ملخص كورس تعلم كيف تتعلم Learning How to Learn

ملخص كورس تعلم كيف تتعلم

يُعد التعلم مهارة لا نتوقف عن فعلها على مدار حياتنا، فمنذ دخولنا المدرسة حتى التخرج والحصول على وظيفة يظل التعلم مهمة أساسية نحتاج للقيام بها للتطوير من أنفسنا أيًا كان ما نفعله.

ومثل أي مهارة أخرى يجب أن نتعلم كيف نتعلم بشكل صحيح لكي نحصل على الاستفادة القصوى من الوقت والجهد الذي نبذله أثناء القيام بتلك المهمة، ولكي نحافظ على ما تعلمناه لأطول وقت ممكن.

ولكي تستطيع القيام بذلك بكفاءة ففي هذا المقال سنعطيك ملخص كورس Learning How To learn، الذي يُعد واحد من أفضل الكورسات على مستوى العالم وأكثرها مشاهدة، والذي أيضًا سيغير ديناميكية تعلمك بشكل كامل، فتابع معنا في هذا المقال.

ما هو كورس Learning How To learn

كورس Learning How To learn هو كورس مقدم من منصة كورسيرا، ومن اسمه يمكنك معرفة أنه يدور حول تعليمك كيف تتعلم وزيادة قدرتك على التحصيل والتذكر بشكل عام.

الكورس مُقدم من متخصصين في المجالات المتعلقة بالدماغ والأعصاب والذاكرة وغيرها من المواضيع المرتبطة بالتعلم، وسوف يشرحوا لك بالضبط كيف تتم تلك العملية وكيف تكون متعلم أفضل بشكل عام.

فمهما كانت خبرتك في التعلم أو المدة التي قضيتها تتعلم وتذاكر طوال حياتك فستخرج بالتأكيد بمعلومات جديدة من هذا الكورس، وسأقدم لك في السطور القادمة ملخص كورس Learning How To learn بكافة النقاط التي تحتاج لمعرفتها.

ملخص كورس Learning How To learn

الكورس مقسم إلى 4 أجزاء أساسية، وهي:

  1. ما هو التعلم – What is Learning
  2. التقطيع – Chunking
  3. التسويف والذاكرة – Procrastination and Memory
  4. إطلاق العنان لإمكانياتك – Unlocking Your Potential

أسفل كل جزء من هذه الأجزاء الأربعة ستجد بعض النقاط الفرعية والتي سنتناولها في مقالنا اليوم.

1. ما هو التعلم – What is Learning

أ) نمط التركيز ونمط التشتت في التفكير

مهما كانت المهمة التي تقوم بها فلن يخرج نمط تفكيرك عن هذين النمطين، كما لا يمكن أن تكون في النمطين في نفس الوقت فهما مثل أوجه العملة المعدنية بالضبط.

ومن الممكن أن تظن من أسماء الأنماط أن نمط التركيز أفصل من التشتت، ولكن ذلك ليس بالضرورة صحيحًا فلكل منهما وظيفة وفوائد معينة وإليك شرح لكل منهما:

نمط التركيز: هي الحالة التي تكون فيها حينما تكون واعيًا ومدرًكا لما تفعله أو تتعلمه وتمثل الجزء الأكبر من عملية التعلم، وفي الغالب ما يتم استخدام هذا النمط أثناء تعلم أشياء نعرف مبادئها بالفعل ونحاول الإنجاز فيها.

نمط التشتت: هي حالة هامة من التفكير لا يعلم عنها الكثيرون، وهي ببساطة عندما تكون مسترخي وتترك أفكار جديدة تطرأ على دماغك، وفي الغالب ما يستخدم تلك الطريقة الفنانون والعلماء لتوليد الإبداع والحصول على أفكار جديدة.

ب) أهمية النوم

تحدثنا بالفعل عن أهمية التفكير المشتت ودوره في تنظيم الأفكار وجعل عقلك مهيئًا للإبداع والابتكار، والطريقة الأساسية للقيام بهذا النوع من التفكير حتى دون الوعي بذلك هي النوم.

وبالتأكيد تلاحظ ذلك في حياتك اليومية وفي خلال التعلم أيضًا، حيث يمكنك النوم الجيد من التفكير بشكل أعمق وأكثر كفاءة، وحتى على المدى الطويل قد تؤدي قلة النوم إلى تقليل وظائف الدماغ وجعلك تصاب بأعراض مثل الصداع والاكتئاب.

وبجانب ذلك فأيضًا له تأثير كبير على الذاكرة بشكل عام، حيث خلال نومك يقوم مخك بإنشاء روابط بين المعلومات التي تعلمتها والتخلص من المعلومات غير الهامة.

وهو ما يجعل ما تعلمته أسهل في التذكر والاسترجاع، بل وحتى يسهل عليك النقاط التي تجدها صعبة أثناء المذاكرة ويجعلك أكثر قابلية لفهمها وتحليلها.

2. التقطيع – Chunking

أ) ما هي القطعة وكيف تستخدمها في التعلم؟

القطعة أو Chunk هي جزء صغير من المعلومات لها معني بسيط وفي الغالب ما تكون جزئًا من معلومة أو مبدأ أكبر، والتي تجتمع مع بعضها في النهاية لتجعل فهمك أو حفظك لهذا المبدأ أسهل من الطرق العادية.

وفي الجزء القادم من ملخص كورس Learning How To learn ستتعلم كيفية القيام بهذه العملية، حيث لا يحدث تقطيع المعلومات بطريقة عشوائية بل ينصح باتباع بعض الخطوات للقيام بذلك بأفضل طريقة ممكنة، وهي:

1. ركز على المعلومة التي تريد تقطيعها: التركيز هو عنصر أساسي خلال عملية التعلم، فكلما كان تركيزك متوزع على عدد كبير من المهام كلما قلت كفاءة عملية التعلم، ولذلك فعليك مبدئيًا التركيز بشكل كامل على ما تريد تقطيعه.

2. افهم تلك المعلومة جيدًا: بدون أن تفهم المعلومة التي تريد تعلمها لن تستطيع الخروج منها بأي استفادة مهما كانت الطريقة التي تتبعها، وخصوصًا إذا كانت في مجال معقد يتطلب ربط العديد من المعلومات ببعضها البعض.

3. طبق على ما تعلمته: لا يمكنك معرفة ما إذا فهمت معلومة أو مبدأ ما بدون التطبيق عليه ولو لمرة واحدة، وقد ذكر الكورس مثال أن كل الناس يستطيعون فهم اللوحات الفنية عند رؤيتها، ولكن عدد قليل منهم فقط يمكنه القيام برسمها مرة أخرى.

4. اصنع سياق معين: بعد أن فهمت وطبقت على تلك المعلومة عليك أن تخلق لها سياق معين تحتفظ به داخل عقلك لكي تقوم باستدعائها بشكل غير واعي.

فعندما تقوم بالمشي لا تفكر في رفع وخفض قدماك في كل خطوة بل تقوم بتكرار السياق الذي تعلمته بدون وعي.

ب) الاستدعاء

يُعد الاستدعاء طريقة فعالة جدًا أثناء التعلم وهي ببساطة أن تقوم بقطع جلسة التعلم فجأة وأن تحاول استدعاء أكبر قدر ممكن من المعلومات ومن ثم العودة للتعلم والتركيز على النقاط التي لم تستطع استدعائها والقيام بنفس العملية مرارًا وتكرارًا حتى تتعلم ما تريد بالكامل.

وقد أثبتت تلك الطريقة فعاليتها بشكل كبير خلال العديد من الأوراق البحثية، وذلك لكونها تقوم بعمل روابط قوية بين القطع التي تحاول تعلمها، وتجعلك تعرف بالضبط أي منها عليك التركيز عليها أكثر من غيرها.

والجدير بالذكر أنه من المفيد أيضًا أن تحاول استدعاء المعلومات التي تعلمتها خلال اليوم بشكل عام وليس فقط أثناء المذاكرة، حيث يجعل ذلك المعلومة مستقلة وليست مرتبطة بمكان معين داخل عقلك.

اقرأ أيضاً: ما هو التعلم السريع

3. التسويف والذاكرة – Procrastination and Memory

أ) فكرة عامة عن التسويف

من أبرز أهداف كتابتنا لملخص كورس Learning How To learn هو أن نحل أكثر المشاكل التي تواجه الطلاب ومن يريدون تعلم أشياء جديدة، ويُعد التسويف أحد أبرز تلك المشاكل.

فعندما تحاول القيام بمهمة لا تريد القيام بها مثل المذاكرة أو العمل، يحاول دماغك التخلص من ذلك الشعور وجعلك تقوم بشيء أكثر متعة بالنسبة لك أو حتى القيام بأي مهمة أخرى غير ضرورية في الوقت الحالي.

ويسمى هذا الشعور بالتسويف ومن أفضل الحلول لتفاديه والتركيز على المهمة التي تقوم بها هو ألا تعطي لمخك الفرصة لتشتيتك، وذلك عن طريق العديد من الطرق التي سنذكرها في السطور القادمة.

ب) كيف تتغلب على التسويف

قدمت الدكتورة باربرا أوكلي مقدمة الكورس طريقة مميزة جدًا للتغلب على التسويف بشكل فعال، وهي ببساطة أن تركز على سير العملية “Process” بدلًا من النتيجة “Product”، لكي تخدع عقلك ببساطة المهمة.

ولكي نوضح أكثر فمثلًا إذا كان مطلوب منك حل 10 أسئلة ووجدت نفسك متكاسل عن حلها، فقل لنفسك أنك ستقوم بالحل فقط لمدة 25 دقيقة وبعد ذلك ستتوقف، وذلك سيساهم بشكل كبير على دفعك للبدء وحتى حل كل الأسئلة.

حيث من شأن تلك الدقائق التي ستقضيها في المذاكرة أن تجعلك تدرك مدى بساطة المهمة وأن تدخلك في حالة التدفق “Flow”، وأن تساعدك في بناء عادة بسيطة تمكنك من تفادي التسويف الذي يواجهك طوال الوقت.

ج) نظام البومودورو

هو ببساطة نظام يعمل على التعلم لمدة 25 دقيقة متواصلة وقطع كل المشتتات المحتملة سواء من هاتف أو أصدقاء خلال تلك الفترة، وبعد ذلك أخذ استراحة لمدة 5 دقائق لمكافئة نفسك وإعادة تهيئتها للتركيز مرة أخرى.

ويقوم ذلك النظام على أن أي إنسان يستطيع التركيز لمدة 25 دقيقة بسهولة، ولكن بالتأكيد يمكنك التعديل في هذا النظام بما يناسبك وأن تُزيد أو تقلل في عدد الدقائق بحسب تفضيلك وتجربتك الشخصية.

د) قم بالتخطيط

من أهم النقاط التي سنذكرها في ملخص كورس Learning How To learn هي التخطيط للمهام التي ستقوم بها بشكل دوري سواء مهامك اليومية أو الأسبوعية، وذلك ليس فقط لمجرد التنظيم ومعرفة ما ستقوم به.

بل للتخطيط أيضًا تأثير إيجابي في منعك من التسويف وحثك على القيام بالمهام المكتوبة في القائمة، حيث يأخذ التفكير فيما ستقوم به في العادة الكثير من المجهود الذهني لتقرره وهو تغنيك عنه قائمة المهام.

وترشح الدكتورة باربرا أوكلي أن تكتب قائمة المهام اليومية قبل أن تنام وأن تحدد وقت معين للانتهاء منها كلها، والذي في حالتها كان الخامسة مساءًا.

ومن النصائح الهامة التي قدمتها أيضًا هو أن تبدأ بالمهمة الأصعب دائمًا لكي لا تشغل بالك بها طوال اليوم.

ه) مقدمة حول الذاكرة

الذاكرة هي واحدة من العناصر التي تلعب دورًا كبيرًا في عملية التعلم بكافة أشكاله، وتوجد العديد من الطرق لفهم آلية عمل الذاكرة وطريقة استغلالها في صالحنا.

ولكن الطريقة التي سنتبعها في ملخص كورس Learning How To learn هي بشرح شقي الذاكرة الأساسيان والعلاقة بينهما، وهما:

الذاكرة العاملة: تعرف أيضًا باسم الذاكرة قصيرة المدى، وهي المسؤولة عن معالجة وتخزين المعلومات التي تتعلمها حاليًا.

وهي محدودة إلى حد كبير حيث لا تستطيع الحفاظ سوى على 4 قطع من المعلومات فقط فيها، وسيظل عليك تكرارها بشكل مستمر لكي لا تنساها.

الذاكرة طويلة المدى: بعكس الذاكرة العاملة فالذاكرة طويلة المدى يمكنها الاحتفاظ بكميات كبيرة من المعلومات في أماكن متعددة من الدماغ، ولكن لكي تسترجع المعلومات التي تعلمتها بشكل فعال عليك أن ترجع لها أكثر من مرة.

و) التكرار المتباعد

بعد أن تعرفت على أنواع الذاكرة بالتأكيد تريد أن تنقل أكبر قدر من المعلومات إلى الذاكرة طويلة الأمد وأن تجعلها تعلق في ذهنك للأبد، وطريقة التكرار المتباعد هي من أفضل الوسائل لفعل ذلك.

فبدلًا من التركيز على محاولة حفظ المعلومة أكثر من مرة في يوم واحد، ترشح هذه الطريقة أن تقوم بهذه التكرارات، ولكن على فترات متباعدة لكي تشجع عقلك على نقلها من الذاكرة العاملة إلى الذاكرة طويلة الأمد.

ومن الأدوات الشهيرة للقيام بتلك العملية هي أداة أنكي، وهي عبارة عن تطبيق مجاني يُمكِنك من إنشاء فلاش كاردز ومراجعتها على فترات متفاوتة بحسب تذكرك لها عن طريق عرض الكروت الصعبة بشكل متكرر أكثر من السهلة.

ي) قلعة الذاكرة

قلعة الذاكرة هي طريقة فعالة وشائعة جدًا في التعلم وخصوصًا في الجزء الخاص بالحفظ، وهي ببساطة تمكنك من أن تنظم مجموعة من الأشياء التي تريد حفظها عن طريق تخيل وضعها في أماكن مألوفة بالنسبة لك مثل غرفة المعيشة مثلًا.

فأنت في تلك الحالة تستعمل هذا المكان الافتراضي ككراسة تسجل فيها تلك الأشياء لتعود لها لاحقًا باستخدام كل العناصر الموجودة فيها.

فعلى سبيل المثال إذا كنت تريد حفظ بعد المعادلات الرياضية يمكنك أن تتخيل أنك تضعها في درج معين أو أعلى رف ما وأن تربطها بهذا المكان، وعندما تحاول تذكر تلك المعادلة تدخل قلعة الذاكرة الخاصة بك وتفحص ذلك المكان وبالتالي تتذكر ما تريد.

4. إطلاق العنان لإمكانياتك – Unlocking Your Potential

أ) أهمية ممارسة الرياضة في التعلم

تُعد ممارسة الرياضة هي أفضل نشاط يمكن أن تقوم به لكي تطور قدرتك على التعلم، حيث لها دور كبير في الحفاظ على الخلايا العصبية التي تساعدنا على التفكير.

كما أنها من أفضل الطرق للحفاظ على صحتنا بشكل عام وجعلنا نقدم أفضل ما لدينا في أي مهمة نقوم بها والتي من ضمنها التعلم بالتأكيد.

ب) إنشاء صورة مرئية حية

كلما كانت المعلومات في عقلك مرتبطة بصور ومفاهيم معينة كلما كان من السهل عليك استرجاعها.

ولذلك فخلال التعلم جرب دومًا أن تربط ما تتعلمه بمفاهيم لها علاقة معك سواء في المشاعر أو الشكل أو حتى النطق مثلما كان بعض المدرسين يضعون كلمات المنهج الدراسي المتشابهة في أغنية لنتذكرها بشكل أسهل.

ج) لا تحسد العبقري

بالتأكيد هناك جزء كبير من العبقرية وسرعة التعلم يكون نابع من جيناتنا ولا يمكننا التحكم فيه، ولكن ذلك لا يعني أننا لا يمكننا أن نصبح عباقرة في مجالاتنا إذا لم نولد بالجينات الصحيحة، حيث يمتلك كل شخص خصائص معينة تميزه عن غيره.

كما يلعب العمل الجاد دورًا كبيرًا في تطوير مهاراتنا على حد سواء، فلذلك فمن غير المسؤول أن تلقي باللوم على ما لا يمكنك التحكم به بدلًا من العمل على تغييره مثلما فعل الكثير من العباقرة والمؤثرين على مر العصور.

د) أهمية العمل الجماعي

كل شخص لديه نقاط عمياء في طريقة تفكيره تجعله غير قادر على رؤية المعلومات إلا بطريقة واحدة، وهو ما يجعلنا في الكثير من الاحيان نرتكب أخطاء بسيطة جدًا قد لا نقع فيها في الظروف العادية.

ولذلك فمن الجيد أن نبتعد عن المهمة التي نقوم بها وأن ننظر فيها مرة أخرى بعد فترة لنتأكد من صحتها، والافضل من ذلك هو أن نتعاون مع أشخاص يقومون بنفس المهمة ليروا بدلًا عنك ما لا تستطيع رؤيته.

ه) نصائح هامة للامتحانات

أوقات الامتحانات هي من أكثر الأوقات التي نكون فيها قلقين ومتوترين بشكل مبالغ فيه حتى إذا قمنا بالمذاكرة طوال العام بشكل جيد.

ولذلك ففي ملخص كورس Learning How To learn سنعطيك أبرز النصائح التي تم سردها في الكورس الأصلي، وهي:

1. كن متحمسًا وليس خائفًا: أثناء وقت الامتحان بدلًا من التركيز على كونك خائفًا حول ذلك التفكير على أنه نوع من الحماس لرؤية النتيجة التي ستحصل عليه بعد المذاكرة طوال العام.

2. ركز على تنفسك: التنفس هو من العمليات الهامة في الحفاظ عليك هادئًا ومستقرًا، والذي من شأنها أن تؤثر في تخفيف التوتر أثناء تأدية الامتحان.

3. لا ترهق نفسك قبل الامتحان: ليلة الامتحان ليست مخصصة للمذاكرة من الصفر بل للمراجعة على ما ذاكرته بالفعل طوال العام، ولذلك إذا قمت بما عليك بالفعل فلا ترهق نفسك بساعات طويلة من المذاكرة.

4. ابدأ بالنقاط الصعبة وانتقل للسهل: من النصائح الشائعة أن نبدأ بحل النقاط السهلة لكي تعطينا بعض الثقة أثناء الامتحان، ولكن ترشح الدكتورة باربرا أوكلي أن نبدأ بالصعب وبعدما نمضي فيه القليل من الوقت ننتقل بعدها للسهل على الفور.

الخلاصة

ينظر أغلبنا للتعلم كمهارة نمتلكها بالفعل ولا نضعها في قائمة الأشياء التي علينها تعلمها أو حتى التطوير منها، وذلك بعكس الكثير من المهارات الأخرى الأقل تأثيرًا وأهمية في حياتنا اليومية.

ولكن ببذل بعض المجهود في تعلم المزيد عن طرق واستراتيجيات التعلم بإمكانك أن تحقق تغييرًا جذريًا في سرعة تعلمك وحفظك واستيعابك للمعلومات الجديدة التي تدرسها.

وفي هذا المقال وفرنا لك طريقة فعل ذلك بالضبط عن طريق إعطائك ملخص كورس Learning How To learn الذي يغطي كل المواضيع المتعلقة بالتعلم التي تحتاج لمعرفتها لتصبح متعلم أفضل.

وفي النهاية إليك هذا الفيديو الذي يشرح لك مجموعة من أهم النقاط في كورس تعلم كيف تتعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top