الرئيسية » مال وأعمال » ما هي الأسهم (شرح مفصل بالأمثلة العملية 2020)


ما هي الأسهم (شرح مفصل بالأمثلة العملية 2020)

ما هي الأسهم

الأسهم ذلك المصطلح الشائع في عالم الاستثمار، والذي يتداوله بكثرة خبراء المال والأعمال، كما أنه يتردد بكثرة على مسامع الراغبين في الدخول إلى هذا العالم الغامض، مما يدفعهم إلى القيام بالمزيد من البحث عنه.

ربما تصيبهم حالة من التشتت حياله، فهو عالم مستقل بذاته. هناك فرصة ما بداخله، لكنهم لا يعلمون كيف يمكنهم استغلالها، وكيف يمكنهم كذلك التمكن من أدواتها لتثمر عن أرقام جديدة في رصيد حساباتهم البنكية…

إذا كنت قد قرأت مقال أفضل طرق الاستثمار، فسوف تجد أن الاستثمار في الأسهم كان من أحد هذه الطرق التي تطرق إليها المقال، وإذا كنت لم تقرأه بعد فأنصحك بمراجعته من خلال الرابط الموجود بالأسفل..

أفضل طرق استثمار المال

أما اليوم سوف نقترب من أحد زوايا هذه الفرصة الاستثمارية العظيمة، لنتعرف على عالم الأسهم بشكل أكثر دقة وتفصيلاً، وذلك من خلال بعض الأمثلة التجارية من واقع أسواق المال، رغبةً منا في مساعدة الباحثين عن فرص استثمارية في مجال الأسهم، وكذلك الراغبين في توسيع ثقافتهم المالية، فهيا بنا لنبدأ…

ما هي الأسهم وما هي آلية عملها؟

بحسب ويكبيديا فإن السهم هو نصيب أو حصة أو شيئ يمثل ملكية في شركة ما. أظن أن هذا أبسط تعريف يمكننا من خلاله فهم ما هي الأسهم، أليس كذلك؟…

يتم تعريف الأسهم أيضاً على أنها أحد الأدوات الاستثمارية التي تلجأ إليها الشركات، حتى تتمكن من توفير رأس المال اللازم لممارسة نشاطها التجاري، بحيث تطرح الشركة كشركة مساهمة، يمكن للمساهمين شراء الأسهم في هذه الشركة..

حتى يتضح الأمر بشكل أفضل، سوف أقوم بعرض مثال ودراسة حالة في نفس الوقت، والتي ستحتوي على تفاصيل كاملة حول الأسهم من واقع الأسواق المالية..

شركة أمازون.كوم أضخم شركة تجارة إلكترونية على مستوى العالم، والتي بدأت نشاطها مع بداية ظهور الإنترنت في عام 1994، حينما قرر صاحبها جيف بيزوس ترك وظيفته، وبدء تأسيس عمله الخاص عن طريق شيء جديد يسمى الإنترنت، ليبدأ بمتجر متواضع لبيع الكتب الإلكترونية على شبكة الإنترنت.

إن لم تكن تعلم قصة نجاح الملياردير جيف بيزوس، فبالتأكيد أنك سوف تتسائل عن مصدر المال الذي مكن بيزوس من تأسيس عمل في شيء جديد لا يعرفه الكثير من الأشخاص على مستوى العالم.

بالتأكيد لا نحتاج إلى الكثير من المجهود كي نخمن أن بيزوس كان يحتاج إلى الكثير من الأموال، لكي يبدأ تأسيس بيزنس من هذا النوع… بالفعل ككل رواد الأعمال لم يمتلك بيزوس المال ليبدأ هذا العمل، ولم يكن العالم قد عرف بعد مسرعات الأعمال وحاضنات الشركات الناشئة كما هو اليوم، إذن فماذا فعل؟، ومن أين جلب هذا المال؟

اقرأ أيضا: كيف تصبح رائد أعمال (نصائح عملية من رائدة أعمال)

بدأ بيزوس عمله عن طريق إقناع والديه بالاستثمار في شركته، ليجمع منهما بعض الألاف من الدولارات، والتي كانت تمثل مدخراتهما..بالطبع حصل والدي بيزوس على أرباح ضخمة بعد ذلك..

لم يكن والديه يعرفان وقتها ما هو الإنترنت، فقد كان هذا الاستثمار بالنسبة لهما استثماراً في ابنهما، وليس في الشركة، وكان بيزوس قد أخبرهما أنه من المحتمل خسارة هذه الاستثمارات بنسبة تصل إلى 70%.

حتى يتمكن من تمويل شركته بشكل جاد، عقد بيزوس أكثر من 60 مقابلة عمل مع العديد من المستثمرين، من أجل إقناعهم بالاستثمار في مشروعه الجديد.. تمكن بالفعل من إقناع 22 مستثمر، ليدفع كل واحد منهم 50 ألف دولار أمريكي، وبهذا جمع أكثر من مليون دولار (كبداية)، لكي يتمكن من تمويل شركته..

السؤال هنا لماذا دفع المستثمرون هذه الأموال، وماذا كان المقابل؟..هنا تأتي إجابة سؤال ما هي الأسهم، وكيف يمتلكها الأشخاص، ولماذا تُباع في الأساس..

فكر بيزوس في أن تقسيم الشركة إلى مجموعة من حصص الملكية طبقا لنظام (الأسهم) سوف يكون وسيلة رائعة، وسريعة للحصول على تمويل كبير لمشروعه.

فقام بتقسيم الحصص ثم عرضها على المستثمرين، بحيث يشتري كل مستثمر (حصة ملكية) أو سهماً. يتم تحديد نسبة هذا السهم بناءً على القيمة التي سوف يدفعها.

بناءً على ذلك باع بيزوس جزءاً من شركته الناشئة يقدر بنحو 20% تقريباً للمستثمرين، وظل يحتفظ هو بنحو 80% من ملكية المشروع.. بعد ذلك بسنوات قليلة تم طرح أسهم شركة أمازون للبيع في البورصة، ليقوم العديد من الأشخاص بشراء أسهم في أمازون، وذلك بغرض الاستثمار في هذا النموذج المختلف من الأعمال التجارية..

حصل كل مستثمر من ال 22 مستثمر على حصة ملكية قانونية في شركة أمازون تقدر قيمتها بأقل من 1%. هذه الحصة ال (1%) تعني أن لكل مستثمر الحق في  الحصول على رأس المال الذي دفعه، وذلك بالإضافة إلى الأرباح التي سوف تحققها الشركة طبقا لنسبة ال 1% التي دفعها.

ببعض الحسابات الرقمية مع قليل من البحث عن القيمة الإجمالية لشركة أمازون اليوم، والتي تجاوزت حاجز واحد تريليون دولار، يمكن أن نعرف أن قيمة ال 20% من أمازون التي تم تقسيمها وبيعها في عام 1995 تقدر اليوم بنحو 200 مليار دولار تقريباً..

يعني ذلك أن قيمة السهم الواحد أو نسبة ال 1% التي كان قد اشتراها كل مستثمر عام 1995، تقدر اليوم بشكل تقريبي بنحو 10 مليار دولار..

بمعنى آخر فقد ربح كل مستثمر من المستثمرين الأوائل في أمازون، بفرض أنهم لم يبيعوا الأسهم التي كانوا قد اشتروها على مدار 25 عاماً حوالي 10 مليار دولار مخصوماً منهم فقط  50 ألف دولار، والتي كانوا قد دفعوها للاستثمار في عام 1995..

لم تحقق أمازون هذه الأرباح بشكل سريع، أو على مدار سنوات قليلة، بل إن الشركة لم تتوقع الحصول على أرباح في السنوات الأولى من بداية تأسيسها..

شهدت أمازون العديد من احتجاجات المساهمين بسبب بطء نمو الشركة، وشعورهم بأنها لا تستحق الاستثمار فيها، حتى عام 2001 أي بعد حوالي خمسة سنوات من بداية طرح أمازون لأسهمها للمرة الأولى..

وصلت قيمة السهم الواحد في أمازون عام 2001 حوالي 5 دولار، ثم بدأت بعد ذلك في تحقيق أرباحاً ضخمة، وهذا أدى إلى ارتفاع قيمة السهم الواحد حتى تخطى ال 2000 دولار، وبالطبع فإن سعر الأسهم في زيادة مستمرة، ولا يمكن التنبؤ بتراجعه أو خسارته بشكل كبير.

أظن أن هذا المثال يشمل الكثير من التفاصيل حول تعريف الأسهم وآلية عملها، وكذلك الكثير من خصائصها..أتوقع أنك قد استنتجت بعض خصائص الأسهم، التي يمكنها مساعدتك على معرفة إذا كانت سوف تصبح استثماراً جيداً لك أم لا..

مثلاً.. الاستثمار في الأسهم يندرج تحت قائمة الاستثمارات طويلة الأجل، أي التي لا يمكن أن تتوقع منها أرباحاً خلال فترة قصيرة، إضافة إلى أن الكثير من الشركات تقوم بتحديد مدة معينة، لا تقوم بتوزيع الأرباح على المساهمين خلالها، بل إنها تقوم باستخدام الأرباح التي تحققها من أجل زيادة حجم النشاط التجاري الخاص بها..

بالطبع هذا يعني ارتفاع القيمة المالية للأسهم، وزيادة حجم الأرباح المتوقع أن يحصل المساهمين عليها بعد ذلك، لكنه يحتاج في النهاية إلى المزيد من الصبر، والمزيد من الوقت. كذلك تجد أن الاستثمار في الأسهم نوعاً من المخاطرة الكبيرة، خاصة للمبتدئين في هذا النوع من الاستثمار..

لو ظن البعض أنهم يمكنهم شراء وبيع أسهم والخروج من السوق ببساطة، عليهم التوجه إلى مكان آخر..
وارن بافيت الملياردير الأمريكي الشهير وأهم مستثمر في سوق الأسهم في العالم.

اقرأ أيضاً: ما هو الاستثمار

أنواع الشركات العاملة في سوق الأسهم

تنقسم الشركات العاملة في سوق الأسهم ( الشركات التي تطرح أسهمها بغرض التداول)، إلى نوعين من الشركات:-

النوع الأول الشركات العامة

وهي الشركات المساهمة الضخمة التي تطرح أسهمها في البورصة، من أجل جلب المزيد من الأموال لتوسيع استثماراتها، ويمكنك شراء أسهم ملكية في هذا الشركات، عن طريق وسيط مالي معتمد داخل البورصة الخاصة بها..

مثلاً.. شركة أوراسكوم تليكوم في السوق المصري هي شركة مساهمة ضخمة، تطرح أسهمها من أجل البيع، ويمكنك شراء مجموعة من الأسهم في أوراسكوم..

أيضاً..شركة كوكاكولا العالمية تطرح أسهمها للتداول، ويمكنك امتلاك سهم أو مجموعة أسهم  في كوكاكولا…

هل هذا يعني أنك إذا قمت بشراء سهم في شركة أوراسكوم أو كوكاكولا أنك مالك في أي من الشركتين؟، نعم بالفعل إذا قمت بشراء سهم واحد أو مجموعة من الأسهم في أي من الشركتين أو غيرهما، فهذا يعني أنك مالك فيهما، ولكن نسبة ملكيتك يتم تحديدها على أساس عدد الأسهم التي قمت بشرائها..

فمثلاً.. إذا اشتريت 10 أسهم في أوراسكوم، فأنت مالك في أوراسكوم ولكن بنسبة ضئيلة للغاية، لأنك تمتلك عدد قليل من الأسهم، وكلما زاد عدد الأسهم التي قمت بشرائها، كلما زادت قيمة الملكية الخاصة بك في الشركة..

النوع الثاني الشركات الخاصة والشركات الصغيرة

وهي الشركات التي تعمل في الأسواق بالفعل، لكنها لم تطرح أسهمها بعد للتداول في البورصة، ويمكنك شراء سهم أو مجموعة من الأسهم خلالها..

إذا رغبت في شراء أسهم في هذا النوع من الشركات، فسوف تقوم بالتعامل معها مباشرة دون وسيط مالي بينكما كما في حالة الشركات العامة، بشرط أن تكون شركات ذات ثقة ولها نشاط واضح ومعروف..

سوف أوضح لك هذا الأمر بمثال آخر يشمل الكثير من التفاصيل، فقط احضر قهوتك وواصل القراءة?

لدى أحد أصدقائك شركة تعمل في مجال الدورات التعليمية الخاصة باللغات، مثل دورات اللغة الإنجليزية، ودورات اللغة الفرنسية، ودورات اللغة الألمانية، وغيرها..

هو يريد التوسع وعمل فرع في كل محافظة، ليصبح علامة تجارية مميزة في هذا المجال..تُقدر القيمة الإجمالية لشركته في الوقت الحالي بنحو مليون جنيه، بينما يحتاج هو إلى 9 ملايين جنيه من أجل خطة التوسع ?.. رقم ضخم! نعم هذا صحيح..إذن فماذا سوف يفعل؟ وكيف سيجلب الأموال؟!

في هذه الحالة لديه اختيارين من أجل جلب رأس المال الكافي لمشروعه:-

الأول: أن يحصل على قرض بضمان مشروعه، وهو حل عملي بعض الشيء، لكن القرض بالنسبة له سوف يكون صفقة خاسرة، فهو من ناحية سوف يضطر إلى دفع الكثير من الفوائد، ومن ناحية آخرى سوف يكون مضطراً إلى دفع القرض وفوائده خلال مدة محددة، حتى في حالة خسارة مشروعه، كما أنه إذا تعثر في السداد فهذه مشكلة جديدة أيضاً..

الثاني: أن يقوم بتقسيم شركته إلى مجموعة من حصص الملكية بنظام الأسهم، ثم عرضها على المستثمرين..الآن هو يمتلك الشركة بنسبة 100%، وبقيمة إجمالية تقدر بمليون جنيه. يحتاج كما ذكرنا إلى 9 ملايين جنيه من أجل خطة التوسع..

سوف يقوم بتقسيم الشركة إلى 10 أجزاء يُقدر كل جزء منها بقيمة مليون جنيه، بحيث يمتلك هو فقط نسبة 10% من الشركة، ويبحث عن 9 أشخاص لمشاركته بنظام الأسهم، بحيث يدفع كل شخص مليون جنيه مقابل شراء سهم واحد في الشركة، وتصبح قيمة ملكية كل فرد من الأشخاص التسعة 10% من الشركة أيضاً..

الاختيار الثاني سوف يصبح اختيارا مثالياً بالنسبة له، لأنه بهذا النظام سوف يضمن أولاً أنه لن يدفع الأموال إلى أصحابها في حالة خسارة المشروع، والثاني أنه لن يضطر إلى دفع أقساط القرض وفوائده خلال فترة قريبة، بل سيعمل على تشغيل رؤوس الأموال التي حصل عليها، لفترة زمنية أكبر بحيث تحقق المزيد من الأرباح…

هنا سوف يواجه صديقك مشكلتين:-

المشكلة الأولى: إقناع المستثمرين بالاستثمار في شركته والحصول على ثقتهم..

المشكلة الثانية: إذا نجح في إقناع بعض المستثمرين، فمن الصعب للغاية أن يجد مستثمر يدفع له مبلغ مليون جنيه مرة واحدة..

لماذا؟!..لأن نشاط شركته مازال محدوداً، ولم يتم طرح أسهم الشركة بصفتها شركة مساهمة عامة، من أجل تداول الأسهم تحت مظلة البورصة، بشكل يضمن للمستثمرين الحفاظ على أموالهم..

من خلال بحثه وجد أن لديه حلين:

الحل الأول: وهو أن يقوم بإقناع أشخاص لديهم معرفة مسبقة به، كالأصدقاء والأهل وأصحاب الشركات الذين تربطهم علاقات تجارية، باستثمار أموالهم في شركته..

الحل الثاني: وهو أن يقوم بتحويل شركته من شركة خاصة إلى شركة مساهمة عامة، بحيث يتمكن من طرح أسهم الشركة للتداول من خلال البورصة، وبذلك سوف يحصل على ثقة الراغبين في الاستثمار بمبالغ كبيرة، مع زيادة عدد الأسهم المطروحة للبيع، من أجل زيادة عدد الأشخاص الراغبين في الاستثمار في شركته…

هنا الاختيار سوف يرجع إليه، بناءًا على حجم خبراته وعلاقاته بمن حوله، وكذلك رؤيته للمشروع.. في حالة إذا ما قرر اختيار الحل الثاني، فسوف يطرح سؤالاً هاماً، وهو كيف يمكنه تحويل شركته من شركة خاصة إلى شركة عامة، يمكن تداول أسهمها من خلال بورصة الأموال؟

1- في البداية سوف يقوم بتقسيم السهم الواحد إلى مجموعة آخرى من الأسهم منخفضة القيمة، لتصبح قيمة السهم الواحد 1000 جنيه مثلاً، بحيث يتمكن من جلب أشخاص من أجل استثمار مبالغ منخفضة نوعا ما، وعليه فسوف يحدد كل شخص عدد الأسهم التي يمكنه شرائها في شركة صديقك، فربما يشتري 10 أو 20 أو 50 سهماً، وعلى هذا الأساس سوف تحدد قيمة ملكيته..

فإذا ما قرر شخص ما أن يشتري سهماً واحداً بقيمة 1000 جنيه، فهو مالك بالفعل في الشركة، لكن كما ترى هو مالك بقيمة 1000 ج من إجمالي 10 مليون جنيه القيمة الإجمالية للشركة، فهذا يعني انخفاض في حجم الأرباح التي من المتوقع أن يحصل عليها في المستقبل، مقارنة بكل شخص قرر أن يشتري عدد أكبر من الأسهم..

على الجانب الآخر نجد أن الشخص الذي قرر أن يشتري سهماً واحداً بقيمة 1000 جنيه، هو أقل الأشخاص تعرضاً للخسارة  في حالة خسارة الشركة أو تصفيتها، فهو سوف يخسر فقط 1000ج التي قد دفعها لشراء هذا السهم..

2- بعد ذلك سوف يقوم بالبحث عن المستثمرين وعمل مقابلات معهم، من أجل إقناعهم بشراء أسهم في الشركة، من خلال أسواق التداول، مثلما فعل بيزوس في بداية تأسيسه لأمازون..

3- بعد حصوله على موافقات عدد من المستثمرين، يستطيع القيام بتحويل شركته من شركة خاصة إلى شركة عامة، وتقوم البورصة بعمل ما يسمى “بالطرح العام الأولي للأسهم”، لمعرفة نسبة إقبال المستثمرين على شراء أسهم هذه الشركة..

اقرأ أيضاً: أنواع الشركات التجارية في القانون المصري

أنواع الأسهم

تُقسم الشركات المساهمة الأسهم إلى عدة أنواع مختلفة بناء على عدة زوايا..

أولاً تُقسم الأسهم من حيث طبيعة الحصة التي يقدمها المساهم (طريقة السداد) إلى:

  • الأسهم النقدية وهي الأسهم التي يدفعها المساهم إلى الشركة في شكل أموال نقدية بصورة مباشرة..
  • الأسهم العينية وهي الأسهم التي يدفعها المساهم إلى الشركة في شكل أصول عينية ذات قيمة مادية، مثل العقارات أو التجهيزات المكتبية، وأي أصول عينية أخرى لا يتم دفعها في صورة أموال.

ثانياً تُقسم الأسهم من حيث طبيعة ملكيتها إلى:-

  • الأسهم الاسمية وهي الأسهم التي يتم اصدارها باسم شخص معين، ويتم تسجيل اسم مالكها في سجل المساهمين للشركة، ولا يجوز تداولها أو التصرف بها بأي شكل، إلا بواسطة المالك المقيد في سجل المساهمين للشركة..
  • الأسهم لحاملها وهي الأسهم التي يتم اصدراها دون ذكر اسم المالك، باعتبار أن حامل وثيقة ملكية الأسهم هو مالكها، فمجرد انتقال وثيقة الأسهم من شخص إلى آخر تنتقل ملكية الأسهم، ويتم تسجيل الأسهم في سجل المساهمين بالشركة على أنها أسهم لحاملها..

ثالثاً تقسم الأسهم بحسب الحقوق التي يحصل عليها أصحابها إلى:

  • الأسهم العادية وهي الأسهم التي تصدر بناء على القوانين المعروفة التي تنظم شراء وبيع الأسهم، دون تخصيص امتيازات معينة لأصحابها، بل إن أصحابها عليهم تحمل كافة المخاطر التي ربما تتعرض إليها الشركة، وكذلك الحق في الحصول على الأرباح حسب نسبة مشاركتهم في الشركة، وحسب قوانين توزيع الأرباح داخل الشركة..
  • الأسهم الممتازة وهي الأسهم التي تعطي أصحابها امتيازات إضافية، لا يحصل عليها أصحاب الأسهم العادية، وعادة ترتبط هذه الامتيازات بالأولوية في الحصول على الأرباح قبل أصحاب الأسهم العادية، أوعلى نسبة معينة من الأرباح لا يحصل عليها أصحاب الأسهم العادية…

ملاحظة هامة..تقوم الشركات عادة بطرح الأسهم الممتازة في حالة رغبتها في زيادة رأس المال الخاص بها، أو الحاجة إلى توسيع حجم نشاطها التجاري خلال فترة زمنية قصيرة، وكذلك عندما تمر ببعض الأزمات المالية، فتقوم بطرح عدد من الأسهم الممتازة بغرض جذب المستثمرين إلى شراء أسهمها…

أظن أنك الآن تتسأل عن كيف أن تبدأ الاستثمار في الأسهم بشكل عملي، وهذا ما فكرت في طرحه لاحقاً في مقال لاحق، فإذا كنت من المهتمين بمعرفة طرق واقعية ومنطقية للاستثمار في الأسهم، فقط أخبرنا من خلال التعليقات..

في نهاية المقال بالتأكيد هناك الكثير من الأشخاص حولك من الذين يحاولون تغيير مسار حياتهم المالية بحاجة إلى مساعدتك، وسوف تكون فرصة رائعة إذا قمت بمساعدتهم عن طريق مشاركة المقال عبر مواقع التواصل الاجتماعي..

عن الكاتب

شيماء بدوي

شيماء بدوي
أعمل في مجال البيزنس وريادة الأعمال.

رائدة أعمال على طريقة المناضلين في الحياة، فيمكنك أن تقابلني مرة كمحاضر يلقي بعض المحاضرات، و ككاتبة في مجال البيزنس مرة، وكمندوبة توصيل لمنتجات شركتي إذا احتاج الأمر لذلك.
أؤمن أن البحث عن المعرفة والتجربة العملية هما الطريق نحو تحقيق أي هدف.

أحاول بعد الكثير من البحث والتنقيب في المصادر العلمية، والمزج بينها وبين ما لدي من خبرات عملية، أن تقدم كتاباتي للشباب العربي قيمة حقيقية تساعدهم على تغيير حياتهم العملية للأفضل.

الكتابة في الرابحون تمثل لي فرصة لفتح آفاق جديدة من الفرص والإمكانيات أمام الشباب العربي، وتشجيعهم على الخروج من قوقعة الحياة المهنية الروتينية لعالم البيزنس الرحب.

تعليقات

اضغط هنا لنشر التعليق