كيف تختار ألوان الهوية البصرية لعلامتك التجارية

كيف تختار ألوان الهوية البصرية لعلامتك التجارية

سواءً كنت تعتزم بناء علامتك التجارية من الصفر، أو تجديد واحدة موجودة بالفعل، فدعنا نشدّد على نقطة يغفل عنها الكثير من روّاد الأعمال ويعتبرونها رفاهيةً، وهي كيف اختيار ألوان الهويّة البصرية.

ونشدّد عليها لأنها، سواء لاحظت أم لا، تحدّد سلوك عملائك تجاهك. فقد أشارت الأبحاث أن 85% من العملاء على الأقل يحرّكها لاتّخاذ قرار شراء منتج ما لون هذا المنتج. بل وأن 92% منهم يعتبرون الهيئة البصريّة لـ العلامة التجارية من أكثر العوامل التسويقية إقناعًا وإغراءً.

وعلى الناحية الأخرى، لا نقصد بالطّبع أن أية لونين يتّفقان بصريًا سيشكلان ألوان هوية بصرية مقنعة ورائعة.

على العكس، عليك أن تتّبع نظامًا دقيقًا مطوّر خصيصًا لفهم طبيعة ودلائل الألوان، وكيفية فهم وتفاعل العملاء من الأسواق والصناعات المختلفة معها، وذلك لكي تتمكّن في النهاية من أن تعرف كيف تختار ألوان الهوية البصرية لعلامتك التجارية التي تترك الأثر الأكبر على أذهان وسلوك جمهورك.

ولكن قبل كل شيء، دعنا نشرح لك لماذا تهم ألوان العلامات التجارية على أيّة حال؟

أهمية ألوان العلامة التجارية

للمشاعر والعواطف سطوة كبيرة سواءً أحببناها أم لا، أعني سواءً كانت إيجابية أم سلبية، بل وتتحكّم كذلك في قراراتنا. بعض الألوان تمنح شعورًا بالضبابية والكآبة كالرمادي، والآخر يمنح شعورًا بالإنطلاق والحرّية كالأصفر.

ما يعني أننا نربط المشاعر والأفكار بألوان معينة، بل وأننا نفعل ذلك بلا وعي منذ الصغر.

مثلًا، تذكر عندما طُلب منك رسم قلب أو التعبير عن الحب في المدرسة، فأنا أخمنّ أن اللون الذي استخدمته لتلوين هذا القلب كان على الأرجح هو الأحمر.

هذا التخمين ليس نتاج تجربة فردية، بل بالأحرى عقلية جماعية؛ مما قد يفسّر لك اجتياح اللون الأحمر على شوارع المدن أثناء أعياد الحب المعروفة عالميًا باسم فالانتاين!

على ذات النحو، فإننا عندما نفكّر في الرقة والنعومة والأنوثة، فعلى الأرجح يسيطر على تفكيرنا اللون الوردي. وإذا تحدّثنا عن الحيوية والصحة فإننا نفكّر في الأخضر، أما الطيران والحرية والتدفّق فهو للأزرق، وهكذا.

الخلاصة أن الصور والألوان وحتى الأسماء تحرّك مشاعرَ مختلفة سواء سلبية أو إيجابية، تتفاوت في قوّتها وتأثيرها. فكلمة حب أو شغف مثلًا تمتلك سيطرة سلوكية وعاطفية أكبر من كلمة حائط على سبيل المثال.

دلالات الألوان وارتباطها بالمشاعر والأفكار

أشارت بعض دراسات الخبراء أن كلمتي حب وحائط على سبيل المثال تحرّك مشاعر مختلفة، وبالتالي ردودًا واستجابات مختلفة. فكلمة حب تمتلك مدلولًا قويًا مستقلًا يجعلك تفكّر مثلًا في أحبّائك أو مواقف طيبة وذكريات جمعتك بهم، بينما الحائط يجعلك تفكر في.. حائط!

لكن المثير للاهتمام ليس هنا. بل في أن اللون الواحد قد يثير مشاعرَ مختلفةً من شخص لآخر أحدهما في الأردن والآخر في الصين مثلًا!

فعلى سبيل المثال، رغم أن اللون الأبيض عندنا -أعني في شعوبنا العربية- يرتبط بالزفاف والفرح وما شابه، إلا أنّه في بلد مثل تايوان  -التي تقع على الطرف الآخر من الأرض- يعبر عن الحزن والفقد والألم!

كما أن الألوان ترتبط بشكل كبير بأشياء وعناصر معيّنة. فاللون الأحمر الفاقع يُشعر الناظرين بالخطر والتحفّز؛ لأنه يشير للون الدم واقتراب وقوع الخطر. واللون البني يرتبط كذلك بالعفن والطين، وبالتالي لا يعد لونًا فاتحًا للشهية!

قد تحسب الأمر ينتهي هنا، لكن الحقيقة أن هناك جانبًا آخرًا لكل هذا.

فاللون البني -ذاته الذي يرتبط بالعفن والطين- كذلك يرتبط بأعمال الفلاحة والأناقة وحتى لون الشوكلاته الشهيّ. واللون الأحمر، الذي يُذكّر بالدم والخوف، يرتبط كذلك بالشغف والحب والحماس.

هذا كله يأخذنا بطبيعة الحال إلى الخلفية الثقافية المرتبطة بدلالات الألوان، فضلًا عن الخلفية الفردية لكل لون.

 أنت تعرف مثلًا أن لون الدولار الأمريكي هو الأخضر، وعادةً ما يستخدم الأمريكيون عبارات عاميّة تشير للمال باللون الأخضر. لكن الحال ليس ذاته في أوروبا مثلًا، حيث اليورو باللون الأزرق.

أي أنه لن يفهم كثير من الأشخاص من جنسيات غير الأمريكي تعبير Spending Green – إنفاق الأخضر. والذي يعني إنفاق المال!

لذلك، عندما تختار ألوان الهوية البصرية لعلامتك التجارية، أنت تريد أن تختار لونًا يصنع رابطًا شعوريًا قويًا مع عملائك، وتأكّد من أن هذا الرابط يناسب خلفيتهم الثقافية والشخصية، وأن يكون مفهومًا وذا معنى.

هذا لأنك لا تستطيع أن تقول كل شيء عن علامتك عبر شعارك الدعائي أو واجهة موقعك الإلكتروني أو متجرك الفعليّ وحده، لذلك فألوان الهوية البصرية تختصر الطريق لذهن وقلب الجمهور.

اقرأ أيضاً: أنواع الشعارات واسمائها (دليلك الشامل لدراسة الشعارات وأنواعها)

تطبيقات دلالة الألوان في العلامات التجارية

بحسب ما يقترحه عالم الأعصاب أنتونيو دامسيو؛ فإن ما يشعر به العملاء حول العلامة التجارية أكبر تأثيرًا مما يفكّرون به تجاهها.

وبما أن الألوان قادرة على إثارة مشاعر بعينها؛ فبذلك تؤثّر ألوان الهوية البصرية على أداء ومبيعات العلامة التجارية حتى أكثر من المنتج نفسه. علاوة على ذلك، فإن تكرار نفس اللون باستطاعته تعزيز وعي الجماهير بعلامتك التجارية.

فمتى مثلًا كانت آخر مرة فكّرت في بيبسي ولم تفكّر باللون الأزرق؟ أو فكّرت في أديداس ولم تفكّر في اللون الأسود الأنيق؟

ما نقصده هنا هو أن تكرار والتشديد على ألوان بعينها في جوانب العلامة التجارية يحيلها في النهاية جزءً لا يتجزّأ من هويّتها. وأنت تريد أن توثّق هذا الرابط بين علامتك التجارية وباقة الألوان؛ بذلك يتذكّرك عميلك في كل مرة يرى ذلك اللون، حتى لو لم يكن في سياق له علاقة بعلامتك.

أين ينبغي أن تظهر ألوان الهوية البصرية لعلامتك التجارية؟

الجوانب التي تستخدم فيها ألوان العلامة التجارية، هي كالآتي:

عندما تستخدم ذات باقة الألوان في جميع جوانب علامتك التجارية، فإنّك بذلك تعزز الروابط بينهما؛ مما يرفع وعي وتعرّف جمهورك المستهدف بها.

اقرأ أيضاً: ما هي أبحاث السوق وكيف تقوم بتنفيذها باحترافية

كيف تختار ألوان الهوية البصرية لعلامتك التجارية؟

الفكرة كلها من اختيار ألوان الهوية البصرية تكمن فيما تحاول أن تحقّقه من مشروعك هذا؛ قد يكون اللون الوردي لونك المفضّل، لكنه سيكون الأسوأ لتحقيق أهداف مشروعك. 

لكن قبل أن تفكّر حتى في كيف تختار ألوان الهوية البصرية لعلامتك التجارية التي يمكنها تحقيق هذه الأهداف، عليك أولًا أن تحدّد شيئًا أعمق بكثير، وهو هوية العلامة التجارية، ثم فهم معاني الألوان، وأخيرًا تفقّد ألوان المنافسين.

الآن لنتناول كل جانب بالتفصيل..

1) تحديد شخصية علامتك التجارية

صنع اللون الأحمر الأعاجيب لكوكاكولا؛ التي أرادت أن تكون شخصيّتها يافعة مليئة بالحيوية والحماس. بينما قد لا يفلح اللون ذاته مع شركة مثل أيكيا التي تريد أن تمتلك شخصيةً دافئة ورزينة.

كما قلنا، كيف تختار ألوان الهوية البصرية لعلامتك التجارية يعتمد كليةً على فهمك أنت شخصيًا لما تحاول أن توصّله لجمهورها المستهدف من مشاعر وأفكار على حدٍ سواء.

الخطوة الأولى في رحلة أختيار ألوان الهوية البصرية هو تحديد شخصية علامتك التجارية أصلًا. 

فلتتخيّل أن علامتك التجارية شخص: مَن عساه يكون؟ ما الذي يهمه أكثر شيء؟ ما هي سماته وطباعه؟ هل هو مرح وضحوك أم جاد وصارم؟

هناك أطياف مختلفة لشخصيات العلامات التجارية. اختر من الدليل الآتي الطيف الذي يوافق الشخصية التي تتصوّرها لعلامتك التجارية:

  1. ودودة وأنيقة أم مهنية واحترافية.
  2. تلقائية ومنطلقة أم مفكّرة ورزينة.
  3. حديثة وتقنية أم كلاسيكية وتقليدية.
  4. ناشئة أم مُؤسَّسة وعريقةز
  5. مرحة أم جادة.
  6. أنثوية أم ذكوية.
  7. فاخرة أم رخيصة
  8. شابة ويافعة أم ناضجة.

بمجرد أن تحدَد شخصية شركتك وأهدافها، تحين خطوة تحديد أيّ الألوان ستلائم وتوصّل هذا التصوّر بفعالية. كل هذا يبدأ بمعرفة الروابط العاطفية لكل لون على حدا.

اقرأ أيضاً: كيفية اختيار خط العلامة التجارية المناسب

2) فهم معاني الألوان

كما وضّحنا في الألوان في التسويق، فإن لكل لون معنى ودلالة. سوف نختصرها هنا:

  • اللون الأحمر: يمثّل الشغف والحماس والغضب، كما يشير للأهمية ويجذب الانتباه.
  • اللون البرتقالي: يمثّل المرح والحيوية والود. ينشّط ويثير الحركة والطاقة.
  • اللون الأصفر: يمثّل السعادة والتفاؤل والشباب، وقد يبدو لافتًا للانتباه أو في متناول اليد.
  • اللون الأخضر: يمثّل الازدهار والنمو والاستقرار، كما يمتلك ارتباطًا بالطبيعة.
  • اللون الأزرق الفاتح: يبعث على السكينة والانفتاح والثقة، كما قد يشير للبراءة.
  • اللون الأزرق القاتم: يمثّل الاحترافية والأمان والمهنيّة، وهو كذلك لون يبعث على النضج والموثوقية.
  • اللون البنفسجي: يمثّل الملكية والابداعيّة والفخامة.
  • اللون الوردي: يمثّل الأنوثة والرقة والبراءة، ويحوي شعورًا بالمعاصرة أو الفخامة.
  • اللون البنيّ: يخلق اللون البنيّ شعورًا بالعراقة والمتانة والغلاظة.
  • اللون الأبيض: يمثّل النظافة والفضيلة والصحة أو البساطة. ويتراوح ما بين الرخص وحتى الحداثة.
  • اللون الرمادي: يمثّل الحيادية والهدوء والكلاسيكية والنضج.
  • اللون الأسود: يمثّل القوة والاحترافية والفخامة والعصرية.

لاحظ كذلك أن التأثير الذي ستمنحه الألوان في علامتك التجارية يعتمد كذلك على التصميم والنموذج الذي تخدم فيه، بالإضافة إلى مزيج الألوان. 

فعلى سبيل المثال، الكثير من اللون الأصفر قد يسبّب التوتر والقلق، والكثير من الرمادي قد يبعث على التعاسة.

3) تحديد جوهر علامتك التجارية

عندما أنشأ ريتشارد برانسون علامة Virgin التجارية أختار ذلك اللون الأحمر الرنّان؛ لأنه رأى أنه سيشجّع عملاءه أن يكونوا واثقين في أنفسهم وذوي شخصيات مستقلة وقوية، ما يعكس تمامًا جوهر علامته التجارية ومنهجها.

كذلك، عندما تفكر بدورك كيف تختار ألوان الهوية البصرية لعلامتك التجاريّة، عليك أن تحدّد قبلها جوهرها.

أولًا، حدّد طبيعة هذا المشروع ككل، بأن تمتلك فكرةً واضحةً عنه وعن أهدافه وعمّا ترغب لعملائك أن يشعروا بصددها، وبالتأكيد -كما قلنا سابقًا- طيف وطبيعة شخصية هذه العلامة -إذا كانت شخصًا حقيقيًا.

يمكنك تسهيل هذه العملية بتصوّر الثلاثة محاور التالية:

  • أهداف علامتك التجارية: هل تريد لعملائك أن يصبحوا سعداء؟ أثرياء؟ مثقّفين؟
  • جمهورك المستهدف: هل تريدهم أن يشعروا بالثقة؟ الإيجابيّة والحماس؟ أم الذكاء؟
  • السمات الشخصية لعلامتك: هل علامتك التجارية مرحة، أم جادة، أم ملهمة؟ (عُد إلى النقطة رقم 2).

باختصار، النحو الذي تريد أن يدركك ويراك جمهورك المستهدف عليه سيساعدك كثيرًا على تقليص قائمة اختيارات ألوان الهوية البصرية لعلامتك التجارية.

فقد يكون مشروعك مستوحىً من الطبيعة أو يعتمد على منتجاتها، فربما خيارك الأمثل هو البنيّ والأخضر. أو ربما يدور جوهرها حول الخيريّة والصلاح، فالأصفر أو البرتقالي هو ذاك، وهكذا.

4) الاستلهام من المنافسين

ما الحاجة لأن تبدأ من الصفر تمامًا، ما دام بإمكانك أن تتبع آثار خطوات الذين بدأوا بالفعل حقًا، وتستفيد من تجاربهم؟

على الأرجح قام المنافسون المباشرون أو غير المباشرين بذات العملية التي تمر بها أنت الآن من بحث ودراسة، ربما كذلك استعانوا بأمهر المصمّمين وخبراء إنشاء العلامات التجارية. دورك ألّا تولّي وجهك عن كل هذه التجارب، وتبدأ من حيث انتهوا.

كما أن هناك نقطة أخرى مهمة، وهي أن علامتك التجارية ستظهر -سواءً على الإنترنت أو على أرفف المتاجر- بين بدائل المنافسين، فمن المهم أن تتفقّد لوحة الألوان التي استعان بها المنافسون قبلك.

لسببين: أولهما -كما قلنا- أن تقلّص خيارات الألوان التي ينبغي أن تتحرّك فيها، وثانيها ألّا تستخدم لونًا مكرّرًا من قبل.

فإذا لاحظت مثلًا، ستجد أن منتجات الشوكلاته أو الحلوى الفاخرة تغرق في بحور من اللون البنفسجي، والأجهزة التقنية تغرق في بحر من اللون الأزرق.

هذا التشابه قد يؤدّي بالعملاء إلى تجاهلها سواءً بعمد أو بدون عمد. وأنت -إذا طلبت نصيحتنا- لا تريد أن يتجاهلك العملاء!

حسنًا.. كيف تختار ألوان الهوية البصرية لعلامتك التجارية إذا كان المنافسون قد سبقوك بها؟

السرّ هنا يكمن في حصيلة ما قد ذكرناه سابقًا كله، وهو أن تفكّر في علامتك التجارية بعيدًا عن الواضح أو البديهي، وأن تقترب أكثر من العمق والجوهر.

فإذا كنت مثلًا تصنّع منتجات حماية من أشعة الشمس للنساء والأطفال، وهناك ميزة تنافسية أو جوهرية لعلامتك وهي أنها مثلًا ذات منتجات مستدامة أو محافظة على البيئة، فاللون الأخضر قد يكون خيارًا جيدًا. لا داعي دائمًا أن تنسخ لون الشمس الأصفر؛ لأن غيرك بالتأكيد فعلوا.. وهكذا..

اقرأ أيضاً: تنسيق الألوان وفقًا لمفهوم عجلة الألوان (دليل شامل)

اختيار لوحة الألوان Color Palette

إذا أمعنت، فستجد أن معظم -إن لم يكن جميع- العلامات التجارية تمتلك أكثر من لون واحد. 

ربما يكون الشعار الدعائي نفسه أزرقًا، لكنك تجد الموقع التجاري يحوي اللون الأصفر والأخضر كذلك. هذه الألوان ليست اعتباطيّة، واستخدامها في كل مناسبة لم يأت عبثًا، بل هي ضمن ما يُعرف باسم لوحة الألوان – Color Palette.

لوحة الألوان هذه تضم مجموعة من الألوان التي تم اختيارها بعناية، قد تكون ألوانًا رئيسية وثانوية وتأكيدية. تكمن أهميّة هذه الألوان في أنها جميعًا تعمل بتناغم للتأكيد على الشعور الرئيسي الذي اخترته لعلامتك التجارية.

تناولنا هذه الألوان بالتفصيل في مقالنا عن الألوان التسويقية، ربما تودّ مراجعته لتتعرّف أكثر على أنواع الألوان وسماتها داخل لوحة ألوان الهوية البصرية.

الآن، لنختصر كيف تختار ألوان الهوية البصرية لعلامتك التجارية في نقاط وجيزة:

1) فهم معاني ودلالات الألوان ونظرية الألوان بشكل عام.

2) تحديد جوهر وطبيعة علامتك التجارية لتتمكّن من ملائمتها مع ألوان ذات دلالة قوية.

3) تفقد ألوان الهويات البصرية للمنافسين للتأكّد من أنك لا تقلّد أحدًا منها ولا تكرّر ذات اللون في السوق.

4) إنشاء واختبار لوحة ألوان ذات صلة لشخصية وجوهر علامتك التجارية، واستخدامها بشكل صحيح في المواضع المختلفة.

قد تكون العملية طويلة ومشتّتة، لكنها -عندما تجد أن عملاءك أصبحوا يتعرّفون على شركتك بمجرد رؤيتهم للون هويّتها البصرية- ستكون مثمرةً حتمًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top