، معنى هذا أن جزء كبير من الثقة يأتي من المعرفة.

فلكي تتحدث أمام الناس أو تُعطي أوامر لمن حولك وتتخذ القرارات يجب أن تكون على دراية تامة بما تتحدث عنه، لهذا تجد القائد الجاهل متذبذب ومتردد ولا يعرف ما الذي يتحدث عنه.

لهذا احرص جيداً على أن تكون متمكناً من مهارتك وأن تكون على دراية بكل شيء في المؤسسة التي تديرها أو المشروع الذي تديره، وكيف يعمل كل شيء فيه حتى تستطيع أن تكون مسؤولاً أو مديراً ناجحاً.

4- امتلاك رؤية واضحة

القائد الحقيقي يعرف جيداً ما يريده وما الذي يسعى إليه، وهذا بحد ذاته مصدر إلهام لمن حوله لكي يتبعوه بعد أن آمنوا بهذه الرؤية.

لهذا تجد أن أغلب الموظفين الذين يعملون في أفضل وأكبر شركات العالم… يعملون هناك في الأساس بسبب إيمانهم بمؤسس الشركة و رؤيته للمستقبل.

يجب أن تمتلك هذه الرؤية، فربما أنت تريد:

  • بناء صرح عملاق لمساعدة الناس على حل مشكلة معينة.
  • استغلال مورد معين في بيئتك بطريقة صحيحة.
  • مساعدة الناس على التغلب على عقبة في الحياة.
  • تحقيق الثراء بطريقة مشروعة وتوفير فرص عمل للناس.
  • توفير بيئة عمل صحية تحفز على الإبداع.

الرؤية هي المحرك الأساسي لأي قائد ناجح، فهي الحافز الذي يجعله يستيقظ كل يوم نشيطاً ليذهب إلى عمله ليقترب أكثر وأكثر من تحقيق رؤيته على أرض الواقع.

وتذكر أن الرؤية ليست فقط للشخص الذي يقف على قمة الهرم، فهي للمدير والمسؤول والطالب والمشرف، فطالما أنك مسؤول عن مهمة محددة أو مجموعة من الناس، فيجب عليك أن تمتلك غرض معين و رؤية تسعى إلى تحقيقها.

5- حسن الإدارة وتوزيع المهام

القائد يعرف جيداً كيف يستغل كل الموارد والفرص المتاحة أمامه، يعرف كيف يستغل كل فرد في فريق العمل على حسب إمكانياته وقدراته.

وهو يعرف كيف يقرأ البيانات ويحلل حتى يعرف أماكن الخلل والعيب لكي يقوم بتصحيحها، وأيضاً ليعرف مواطن القوة والتميز حتى يقوم بتكبيرها.

6- سرعة التعلم

أي قائد ناجح يتعلم يسرعة، فإن شرحت له شيئاً أو أخبرته عن تقنية جديدة ظهرت سيعكف عليها حتى يُتقنها لكي يستغلها في العمل والإدارة.

وسرعة التعلم تأتي من التركيز وتعلم كيفية البحث عن المعلومة من مصادرها الموثوقة ثم حسن التطبيق، فما فائدة تعلم أي شيء جديد بدون استغلاله؟!

لو كنت مهتم بتعلم مهارات جديدة فأنصحك بقراءة مقال أفضل مواقع كورسات اون لاين.

7- الإبداع والتطوير

القائد الحقيقي لا يكف أبداً عن النظر إلى المستقبل، فهو ينظر إلى المشكلات التي أمامه وكيف يتغلب عليها، وينظر إلى ما بين يديه من موارد ويبحث عن كيفية تطويرها.

أريدك الآن أن تتذكر أي شخص تأثرت به سواء:

  • مدرسك في المدرسة الذي كنت تستمع له.
  • مديرك في العمل الذي تحب أن تعمل معه.
  • أستاذك في الجامعة الذي لا تفوت له محاضرة وتستشيره دوماً.
  • مؤسس الشركة التي تريد أن تعمل بها.
  • رائد أعمال شهير أنت معجب به.

ستجد أنه يتمتع بأغلب هذه الصفات التي ذكرتها لك، ولو دققت النظر أكثر ستجد أن واحدة أو أكثر من هذه الخصائص القيادية هي السبب الذي جعلك تُعجب به.

فها أنت الآن تملك في ذهنك صورة عن القائد الناجح الذي تسعى أن تكون عليه، دعنا الآن نبحث في أهم المهارات القيادية وكيف تكتسبها، والتي ستجعلك إن شاء الله يوماً هذا القائد الذي يحبه ويحترمه كل من حوله في أي مكان.

أهم مهارات القيادة التي تحتاج إليها

قبل أن تقرأ سطراً آخر في هذا الدليل أريد أن أذكرك أنه يجب عليك أن تتعلم المهارات القيادية لا لكي تكتبها في سيرتك الذاتية، بل لكي تستخدمها وتُحسن من نفسك وتطوّر من قدراتك.

هذه مشكلة يقع فيها الكثير من الباحثين عن وظائف، أو من يريدون الحصول على وظيفة أفضل… لا تبحث بكل الطرق عن تحسين سيرتك الذاتية وحسب، بل ابحث عن الطرق والاستراتيجيات التي تجعلك أنت أفضل.

الطرق التي تجعلك تستغل كل الموارد الموجودة حولك، طرق ومهارات تجعلك تتعاون بشكل أفضل مع من حولك، طرق تجعلك تتحمل الضغط وكيف تتعامل مع أي ظرف سيئ أو شخصية لا تتفق معها في بيئة العمل… حينها فقط ستحقق النجاح الحقيقي.

1- مهارة التواصل مع الآخرين

كما أشرت سابقاً، مهارة التواصل مع الآخرين بشكل فعال هي واحدة من أهم مهارات القيادة التي يجب أن تتوافر فيك، كما أنها مهارة تتطلبها كل الشركات والمؤسسات.

والسؤال هنا “كيف تتمكن من هذه المهارة؟” في دراسة نشرتها جامعة UCLA في الولايات المتحدة الأمريكية قالت فيها:

“أن الناس عموماً تعتمد على 3 عوامل في تقبل الشخص الآخر و تقييم الرسالة التي يريد إيصالها لهم”

وكان هذا التقييم كالتالي:

  • العامل البصري: 55% من تقييم الشخص الآخر يعتمد على تأثيره البصري في إيصال المعلومة.
  • العامل السمعي: 38% من تقييم الشخص الآخر يعتمد على نبرة صوته في المواقف المختلفة.
  • العامل الكلامي: 7% من تقييم الشخص الآخر يعتمد على الكلمات والمصطلحات التي يستخدمها.

فلكي تكسب الآخرين وتتواصل معهم عليك بالتالي:

  • دائماً استخدم ألفاظ بسيطة واضحة وسهلة الفهم لكل من حولك.
  • عليك أن تغير من طبقة صوتك طبقاً لطبيعة الحدث، ولكن احذر من الحديث وأنت غاضب أو في حال وجود أي ظرف شخصي قد يؤثر عليك.

  • عندما تتحدث مع الناس اعتمد على إيصال فكرة واحدة فقط، وبعد أن تتأكد أنك شرحتها جيداً انتقل للفكرة التالية.
  • عليك دائماً أن تنظر في عيون الناس وأنت تتحدث إليهم بحيث تنتقل من شخص إلى آخر عندما تنتقل من نقطة إلى أخرى.

  • لا تخاف من استخدام يديك في الكلام، ولكن احرص على وجود مساحة بين يدك وكتفك حتى تُعطي انطباعاً بالانفتاح على الآخرين.
  • اجعل تعبيرات وجهك متناغمة مع كلامك، فلا يصح أن تتحدث عن أمر جاد وحاسم وأنت تضحك وتبتسم والعكس صحيح.
  • عليك دائماً أن تكون صادقاً وصريحاً.

  • مظهرك العام عليه عامل كبير، لهذا احرص على ارتداء ملابس مناسبة وأن تهتم بنظافتك الشخصية ورائحتك.
  • ارفع رأسك وأنت تتحدث وافرد ظهرك وباعد بين يديك حتى إن كنت جالساً.

لا تستهين بهذه الخطوات البسيطة لأن لغة الجسد لها عامل السحر في التأثير على الآخرين، قم بإتباع هذه الخطوات باستمرار، ومع تمكنك من الموضوع الذي تتحدث عنه ستتمكن من إيصال أفكارك بمنتهى السهولة.

هذا هو النصف الأول لكي تكون شخصاً يُحسن التواصل مع الآخرين، تذكر أنك إن استطعت امتلاك آذان الناس وانتباههم فيمكنك تشكيل وعيهم والتأثير فيهم بمنتهى السهولة.

أما النصف الثاني لمهارة التواصل مع الآخرين خاص بالاستماع لهم، ولكي تتقن هذا الجزء عليك بالتالي:

  • عندما يتحدث إليك أي شخص تأكد أنك دوماً تنظر إليه.
  • لا تقاطع من يتحدث معك.
  • اسمع أكثر مما تتكلم.
  • كن آخر شخص يتحدث بعد أن تسمع للطرف الآخر حتى تُحسن الرد عليه.
  • استخدم تعبيرات وجهك ويدك في التفاعل مع الشخص الآخر للتأكيد على أنك تسمع له وتتأثر بما يقول.

عندما يتحدث شخص معك ويراك منتبهاً وتسأله أسئلة في صلب الموضوع الذي يتحدث عنه سيشعر أنك تهتم له وتحترمه، وهذا يجعله يبادلك نفس الاهتمام والاحترام.

2- مهارة التعامل مع تقييم الآخرين (Feedback)

هذه المهارة تعتبر جزء من مهارات التواصل، ولكني أحببت أن أتحدث عنها بشكل منفصل لأهميتها الكبيرة، فلكي تكون شخص ناجح في أي مجال عليك أن تتقن التعامل مع تقييم الناس لك وتقييمك لها.

فيا ترى ما الذي ستفعله عندما:

  • يقوم مديرك بانتقادك في العمل.
  • تريد أن تخبر زميل لك في العمل أنه أخطأ في أمرِِ ما.
  • تريد أن تخبر أحد أعضاء فريقك أنه أخطأ وعليه أن يتحسن .
  • تريد أن تتحدث مع فريق العمل بسبب تراجع النتائج.
  • تريد أن تعبر عن استيائك من سياسة معينة في الشركة أو قانون جديد.

لكي تتقن هذه المهارة عليك أن تقوم بالتالي:

  • عندما ينتقدك أي شخص لا تتعامل مع الموقف بشكل شخصي، بل تعامل مع الأمر على أنك شخص رياضي يستمع إلى صراخ المدرب وانتقاده ويأخذه كتحفيز له حتى يُحقق نتائج أفضل.
  • عندما تُعطي تقييم لأي شخص احرص أن تكون حساساً، اعطه التقييم على انفراد، تأكد أولاً أنه بخير وصحته جيدة وأنه لا يوجد أي عامل خارجي يؤثر عليه.
  • عندما تُعطي أي تقييم كن محدداً وواضحاً ولا تُعمم.
  • لا تنتقد أبداً أي سياسة أو قانون بشكل عصبي علانية أمام الجميع، سيطر على شعورك واتبع القوانين المحددة في مواجهة أي مشكلة.

عندما تفعل ذلك ستكسب احترام الآخرين سواء كنت رئيساً أو مرؤوساً وستكون قدوة لكل من حولك، وسيلجأ الجميع لك في حال وقعت أية مشكلة لكي تساعدهم على حلها… وبهذا تكون قائداً في أعينهم.

3- أخذ زمام المبادرة (Taking Initiative)

هذه واحدة من المهارات التي تُظهر القائد الحقيقي في أي منظمة في أي مكان، فالقائد الحقيقي دائماً يبادر بحل المشكلات والتعامل مع العقبات.

وهو الذي يتحرك عندما يرى أي خطأ لكي يعالجه، لهذا كن شجاعاً أكثر وكن مؤثراً، فمثلاً:

  • عندما ترى مشكلة في البرنامج الذي تعتمد عليه الشركة تحدث مع المديرين والمسؤولين لكي يعالجوها و لا تقل “انا مليش دعوة”.
  • عندما يكون هناك عميل غاضب كن أنت من يذهب و يتعامل مع العميل الغاضب ولا تقل “أي حد يساعده خليني مريح دماغي”.
  • عندما يتصرف مديرك بطريقة خاطئة مع فريق العمل… كنت أنت أول من يتحدث معه ويوقفه عند الخطأ بطريقة مهذبة وصارمة في نفس الوقت.
  • عندما يكون هناك عضو في فريق عملك يتصرف بطريقة خاطئة… كن حازماً وعالج المشكلة بسرعة، وإن لم يتراجع هذا الشخص أزله فوراً من الفريق حتى لو كان الأفضل.

إن أخذت زمام المبادرة ستكسب احترام نفسك وكل من حولك، ستعلم في قرارة نفسك أنك تتقن عملك وتؤدي ما عليك وستشعر بالرضا، وهذا الشعور وحده يكفيك.

وستكون النتيجة إن شاء الله أن يحترمك ويقدرك كل من حولك، و هم من سيقومون بترشيحك لكي تكون القائد والمسؤول عنهم.

4- مهارة التعاون مع الآخرين وتوزيع المهام

لكي تكون قائداً ناجحاً عليك أن تتعاون مع كل من حولك، وهذه المهارة لا يمكنك اكتسابها إلا إن أحسنت التواصل مع الناس وأحسنت قراءة شخصياتهم وتحديد نقاط قوتهم.

بحيث تعتمد عليهم في الوقت المناسب و بالطريقة المناسبة… ولكي تفعل ذلك بطريقة صحيحة عليك أن تكون متواضعاً وواضحاً.

فمثلاً عندما تريد أي شيء من أي شخص في فريق العمل لا تطلب منه أن يأتي إليك بل اذهب أنت إليه… إن فعلت ذلك سترى نتائج رائعة.

تأكد دائماً أنك تعتمد على كل شخص يعمل معك، أن تجعل كل شخص يشعر بأنه مهم و أنه مميز، ولا تتوقف أبداً عن مدح كل شخص يقوم بعمل جيد حتى تمنحه الثقة والتقدير.

وإن أردت اتخاذ قرار هام احرص على استشارة كل من حولك حتى تتأكد أن الغالبية تدعمك وتؤيد أفكارك، فهذه هي الصورة الحقيقة للتعاون المثمر.

5- مهارة المسؤولية والحماية

هل تذكر ما الذي كانت تفعله والدتك عندما ترى أي شخص أكبر منك سناً ينتقدك بشدة أو يتشاجر معك؟

ألم تسرع والدتك إليك حتى تحميك وتدافع عنك، حتى وإن كنت مخطئاً  فهي تمنع أي شخص أن يمسك بسوء وتعتذر بدلاً منك وتحاول تصحيح الخطأ.

ثم بعد أن تعود إلى المنزل… “احم احم … انا مش عايز أقول إيه اللي كان بيحصل وافكرك وافكر نفسي بكل علقة سخنة خدناها ??”.

هكذا يجب أن تتصرف عندما تكون مسؤولاً عن أي شخص، فمثلاً في شركتك لا تسمح لأي مدير أو مسؤول من قسم آخر أن يتعامل بطريقة غير لائقة مع أفراد فريقك حتى إن أخطأ.

دافع عن فريق عملك وكن دائماً بجوارهم، وإن اخطأ أحدهم ساعده في تصحيح الخطأ، وإن كان الأمر يتطلب عقوبة أو انتقاد فافعل ذلك على انفراد حتى تحفظ له كرامته بالطريقة التي شرحتها سابقاً.

ونفس الأمر ينطبق على حقوقهم، فعندما يواجه أي شخص من فريق عملك مشكلة أو يكون لديه أي حق، فعليك أن تساعده وتبذل كل جهدك لكي يحصل عليه.

بهذا يثق بك من حولك، فهم يلجأون إليك في حال وجود أي مشكلة أو عقبة أمامهم، وأيضاً يلجأون إليك عندما يرتكبون أي خطأ وسيحترموك لأنك تقدرهم حتى عندما تعاقب أحدهم.

هذه واحدة من أهم مهارات القيادة التي لا يعلمها الكثير، والتي تتجاهلها معظم المصادر التي تتحدث عن القيادة وذلك بسبب قلة المعرفة والخبرة والبحث.

الخلاصة

يمكنني أن أجعل قائمة مهارات القيادة أطول من ذلك، فمثلاً يمكنني الحديث عن:

  • مهارة الإبداع.
  • مهارة التحليل وجمع المعلومات.
  • مهارة بناء العلاقات مع الآخرين.

وغيرها، ولكني لا أعتقد أنها مهارات أساسية للقيادة، كما أنها ناتج طبيعي للمهارات السابقة، فإن كنت صادقاً وشجاعاً وتمتلك معرفة حقيقية في مجالك فستكون مبدعاً فيه، وستعرف كيف تجمع البيانات وتحلل النتائج.

وإن كنت ملتزماً وصريحاً وتعرف كيف تُقيم نفسك والآخرين ستعرف كيف تبني علاقات معهم و توسع دائرة معارفك، هذا بخلاف أن أي شخص ذو كفاءة وقدرة تسعى كل الناس إلى التعرف عليه وبناء علاقات معه.

لهذا التزم بالخمس مهارات التي ذكرتها لك وبالخطوات التي وضحتها لكي تكتسب هذه المهارات حتى تحقق غايتك في هذه الحياة.

واعلم أن السر وراء اكتساب أفضل المهارات القيادية هو في التجربة، فعليك أن تطبق ما تعلمته خطوة بخطوة وليس جملة واحدة.

فانظر في نفسك واكتشف نقاط ضعفك، وحاول تحسينها واحدة تلو الأخرى حتى تصبح ذلك القائد المؤثر الذي يستمع له من حوله ويسيرون خلفه مطمئنين.

وهناك أمر آخر خصوصاً إن كانت هذه المرة الأولى لك في الرابحون، فنحن مهتمون جداً بـ ريادة الأعمال وتحسين المهارات الذاتية للمحترفين في كل المجالات.

لهذا انصحك أن تطلع على المقالات التالية، والتي ستجد بها الكثير من المعلومات الرائعة.

أتمنى لك التوفيق والنجاح وألقاك قريباً إن شاء الله في مقال جديد مفيد.

عن الكاتب

محمد نور

محمد نور، مهندس ومطور ويب
أعشق علم البيانات وأتعلم عنه الجديد كل يوم، ولأن التسويق الرقمي هو أهم تطبيق لاستخدام علوم البيانات وتطوير الويب أصبحت مسوق محتوى محترف.

أحب الكتابة - أتمنى أن تجد كتاباتي مفيدة وشيقة - وخصوصاً الكتابة الموجهة التي تهدف إلى تثقيف القارئ العربي بمعلومات واستراتيجيات عملية تساعده على تحقيق أهدافه. تلك التي ينشرها الرابحون باستمرار.

اليوم الذي يمضي بدون تعلم شيئاً جديداً لا أحسبه من عمري، لهذا أريدك أن تفعل مثلي وتكون أفضل وأكثر معرفةً كل يوم.

لهذا إحرص على متابعة الرابحون باستمرار حتى تستقي كل يوم معلومة جديدة، وإن كنت ترغب في التواصل يمكنك ذلك عن طريق صفحة اتصل بنا.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق