الرئيسية » تطوير الذات » هل تشعر بالإحباط لعدم وجود نجاحات في حياتك؟

اشترك في قائمتنا البريدية.

اشترك في قائمتنا البريدية وانضم لمشتركينا ليصلك كل جديد .


هل تشعر بالإحباط لعدم وجود نجاحات في حياتك؟

نجاحات

 أنا أيضا مررت بحالات من الإحباط جعلتني أشعر باليأس وضاقت الدنيا في عيني، وشعرت في أحياناً كثيرة أن الحال دائماً ما يتجه إلى الأسوأ. لذلك أتفهم جيداً ما قد تمر به أنت أيضاً، وأعلم مدى معاناة شاب مثلك كان يتمنى أن يعيش حياة مختلفة كل الاختلاف، حياة أفضل وعمل أفضل ومستوى مادي أفضل.

هل تعلم أن الإحباط يعد شيئا جيداً؟!!!

نعم إنه شيئاً جيداً وطيباً ومفيداً لك، إحساسك بالإحباط هو في الواقع جرس إنذار- يطلقه جهازك النفسي لكي يخبرك أنك لست على المسار الصحيح في طريق نجاحك أو في طريق تحقيق أحلامك. إنه يجعلك تشعر بألم نفسي، ليس لهدف الشعور بالألم في حد ذاته، ولكن هذه طريقته في تنبيهك وإخبارك بضرورة بذل المزيد من الجهد والتركيز والعمل، لكي ما تحقق مستوى النجاح الذي تريده.
لكل واحد منا أحلام وطموح وتطلعات، وكل واحد منا لديه مستوى معين من هذا الطموح أو درجة معينة منه، وهنا تكمن الفروق، و هنا يتضح السبب في مستوى حدة وتكرار حالات الإحباط التي نمر بها. إذا كان لديك مستوى عالي من الأحلام والتطلعات والطموح، فالإحتمال الأكبر أن تمر بمستوى عالي من الإحساس بالإحباط، كما أن حالات الإحباط سوف تتكرر معك بصورة أكثر من غيرك.

ما هو الإحباط؟

الإحباط هو في الأساس إحساس أو شعور ينتج عن عدم التوافق بين ما نحن عليه بالفعل أي واقعنا الذي نعيشه ونحسه كل يوم، وبين ما نحن نريد أن نكونه أو نصبح عليه، وكلما زادت الفجوة بين الواقع والحلم، كلما أصبحنا عرضة للإحباط بصورة أكبر. في الحقيقة يخبرك جهازك النفسي عندما تشعر بإحباط أنه عليك أن تسلك طريقا من إثنين:

  • إما أن تعدل أحلامك وطموحاتك لكي ماتكون أقرب إلى الواقع، ومن ثم تقل الفجوة بين واقعك وبين ما تريد أن تصل إليه.
  • وإما أن ترفع مستوى أداءك وإنجازك وعملك وجهدك، لكي ما تكون أقرب للصورة التي تتوق إليها و المستوى الذي ترغب فيه.
    وبهذا أيضا تقل الفجوة بين الواقع (ما تبذله من مجهود لتصل لهدفك) وبين حلمك أو هدفك أو تصورك عن ذاتك، وما تريد أن تكون عليه.

كيف تتعامل مع شعورك بالإحباط ؟

إنتبه جيدا للطريق الذي سوف تسلكه أو الذي تسلكه بالفعل سواء شعورياً أو لاشعورياً في تعاملك مع الشعور بالإحباط، لأنك إذا تماديت في خفض مستوى أحلامك لكي تتوافق مع واقعك، فقد يؤدي بك هذا إلى أن تستسلم للواقع وتتحطم أحلامك، وتتمادي في الواقعية حتى تصبح بلا هدف أو طموح، و تتحول إلى إنسان يعيش على الكفاف.
وإحذر أيضا من أن تكون قد وضعت هدفاً فوق مستوى قدراتك ( أنا هنا أتحفظ على هذه النقطة لأني أؤمن إيماناً عميقاً أن الإنسان يستطيع أن يحقق أي شيء)، ولكني أتحدث عن أولئك الذين يعيشون فقط في الأحلام، غارقين فيها معتقدين أنهم يفعلون ما عليهم وسوف تحدث المعجزة وتتحقق أحلامهم فقط بمجرد الغوص فيها.

هدفنا من وضع مقال عن الاحباط في موقع الرابحون

لقد وضعت هذه المقدمة الطويلة في مقالي هذا، فقط لكي أوضح لك كيف يعمل جهازك النفسي، وماذا يريد أن يخبرك من خلال شعورك بالإحباط، وذلك لأني أؤمن بعمق أن الفهم الحقيقي للنفس هو أول درجات الشفاء والتغيير والإتجاه نحو حياة أفضل. ولكني في النهاية أريد أن أزف إليك بشرى الأمل والتفاؤل، أنك تستطيع تحقيق أحلامك و تستحق أن تعيش الحياة التي تحلم بها. وأنك تستطيع جعل طموحك يتلمس أرض الواقع. إنك لم تولد صدفة أو أنك واحدا في قطيع كبير، بل أنت شخص مميز وجئت هنا لكي تنجح وتنمو باستمرار، لقد أتيت إلى هنا لكي تشعر بالسعادة وتستمتع بالحياة، وتفتخر بنفسك وأنت تراقب نجاحك.
في موقع الرابحون هنا نحن نعمل من أجل نجاحك، نحن نقدم لك كل ماتريد من معلومات وطرق وخطط وأسرار من أجل أن تحقق نجاحك أون لاين، وتحصل على أعلى مستوى من العائد المادي لكي ماتتغير حياتك للأفضل.

الإنترنت كطريق بديل لنجاحك وتخلصك من الإحباط

تعالى معي نغوص لبضع دقائق في مدى إتساع عالم الإنترنت، ومدى الفرص المتاحة فيه، والتي ستكون سبباً قائماً أمامك لتؤكد لك امكانية تحقيق المزيد في هذا العالم الثري (عالم الإنترنت بما يتيحه من فرص ربحية).
دائماً ما أعرف عالم الإنترنت على أنه عالم موازي لعالمنا هذا، وبخاصة فيما يتعلق بعالم البزنس والأعمال وتحقيق أرباح.
كل شيء يخطر على بالك و يحقق منه الناس أرباحاً على أرض الواقع، هو موجود بالفعل في عالم الإنترنت ويمكنك النجاح فيه بصورة أسهل. في عالم الانترنت يتحقق العدل و تكافؤ للفرص، فقط عليك أن تؤمن أنك تستطيع تحقيق المزيد.
إبدأ الآن في تغيير نظرتك للحياة.
يمكنك من مكانك في غرفتك وعلى جهاز الكمبيوتر الذي دائماً ماكنت تستخدمه في التسلية أن تحقق أهدافك. إنه حقاً عالم ثري فمهما كانت ميولك أو إهتماماتك أو نمط حياتك، تستطيع أن تجد توظيفاً لها في عالم الإنترنت.
يمكنك تحقيق عائد مادي يصل لآلاف الدولارت كل شهر، و لا سقف هنا للربح في عالم الإنترنت. 
إبدأ في تصفح موقع الرابحون لتعلم جيدا حقيقة…. أن هناك آلاف الدولارات في انتظارك لكي تجنيها من خلال الإنترنت.
إستجب لجهاز إنذارك النفسي ألا و هو الإحباط الذي تشعر به، لكي ما يكون وخزة تبدأ بها في إتخاذ قراراتك وبها تبدأ أفعالاً حقيقية لتغيير حياتك للأفضل.

نجاحات

لقد غير الإنترنت والعمل من خلاله بالفعل حياة الملايين من البشر حول العالم، وأنا واحد منهم.
أنت أيضا سوف تتغير حياتك وتحقق كل أحلامك، وأنا حقاً لا أعلم طريقا سهلاً ومتاحاً أكثر لكل إنسان يريد أن يحقق أحلامه المادية وأكثر سرعة من طريق الإنترنت.

أتركك الآن لتبدأ في تصفح بعض مقالات موقع الرابحون، للتعرف على هذا العالم الثري، وفي النهاية لاتنسى أن إحباطك هو صديقك الوفي، الذي دائما مايدفعك لكي ماتكون أفضل ولكن بطريقته الخاصة التي قد تكون مؤلمة أحيانا ولكنها مفيدة دائماً.
يمكنك أن تبدأ الآن في التعرف على طرق الربح من الإنترنت، التي ربما تغير حياتك بشكل جذري.

عن الكاتب

مجدي كميل

مصري وعمري 30 عام، حاصل علي بكالوريوس التجارة.
أعمل في مجال الديجيتال ماركتنج منذ 7 سنوات، حصلت خلالها علي الكثير من الخبرة والتجربة والمعرفة في الكثير من النواحي. مهتم جداً بالمعرفة والإطلاع علي كل ما هو جديد في عالم التسويق والعمل من خلال الإنترنت. متابع ومهتم بكل ما له علاقة بعالم تكنولوجيا الإتصالات والإنترنت بشكل عام.
أقرأ بإستمرار في الكثير من المجالات، وخصوصاً في مجال التسويق والعمل اونلاين.
أبحث جيداً قبل كتابة أي موضوع في الرابحون. وأختار مصادري بدقة وعناية بناءاً علي التنوع والجودة.
هدفي تقديم قيمة حقيقية تستحق وقت القراء الأعزاء وتساعدهم علي النجاح. شعاري في الكتابة دائماً هو الجودة، مهما كلفني ذلك من وقت ومجهود.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق