الرئيسية » تسويق » 4 أفكار لزيادة مبيعات المحلات التجارية (فعالة في 2022)

4 أفكار لزيادة مبيعات المحلات التجارية (فعالة في 2022)

أفكار فعالة لزيادة مبيعات المحلات التجارية

هل أنت صاحب محل تجاري؟ هل تبحث عن أفكار لزيادة المبيعات الخاصة بمنتجاتك؟ هل يراودك دوماً حلم أن تُضاعف مبيعاتك، وتجني المزيد من الأرباح؟ هل جربت الكثير من الأفكار لزيادة المبيعات لمنتجاتك، ولم ينجح الأمر؟
ثم هل أنت مستعد لخوض عالم الأفكارالمجنونة التي سأعرضها لك هنا لزيادة حجم مبيعاتك؟

خذ نفساً عميقاً….ثم أجب عن هذه الأسئلة بالأعلى لتعلم هل سيكون مقال اليوم مفيداً لك، أم….!

هذا المقال سوف يتحدث عن أفكار لزيادة المبيعات للمحلات التجارية، ولكن يمكنك أن تستخدم هذه الأفكار لأي نوع آخر من أنواع البيزنس.

فيمكنك أن تستخدم هذه الأفكار لزيادة مبيعات مطعمك، أو شركتك، أو حتى متجرك الإلكتروني.

المبيعات مشكلة حياتي؟!

أنا أعلم جيداً كما يعلم الكثيرون أن عملية المبيعات تبدو معقدة بعض الشيء، أو إن أردنا الدقة فإنها تبدو معقدة بشكل كبير… وفي نفس الوقت فهي عملية هامة للغاية أو تعد الأكثر أهمية، ليس  فقط  لأصحاب المحلات التجارية، بل لكل من لديه بيزنس خاص به..

لكن من يسير على نمط تقليدي خالي من الإبداع والشغف تجاه تجارته، هو فقط من يجد أنها عملية معقدة ومملة.. ولكن ولأننا نتحدث هنا عن أفكار لزيادة المبيعات لأصحاب المحلات التجارية…. فدعنا نتحدث بلغة السوق بعض الشئ على شاكلة:

“اشترينا البضاعة ، فتحنا المحل، وننتظر الزبائن”!

ولكن! لماذا لا يأتي إلى محلي كل يوم عشرات الزبائن، يقومون بشراء الكثير من المنتجات ، فأحقق المزيد من المبيعات، لأجني المزيد من الأرباح?؟ إذا كنت تسير على هذا النمط السابق، فدعني بقدر قليل من المهنية أن أخبرك:

أنك لا يحق لك أن تسأل هذا السؤال، ولكن في نفس الوقت يحق لك أيضاً أن تسأل هذا السؤال. الآن ظهرت عليك علامات التعجب بعض الشيء؟! دعني أوضح لك الأمر..

لماذا لا يحق لك أن تسأل هذا السؤال؟

لأنه بالطبع أن يمتلئ محلك بالبضائع والمنتجات أمر ضروري لا فصال فيه، وكذلك افتتاح المحل، و كذلك انتظار الزبائن أن تأتي وتشتري..

وبما أنني أعمل في مجال التجارة أيضاً.. أعلم وأقدر جيداً حجم الجهد الذي تبذله لفعل كل هذه الاشياء..

  • أعلم كم تكلفك من الوقت والمال..
  • أعلم أن دفع إيجار محل، وتحمل دفع الفواتير شهرياً أمراً شاقاً..
  • أعلم ملل انتظار أن يشتري الزبائن..
  • أعلم شعورالخوف من عدم القدرة على الوفاء بالالتزامات المادية في نهاية كل شهر..

أنا أعلم كل ذلك وأقدره حق التقدير، ولكن الزبائن لا تعلم ولا تقدر، بل إن الزبائن “لا تهتم للأمر كله ولا تفكر فيه”…

ولأنه من المهم للغاية أن تتعرف على كل أنواع العملاء/الزبائن الذين تتعامل معهم، لذلك وضعت لك في المقال التالي أهم أنواع العملاء المحتمل التعامل معهم، وطريقة التعامل معهم بشكل احترافي:-

أنواع العملاء وطرق التعامل معهم (افهم عميلك وطور أداءك)

لماذا يحق لك أن تسأل هذا السؤال؟

لأنه بالطبع وضع الأسئلة هو بداية المعرفة، التي تجعلك تقوم بالبحث عن طرق لعلاج أو حل هذه المشكلة… فإذا سألت نفسك لماذا لا يأتي الزبائن، ويقومون بالشراء؟ هذا يعني أنك على بعد بضع خطوات من إيجاد أفكار لزيادة المبيعات الخاصة بك..

أفكار مجنونة لزيادة المبيعات

“أين تضع الخوف حين تقرّر أن تبتكر؟ الخوف موجود، وما عليك إلا إيجاد مكان لإخفائه”
ساث غودن، كاتب ورجل أعمال…-

ربما لازال يتصور البعض أن الجنون يعني اختيار الطرق الشاقة المجهدة، والأفكار التي لا يعرفها أحد دون دراستها جيداً فقط لأنها أعجبتنا، والتي ربما هي أفكار جيدة ورائعة للغاية. لكن ماذا لو أنها لا تناسب هذه الفئة من الزبائن؟ ماذا لو أنهم لا يستطيعون فهمها، أو التجاوب معها؟

الجنون هو مزيج متناغم من الإبداع في التفكير، والبساطة في التنفيذ، والكثير من المرونة والذكاء في  التقديم. الجنون هو الخروج عن المعهود والمعروف، وما اعتادت الأسواق على معرفته. الجنون هو تقديم ما هو مألوف، ولكن بشكل غير مألوف..

1. اصنع قصة مجنونة لعلامتك التجارية/العقلاء يمتنعون

دعوني أشارككم قصة صغيرة من فيلم تركي:

كانت إحدى شركات ملابس الأطفال تبحث عن وكالة إعلانات، لعمل حملة إعلانية لمجموعة من تصميمات ملابس الأطفال الجديدة تقدر بقيمة مليون دولار، وكانت صاحبة الشركة تبحث عن أفكار جديدة غير مألوفة تتسم بالإبداع، يستطيع أن يفهمها ويحبها الأطفال، وتتعلق بها الأمهات..

حصلت الشركة على عرضين من وكالتين للإعلان لفكرة الحملة الإعلانية الجديدة:

الفكرة الأولى: كانت تدور حول نموذج الأم التي تريد أن تحول طفلها إلى كائن مثالي من الدرجة الأولى، تبحث لأطفالها عن أفضل المنتجات والأشياء، وتشتري لهم من أغلى المتاجر كي يظهروا بمظهر أنيق ومهندم… فقط هذا كل ما في الأمر، الملابس لا تمثل في الحملة أكثر من ذلك..

فالأم هنا لا تترك لطفلها الحق في اختيار ما يرغب به أو يحبه، أي لا تترك لطفلها فرصة أن يمارس طفولته البريئة.. كانت فكرة الحملة الأولى فكرة جامدة قوية، لا تعرف اللين أو الحب، ولا تهتم لأمر المشاعر الإنسانية بين الأم وأطفالها..

الفكرة الثانية: كانت نموذج الأم التي تقبل طفلها وتحبه كما هو، لا تسعى لتحوله إلى شخص آخر، فالغراب مثلاً والذي يصفه البشر بأنه أقبح الطيور يرى طفله مثالياً وجميلاً للغاية، ويقول له يا “قطي”..

كانت مسئولة الحملة الثانية ترى أن الملابس تمثل للأم أكثر من مجرد أقمشة، فهي تمثل لها الذكريات الجميلة التي عاشتها مع طفلها من لحظة ولادته، وحتى خطواته الأولى في الحياة، تمثل لها كل قطعة زكرى حدث جديد في حياة طفلها.

القميص الذي كان يرتديه في أول يوم له في المدرسة.. الفستان الذي كانت ترتديه عندما خطت أول خطوة لها.. التنورة الجميلة التي اشترتها لها جدتها في أول عيد ميلاد لها.. كانت فكرة الحملة الثانية “الأطفال الذين يحملون الذكريات في ملابسهم”.

ورغم اعتراض صاحب الوكالة الإعلانية وبعض المسئولين على فكرة الحملة الثانية، إلا أنها نجحت وحققت مبيعات ضخمة، فقد كسرت حاجر الجمود، و أخرجت الملابس من قوقعة أنها مجرد أقمشة إلى مزيج متناغم من الذكريات والأحداث الجميلة التي يحملها الأطفال في ملابسهم، ولا تنساها الأمهات مهما كبر أطفالهم.

لقد خاطبت تلك الحملة المشاعر الإنسانية بين الأم وطفلها، بل إنها رسخت لدى الأهل فكرة أن يقبلوا أطفالهم كما هم، وأن يصنعوا معهم ذكريات جميلة يحملونها في ملابسهم…

اقرأ أيضاً: نصائح لزيادة المبيعات (10 نصائح رائعة ستصنع فارقاً في مبيعاتك)

إذن كيف تصنع قصة مجنونة لعلامتك التجارية؟

أ) اصنع لكل منتج خاص بك قصة مشوقة تعبر عنه ليرى الزبائن كيف يرتبط منتجك بتفاصيل حياتهم اليومية، فكل منتج يرغب الزبون في شرائه يشبع حاجة أو رغبة لديه في حياته اليومية، لابد من قصة تعبر عنه.

ب) دائماً ذكر الزبائن بالمواقف السيئة التي من الممكن أن يتعرضون إليها نتيجة عدم شراء منتجك، فنحن جميعاً لا نرغب في أن نتعرض لموقف سيء أو محرج، خاصةً أمام الأشخاص الذين نعرفهم بشكل جيد.

ج) خاطب المشاعر، الذكريات، الأحلام، والأمنيات الجميلة التي تحرك دوافع الشراء لدى الزبائن.

د) اسم علامتك التجارية مؤثر للغاية، اجعله اسماً غير مألوف، مثلاً قم بتجربة الأسماء المركبة من أكثر من لغة، أو معرفة العبارت التي يحبها فئة الزبائن التي تستهدفها، واصنع لهم منها اسماً يعبر عنهم.

فأحدهم لم يمتلك محلاً لعرض بضاعته، لكنه صنع قصة مجنونة مشوقة لعلامته التجارية، خاطب فيها زبائنه باللغة والأسلوب الذي يستطيعون إدراكه وفهمه..

هو صاحب “ماكينة تقشير البطاطس” الذي يقدمها كما تم وصفه بطريقة الساحر، شاهد الفيديو بالأسفل..

اقرأ أيضاً المقال التالي على الرابحون، سوف يكون مفيداُ للغاية  للخروج بأفكار مجنونة في صناعة علامتك التجارية..

فن التسويق (مفتاحك لتحقيق نتائج تسويقية استثنائية)

2. قدم خدمات مجانية/ بين قوسين “ببلاااااش”

كل منا يحب أن يشعر أن أحداً يهتم لأمره، أن أحداً يبحث معه عن حلول لمشاكله.. وكل منا يرغب في الحصول على خدمات مجانية قبل الشراء تشجعه على اتخاذ قرار الشراء، وبعد الشراء لتُشعره بأهميته، وبأنه يحصل على قيمة أكبر مما يدفعه..

الكثير من الأفكار لزيادة المبيعات قد لا تكلفك المال، لكنها تكلفك الوقت والمجهود والكثير من التجارب، حتى تتوصل إلى الخلطة السحرية التي تميزك عن غيرك..

مثلاً إذا كان محلك التجاري متخصص في بيع مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة للسيدات.. ولأنه من المعروف أن السلوك الشرائي لدى المرأة يختلف كثيراً عن السلوك الشرائي لدى الرجل، فالمرأة تأخذ وقتاً أطول في التفكير لتختار ما يناسبها من منتجات، وترغب دائماً في رؤية منتجات متنوعة قبل أن تشتري أي منها..

ونحن الفتيات نسأل بعضنا دوماً، ونسأل كذلك في المجموعات الاجتماعية على مواقع التواصل الاجتماعي، عن حلول لمشكلات الشعر والبشرة، التي نعاني منها وتزعجنا طيلة الوقت.

ليس هذا فقط بل إننا نشتري الكثير من المنتجات بناءًا على ترشيحات فتيات أخريات، دون معرفة سابقة حتى بهؤلاء الفتيات..

أنا شخصياً قمت بترشيح إحدى المحلات الذي أعجبتني منتجاته، لبعض صديقاتي حينما طلبن مني ذلك، ثم نسيت الأمر كله بعدها. شيء “عادي” نقوم به دوماً دون أن نشعر بمدى أهميته…

وبعد فترة جاءت أكثر من صديقة تشكرني أنني قمت بترشيح ذلك المحل لها، وتخبرني بأنها أصبحت زبونة دائمة لديه، وتقوم بشراء كل ما تحتاجه من منتجات العناية بالبشرة والشعر منه.

وليس هذا فقط بل قامت هي بدورها بشكل تلقائي بتعريف صديقاتها وأخواتها بهذا المحل، وهن أصبحن زبونات دائمات لهذا المحل

هل رأيت؟ كم يستطيع أن يُساهم زبوناً واحداً في زيادة معدلات مبيعات مكان ما دون أي قصد منه، أو تخطيط لذلك، ودون أدنى طلب أو معرفة من هذا المكان بالأمر!

فلا تضيع فرصة أن تدخل الزبائن إلى محلك، فهي تستطيع أن تساهم في زيادة حجم مبيعاتك بشكل لا تتخليه، إذا أعجبتها المنتجات، وشعرت كذلك بأنها تحصل على قيمة أكبر ما تدفعه..

إذن كيف يمكنك تقديم خدمات مجانية لزبائنك؟

أ) مثلاً: أخبر كل زبونة تأتي للشراء من محلك “حتى وإن لم تشتر” أنكم تقدمون خدمة الإرشادات العلاجية “المجانية” لعلاج مشاكل البشرة والشعر…

ب) قم بعمل بانر على المحل يحمل تفاصيل الخدمة التي تقدمها مع كتابة كلمة مجاناً بشكل واضح وملفت للنظر، مع تخصيص رقم واتساب للمحل، حتى تستطيع الزبائن أن تراه. فهي حتى وإن لم تدخل المحل، فتأكد سوف ترسل إليك الكثير من الفتيات لتعرف التفاصيل، وكيف يمكنها الحصول على الخدمات المجانية..

ج) قم بالاهتمام والبحث جيداً عن كل مشكلة ترسلها لك إحدى عميلاتك، اعمل على مساعدتهن على حل مشاكلهن. افعل ذلك دون أن ترشح أي منتج من منتجاتك، وسترى كيف ستقوم العميلات أنفسهن بالسؤال عن المنتجات التي تناسبهن من منتجاتك وقائمة أسعارها.

هذا سيصنع نوع من الولاء لك ولمحلك التجاري، وآجلاً أم عاجلاً سوف تحقق المزيد من المبيعات من خلال ذلك.

د) لا تقلق فعندما تنفق من الوقت والمجهود والرغبة الحقيقية في مساعدة زبائنك فإنهم سوف يقدرون لك هذا، وسوف يساهم في زيادة حجم مبيعاتك بشكل قوي..

كانت النقاط السابقة تنطبق على مثال بسيط لمحل بيع مستحضرات تجميل، يقدم خدمات مجانية لزبائنه، ولكن الفكرة يمكنك تطبيقها على أي بيزنس آخر.

هناك فكرة طبقتها شركة فودافون العالمية من قبل عندما أطلقت خدمة “فودافون كاش” عام 2014، لتحويل واستقبال الأموال من ولأي مكان داخل مصر في ثواني.

ووفرت بذلك على عملائها عناء الانتظار، في طوابير البنوك أو مكاتب البريد، وكذلك عدم الالتزام في تحويل الأموال طبقاً مواعيد العمل الحكومية، فيستطيع مستخدم الخدمة شحن محفظة الكاش الخاصة به من أقرب فرع فودافون، ثم يقوم بتحويل الأموال من أي مكان في أي وقت..

وظلت هذه الخدمة مجانية لسنوات طويلة، حتى قررت فودافون بعد أن ضمنت قاعدة عملاء كبيرة تستفيد من الخدمة، بفرض رسوم 1% على كل عملية سحب تتم من خلالها، لتتحول من خدمة مجانية إلى خدمة مدفوعة تساهم في زيادة معدل الارباح لديها..

اقرأ أيضاً: كيفية عمل خطة مبيعات (كل المعلومات والأدوات التي تحتاجها)

3. اضمن بقاء الزبون/ لا تراجع ولا استسلام

ما الذي يضمن لك أن الزبون الذي يشتري منك مرة سوف يعود مرة أخرى ليعاود الشراء؟ من البديهي أننا نعرف أن الزبون لن يأتي للشراء مرة أخرى إذا كان المنتج سيئاً، أو لم يشعر بأنه حصل على قيمة مرضية مقابل ما دفعه من مال!

ولكن ماذا إذا كان المنتج جيد، وحاز على رضاء العميل؟ ما الذي يضمن لك أنه لن يشتري في المرة القادمة من محل آخر؟

لاشيء؟ صحيح…فلا يوجد ضمانات في الحياة لأي شيء! لكن إذا قمت بعمل نوع من الترابط القوي مع الزبائن، فهذا يساعد بشكل كبير على عودتهم مرة أخرى، وضمان زيادة المبيعات والحصول على زبائن دائمين، وهي متعة وفائدة كبيرة لصاحب أي تجارة…

إقرأ أيضاً: كيف تضع خطة تسويق منتج جديد (ابدأ باحترافية)

إذن كيف تضمن عودة الزبائن مرة أخرى؟

أ) كوبونات الخصم هي وسيلة رائعة، تضمن بنسبة كبيرة عودة الزبون مرة أخرى ليشتري منك.. مثلاً: أنت صاحب محل لبيع الأدوات الرياضية.

أخبر زبائنك أن كل زبون يشتري من محلك بمبلغ 500ج، من حقه الحصول على كوبون خصم، ليحصل في المرة القادمة على كوبون خصم مشتريات بقيمة 10% أي بقيمة 50ج.

في المرة القادمة التي سوف يحتاج فيها إلى شراء أدوات رياضية، فإنه بنسبة كبيرة سوف يتوجه إلى المحل الذي حصل منه على خصم مسبق ليقوم بتوفير 10% من إجمالي مشترياته…

ب) قم بعمل اتفاق مع واحدة أو أكثرمن صالات الألعاب الرياضية (الچيم) القريبة منك، بحيث يحصل كل مشترك في هذه الصالة على كوبون خصم مشتريات على أدواته الرياضية، خلال السنة بقيمة 5%.

وعندما يأتي إليك زبائن من خلال هذه الصالة ويشترون بقيمة 500ج، فإن من حقهم أيضاً الحصول على كوبون خصم مشتريات بقيمة 10% على مشتريات المرة القادمة.

أنت بذلك قد قمت باكتساب عملاء جدد، وفي نفس الوقت فإنك ضمنت عملائاً دائمين، مما يضاعف من حجم المبيعات الخاصة بك..

ج) ما رأيك في أن تجعل الزبائن يعملون لأجلك، من أجل الحصول على زبائن جديدة، وتوسيع دائرة البيزنس الخاصة بك؟!
أخبر كل زبون يشتري من المحل أنك ترغب في توسيع قاعدة زبائنك، وفي أن يستفيد كل منكما من ذلك كنوع من البيزنس، وأنه يمكنه الحصول على نسبة يحصل عليها في شكل خصم على المنتجات، أو عمولة مالية على كل زبون يشتري من محلك عن طريقه…

إذن في المرة القادمة التي سيطلب منه أحد أصدقائه ترشيح محل أدوات رياضية لن يقوم بذلك بشكل مجاني، أما إذا كان ذو فكر محب للبيزنس، فسوف يقوم  بالبحث عن عملاء جدد ليحصل على نسبة عمولات كبيرة..

هل رأيت..ففكرة واحدة يمكننا أن ننسج منها أفكار عديدة لزيادة المبيعات..

فكرة التسويق بالعمولة من الأفكار المنتشرة بقوة في عالم الإنترنت بشكل خاص، ويمكنك التعرف عليها بشكل واضح من خلال المقال بالأسفل:

شرح التسويق بالعمولة أو الأفلييت (مرشد شامل)

4. اصنع ميزة تنافسية لعلامتك التجارية (احذر السوق شرس للغاية)

ربما أنت صاحب محلاً صغيراً، أو ممراً ضيقاً في أحد “الحواري” العتيقة، أو محلاً لا يمتلئء بالمنتجات والبضائع، هل تتصور أنه ليس بإمكانك أن تنافس “حيتان السوق”؟

أنا لا أعرف من قال أنه يجب أن تنافس حيتان السوق؟ لكن ما علينا.

إن الأسواق شرسة للغاية، هذه حقيقة لا يمكن أن ينكرها أحد، وكلما ازدادت شراستها كلما دل ذلك على الاحتياج إلى فتح أسواق جديدة، نتيجة زيادة معدلات الاستهلاك والحاجة إلى المنتجات، وفي النهاية فإن ذلك يؤدي إلى زيادة حجم مبيعات التجار كل حسب “موقعه” من السوق.

فإذا كنت في بداية نشاطك التجاري، فمن الأفضل أن تتعلم من كبار التجار بدلاً من البحث عن منافستهم.. الأفضل دائماً هو أن ينافس نشاطك التجاري نفسه، لتخرج منه بأفضل نسخة منه، يمكنها أن تجد لها مكانة تجارية وسط كبار التجار وحيتان السوق “كما يطلق عليهم”..

والميزة التنافسية تعني ببساطة أن لديك شيئاُ يجعل الزبائن تشتري منك، ولا تشتري من محل آخر يبيع نفس البضائع.. فقد تكون ميزتك التنافسية في أنك تشتري منتجاتك من المستوردين مباشرة “اليد الأولى لأي منتج”، فتستطيع تقديم المنتج بفرق سعر كبير عن المحلات الأخرى، وتضع هامش ربح قليل، وتعتمد في تحقيق الأرباح على بيع البضائع بكميات كبيرة..

وقد تكون ميزتك التنافسية أنك تبيع منتجات ذات جودة مرتفعة مقارنة بمثيلاتها في السوق، فيقبل الزبائن على الشراء منك، لأنك توفر لهم ميزة الحصول على قطع مميزة ذات جودة عالية.. وقد تكون أيضاً أنك تقوم بتصنيع منتجاتك بنفسك، فتستطيع توفير كميات كبيرة منها للتجار”بالجملة”، وأيضاً تقوم ببيعها للزبائن “بالقطاعي”…

إذن كيف تصنع ميزة تنافسية لعلامتك التجارية؟

أ) اهتم جيداً بدراسة طبيعة نشاطك التجاري، اهتم كذلك بمعرفة التفاصيل الدقيقة داخل تجارتك…

ب) قم بعمل تحليل لنشاطك التجاري يتضمن:

  • نقاط القوة
  • نقاط الضعف
  • الفرص التي يمكنك استغلالها
  • التهديدات المحيطة بك

إن تحليل نشاطك التجاري وتحديثه بصفة مستمرة، سوف يساعدك على إيجاد ميزة تنافسية يمكنك أن تلعب عليها..

ج) قم بعمل جولة للمحلات التجارية القريبة منك في نفس منطقتك، ودون ملاحظاتك عنهم. أو يمكنك الاستعانة بأحد الأشخاص ليقوم بدور “الزبون المتخفي”  ليجمع معلومات عن أسعارهم، و طريقة تعاملهم مع زبائنهم، كذلك طريقة عرضهم للبضائع والخدمات.

فدراسة المنافسين عامل مهم سوف يساعدك في تحديد الميزة التنافسية، التي يمكنك أن تلعب عليها لصالح تجارتك.

د) لقد ذكرت أننا لا نبحث عن منافسة “حيتان السوق” ، لكنك بالطبع لابد أن تستفيد منهم بشكل ما، من المهم أن تعرف كيف بدأت تجارتهم، وكيف توسعت، وما الميزات التنافسية التي ساعدتهم، حتى استطاعوا احتكار الأسواق، فالتعلم من الخبراء في أي مجال سوف يساعدك و يوفر عليك الكثير من الوقت والجهد..

هـ) وجه الأسئلة لزبائنك..فالزبون هو أهم شخص يجب أن تهتم به، أسألهم عن:

  • المنتجات التي يفضلونها
  • المنتجات غير المتوفرة لديك ويرغبون في توفيرها
  • اطلب أرائهم في المنتجات والبضائع التي تقدمها
  • المشكلات التي تواجههم مع منتجك أو منتجات مماثلة

كل هذه الأفكار وغيرها الكثير سوف تساعدك في خلق ميزة تنافسية تصنع بها خلطتك السحرية في عالم التجارة والبيزنس.

لقد كان مقال اليوم أفكار لزيادة المبيعات للمحلات التجارية، والذي أتمنى منك مشاركته حتى يستفيد منه أكبر عدد من أصحاب المشروعات التجارية: هو عرض لبعض وليس لكل الأفكار التي يمكنها مساعدتك في تنشيط وزيادة حجم المبيعات الخاصة بك.

ستجد أيضاً بعض الأفكار الأخرى في مقال: أفكار لجذب الزبائن (4 أفكار ستصنع فارق في مبيعاتك)

عن الكاتب

شيماء بدوي

شيماء بدوي
أعمل في مجال البيزنس وريادة الأعمال.

رائدة أعمال على طريقة المناضلين في الحياة، فيمكنك أن تقابلني مرة كمحاضر يلقي بعض المحاضرات، و ككاتبة في مجال البيزنس مرة، وكمندوبة توصيل لمنتجات شركتي إذا احتاج الأمر لذلك.
أؤمن أن البحث عن المعرفة والتجربة العملية هما الطريق نحو تحقيق أي هدف.

أحاول بعد الكثير من البحث والتنقيب في المصادر العلمية، والمزج بينها وبين ما لدي من خبرات عملية، أن تقدم كتاباتي للشباب العربي قيمة حقيقية تساعدهم على تغيير حياتهم العملية للأفضل.

الكتابة في الرابحون تمثل لي فرصة لفتح آفاق جديدة من الفرص والإمكانيات أمام الشباب العربي، وتشجيعهم على الخروج من قوقعة الحياة المهنية الروتينية لعالم البيزنس الرحب.

تعليقات

اضغط هنا لنشر التعليق