الرئيسية » تطوير الذات » كيفية تحسين بيئة العمل لتحقيق إنتاجية أفضل (6 أفكار فعالة)


كيفية تحسين بيئة العمل لتحقيق إنتاجية أفضل (6 أفكار فعالة)

تحسين بيئة العمل

بقلم آية ابراهيم
الإنتاجية هي قلب وروح العمل، وواحدة من أهم الطرق لزيادتها تكمن في طريقة إعدادك وهيكلتك لبيئة العمل الخاصة بك… لما للأمر من تأثير نفسي على الحالة المزاجية لك، والتى تنعكس بدورها على مدى انجازك للعمل.

ولحرصنا عزيزي القاريء على أن تزيد من معدل المهام التي تنجزها يوميًا وتصبح أكثر انتاجية، فها نحن ذا نشاركك اليوم بمجموعة من النصائح والأفكار الخاصة بتحسين بيئة العمل التي يمكنك القيام بها لتحقيق هذا الهدف.

أفكار لتحسين بيئة العمل

1- انتقاء الأثاث المناسب لبيئة العمل

تتطلب معظم الأعمال جلوسًا طويلًا على مكتب ولساعات طويلة، مما يسبب آلامًا ومشاكل بالظهر والرقبة إذا امضيت ساعات طويلة على وضعية واحدة باستخدام كرسي أو أثاث غير مريح.

وبالطبع لا تريد أن تعاني من اعوجاج بالظهر أو أي مشاكل صحية أخرى متعلقة بالعمود الفقري في سن صغير، لذا يجب أن تحرص على انتقاء كرسي مريح يحافظ على الوضعية الصحيحة لظهرك في بيئة العمل.

يمكنك البحث عن ما يعرف باسم الكرسي الطبي، فما يميزه عن الكرسي العادي هو امتلاكه لهيكل يساعد على بقاء الظهر منتصبًا في الوضيعة الصحيحة للجلوس.

أما بالنسبة للمكتب، فيجب أن تكون هناك مساحة لقدمك إذا ما رغبت في تمديدها بدلًا من البقاء في وضيعة الجلوس لفترة طويلة مما يؤثر على ركبتك، وألا يعلو مستواه كثيرًا فيصبح غير مريح للكتف والذراعين من أجل استخدام الحاسوب.

المعيار الأساسي هنا لاختيار الأثاث هو الراحة والعملية، وليس الشكل والمظهور البراق… وهذا كل شيء.

2- اختيار المكان المناسب لبيئة العمل

يجب اختيار مكان مناسب بعناية لبيئة العمل، وهناك معايير لتحديد ما إذا كان المكان الذي اخترته مناسب من عدمه.

فما هي معايير اختيار المكان المناسب لبيئة العمل؟

1- الاضاءة الجيدة

الاضاءة عنصر في غاية الأهمية فيما بخص تشكيل المزاج الشخصي، ولذا يجب عليك الاهتمام بهذا الجانب كثيراً. من المهم أن تكون الاضاءة كافية وساطعة بما يكفي لتوحي بالعمل وتدعم النشاط الذهني.

أيضاً من المهم تجنب الاضاءة الصفراء، وذلك لكونها غير مريحة للعين. من الأشياء المهمة أيضاً ضبط اضاءة شاشة الحاسوب بحيث تكون مريحة للعين، فلا يجب أن تكون اضاءة شاشة الحاسوب عالية جداً بحيث تؤذي العين، ولا يجب أن تكون خافتة جداً.

في حالة العمل في فترات المساء يجب ضبط شاشة الحاسوب على الوضع الليلي.

2- التهوية الجيدة

من الأفضل أن يتوافر في مكان بيئة العمل شرفة أو نافذة ما يدخل منها الهواء الطازج لتغيير هواء الغرفة يوميًا، ولحصوله على تهوية جيدة.

أيضاً من الرائع لو أمكن أن يكون مكان بيئة العمل معرضاً لضوء الشمس… فالمكان الخانق الذي لا تراه الشمس سيشعرك بالاختناق ولن تكون مرتاحًا به.

3- الهدوء

تسبب الضوضاء توترًا عصبيًا وصداع بالرأس وتشتتًا للذهن مما سيعيقك عن القيام بمهامك، لذا من المهم اختيار مكان هاديء بعيدًا عن ضوضاء الشارع وغيرها.

فابحث بعناية عن المكان الذي تتوافر به المعايير الثلاثة السابق ذكرها، واذا توافرت اثنتان من أصل ثلاثة فحاول توفير الثالثة بقدر الامكان.

اقرأ أيضا: ما هي الخريطة الذهنية (Mind Map) وفوائدها وكيفية استخدامها

3- أضف المزيد من الطابع الشخصي لبيئة العمل

يمكن أن يؤدي إضافة بعض العناصر والممتلكات الشخصية لبيئة العمل إلى زيادة اتصالك العاطفي وارتباطك بالعمل.

ولكن من المهم انتقاء تلك العناصر بعناية حتى لا تصبح مساحتك بحالة من الفوضى، فيؤدي ذلك إلى تشتيت ذهنك وعدم شعورك بالراحة أثناء العمل.

لذا من المهم جداً أيضاً التخلص أولاً من الأشياء التى لا تستخدمها غالبًا وتشغل حيزًا على مكتبك.

أما عن الاشياء الشخصية التي يمكنك إضافتها إلى بيئة العمل، فوضع تقويم مفضل تشتريه بنفسك مع مجموعة أقلام من ألوانك المفضلة سيساعدك على ترتيب وقتك، وإضافة المواعيد الهامة وتذكر التواريخ الهامة.

أو تستطيع وضع صورة لعائلتك داخل اطار صغير على سطح مكتبك مما سيحفزك أكثر للعمل، ويقوم البعض أيضًا بوضع أشياء تعنى لهم شيئًا ما بشكل شخصي أو تحمل ذكرى جميلة.

وقد تتمثل في دمية صغيرة أو شيء ما مصنوع يدويًا أو مفكرة، بينما يقوم آخرون بكتابة عبارات تحفيزية على ورقة ما وتثبيتها في مكان يمكنهم منه رؤيتها بوضوح.

من الممكن أيضاً أن تقوم بطباعة صور تعبر عن أحلامك المستقبلية… مثل السيارة التي تود شراءها، أو المنزل الذي تحلم بالعيش به…الخ.

الجدير بالذكر هنا أنه يمكنك أيضاً إضافة لمسة شخصية لجهاز الحاسوب الخاص بك، وذلك من خلال ضبط خلفية مناسبة، وضبط متصفحك المفضل بالطريقة التي تفضلها.

اقرأ أيضاً:

4- حافظ على نظافة مكتبك

نظافة بيئة العمل أحد أكثر العوامل المؤثرة على الإنتاجية، فإذا كنت تجلس في مكان فوضوي، فإنك على الأرجح لن تفكر سوى في مدى فوضى المكان وكيف يمكنك تنظيفه سريعًا، والذي ربما يكون فوضويًا للغاية فلا تشعر بالرغبة في تنظيفه الآن وتفقد رغبتك بالعمل.

وبدلًا من ذلك، فإن تنظيف مكتبك يوميًا بعد الانتهاء من العمل، والتخلص من الأشياء التى لا تحتاجها أولًا بأول سيساعدك على الاقبال على العمل بشكل أكبر في اليوم التالي.

فمنظر المكتب النظيف سيبعث في نفسك الراحة، وربما يكون هو دافعك للقيام بالعمل بينما لا تشعر برغبة في تأديته.

بالإضافة إلى تنظيف المكتب، فإن إعداد قائمة بما يتوجب عليك القيام به في اليوم التالي، سيوفر عليك استهلاك وقت من الغد في التفكير بما تحتاج لفعله والاعداد له.

فربما تتطلب بعض المهام أو الأعمال القيام بخطوات مسبقة كان يجب القيام بها في يوم سابق، وبالتالي لن تتمكن من تأدية تلك المهام وسوف تؤجلها لليوم التالي.

تخيل بأن مكتبك هو مستند أو مجلد جديد قمت بإنشاءه للتو على سطح المكتب، سيسمح المجلد الفارغ لعقلك بالتركيز بشكل أفضل وبمجهود أقل.

والآن تخيل نفس المجلد صار ممتلئًا بمختلف أنواع الملفات من صور وفيديوهات وكتب، حينها ستجد صعوبة في العثور على الملف الذي ترغب بإيجاده، ونفس المطق ينطبق على المكتب الغير مُنظم.

اقرأ أيضاً: كيف تروض عقلك لانجاز المهام الصعبة والأنشطة المفيدة

5- خصص مساحة للاحتفاظ بالهاتف بعيدًا عن نظرك

يمكن أن تساعدك الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وغيرها من الأدوات في الحفاظ على التنظيم بفعالية عن طريق التطبيقات المُخصصة لذلك، ولكنها قد تكون أيضًا مصدر إلهاء كبير ومهدر للوقت.

ففي عصر التكنولوجيا السريع تتنافس الكثير من الشاشات للحصول على اهتمامنا، وللتغلب على اغراء تلك الشاشات واصوات الاشعارات، فإنه يتوجب تخصيص مساحة في بيئة العمل يمكن فيها الاحتفاظ بالهاتف وغيره من الأدوات الذكية.

ويعتبر الدرج هو المكان الأفضل في بيئة العمل للاحتفاظ بمثل تلك الأدوات.

ولكن، هل تخشى أن تضعف عزيمتك وتمتد يدك إلى الدرج فتفتحه قبل الانتهاء من العمل؟ إذا كانت لديك تلك المخاوف فيمكنك القيام بالآتي:

1- إذا كان هناك قفلًا ما للدرج أو مفتاح لتغلق به الدرج، فأغلقه واحتفظ بالمفتاح في غرفة أخرى حتى تشعر بالكسل لمجرد الذهاب إلى هناك فقط لاحضار المفتاح لتفتح الدرج وتضيع دقائق من يومك.

2- يمكنك استخدام أحد التطبيقات التى تمنعك من الولوج إلى هاتفك لفترة معينة تحددها بنفسك، ولا يمكنك خلالها الدخول إلى هاتفك إلا لتطبيقات معينة أو عدة ثوان.

ومن أحد أفضل تلك التطبيقات التى أرشحها لك هو تطبيق lock me out، حيث يتميز هذا التطبيق بعدم ولوجك على الهاتف إلا لعدة ثوان والزامك بالدفع مقابل الولوج الكامل على الهاتف قبل انتهاء الفترة المحددة.

إذا كنت تحتاج للمزيد من المعلومات والأفكار والطرق حول إدارة وتنظيم الوقت، فإليك بعض مما قدمناه في الرابحون في هذا الشأن:

6- احصل على بعض النباتات في بيئة العمل

إضافة بعض العناصر الحية لبيئة العمل الخاصة بك وخاصة اللون الأخضر سينعشك ويعطيك احساسًا بالحياة، فاللون الأخضر حسب الدراسات هو من الألوان المحببة والمريحة للعين ويبعث على الهدوء والسكينة ويقلل الضغط.

حتى أنه يستخدم في علاج الارهاق العصبي، وتلجأ الكثير من الشركات مؤخرًا إلى تزويد مكاتب الموظفين ببعض النباتات لما لها من تأثير ايجابي على نفسية الموظفين وانتاجيتهم.

وإذا لم تتمكن من الحصول على نباتات في بيئة العمل، يمكنك طلاء جانب واحد على الأقل من جوانب الغرفة بالدرجة التي تفضلها من اللون الأخضر.

واذا كنت بارعًا بالرسم أو يمكنك توظيف شخص مختص ليرسم لك نبتتك المفضلة أو يضيف على الأقل بضع وريقات شجر على الحائط فسيعطي ذلك شكلًا نهائيًا أفضل لبيئة العمل.

وأخيراً، إذا كانت هناك فكرة أخرى تطبقها في بيئة العمل الخاصة بك فأطلعنا عليها في التعليقات أدناه.

أو إذا كان هناك موضوع ما تحب قرائته من خلال موقع الرابحون، فشاركنا اياه، وسوف نعمل على توفيره لك.

عن الكاتب

مجدي كميل

مصري وعمري 32 عام، حاصل على بكالوريوس التجارة.

أعمل في مجال الديجيتال ماركتنج منذ حوالي 8 سنوات، حصلت خلالها على الكثير من الخبرة والتجربة والمعرفة في الكثير من النواحي.

مهتم جداً بالمعرفة والاطلاع على كل ما هو جديد في عالم التسويق والعمل من خلال الإنترنت. متابع ومهتم بكل ما له علاقة بعالم تكنولوجيا الإتصالات والإنترنت بشكل عام.

أقرأ باستمرار في الكثير من المجالات، وخصوصاً في مجال التسويق والعمل اونلاين.
أبحث جيداً قبل كتابة أي موضوع في الرابحون، وأختار مصادري بدقة وعناية بناءاً على التنوع والجودة.

هدفي تقديم قيمة حقيقية تستحق وقت القراء الأعزاء وتساعدهم على النجاح. شعاري في الكتابة دائماً هو الجودة، مهما كلفني ذلك من وقت ومجهود.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق