الرئيسية » مال وأعمال » ما هو الاستثمار

اشترك في قائمتنا البريدية.

اشترك في قائمتنا البريدية وانضم لمشتركينا ليصلك كل جديد .


ما هو الاستثمار

ما هو الاستثمار

كتبت هذا المقال رائدة الأعمال شيماء عبد الفتاح
مقال اليوم عن واحد من أهم المؤثرات على اقتصاديات الدول، علاوةً على أنه المصدر الأول والرئيسي لتحقيق الثروات للأفراد على مر التاريخ.

لقد اتفق علماء الاقتصاد على أن الاستثمار هو أحد أهم محددات النمو والرخاء المالي.

إذا كنت من غير المتخصصين الراغبين في دخول عالم الاستثمار، أو من الباحثين عن تحقيق الثراء المالي على المدى الطويل، نقدم لك اليوم دليلاً مفصلاً سوف يساعدك على فهم ماهية الاستثمار وآليات عمله، وأهم المعايير الاستثمارية التي يمكنك الاستعانة بها كمبتدء قبل الخوض في غماره.

تعريف الاستثمار

إن مفهوم الاستثمار بشكل عام، هو عملية وضع المال في شيء ما اليوم بهدف تحقيق الربح المادي على المدى البعيد.
بمعنى آخر الاستثمار: هو عبارة عن فعل يقوم به المستثمر، فيه يقوم باستخدام مبلغ معين من المال لشراء شيء ما من أجل تحقيق عوائد مادية، أو لبيع هذا الشيء في المشتقبل مع تحقيق أرباح.
يمكننا أيضاً تعريف الاستثمار من جانبين مختلفين:

الجانب الاقتصادي
الاستثمار يُعرف من الناحية الاقتصادية على أنه عملية شراء المنتجات أو البضائع منخفضة القيمة نسبياً في الوقت الحالي، لكن المؤشرات الاقتصادية توضح احتياج الأسواق إليها في المستقبل، وعلى ذلك يتم بيعها بعد فترة ويتم تحقيق ثروة مالية منها.

الجانب المالي
أما من الناحية المالية فالاستثمار هو عملية شراء الأصول النقدية التي من المحتمل ارتفاع قيمتها بعد فترة ليتم بيعها، وتحقيق الأرباح عن طريق فرق الأسعار بين عمليتي الشراء والبيع، أو من فوائدها مع الاحتفاظ بالقيمة الأصلية لها مثل الاستثمار في الأسهم والسندات.

الفرق بين الاستثمار والادخار

إن كل من الادخار والاستثمار يمثل جانباً هاماً من جوانب الحياة المالية للأفراد.
فالادخار يعني أن تقوم باستقطاع جزء من دخلك، والاحتفاظ به في صورته الثابتة لحين الاحتياج إليه.

أما الاستثمار فكما ذكرنا، هو توجيه جزء من أموالك أو كلها إلى صناعة معينة بهدف تحقيق الأرباح المالية.
وعلى ذلك نجد أن كلاً من الاستثمار والادخار يكمل بعضهما البعض، وتحتاج إلى الموازنة بينهما لتحقيق الثراء المادي.

إن الاستثمار يمثل الجانب الأهم في طريق تحقيق الثراء المادي، وذلك في حالة تم توجيه استثماراتك بشكل صحيح، وعلى الرغم من ذلك فمن الخطأ توجيه جميع أموالك إلى الاستثمار، حيث أن الأسواق تتسم بالتذبذب وعدم الاستقرار، لذلك لابد من وجود ادخارات كافية تغطي قيمة نفاقاتك أو التزاماتك المادية في أوقات الكساد الاقتصادي.

على الجانب الآخر فلا يمكنك بأي حال من الأحوال الاحتفاظ بجميع ممتلكاتك في صورة مدخرات، ذلك لأن معدلات التضخم الاقتصادي تضاعف من القيمة المادية للأصول الثابتة، مما ينتج عنه ضعف القوة الشرائية للمال نتيجة الارتفاع المتزايد في الأسعار.

لذا كما ذكرنا يجب الموازنة بين الادخار والاستثمار في حياتك المادية حتى تستطيع تحقيق الثراء المادي، وفي نفس الوقت تستطيع أخذ الاحتياطات اللازمة تجاه متغيرات الأسواق، لتتجنب المرور بالأزمات المالية وقت انهيار الأسواق.

إقرأ أيضاً: كيف أبدأ مشروع بشكل صحيح وناجح (دليل شامل)

أهمية الاستثمار

إن الاستثمار هو محرك الحياة الاقتصادية للمجتمعات والحكومات والأفراد على حد سواء.

أهمية الاستثمار على مستوى الدول

  • ضخ الاستثمارات في بناء المصانع والشركات والمشروعات الاستثمارية في مجالات مختلفة، يساهم بشكل فعال في تنويع الهيكل الاقتصادي للدول وتعزيز قوة اقتصادها.
  • الاستثمارات تساعد الحكومات على توفير فرص عمل جديدة للشباب، وتحسين معيشة الأفراد وتحقيق الرخاء المالي لهم.
  • الاستثمار يساعد على زيادة الانتاج، وبالتالي زيادة حجم الصادرات وتقليل حجم الوارادات، مما يعني زيادة انتعاش الاقتصاد الداخلي.
  • الاستثمار يساعد على تقوية العملة المحلية للدولة، ويساعدها على مواجهة معدلات التضخم العالمي، مما يعمل على إحداث التوازن بين العملات الأجنبية والعملات المحلية.

أهمية الاستثمار على مستوى الأفراد

1- تطور ونمو رأس مالك.
الاستثمارات طويلة المدى هي السبيل الوحيد الذي يضمن لك تحقيق ثروة مالية ضخمة، فهو يجعلك تُحقق أرباحاً إضافية ضخمة مع الاحتفاظ بالقيمة المالية للأصول التي قمت باستثمارها.

2- توفير حياة مالية كريمة حين تقررالتقاعد عن العمل.
العمل هو أحد جوانب الحياة وليس الحياة بأكملها، البعض يعمل طيلة حياته مضطراً، حيث لا وسيلة أخرى للحصول على دخل كافي لمتطلبات الحياة الأساسية. البعض الآخر يعمل لفترات معينة يقوم خلالها باستقطاع جزء من دخله بغرض الاستثمار، مخططاً إلى التقاعد في سن معين، والاستمتاع بالثروة التي  سوف تحققها استثماراته.

إذا كنت اليوم تفكر بالاستثمار وتحقيق أرباح مادية، فعلى جانب آخر من حياتك، ينبغي أن تفكر في الوقت الذي سوف تريد فيه أن تتقاعد عن العمل، وتستمتع بالحياة دون تحمل أعباء ومخاطر العمل، لذا فالاستثمار مبكراً يعد الخيار الأمثل لتوفير حياة كريمة مرفهة لك ولعائلتك حين تقرر التقاعد عن العمل.

3- تحقيق أرباح اضافية بمجهود أقل.
الكثير من أنواع الاستثمارات لا تتطلب جهداً كبيراً كأن تتطلب منك الخبرة في الإدارة، أو التواجد في مقر المشروع والإشراف عليه حتى تضمن جني أرباح كبيرة. ومن أهم مجالات الاستثمار التي لا تحتاج لمجهود الاستثمار في الأسهم، والتي تتيح لك الحصول على حق الملكية في شركة ما مقابل ما تشارك به من أموال فقط، وذلك دون التدخل في إدراتها.

4- تحقيق أهدافك المالية.
كل منا له أهدافاً ماليةً كثيرةً، وأحلاماً كبيرة تتعلق بتوفر المال، فبالتأكيد تريد شراء سيارة فارهة، أو منزل كبير، أو تريد السفر والسياحة عبر العالم، وغيرها من الأهداف والأحلام. الاستثمار البناء سوف يوفر لك فرصاً أكبر لتحقيق هذه الأهداف من عوائد استثماراتك دون المساس بالأصول الثابتة.

5- توسيع دائرة أعمالك التجارية.
البدء في الاستثمار في مجال معين سوف يساعدك على توسيع شبكة علاقاتك العملية، وبناء علاقات ذات فاعلية أكبر مع مستثمرين في مجالات أخرى، وهذا بدوره سوف يفتح لك فرصاً جديدة لتوسيع دائرة أعمالك التجارية في مجالات متنوعة.

6- المساهمة في خدمة وتنمية المجتمع.
الحياة مليئة بالأهداف، وواحد من أهم هذه الأهداف التي يجب على كل منا العمل لأجلها، هو المساهمة بشكل فعال في خدمة وتنمية المجتمع الذي يعيش فيه، وذلك حسب إمكانياته وقدراته العلمية والعملية والمادية.

إن الاستثمار يوفر لك فرصاً أفضل للمساهمة في تنمية المجتمع، وذلك من خلال اقامة مشروعات هادفة كمشروعات دعم تعليم الأطفال من الطبقات غير القادرة على تحمل نفقات التعليم، أو دعم تنمية مهارات الشباب الخريجين وتأهيلهم لسوق العمل، أو مشروعات توفير المأوى والاحتياجات الأساسية للأسرالفقيرة، وغيرها من المشروعات التي تهدف إلى خدمة وتحسين المجتمع بالجهود الذاتية، والتي لا تقل في أهميتها عن الأهداف المالية الخاصة بك وبحياتك الشخصية كمستثمر.

إقرأ أيضاً: أفكار مشاريع صغيرة 2019 (ستنقلك لمستوى مالى آخر)

7- دعم رواد الأعمال.
مستثمرين اليوم ربما كانوا رواد أعمال بالأمس لا يملكون المال اللازم لإقامة مشروعاتهم، ولكن يملكون الفكرة وحدها، ويبحثون عن مستثمرين يقومون بتمويل أفكارهم، وخلق سوق جديدة تسمح لهم بالخروج من حيز الأحلام إلى حيز التنفيذ الفعلي، ولكن ينقصها رأس المال الازم للبدء في تنفيذها.

إن المستثمر الذكي هو من يقوم بالبحث عن الأفكار الجديدة الملائمة لتنفيذها في الأسواق التي يستثمر بها، فهو بذلك يضمن مصادر جديدة لتحقيق الثراء المالي، وفي نفس الوقت يساهم في دعم رواد الأعمال.

إقرأ أيضأ: كيف تصبح رائد أعمال (نصائح عملية من رائدة أعمال)

ضوابط ومعايير الاستثمار (لتحقيق أقصى استفادة)

تتميز الأسواق الاقتصادية بالتغير الشديد، والتأثر بالأحداث السياسية داخل وخارج الدولة، ويوضح خبراء الاقتصاد أن 60% من القرارت المالية والاقتصادية التي يتخذها المتخصصون ظناً منهم أن هذا هو الوقت السليم لإتخاذها، يتضح فيما بعد أنها قرارات خاطئة، فماذا عن غير المتخصصين؟

إن استثمار المال عملية معقدة للغاية، وفي نفس الوقت هي مغامرة ومخاطرة يجب تتم بحذر شديد وفقاً للدراسة والخبرة والمعرفة، والمعايير والضوابط الاقتصادية ومن أهمها:

1- الاستثمار في المجالات التي تمتلك فيها خبرة فعلية، فالاستثمار في مجالات لا تمتلك خبرة كافية عنها هو مخاطرة كبيرة تعرضك لخسارة أموالك، ونسبة النجاح فيها ضعيفة للغاية.

2- الرجوع إلى آراء المتخصصين والخبراء في المجال الذي تنوي التخصص فيه قبل القيام بالاستثمار الفعلي، فآراء الخبراء سوف توفر عليك الكثير من الوقت والمجهود، وأيضاً ستوفر الكثير من الموارد التي من المحتمل إهدارها نتيجة فقدان عنصري الخبرة والتخصص.

3- إذا كنت تنوي القيام بالاستثمار بالمشاركة مع شخص أو مجموعة أشخاص آخرين، فمن المهم جداً أن يكون هؤلاء الأشخاص مؤهلين لخوض مجال البيزنس والاستثمار، ولديهم خبرة فعلية في الصناعة المراد الاستثمار فيها، وأيضاً لابد وأن يتمتعوا بحسن الأخلاق والأمانة والسمعة الطيبة.

إن البعد الأخلاقي للأفراد أحد الجوانب الهامة في قواعد العمل والشراكة، ولابد قبل إتخاذ قرار المشاركة التعامل المالي لفترة كافية، وأيضاً تحديد المهام بشكل واضح للشركاء تحت إشراف قانوني، وذلك للحد من عمليات النصب أو الاحتيال أو خسارة الأموال المستثمرة.

4- تنويع الاستثمارات بين أكثر من مجال أو صناعة كما يقولون (لا تضع كل البيض في سلة واحدة فمن المحتمل أن يتعرض كله للكسر، ولكن إذا قمنا بتوزيع البيض على أكثر من سلة، فإن ذلك يحد من احتمالات تعرضه كله للكسر).
هكذا المال احتمالات خسارته إذا تم وضعه في استثمار واحد سوف تكون كبيرة، ولكن إذا قمنا بتوزيعه على أكثر من صناعة أو مجال، فإن ذلك يضمن الحفاظ عليه بشكل أكبر وتقليل احتمالات خسارته كله.

5- إن الحماس  والرغبة في الاستثمار أمر جديد، وإذا تم بشكل سليم فمن المحتمل أن ينقلك إلى مستوى مالي لم تكن لتتوقعه، وأتمنى أن لا تزعجك محاولاتي المتكررة لتحذيرك من خسارة أموالك، ولكن أنا أهدف من ذلك إلى إعطائك الرؤية الكاملة التي تمكنك من معرفة الجانب الآخر من عالم الاستثمار، فالمحافظة على المال من الخسارة أمر هام للغاية بنفس قدر أهمية استثماره.

6- واحدة من أهم ضوابط الاستثمار التي تجعل العملية الاستثمارية ذات قيمة مالية حقيقية، هي أن تجعل استثماراتك طويلة المدى وليست قصيرة المدى.
الاستثمارات طويلة المدى هي الاستثمار الحقيقي الذي يمكنك من تحقيق ثروة ضخمة، أما الاستثمارات قصيرة المدى لن تجلب لك أرباح ضخمة، وسوف نتناول في المقال القادم أهم أنواع الاستثمارات طويلة المدى وطرق الاستثمار فيها.

7- النظرة العامة للأسواق،فالمستثمر الذكي الحريص على أمواله واستثماراته، لابد وأن يتسم بالوعي والمعرفة الشديدين عن الأسواق بشكل عام، والأسواق المؤثرة على مجال استثماراته بشكل خاص، وليس السوق الذي يستثمر فيه فقط.

فإذا كان استثمارك في مجال نقل الأثاث مثلاً، فربما عليك أن تسأل هذه الأسئلة:

  • ما تأثير ارتفاع أسعار النفط على استثماراتك؟
  • ما تأثير حركة تغير الحكومة بشكل مفاجئ؟
  • ما تأثير قرار حكومي بمنع استيراد الموبيليا من الخارج لدولتك؟
  • ما تأثير قرار باستيراد أخشاب الجابون من أوروبا على استثمارك؟
  • ما تأثير هبوط وصعود مؤشرات بورصة الأخشاب على أموالك؟

8- الاطلاع على الأدوات الاستثمارية والمميزات الإضافية التي توفرها القوانين داخل دولتك، والاستفادة منها بما يخدم نمو أموالك واستثمارتك.

9- عدم الانسياق وراء قرارت الآخرين فإذا رأيت الناس يتهافتون على الاستثمار في صناعة أو مجال معين لأنه سوف يوفر أرباحاً هائلة في فترة قصيرة فمن الحكمة التحري عن مدى صحة ذلك.
فالسوق الاقتصادي يمتلئ بالكثير من الإشاعات التي قد تتسبب في خسارة أموالك لعدم التحري الجيد للأمور.

كذلك إذا رأيت الآخرين يبتعدون عن مجال أو صناعة معينة، ظناً منهم أن الاستثمار فيها سوف يعرضهم للخسارة، فلابد أيضا أن تتحرى ذلك ففي بعض الأوقات تكون فرصة الاستثمار في هذا المجال جيدة، ( الخلاص: عدم الانسياق وراء القطيع).

10- عدم الاقتراض من أجل البدء في الاستثمار
الكثير من الأشخاص عند العثور على فكرة مشروع جيد يظن أنها سوف تنجح يقوم بالاقتراض أو التداين من أن أجل مشروعه، وهو أمر خالي من الحكمة فالاستثمار يعني أنك تمتلك فائض من الأموال عن نفاقاتك والتزامتك الشخصية يكفي للبدء في استثماره.

أما في حالة خوضك سوق التجارة للمرة الأولى من خلال الاقتراض فإنك تعرض نفسك لنوع من أنواع المقامرة، ففي حالة نجاح مشروعك سوف تقوم بسداد القرض مع فوائده، وبالتالي لن تستفيد من الأرباح التي حققها المشروع، وفي حالة خسارته فسوف تُحمل نفسك أعباء التزام  بسداد الدين أو القرض مع فوائده.

11- إن قرار الاقتراض سيصبح خياراً جيداً في حالة وجود خبرة واستثمار فعلي قائم وناجح، وترغب في التوسع به من خلال توفير سيولة مالية في وقت أسرع.

مخاطر الاستثمار

  • عدم استقرار أسواق المال وتذبذب الأسواق كما ذكرنا سابقاً.
  • التضخم وارتفاع الأسعار.
  • مخاطر الحد الائتماني.
  • ضخ الاستثمارات الأجنبية بكثافة مما يؤثر على فرص صغار المستثمرين المحليين.
  • الظروف السياسية للدولة وعلاقتها بالدول الآخرى على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
  • المنافسون وكبار المستثمرين الذين يحتكرون السوق الذي تستثمر به، وقدرتهم على التحكم في الأسعار.
  • قلة الخبرة والمعرفة للمستثمر، وعدم قدرته على التعامل بمرونة مع المتغيرات الاقتصادية.

كل هذه الأمور وغيرها الكثير تعد من المخاطر التي تعرض المستثمرين الجدد لفرص خسارة أموالهم، أو عدم القدرة على الاستمرار في العملية الاستثمارية.

طرق التقليل من مخاطر الاستثمار

  • وجود مدخرات كافية تضمن لك الالتزام تجاه نفاقاتك الشخصية، وسداد أي ديون مستحقة لعدة أشهر حتى تبدأ في تحقيق الأرباح.
  • وجود أهداف مالية واقعية وواضحة بعد الدراسة الجيدة للسوق الذي تنوي الاستثمار من خلاله.
  • القيام بعمل التأمينات مما يضمن لك حماية استثمارتك في حالة وجود أي تغيرات سلبية في الأسواق مثل عمل تأمين على الأصول الثابتة التي تمتلكها مثل العقارات.
  • عمل تأمين على الحياة.
  • عمل تأمين صحي.
  • المعرفة والدراسة الجيدين لقوانين الضرائب الخاصة بالصناعة التي سوف تستثمر من خلالها، والتي تختلف من دولة إلى أخرى، وكذلك من صناعة إلى أخرى.
  • مراقبة أسواق المال عن قرب لفترة كبيرة لفهم آليات عمل الصناعة التي تنوي الاستثمار فيها، والمتابعة المستمرة للقرارت الحكومية فهي عامل قوي ومؤثر على حركة الأسواق بمختلف أنواعها، وكذلك الجرائد لمعرفة التطورات الاقتصادية التي يشهدها العالم.

لقد أردت من خلال هذا المقال توسيع دائرة التفكير لدى الراغبين في الاستثمار، والمستثمرين الجدد، من خلال اطلاعهم على ماهية عملية الاستثمار والكثير من الجوانب المحيطة بها.
في المقال القادم سوف نتناول أهم الفرص الاستثمارية التي يمكنك استغلالها، والمجالات التي يمكنك تنويع استثماراتك من خلالها.

نرحب دوماً بالمشاركات البناءة التي تمكننا من عملية تطوير المحتوى المقدم، فلا تبخل علينا بمشاركتنا رأيك في المقال، من أجل تحسين جودة المحتوى، كما نرحب بأي أفكار جديدة تود أن يتم تناولها في قسم مال وأعمال في موقع الرابحون.
إذا أعجبك المقال فلا تنسى دعمنا بمشاركته على صفحات التواصل الاجتماعى حتى يستفيد منه أكبر عدد من المهتمين.

عن الكاتب

مجدي كميل

مصري وعمري 30 عام، حاصل علي بكالوريوس التجارة.
أعمل في مجال الديجيتال ماركتنج منذ 7 سنوات، حصلت خلالها علي الكثير من الخبرة والتجربة والمعرفة في الكثير من النواحي. مهتم جداً بالمعرفة والإطلاع علي كل ما هو جديد في عالم التسويق والعمل من خلال الإنترنت. متابع ومهتم بكل ما له علاقة بعالم تكنولوجيا الإتصالات والإنترنت بشكل عام.
أقرأ بإستمرار في الكثير من المجالات، وخصوصاً في مجال التسويق والعمل اونلاين.
أبحث جيداً قبل كتابة أي موضوع في الرابحون. وأختار مصادري بدقة وعناية بناءاً علي التنوع والجودة.
هدفي تقديم قيمة حقيقية تستحق وقت القراء الأعزاء وتساعدهم علي النجاح. شعاري في الكتابة دائماً هو الجودة، مهما كلفني ذلك من وقت ومجهود.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق