الرئيسية » تطوير الذات » التعلم السريع (ما هو؟ وكيف تكتسب هذه المهارة؟)

التعلم السريع (ما هو؟ وكيف تكتسب هذه المهارة؟)

التعلم السريع

بقلم نسمة مسعد
التعلم السريع هو مصطلح ليس بالجديد في عالم التعليم وتطوير وتنمية الإنسان، فهو يمثل طريقة جيدة ومتطورة للتعلم، تهدف في النهاية لحدوث نتائج ناجحة في أقل وقت وبأقل جهد مع تحقيق المتعة للمتعلم.

وتقوم مبادئ التعلم السريع على استغلال الدماغ بنسبة أكبر من تلك التي يستغلها الإنسان الطبيعي، ويتم ذلك من خلال تطبيق طرق معينة لتوصيل المعلومة، هذه الطرق من شأنها أن تقوم بتوصيل المعلومة للشخص حسب نمط التعلم الذي يتماشى معه. وقد ظهر هذا العلم من خلال اهتمام باحثي علم النفس عن كيفية عمل الدماغ البشرية.

ومن أوائل من اهتم بهذا المجال هو الدكتور البلجيكي “جورجي لوزا نوف”. هذا الشخص قام بإجراء عدة تجارب بشرية أثبت بها مدى أهمية استخدام التعلم السريع في تحقيق نتائج سريعة وفعالة في عملية التعلم.

واستطاع بهذه التجارب أيضاً أن يثبت أهمية الطرق المستخدمة في التعلم، لكي يتحقق هدف التعلم ويكتسب المتعلم الكثير من المتعة أثناء عملية التعلم.

لذلك ولاهتمام موقع الرابحون بكل ما يخص التعلم وتطوير الذات، سوف نسرد لك عزيزي القارئ من خلال هذه المقالة تفاصيل أكثر عن التعلم السريع. تختص هذه التفاصيل بمفهومه، ومبادئه، ومراحل التعلم السريع، كما أننا سوف نفرد جزء خاص بالإجابة عن السؤال الأهم وهو: كيف يمكنني أن اكتسب مهارة التعلم السريع؟

هذا بالإضافة لمجموعة من التجارب التي تمت في سنين سابقة أثبتت مدى فعالية هذه الطريقة في التعلم… تابع معنا هذه المقالة وشاركنا برأيك أو تجربتك.

مفهوم التعلم السريع

بطريقة بسيطة دون الدخول في مصطلحات معقدة، يمكننا أن نُعرف التعلم السريع على أنه هو طريقة تهدف إلى تحصيل أكبر قدر من المعلومات في أقل زمن ممكن. ولكي يتم هذا يكون التركيز على استخدام جزء كبير من الدماغ من خلال الاستعانة بمؤثرات خارجية تساعد على توصيل المعلومة مثل الموسيقى والألعاب.

يهدف التعلم السريع في مجمله ليس فقط لتقليل وقت تحصيل معلومات معينة، ولكن أيضاً للتدريب على الإبداع والإبتكار في حل أي مشكلة تواجه الإنسان فيما بعد. كما أنه يخلق للمتعلم بيئة تفاعلية يشارك من خلالها في عملية التعلم… ليس فقط كمتلقي ولكن أيضاً كناقل للمعلومة.

نبذة عن تاريخ ظهور التعلم السريع

عرف العالم تقنية التعلم السريع عام 1976 على يد الدكتور البلغاري “جورجي لوزانوف”، وكان من خلال تجربة قام بها والتي كانت عبارة عن تغيير طريقة تعليم مجموعة 60 طالب اللغة الإنجليزية.

كان الدكتور جورجي لوزانوف يركز في تجربته على تهيئة البيئة التعليمية من خلال الاستعانة بأدوات ووسائل تساعد على توصيل المعلومة بسلاسة وفي وقت أقل.

هذه الوسائل اختلفت ما بين الألعاب الجماعية، والموسيقى، وكذلك التمثيل وأنشطة يدوية. هذه الطريقة وجد لها لوزانوف نتائج مثمرة جداً.

والجدير بالذكر أن هذا العالم قد اهتم بهذا المجال نتيجة دراسته لحالات موجودة بالفعل، من هذه الحالات رجل هندي قام بحفظ عشرة آلاف بيت شعري دون أي أخطاء، وأخر روسي لديه سرعة رهيبة في حفظ الأرقام.

اقرأ أيضاً: كيفية اكتساب عادات إيجابية (لحياة أكثر توازنًا ونجاحًا)

مبادئ التعلم السريع

اهتم الكثير من علماء النفس وخبراء التنمية البشرية بمجال التعلم السريع، وجاء هذا الاهتمام بعد النتائج الإيجابية التي لمسوها على من يتم تطبيق التعلم السريع عليه أثناء مرحلة التعليم بشكل عام.

ومن هؤلاء العلماء “دايف ماير” من أحد علماء التنمية البشرية، والذي اهتم بمجال تطوير أساليب التدريب من أجل فعالية أكثر في وقت أقل، وعلى هذا الأساس قد أصدر كتابه عن التعلم السريع.

وطبقاً لهذا الكتاب لخص مبادئ التعلم السريع في النقاط التالية:

المبدأ الأول: البيئة المحفزة لعملية التعلم

فبيئة التعلم من أهم العناصر التي تساعد في تسريع عملية التعلم وتحفيزها بشكل إيجابي، وأهم جوانب تحسين البيئة يجب أن تكون من الناحية المادية من حيث تجهيزها بكل الوسائل التي تساعد في توصيل المعلومة بشكل أسرع وأفضل.

والناحية الصحية مهمة جداً أيضاً، فالتهوية الجيدة والإضاءة الجيدة سواء بالشمس أو بوسائل الإضاءة، عنصر قوي في فعالية التعلم السريع.

اقرأ أيضاً: كيفية تحسين بيئة العمل لتحقيق إنتاجية أفضل (6 أفكار فعالة)

المبدأ الثاني: التعاون بين المتدربين

نتيجة التعلم التي تنتج عن التعاون بين المتدربين هي نتائج فعالة جداً، فالاشتراك في العملية التعليمية تجعل كل الأفراد المتعلمين يقومون بعمل ما يسمى “عصف ذهني”، حيث يعرض كل فرد أفكاره بطريقة تسمح لكل المتدربين بالاستفادة من التعاون في التعلم.

المبدأ الثالث: الفعالية في عملية التعلم

ويُقصد هنا بفعالية التعلم اعتماد المُتعلم على نفسه في تحصيل بعض المعلومات، وألا يعتمد بشكل كلي على المُعلم أو المُدرب، فطريقة التعلم الذاتي هو أكثر فعالية من الاعتماد بشكل كلي على المُدرب.

المبدأ الرابع: استخدام مدى متنوع من أساليب التعلم

يستفيد المتعلم كثيراً من تنوع أساليب التعلم، والتي تسمح له باستخدام كل حواسه السمعية والبصرية، كما أن هذا التنوع يسمح للمتدرب أو المتعلم باختيار الأسلوب المناسب والذي يحقق له الفائدة والاستمتاع في نفس الوقت.

أما في حالة كنت تريد أن تطبق على نفسك التعلم السريع، فيجب عليك أن تتعرف على أهم مبادئ يجب أن تكون موجودة من أجل تحقيق نتائج فعالة من علمية التعلم السريع.

هذه المبادئ السبعة هي:

  1. يجب أن يتم استخدام العقل والجسم معاً أثناء عملية التعلم من أجل نتائج فعالة.
  2. الهدف من عملية التعلم هو صناعة واكتساب المعرفة ليس فقط استهلاك المعلومات.
  3. يجب أن يتم التعلم في إطار التعاون لكي يُثمر بنتائج جيدة.
  4. يجب تقسيم عملية التعلم على أكثر من مرحلة ومستوى.
  5. من الضروري ممارسة المحتوى العلمي للمادة بطريقة عملية، ونعني هنا بتطبيق ما تم تعلمه.
  6. يجب الحفاظ على المشاعر الإيجابية والتفاؤل دائماً أثناء ممارسة عملية التعلم.
  7. الاعتماد على توصيل المعلومة من خلال الصور، فهي تساعد في تحصيل المعلومة أسرع والاحتفاظ بها بشكل أفضل.

اقرأ أيضاً: ما هو تطوير الذات؟ إليك خطوات عملية للإجابة عن هذا السؤال

مراحل التعلم السريع

ولكي يتم تسهيل عملية التعلم السريع، وتأتي بنتائج فعالة من الأفضل أن يتم تقسيمها إلى مراحل كما يلي:

المرحلة الأولى: مرحلة التحضير

وهي مرحلة مهمة جداً يتم خلالها تجهيز كل عناصر التعلم السريع، وكذلك كل الوسائل التي تساعد في إتمام العملية التعليمية، وكل الأفكار المتعلقة بمصادر التعلم وطرق توصيل المعلومة.

المرحلة الثانية: مرحلة العرض

وهي مرحلة يتم فيها استخدام كل الوسائل والعناصر التعليمية المتاحة بطريقة تسمح بتوصيل المعلومة بسرعة وفعالية.

المرحلة الثالثة: مرحلة التمرين

وهي مرحلة مشاركة المتعلمين في العملية التعليمية، واستخدام كل الأنشطة المتاحة لإتمام العملية بنجاح وفعالية.

المرحلة الرابعة: مرحلة الأداء

وهي مرحلة مهمة جداً يظهر بها نتيجة التعلم السريع. في هذه المرحلة يتم فتح الباب أمام المتدربين في تطبيق ما تم تعلمه بطريقة عملية، وتكمن أهمية هذه العملية في كونها تساعد المسئول عن العملية التعليمية في تقييم التعلم السريع بشكل عام.

اقرأ أيضاً: ما هو الشغف؟ وكيف يمكنني تحديد شغفي في الحياة؟

سوف يتم شرح هذه المراحل بشكل عملي وتطبيقي في الجزء التالي من المقال.

كيف تكتسب مهارة التعلم السريع؟

قبل أن نجيب على هذا السؤال، يجب أن تعلم عزيزي القارئ أن تقنية التعلم السريع هي تقنية مفيدة جداً عند تطبيقها في حالات كثيرة.

فإذا كنت طالب، أو مدرس أو مدرب، وحتى إن كنت تعمل في مجال يحتاج منك دائماً تعلم كل ما هو جديد لمواكبة التطورات التي تحدث حولك، فتقنية التعلم السريع من الوسائل التي تساعدك على التقدم أسرع في حياتك بشكل عام.

السر وراء من يتقن مهارة التعلم السريع هو التخلي عن مبادئ التعليم التقليدية، والتي كانت تعتمد على الحفظ والتلقين والتكرار من أجل أن تثبت المعلومة في الذاكرة. ولكن بدلاً من ذلك يمكن الربط بين المعلومات المختلفة بروابط معينة من شأنها تسهيل عملية تذكرها بشكل أفضل.

والآن لنفرض أنك تريد تعلم اللغة الإنجليزية مثلاً، أو أي شيء آخر، كيف يمكنك الانتهاء من المنهج المحدد لها في وقت أقل وبنتائج فعالة؟ يمكنك تطبيق المراحل الأربعة التي ذكرناها سابقاً، ولكن بطريقة تناسبك.

وإليك شرح للمراحل الأربعة للتعلم السريع، والتي بالتعرف عليها واتقانها وتطبيقها ستتمكن من اكتساب مهارة التعلم السريع.

أولاً التحضير

أحضر ورقة وقلم، وقم بكتابة الأهداف الأساسية من الشيء الذي تريد تعلمه، ويجب عليك أن تكون واضح ومحدد، موضحاً أهم النقاط التي تريد أن تتقنها من هذه العملية.

ابحث جيداً عن مصدر موثوق للتعلم في حالة أنك ستعتمد على نفسك في عملية التعلم، أما إذا كنت ستتلقى دورة تدريبية عبر الانترنت أو حتى في مكان معين عليك بترتيب مواعيدك جيداً بحيث تكون أكثر تركيزاً في فترة المحاضرة.

في نهاية هذه المرحلة قم بتحضير كل الوسائل التي سوف تساعدك في إتمام عملية التعلم، فمثلاً إذا كانت الدورة التدريبية عبر الانترنت، تأكد من وجود شبكة إنترنت جيدة، وتأكد من خلو الجهاز الذي سوف تعمل عليه من أي أعطال قد تزعجك أثناء التعلم.

كما يجب أن تقوم بتهيئة مكان مناسب سواء داخل المنزل أو خارجه، قليل الضوضاء إلى حد ما، جيد الإضاءة والتهوية.

اقرأ أيضاً: أفضل مواقع كورسات اون لاين (دليلك لتعلم أي شيء)

ثانياً مرحلة العرض

وفي هذه المرحلة يقترح أكبر العلماء منهم عالم الطبيعة أينشتاين، أن تتخيل نفسك أنك تقوم بشرح المحتوى الذي تريد أن تتعلمه لطفل لم يبلغ الست سنوات، والبعض الآخر من العلماء يقول بأنه يمكنك تخيل أنك تقوم بشرح المحتوى لأشخاص ليس لديهم أي خلفية عن المحتوى بشكل عام.

فإن هذه الخطوة تجعلك تقوم بالتفكير في الطرق والوسائل التي يمكنك من خلالها توصيل المعلومة بشكل أفضل، خاصة وأنت تتعامل مع أشخاص لديهم أمية علمية بما تقوم بشرحه، لذلك يفضل البعض أن تقوم أو أن تتخيل أنك تشرح لطفل.

كما أن هذه الطريقة سوف تقوم فيها بعصف ذهني لعقلك لتُخرج كل الأفكار الممكنة، كما أن هذه الطريقة سوف تنمي الجزء الإبداعي لديك، كما أنها سوف تساهم كثيراً في اختيارك للغة بسيطة لتوصيل المعلومة لك أولاً لكي تستطيع إيصالها للغير.

اقرأ أيضاً: كيفية تحقيق الأهداف (صفات وعادات وخطوات)

ثالثاً مرحلة التمرين

يمكنك تطبيق هذه المرحلة من خلال تحديد المشاكل أو الصعوبات التي واجهتك أثناء عملية التعلم. بمعنى أخر قم بتحديد النقاط الصعبة التي لم تستطيع فهمها، أو بمعنى أدق لم تستطيع تسخير أي وسيلة أو طريقة لتوصيلها لشخص أخر ليس لدية خلفية عن الموضوع.

يجب أن تكون صريحاً جداً مع نفسك في هذه النقطة حتى يمكنك تحديد نقاط الضعف بشكل جيد.

من هنا يمكنك الرجوع لمصدر التعلم، أو الاستعانة بالخبراء لسؤالهم عن هذه النقط التي لم تستطيع فهمها بشكل جيد، ويمكنك الاطلاع على أكثر من مصدر موثوق، والاستعانة بأكثر من وسيلة مثل الخريطة الذهنية، والصور والفيديوهات.

رابعاً مرحلة الأداء

بالطبع أي معلومة جديدة تحتاج إلى التطبيق بشكل عملي، فعملية التطبيق العملي تفيد في تقييم مدى ثبات هذه المعلومة.

بالرجوع للمثال الذي ضربناه إذا كنت تتعلم اللغة الإنجليزية، يمكنك بالاتفاق مع أحد أفراد العائلة أو أحد أصدقائك أن تتحدثوا سوياً بالإنجليزية، وإذا لم تجد شخص قريب يمكنك اللجوء للمواقع الإلكترونية التي تسمح بالمحادثة من أجل تنمية لغة معينة.

وتكمن أهمية التطبيق العملي في أنها تساعدك في إلقاء الضوء على نقاط ضعفك بشكل واقعي، ومن ثَم يمكنك الرجوع للمحتوى ومحاولة فهمه بطريقة أخرى من أجل استيعابه بطريقة أفضل.

والآن عزيزي القارئ سوف نعرض لك تجارب قامت بها مجموعة من الدول. استخدمت هذه الدول تقنيات التعلم السريع من أجل الوصول لنتيجة معينة، وبالفعل تم الوصول لهذه النتيجة بنجاح وفي وقت أقصر، من هذه التجارب.

اقرأ أيضاً: أهم مصادر التعلم الذاتي (العالمية والعربية مجانية ومدفوعة)

تجارب عملية عن التعلم السريع في بعض دول العالم

 بلغاريا

تجربة دكتور “جورجي لوزانوف” والذي وضع حجر الأساس للتعلم السريع. قام هذا العالم عام 1967 بتعليم 416 طالباً مجموعة من الكلمات الأجنبية، واستخدم طرق التعلم السريع، مع طرق التعلم التقليدية.

وجاءت النتائج أن تقنية التعلم السريع نجحت في أن يتقن كل طالب 80 كلمة كل ساعة، بينما أتقن الطلاب بطرق التعليم التقليدية 7 كلمات فقط خلال الساعة.

أمريكا

قام دكتور علم النفس “دون شوستر” بتطبيق تقنية التعلم السريع من خلال استخدام وسائل خارجية، فقد ركز على استخدام اليوجا أو الاسترخاء، وركز أيضاً على الموسيقى الكلاسيكية. هذه الوسائل ساعدت الطلاب على إتمام مهمة عام بأكمله في مدة 14 أسبوع فقط، وكان ذلك عام 1980.

سوريا

عام 2011 في مدينة دمشق، استطاع طالبان كوريان تعلم اللغة العربية في دورة مدتها ستة أشهر كحد أدنى، ولكن باستخدام تقنية التعلم السريع استطاع الطالبان انجاز ذلك في مدة أقل من شهر واحد.

هذه التجارب وغيرها الكثير تعتبر ليس فقط كونها تجارب عملية على استخدام تقنية التعلم السريع، ولكنها خير دليل على مدى فعالية التعلم السريع ونجاح هذه الطريقة.

في نهاية المقال ندعوك عزيزي القاريء بتجربة هذه المهارة في تعلم أي شيء في حياتك بشكل عام سواء في دراستك أو عملك أو حتى تعلم مهارة جديدة، وإذا كنت قد مررت بتجربة عن تقنيات التعلم السريع شاركنا بها من خلال التعليقات.

عن الكاتب

مجدي كميل

مصري وعمري 32 عام، حاصل على بكالوريوس التجارة.

أعمل في مجال الديجيتال ماركتنج منذ حوالي 8 سنوات، حصلت خلالها على الكثير من الخبرة والتجربة والمعرفة في الكثير من النواحي.

مهتم جداً بالمعرفة والاطلاع على كل ما هو جديد في عالم التسويق والعمل من خلال الإنترنت. متابع ومهتم بكل ما له علاقة بعالم تكنولوجيا الإتصالات والإنترنت بشكل عام.

أقرأ باستمرار في الكثير من المجالات، وخصوصاً في مجال التسويق والعمل اونلاين.
أبحث جيداً قبل كتابة أي موضوع في الرابحون، وأختار مصادري بدقة وعناية بناءاً على التنوع والجودة.

هدفي تقديم قيمة حقيقية تستحق وقت القراء الأعزاء وتساعدهم على النجاح. شعاري في الكتابة دائماً هو الجودة، مهما كلفني ذلك من وقت ومجهود.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق