الرئيسية » تكنولوجيا » ما هو تطبيق تيك توك وما سر نجاحه ومعلومات وأسرار أخرى حوله


ما هو تطبيق تيك توك وما سر نجاحه ومعلومات وأسرار أخرى حوله

ما هو تطبيق تيك توك

لا يوجد أي شخص يستخدم الإنترنت مهما كان عمره إلا وسمع عن تطبيق تيك توك (TikTok) الذي انتشر بكثرة في الآونة الأخيرة ليصبح التطبيق الأول في عالم السوشيال ميديا.

وإن كنت واحد من هؤلاء الذين يسمعون عن تيك توك للمرة الأولى، أو تتسائل عن السر وراء انتشار هذا التطبيق فأنت في المكان الصحيح.

في الدقائق القليلة القادمة سأجيبك على الأسئلة التالية:

  • ما هو تطبيق تيك توك وكيف يعمل؟
  • من هو العبقري الذي يقف خلف هذا التطبيق؟
  • كيف تطور تطبيق تيك توك إلى أن أصبح ما عليه الآن؟
  • ما هو السر وراء انتشار تطبيق تيك توك خصوصاً بين صغار السن بهذه السرعة المخيفة؟
  • ماذا كان رد فعل Mark Zuckerberg مؤسس شركة فيسبوك (التي تمتلك انستجرام و واتساب) على انتشار هذا التطبيق؟

بالإضافة إلى السؤال الذي ربما سمعته من قبل… خصوصاً إن لم تكن هذه المرة الأولى لك التي تبحث فيها عن ما هو تيك توك، هذا السؤال هو “ما هي علاقة الحكومة الصينية بتطبيق تيك توك، ولماذا يخاف العالم من وراء انتشار التطبيق؟“.

كل هذا وأكثر ستعرف إجابته هنا من خلال السطور القليلة القادمة، فهيا بنا نبدأ في حكاية واحد من التطبيقات الذي ربما يغير شكل عالم السوشيال ميديا كلياً.

ما هو تطبيق تيك توك وكيف يعمل؟

الكثير من الناس يظنون أن تيك توك خاص بفيديوهات ميوزكلي (Musical.ly) فقط، والتي يتم فيها تسجيل فيديوهات تحريك الشفاه والحركات على مقاطع من الأغاني الشهيرة.

فقد كان بالفعل يوجد تطبيق اسمه ميوزكلي، وكان خاصاً بهذا النوع من الفيديوهات، والذي سنتطرق له عندما نتحدث عن مراحل تطور تطبيق تيك توك نفسه.

تيك توك هو عبارة عن تطبيق تسجيل فيديوهات قصيرة مدتها لا تزيد عن 15 ثانية، بحيث يمكن لأي شخص تسجيل هذه الفيديوهات بكاميرا الهاتف الخاصة به.

ثم يقوم التطبيق بترويج هذه الفيديوهات إلى المستخدمين الآخرين الذين يتابعون هذا الشخص، أو باستخدام الخوارزميات الخاصة بالتطبيق، والتي سنتحدث عنها بتفصيل أكثر لأنها أحد اسرار نجاح تيك توك.

فيديوهات تيك توك قد تكون أي شيء، مقاطع قصيرة مضحكة، أجزاء من فيديوهات رياضية تقوم برفعها على التطبيق أو أجزاء من محاضرات أو أي شيء آخر.

نماذج للفيديوهات المنتشرة على تيك توك

ولو أن الشائع هي فيديوهات ميوزكلي الشهيرة، والفيديوهات الترفيهية المضحكة… خصوصاً في الوطن العربي بشكل عام.

وبسبب انتشار تيك توك الرهيب وكثرة مستخدميه الذين تخطوا حاجز المليار، فقد تم زيادة وقت الفيديوهات إلى 25 ثانية في بعض المناطق خصوصاً في أمريكا وأوروبا.

وأيضاً بعض المؤثرين الذين يمتلكون عدد كبير من المتابعين يمكنهم رفع فيديوهات تصل إلى 60 ثانية أو أكثر بحد أقصى 5 دقائق.

من هو العبقري الذي يقف خلف تيك توك؟

تطبيق تيك توك هو نتاج عمل طويل وتجارب عديدة في مجال السوشيال ميديا، والذي تملكه شركة Bytedance الصينية، والتي أسسها Zhang Yiming.

بدأ Zhang Yiming حياته بالإلتحاق بجامعة Nankai University في الصين، وتخصص في هندسة البرمجيات، والتي تخرج منها في عام 2005.

ثم بعد ذلك التحق بواحدة من الشركات السياحية الصينية التي كانت تعتمد على الإنترنت في الحجوزات والتواصل مع العملاء، والتي ترقى فيها حتى وصل إلى منصب مرموق.

ثم ترك وظيفته بعد فترة والتحق بشركة مايكروسوفت العالمية، والتي اكتسب بها خبرات لا بأس بها، حتى تركها وأسس مشروعه الخاص بتطوير محرك بحثي في مجال العقارات، والذي حقق نجاح مقبول للغاية في ذلك الوقت في الصين.

قرر بعد ذلك Zhang Yiming الإتجاه إلى سوق الهواتف الذكية، خصوصاً وفي ذلك الوقت – أوائل عام 2011 – لم تكن هناك الكثير من التطبيقات التي تخدم هذه الشريحة في العالم والصين تحديداً، والتي كانت ومازالت في تزايد مستمر.

هنا قام Zhang Yiming بتأسيس شركة Bytedance في أوائل عام 2012، والتي أطلقت العديد من التطبيقات الموجهة إلى الهواتف الذكية مثل تطبيق Toutiao الصيني الشهير، والذي يقوم على تجميع كل الأخبار الهامة من عدة مصادر في مكان واحد وبشكل سريع للغاية.

ثم قام Zhang Yiming هو وباقي مطورين الشركة بعدة تجارب، حتى قاموا باطلاق تطبيق تيك توك في عام 2016 لمشاركة الفيديوهات واقتحام عالم السوشيال ميديا.

و حقق التطبيق نجاحاً باهراً في الصين، وفي باقي دول العالم حتى دخل الآن إلى ما يقرب من 155 دولة.

كيف تطور تطبيق تيك توك إلى أن أصبح ما عليه الآن؟

مر تطبيق تيك توك بعدة مراحل حتى وصل إلى ما عليه الآن من مكانة في عالم السوشيال ميديا، فقد كان يوجد للتطبيق العديد من المنافسين، ولعل وقتها كان المنافس الأقرب في مجال الفيديوهات القصيرة هو تطبيق ميوزكلي.

الجدير بالذكر أن تطبيق ميوزكلي هو تطبيق صيني في الأصل، مما ساعد شركة Bytedance بالقيام بالخطوة التي جعلتهم يسيطرون على سوق الفيديوهات القصيرة.

قامت شركة Bytedance بالإستحواذ على تطبيق ميوزكلي بقيمة 800 مليون دولار تقريباً في أواخر عام 2017، والذي ظل تحت نفس الأسم لفترة وجيزة.

ثم تمت عملية إضافة مستخدمي ميوزكلي في ذلك الوقت إلى تطبيق تيك توك، والذي بذلك أصبح يمتلك قاعدة مستخدمين عريضة ساعدت في انتشار التطبيق أكثر وأكثر.

بعض الإحصائيات المرعبة عن تطبيق تيك توك والشركة المؤسسة له

لكي تعرف الحجم الحقيقي لتطبيق تيك توك في عالم السوشيال ميديا، وشركة Bytedance التي حققت نجاحاً باهراً منذ إطلاقها لتيك توك… عليك أن تنظر إلى الإحصائيات والمعلومات التالية:

  • شركة Bytedance هي أكبر شركة خاصة من حيث القيمة السوقية في العالم كله وتبلغ قيمتها حالياً 75 مليار دولار.
  • أصبح Zhang Yiming رقم 12 في لائحة الأغنى في الصين بثروة تُقدر بـ 12 مليار دولار.
  • عدد مستخدمين تيك توك المسجلين يصل إلى 1.5 مليار مستخدم، في حين أن المستخدمين النشطين على التطبيق وصلوا إلى 500 مليون مستخدم في آخر 2019.
  • أصبح تطبيق تيك توك هو التطبيق الأكثر تحميلاً على أنظمة أندرويد و IOS في العديد من دول العالم، ومنها الولايات المتحدة الأمريكية، متخطياً بذلك تطبيقات عملاقة مثل يوتيوب وفيسبوك.
  • 41% تقريباً من مستخدمي تطبيق تيك توك أعمارهم من 16 إلى 24 عاماً.
  • يقضي مستخدمين تيك توك ما يقرب من 52 دقيقة يومياً على التطبيق.

المرعب في تطبيق تيك توك أن عدد المستخدمين يزداد بشكل رهيب، كما أن عدد كبير من الكبار (أكبر من 26 عاماً) بدأوا ينجذبون إلى التطبيق في الكثير من دول العالم.

كما أن هناك الكثير من التكهنات عن العديد من الإضافات إلى التطبيق، فربما تتم إضافة خاصية نشر الصور وغيرها من الخصائص… التي يمكن أن تهدد سيطرة تطبيقات أخرى مثل انستجرام و بنترست.

ما هو السر وراء انتشار تطبيق تيك توك؟

الكثير من الناس تسأل عن السر وراء انتشار تطبيق توك توك خصوصاً بين صغار السن، فهل يا ترى السر في فكرة الفيديوهات القصيرة؟

أو ربما تتبع شركة Bytedance استراتيجيات تسويقية إلكترونية مبتكرة… ربما يساعد التسويق في انتشار التطبيق، ولكنه ليس السر وراء هذا النجاح المنقطع النظير.

في الحقيقة السر يكمن في خاصيتين من خصائص التطبيق، لهذا دعني أفسر لك كل منهما على حدة:

1- طريقة عرض الفيديوهات

إن قمت بتحميل تطبيق تيك توك على هاتفك وفتحت أي فيديو؛ ستلاحظ شيء غريب لا يوجد في أي تطبيق آخر ألا وهو أن الفيديو يملاً كل ركن في شاشة هاتفك، وهذا على عكس أي فيديو تشاهده على تطبيق يوتيوب أو فيسبوك أو انستجرام.

هذا هو واحد من أهم عوامل نجاح تطبيق تيك توك؛ فهو يجعل المستخدم يقضي أكبر وقت ممكن على التطبيق بدون أي تشتيت، وهذا يجعله يرتبط أكثر وأكثر بالتطبيق وبنوعية الفيديوهات التي يشاهدها.

2- الاعتماد على الذكاء الاصطناعي

تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبح لها تأثير كبير على حياتنا اليومية بشكل عام، كما أنه في بعض المجالات أصبح الذكاء الاصطناعي هو كل شيء تقريباً.

ملحوظة: إن كنت لا تعرف ما هي تقنيات الذكاء الاصطناعي وأهم تطبيقاتها فأنصحك أن تقرأ مقال “ما هو الذكاء الاصطناعي” والذي سيشرح لك كل ما تريد معرفته بشكل بسيط.

وهذا ما تعتمد عليه شركة Bytedance في تطبيق تيك توك، فالخوارزميات التي تقوم بترشيح الفيديوهات للمستخدمين تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل غير مسبوق في تطبيقات السوشيال ميديا.

التطبيق يقوم بتحليل كل شيء يقوم به المستخدم على التطبيق، و يعتمد على خوارزميات متقدمة في معرفة أنواع المحتوى الذي تفضله بذكاء شديد.

ثم يقوم التطبيق بترشيح نفس نوعية الفيديوهات التي يفضلها المستخدم باستمرار، وهذا يجعله يقضى أكبر وقت ممكن على التطبيق.

هذه الفكرة معمول بها في كل تطبيقات السوشيال ميديا، ولكن تطبيق تيك توك هو الأكثر تطور وعنفوان في هذا المجال، فالتطبيق لا يكترث كثيراً للأشخاص الذين تتابعهم أو الكثير من العوامل الأخرى التي تهتم بها التطبيقات الأخرى.

فكل ما يريده التطبيق هو تحليل المحتوى الذي تشاهده بدقة شديدة سواء من موضوع الفيديو، أو الموسيقى التي يحتوى عليها، أو الأشخاص، وجنسهم، والألوان الموجودة بالفيديو وغيرها من الأمور.

وبهذا يقوم بمعرفة الفيديوهات التي تحبها بدقة بالغة، كما أن التطبيق يجمع معلومات أكثر مع كل فيديو تشاهده مما يحسن من دقته أكثر وأكثر.

وهذا هو السبب الأقوى وراء انتشار تطبيق تيك توك في العالم كله بين المراهقين، فهو يفهمهم جيداً ويقدم لهم الفيديوهات التي يحبونها أكثر من أي تطبيق سوشيال ميديا آخر.

كما أشرت سابقاً، هناك العديد من الأسباب التي ساعدت التطبيق على الانتشار؛ مثل الاعتماد على الفيديوهات الموسيقية القصيرة و الاعتماد على الإعلانات في ترويج التطبيق.

ولكن هذه العوامل ليست بقوة ما ذكرته لك، وهذا ما اكتشفته تطبيقات السوشيال ميديا الأخرى، فربما لاحظت بعض التعديلات في هذه التطبيقات مثل فيسبوك الذي قام بتغيير طريقة عرض المنشورات على الهواتف مؤخراً.

كما أنه هناك العديد من الأخبار عن تعديل الخوارزميات الخاصة بترشيح الفيديوهات على يويتوب، كل هذا بسبب التأثير الكبير الذي أحدثه تيك توك في عالم السوشيال ميديا.

رد فعل Mark Zuckerberg على انتشار تيك توك

يعتبر Mark Zuckerberg مؤسس شركة فيسبوك (التي تمتلك انستجرام و واتساب) هو ملك مواقع التواصل الاجتماعي في العالم في العشر سنوات الأخيرة.

فلا يوجد تقريباً أي شركة في العالم تستطيع منافسته، ولكن هذا ما قد يتغير في القريب بسبب تطبيق تيك توك، فهناك من يتوقع أنه ربما يتفوق على انستجرام قريباً.

هذا بخلاف أن شركة Bytedance هي شركة خاصة، وليست شركة عامة مثل فيسبوك، بمعنى أن شركة Bytedance يمكنها أن تطرح أسهمها في البورصة في أي وقت.

وبالتالي تزيد من رأس مال الشركة بشكل ضخم مما يساعدها على الاستثمار أكثر في تطوير تطبيقاتها المختلفة، و السيطرة على الكثير من الأسواق في كل أنحاء العالم.

مؤخراً تحدث Mark Zuckerberg في حدث نظمته جريدة واشنطن بوست العالمية وتطرق أثناء هذا الحديث إلى تطبيق تيك توك – يمكنك مشاهدة اللقاء كامل من هنا وستجد أنه ذكر تيك توك بدءاً من الدقيقة 30.

وذكر أن التطبيق الصيني يهدد حرية الإنترنت، وأنه لا يجب السماح له بالتدخل في تحليل المحتوى إلى هذه الدرجة، وحجب أنواع معينة من المحتوى عن المتابعين لأن هذا ضد حرية المستخدمين.

في الأونة الأخيرة ومع انتشار تطبيق تيك توك واستخدامه في كافة الأغراض… ظهر بعض المؤثرين الذين تحدثوا عن قضايا إنسانية وأخلاقية مثل ما تفعله الصين مع مسلمي الإيجور، أو قمع المظاهرات في هونج كونج.

فقام التطبيق فوراً بحجب هذه الفيديوهات عن كل المستخدمين في كل أنحاء العالم وليس في الصين فحسب، وهذا ما حاول استغلاله مارك في حديثه عن التطبيق.

ولكن الغريب في الأمر أن هذه الكلمات تأتي من مؤسس فيسبوك نفسه، والذي نالته الكثير من الانتقادات حول جمع وبيع بيانات المستخدمين واستخدمها بطريق غير صحيحة.

موضوع الخصوصية و محاولة تقنين عملية جمع البيانات التي تقوم بها شركات السوشيال ميديا المختلفة عن طريق تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة يشغل الكثير من رواد التكنولوجيا في العالم.

وهناك بعض التكهنات عن تغيرات في القوانين التي تنظم عمل هذه الشركات، لهذا سنفرد قريباً موضوعاً خاصاً لمناقشة الخصوصية على مواقع التواصل الاجتماعي، فاحرص على متابعتنا لكي لا يفوتك.

ما هي علاقة الحكومة الصينية بتطبيق تيك توك؟

لا يغفل على أي شخص التقدم الرهيب الذي أحرزته الصين في العقد الأخير، فقد اقتحمت العديد من المجالات التكنولوجية الهامة التي جعلتها قوة كبيرة تنافس أمريكا حالياً على السيطرة على العالم اقتصادياً.

يرى الكثير من الخبراء أن السبب وراء هذا التطور هو دعم الصين لشركات التكنولوجيا الكبيرة مثل شركة هواوي وشركة Bytedance و شركة علي بابا وغيرهم.

وبسبب الفكر الشيوعي الذي تنتهجه حكومة الصين في إدارة البلاد، وأنها المتحكمة في كل الهيئات والمؤسسات… يرى الخبراء أن أغلب الشركات الصينية تعمل وفقاً لرؤية الحكومة الصينية إن لم تكن تحت تصرفها بالكامل.

وبالتالي فإن شركات مثل هواوي و Bytedance، والتي تجمع الكثير من البيانات عن مستخدمي الإنترنت والهواتف الذكية في العالم تمثل مدخلاً للحكومة الصينية للتأثير على الكثير من المجتمعات الدولية المختلفة.

وبالطبع أكثر المتضررين من ذلك هي الحكومة الأمريكية، والتي كانت لسنوات طويلة تعتبر شركاتها العملاقة مثل جوجل وفيسبوك وإنتل وغيرها سلاحها الأقوى في السيطرة والتحكم على بيانات مليارات البشر، خصوصاً وأن هذه الشركات لا تتوانى في تنفيذ مطالبها.

ولا أعتقد أنك نسيت أن مارك مؤسس فيسبوك تم تكريمه أكثر من مرة من وكالة CIA الاستخباراتية الأمريكية، ولكن ما يجعل المجتمع العالمي يقلق من نقل هذه السيطرة إلى الصين هو أن أسلوب حكومة بكين يتميز بالعنفوان.

فالحكومة الصينية عدوانية وتتخذ قرارات صارمة بشكل فظ أحياناً، وهو ما قد يؤثر على اقتصاد العالم بالسلب خصوصاً مع اقتحام الصين العديد من الأسواق والمجالات الجديدة كل يوم.

أعتقد أنك عرفت الآن ما هو تطبيق تيك توك، وكيف أن الكثير من المسوقين ورواد الأعمال والخبراء يعتبرونه بوابة الصين نحو الدخول إلى سوق السوشيال ميديا ومحركات البحث بقوة شديدة.

تيك توك تطبيق كبير ملئ بالأسرار، وهناك الكثير من الإضافات والاستخدامات التي لا يعلمها الكثير من المستخدمين العرب، لهذا إن كنت تحاول أن تكون من أوائل من يعرفون هذه المعلومات.

والتي قد يتم استخدامها للترويج إلى أفكارك ومنتجاتك وخدماتك فعليك أن تتابع الرابحون بإستمرار، فمقال اليوم لم يكن إلا المقدمة في حكاية تيك توك التي قد تغير الكثير في عالم التسويق في الفترة القادمة.

عن الكاتب

محمد نور

محمد نور، مهندس ومطور ويب
أعشق علم البيانات وأتعلم عنه الجديد كل يوم، ولأن التسويق الرقمي هو أهم تطبيق لاستخدام علوم البيانات وتطوير الويب أصبحت مسوق محتوى محترف.

أحب الكتابة - أتمنى أن تجد كتاباتي مفيدة وشيقة - وخصوصاً الكتابة الموجهة التي تهدف إلى تثقيف القارئ العربي بمعلومات واستراتيجيات عملية تساعده على تحقيق أهدافه. تلك التي ينشرها الرابحون باستمرار.

اليوم الذي يمضي بدون تعلم شيئاً جديداً لا أحسبه من عمري، لهذا أريدك أن تفعل مثلي وتكون أفضل وأكثر معرفةً كل يوم.

لهذا إحرص على متابعة الرابحون باستمرار حتى تستقي كل يوم معلومة جديدة، وإن كنت ترغب في التواصل يمكنك ذلك عن طريق صفحة اتصل بنا.

تعليق واحد

اضغط هنا لنشر التعليق