الرئيسية » تسويق » كيفية بناء علامة تجارية ناجحة (دليل شامل)


كيفية بناء علامة تجارية ناجحة (دليل شامل)

بناء علامة تجارية

بقلم أميرة النجار
في أحياناً كثيرة يتم استخدام المصطلحين “العلامة التجارية” و”الشعار” بالتبادل، ولكن على الرغم من أن الشعار يمكن أن يكون رمزًا لنشاط تجاري، إلا أنه لا يمثل كل شيء خاص بالعلامة التجارية.

في الواقع، يعد تصميم شعار (لوجو) مجرد خطوة واحدة صغيرة من خطوات إنشاء علامة ناجحة.

ومع وجود الملايين إن لم يكن المليارات من الشركات التي تحاول بناء علامات تجارية ناجحة، أصبح بناء علامة تجارية ناجحة وقوية أمرًا ضروريًا للشركات لتمييز نفسها عن منافسيها.

إذا كنت تعمل على بناء علامة تجارية لأحد العملاء، أو كنت تقوم بذلك من أجل عملك الخاص، فمن المهم أن تفهم أولاً معنى العلامة التجارية وما يلزم لإنشاء واحدة، الأمر ليس سهلًا، ولكن سيتضح شئ فشئ.

لنبدأ!

ما هي العلامة التجارية؟

العلامة التجارية ليست فقط اسم مؤسستك وشعارها ولوحة ألوانها وصوتها وصورها، ولكن في الحقيقة إنها أكثر من ذلك؛ إنها ذلك الشعور غير الملموس الذي يشعر به عملاؤك عندما يتفاعلون مع علامتك التجارية، أو حتى يسمعون اسمها، أو يرون منتجاتها أو خدماتها.

هذه هي الطريقة التي تتميز بها العلامات التجارية القوية عن غيرها، حيث تساهم المكونات الملموسة في هذا مثل؛ شعار رائع وذكي، وصوت واضح للعلامة التجارية يساعد على ازدهارها، حيث تصل إلى قلب وروح جمهورك المستهدف.

لكن العلامات التجارية القوية تزدهر حقًا عندما تركز على الصورة الكبيرة لعلامتها التجارية. قم بالوصول إلى قلب وروح جمهورك المستهدف، وسوف تمتلك علامة تجارية ناجحة، ولها متابعينها.

تتكون ياعزيزي العلامة التجارية مما تقوله أنت عن نفسك وعن قيمتك، وكيف تقوم بتوصيل منتجك، وما تريد أن يشعر به الناس عند تفاعلهم معك.

بشكل عام، هوية علامتك التجارية هي ما يقوله الناس عنك أو يشعرون به عندما يرون أو يسمعون اسمك.

يترك منتجك انطباعًا لدى عملائك لفترة طويلة بعد إجراء عملية البيع، و هوية العلامة التجارية هي عملية تشكيل هذا الانطباع…

يجب أن تعمل العلامة التجارية القوية مع الجميع سواء مع فريقك الداخلي (مثل الموظفين أو الشركاء)، أو مع العالم الخارجي (مثل المنافسين والعملاء).

كوكا كولا كمثال لعلامة تجارية ناجحة

كوكا كولا تمثل مثال قوي على نجاح العلامة التجارية وانطباعها في أذهان الجمهور، ماذا يخطر في بالك عندما تسمع اسم Coca-Cola؟ من المحتمل أنك تتصور شعارها الأحمر الشهير، وسوف تشعر أنك تريد زجاجة الآن.

شيئان يشكلان هوية العلامة التجارية لشركة Coca-Cola:

1. تبدأ هوية العلامة التجارية لشركة Coca-Cola بشعار أحمر وفي المنتصف اسمها؛ أحيانًا ما تشعر أن اللون الأحمر يثير الثقة في الشخص الذي يشرب الكولا، بينما يدور محرف البرنامج النصي حول المتعة.

القهوة، على سبيل المثال مشروب تتناوله قبل العمل في الصباح، كوكا كولا مشروب تستمتع به عندما تنتهي في فترة ما بعد الظهر.

2. تقوم Coca-Cola بطباعة شعارها على زجاجة ذات شكل فريد، هذا يخبر العملاء أنهم لا يحصلون على تقليد – هذا هو الشيء المطلوب في حقيقة الأمر، وهو أن تطور العلامة التجارية المصداقية والثقة بهذه الطريقة.

كيفية بناء علامة تجارية ناجحة في خطوات

1. ابحث عن جمهورك واعرض قيمتك التنافسية

تؤدي العلامة التجارية إلى الوعي والاعتراف والثقة ومن ثمَ الإيرادات، ولكن من أين يأتي المستهلكون اللذين يهتمون بك وبعلامتك التجارية؟ وليس فقط أي مستهلكين – إنما جمهورك وعملائك المستهدفين؟

إذا كانت علامتك التجارية لا تلقى صدى لدى جمهورك، فلن تؤدي إلى هذا الوعي والاعتراف والثقة والإيرادات، فهذا هو المكان الذي تأتي فيه أبحاث السوق المستهدفة.

قبل البدء في أي شئ يجب أن تفهم لمن ستتحدث علامتك التجارية؟ من يخدم منتجك؟ من هو العميل المثالي؟ لماذا أنشأت عملك في المقام الأول؟

فتمامًا مثل أي جانب آخر لبدء عمل تجاري، فإن الخطوة الأولى في إنشاء هوية العلامة التجارية هي إكمال أبحاث السوق، يجب أن توضح وتفهم هذه الأشياء الخمسة:

1. تحديد الجمهور المستهدف لعلامتك التجارية

عادةً لا يمكنك استهداف منتج لمرحلة الطفولة بنفس الطريقة التي تستهدف بها منتجًا لطالب جامعي، لذا فإن معرفة ما يريده جمهورك من الأعمال التجارية في مجالك أمر حيوي لبناء علامة تجارية يحبها الناس.

قم بتدعيم صورة للمستهلكين، ثم تعلم كيفية إنشاء هوية العلامة التجارية التي يمكنهم فهمها وعلاقتها بها. يعتمد بناء العلامة التجارية على الفهم الحقيقي لشخصية المشتري.

فيما يلي بعض الأشياء التي يجب توثيقها عند وصف عميلك المثالي:

  • العمر Age
  • الجنس Gender
  • الموقع Location
  • الدخل Income
  • مستوى التعليم  Education Level

2. تحديد المهمة (Mission) لعلامتك التجارية

أنت تعرف ما يقدمه منتجك، ولكن تأكد من أن يكون لديك بيان واضح ومباشر يصف رؤيتك وأهدافك، بمعنى آخر، تعرف على الغرض من عملك.

عليك أن تحذر ياعزيزي؛ أنه لا يمكنك إنشاء شخصية جيدة للعمل ما لم تكن تعرف ما هو هذا العمل من الأساس.

دعنا نعود إلى السؤال الذي طرحته في الخطوة السابقة: لماذا أنشأت عملك؟ ستساعدك الإجابة على هذا في بناء بيان مهمتك، والذي يحدد هدفك وشغفك كمؤسسة، ويعكس كل جزء من علامتك التجارية (الشعار والصور والصوت والشخصية).

3. عرض القيمة التنافسية

ما الذي يجعل عملك فريدًا في مجاله؟ ما الميزة التنافسية لديك والتي لايستطيع غيرك تقديمها؟ معرفة الفرق بينك وبين منافسيك أمر حتمي لبناء علامة تجارية ناجحة، مراقبة منافسيك ستؤدي إلى تثقيفك حول تقنيات العلامات التجارية التي تعمل بشكل جيد وتلك التي لا تعمل.

4. صوت العلامة التجارية

 ضع في اعتبارك المكون السمعي لعلامتك التجارية. كيف ستبدو علامتك التجارية إذا أجريت محادثة معها، أو إذا أرسلت لك رسالة نصية؟

أنت تريد تحديد صوت العلامة التجارية الذي يربط جمهورك ويتفاعل معه – وإلا فلن ينتبهوا على الأرجح. لهذا السبب، لا تتردد في العودة إلى الخطوة الأولى للتعرف على من تتحدث معه.

عليك ياعزيزي أن تكون أنيقًا عند تطوير صورة العلامة التجارية. استخدم النوع والألوان والصور لتمثيل العلامة التجارية، من حملاتك الإعلانية والتعليقات التوضيحية على وسائل التواصل الاجتماعي إلى منشورات مدونتك وقصة علامتك التجارية.

تأكد من تناسق نبرة صوتك في جميع محتوياتك المكتوبة… امنح جمهورك فرصة للتعرف على علامتك التجارية.

ثم حسن هذا التمثيل المرئي بنبرة صوتك: هل أنت من رجال الأعمال الواثقين مع الكثير من الجرأة، مثل Nike؟ أم أنك محترف ومهني مثل جيفنشي؟ في كلتا الحالتين، تأكد من تطوير علامتك التجارية كطريقة لتمثيل عملك.

قد يكون البحث مملاً، ولكن كلما زادت معرفتك بعملك، زادت قوة هوية علامتك التجارية.

5. تحليل SWOT

أخيرًا، يمكن أن يكون إكمال تحليل SWOT مفيدًا لفهم علامتك التجارية بشكل أفضل، سيساعدك التفكير في خصائص العلامة التجارية في العثور على الخصائص التي تريد تصويرها في العلامة التجارية.

مصطلح SWOT هو مصطلح يشير لأربع جوانب، وكل حرف منه يشير إلى أحد هذه الجوانب وهي:

  1. نقاط القوة “Strengths”: الخصائص الإيجابية لعملك والتي توفر ميزة على منافسيك.
  2. نقاط الضعف “Weaknesses”: الخصائص التي يثبت أنها ليس لها فائدة ولا قيمة لدى عملائك.
  3. الفرص “Opportunities”: التغييرات والاتجاهات في مجالك والتي توفر فرصًا لعملك.
  4. التهديدات”Threats”: عناصر معينة في بيئة العمل والتي تمثل تهديد لعملك.

2. تصميم الشعار والقالب الخاص به

بمجرد أن تعرف عملك وتقوم بتحليل SWOT، فقد حان الوقت ياصديقي لبناء علامتك التجارية، على حد تعبير مصمم الجرافيك بول راند، “التصميم هو السفير الصامت لعلامتك التجارية”.

إليك ما ستحتاج له لعمل تصميمات علامتك التجارية:

1. شعار “Logo”

على الرغم من أن الشعار ليس هو هوية العلامة التجارية بالكامل، إلا أنه عنصر حيوي في عملية الـ “Branding” – إنه الجزء الأكثر شهرة في علامتك التجارية، إنه موجود في كل شيء من موقع الويب الخاص بك إلى بطاقات العمل الخاصة بك إلى إعلاناتك عبر الإنترنت.

أثناء الشروع في عملية تصميم شعار (لوجو) لعلامتك التجارة تأكد من أنه:

  • متميز: يبرزك بين المنافسين ويجذب انتباه الناس.
  • لا ينسى: له تأثير بصري (ضع في اعتبارك شركة Apple: الشعار لا يُنسى لدرجة أنه لا يتضمن سوى الشعار – وليس اسمه – على منتجاتهم).
  • قابل للتطوير ومرن: يمكن أن ينمو ويتطور مع العلامة التجارية.
  • متماسك: كل عنصر من عناصرة مترابط ومتناسق مع باقي العناصر.
  • سهل التطبيق: إنه سهل الاستخدام وواضح لاستخدام المصممين.

2. نموذج مثير للاهتمام

بقدر أهمية شعارك للعلامة التجارية، فهو ليس العنصر الوحيد الذي يجعل هوية العلامة التجارية قوية!

يجب ياصديقي أن يلعب منتجك أو العبوة أو الطريقة التي تقدم بها خدماتك دورًا في هوية علامتك التجارية، تمثيل عملك بشكل مرئي في كل ما تفعله سيخلق التناسق ويساعد في تكوين معرفة مع المستهلكين.

3. الألوان

اختيار الألوان يمثل عنصر في غاية الأهمية للعلامة التجارية، وهذا يتضمن كل شيء له علاقة بالألوان وطريقة تنسيقها، وهنا يتوجب عليك الاعتماد على متخصصين لاختيار الألوان المرتبطة بعلامتك التجارية، وذلك للحصول على أفضل نتيجة ممكنة.

اقرأ أيضاً: تنسيق الألوان وفقًا لمفهوم عجلة الألوان (دليل شامل)

4. القوالب

من المحتمل أنك ترسل رسائل بريد إلكتروني أو تكتب خطابات أو توزع بطاقات العمل على العملاء المحتملين يوميًا، لذا إنشاء القوالب (حتى لو كانت التفاصيل دقيقة مثل توقيعات البريد الإلكتروني) سيمنح عملك مظهرًا وشعورًا أكثر توحيدًا ومصداقية واحترافية.

5. التناسق والاتساق

الاتساق هو ما يمكن أن يصنع هوية العلامة التجارية أو يكسرها. استخدم القوالب المذكورة أعلاه واتبع خيارات التصميم التي حددتها لعلامتك التجارية في جميع مجالات عملك لبناء هوية علامة تجارية ناجحة ومتناغمة.

6. المرونة

الاتساق أمر بالغ الأهمية – ولكن الحفاظ على المرونة في مجتمع يبحث دائمًا عن أفضل شيء لا يقل أهمية. تسمح المرونة بإجراء تعديلات في الحملات الإعلانية، والشعارات.

المفتاح هنا ياصديقي هو الاحتفاظ بأي تغييرات تجريها متسقة مع علامتك التجارية بالكامل (على سبيل المثال، لا تغير تصميم بطاقات العمل الخاصة بك من دون تغير التصميمات الأخرى).

3. دمج اللغة التي يمكنك استخدامها للاتصال والإعلان والتجسيد على وسائل التواصل الاجتماعي.

الآن بعد أن قمت ببناء علامتك التجارية داخل شركتك، واتخذت جميع الخطوات اللازمة لتطويرها، فأنت جاهز لدمج علامتك التجارية في السوق…

ومن أكثر الطرق نجاحًا لتحقيق ذلك أن تقدم علامتك التجارية محتوى عالي الجودة، في كل شيء، المحتوى الخاص بك هو علامتك التجارية عبر الإنترنت، إنه مندوب المبيعات والمتجر وقسم التسويق الخاص بك ياعزيزي؛ إنها قصتك، وكل جزء من المحتوى تنشره ينعكس عليك ويحدد علامتك التجارية.

علامتك التجارية تعمل فقط إذا كنت تفعل ذلك. بمجرد الانتهاء من تصميم وإنشاء علامتك التجارية الجديدة (أو إعادة العلامة التجارية)، قم بدمجها في كل شبر من عملك.

انتبه جيدًا لضمان عرضه في أي مكان يلامس فيه عملك العملاء.

إليك بعض النصائح لتطبيق علامتك التجارية عبر مؤسستك:

1. موقع إلكتروني

انشر شعارك ولوحة الألوان والطباعة عبر موقع الويب الخاص بك، لا تستخدم أي شيء سوى الأصول المحددة مسبقًا في إرشادات علامتك التجارية.

حيث يُعد موقع الويب الخاص بك جزءًا رئيسيًا من هوية شركتك – إذا كان لا يعكس علامتك التجارية، فسيوفر فقط تجربة عملاء متنافرة، لذت تأكد أيضًا من أن جميع نسخ الويب والعبارات التي تحث المستخدم على اتخاذ إجراء وأوصاف المنتج تعكس صوت علامتك التجارية.

اقرأ أيضاً: كيفية إنشاء موقع إلكتروني (مرشد شامل)

2. اللغة “Tone Of Voice”

استخدم اللغة التي تتطابق مع شخصية علامتك التجارية، إذا كانت هوية علامتك التجارية عالية الجودة، فاستخدم لغة احترافية وفورمال وهكذا…

سيتم دمج اللغة التي تختار استخدامها كعلامة تجارية في جميع قنوات الأعمال التجارية بأكملها، لذلك من المهم أن تصنع نغمتك بعناية لتتناسب مع شخصية علامتك التجارية.

3. الاتصال والعاطفة

يحب الناس القصص.

بشكل أكثر دقة، يحب الناس القصص التي تحركهم عاطفياً. يمكن أن تنشئ هوية العلامة التجارية القوية علاقة عاطفية مع المستهلكين، والتي يمكن أن تكون أساسًا متينًا لبناء علاقة دائمة مع العلامة التجارية.

4. الإعلانات

يعد تصميم الإعلانات، سواء أكانت تقليدية أم رقمية، الطريقة الأكثر فاعلية لتقديم علامتك التجارية إلى العالم، إنها طريقتك ياصديقي لإيصال رسالة علامتك التجارية إلى الجمهور المستهدف وسماعها.

5. المبيعات وخدمة العملاء

العلامة التجارية قوية فقط مثل الأشخاص الذين يقفون وراءها، وإذا لم يضع الأشخاص علامتك التجارية في اعتبارهم أثناء العمل، فلن تحصل على النجاح المطلوب.

أبلغ موظفي المبيعات وخدمة العملاء بإرشادات علامتك التجارية واطلب منهم استخدامها، خاصةً عندما يتفاعلون مباشرة مع العملاء.

سواء كانوا يشاركون عرضًا توضيحيًا لمنتج ذي علامة تجارية أو يجيبون على استفسارات دعم العملاء، شجعهم على استخدام شعارك وصورك وصوت علامتك التجارية.

اقرأ أيضاً: أهم أساسيات خدمة العملاء (لماذا وكيف تخدم عملاءك بكفاءة)

6. وسائل التواصل الاجتماعي

طريقة أخرى رائعة لتأسيس اتصال مع المستهلكين هي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يوفر عدد كبير من المنصات على الإنترنت عددًا كبيرًا من المميزات التي يمكنك استخدامها لإنشاء هوية علامتك التجارية.

مرة أخرى، تستفيد شركة Coca-Cola بشكل كبير من صور غلاف Facebook الخاصة بها من خلال إبقائها متوافقة مع موضوع السعادة.

أيضًا تعد وسائل التواصل الاجتماعي مهمة عندما يتعلق الأمر بالتحدث مباشرة مع عملائك وخلق علاقات حسنه لعلامتك التجارية، بحيث إذا تم ذكرك في تغريدة أو حالة أو منشور (خاصة إذا كان لدى العميل سؤال أو استفسار)، فتأكد من منح علامتك التجارية سمعة طيبة من خلال الرد بكفاءة على عملائك.

التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو فرصة ممتازة ستساعدك كثيراً في بناء علامة تجارية قوية وازدهارها مع مرور الوقت، لذا امنحه اهتمام خاص.

7. التعبئة والتغليف

إذا كان لديك نشاط تجاري لمنتج مادي، فمن المحتمل أن يكون منتجك هو الطريقة الأكثر واقعية التي يتفاعل بها العملاء مع علامتك التجارية، لهذا السبب ياصديقي، يجب أن تعكس عبواتك علامتك التجارية الجديدة – في تصميمها وألوانها وحجمها.

4. مراقبة علامتك التجارية للحفاظ على هويتها

على غرار الجوانب الأخرى للتسويق، من الصعب معرفة ما تفعله بشكل صحيح (وما لا تفعله) دون تتبع مقاييس الأداء الرئيسية.

استخدم Google Analytics، والاستطلاعات، والتعليقات، ومناقشات وسائل التواصل الاجتماعي، وما إلى ذلك لمراقبة علامتك التجارية، والتعرف على كيفية حديث الناس عنك وتفاعلهم معك.

سيمنحك هذا الفرصة لتنفيذ التغييرات على علامتك التجارية حسب الحاجة، سواء كان ذلك لتصحيح خطأ أو لتحسين هوية العلامة التجارية.

وأخيرًا، قد تكون لعلامتك التجارية احتياجات اتصال فريدة، اعتمادًا على صناعتك، والمحتوى، وما إلى ذلك؛ لذا تأكد من أن هوية علامتك التجارية تتضمن هذه العناصر، مثل:

  • عناصر تفاعلية
  • الرسوم المتحركة
  • فيديو
  • تصميم

نصائح حول بناء العلامات التجارية للشركات

1. تعامل مع علامتك التجارية كشخص

تعامل مع علامتك التجارية كشخص له هوية (من تكون) وشخصية (كيف تتصرف) وتجربة (كيف يتم تذكرها).

اسأل نفسك هذه الأسئلة حول علامتك التجارية:

  • كيف ستقدم علامتك التجارية نفسها؟
  • كيف تتحدث علامتك التجارية عن منتجاتك أو خدماتك؟ هل سيكون جادًا ومهنيًا، أم سيكون مضحكًا ومثيرًا؟
  • ماذا سيقول شخص ما عن علامتك التجارية بعد “مقابلتها” لأول مرة؟ ما هي بعض الجمل التي قد يستخدمونها لوصفها؟

الغرض من العلامة التجارية ياعزيزي هو إنشاء علاقات مع عملائك، أسهل طريقة للقيام بذلك هي التعامل مع علامتك التجارية كشخص، وفهم أنك تريد من عملائك أن يفعلوا الشيء نفسه.

2. تحديد أولويات الاتساق

التناقض هو الخطأ الأول في العلامة التجارية الذي ترتكبه الشركات، فعدم التناسق يحير عملائك، حيث تعطي العلامات التجارية القيمة والمعترف بها الأولوية للاتساق – وتحصد الفوائد.

عندما تكون علامتك التجارية في وجود موحد عبر الوسائط والأنظمة الأساسية، يمكن للعملاء بسهولة التعرف على علامتك التجارية ويفضلونها بمرور الوقت.

3. لا تدع الإلهام يتحول إلى تقليد

التحليل التنافسي مهم؛ فهو لا يعلمك فقط مكانة منافسيك وكيف يتفوقون في بعض النقاط، ولكنه أيضًا يمكن أن يمنحك أفكارًا حول كيفية تحسين علامتك التجارية أو تمييزها.

ومع ذلك، احذر من الوقوع في فخ التقليد، فاجعل ياعزيزي بحثك التنافسي محدودًا وركز على ما تقدمه مؤسستك إلى السوق، وخذ في اعتبارك أن العلامات التجارية الجديدة والفريدة والاستفزازية هي علامات تجارية لا تُنسى.

قد يكون لمنافسيك علامة تجارية نموذجية، وبما أنك تبيع نفس المنتجات أو الخدمات، فقد ترغب في القيام بما تعرف أنه يعمل – لا تفعل ذلك.

ضع في اعتبارك ما يفعلونه، وقم بوضع اللمسة الخاصة بك عليه لجعل عملك أكثر تميزًا في مجال عملك.

4. استخدم العلامة التجارية للتوظيف

العلامة التجارية القوية تجعل موظفيك فخورين بأنهم تابعين لها، أعلم أنني فخور بكوني مرتبطًا بالرابحون، لذا استفد من علامتك التجارية لجذب الموهوبين.

إذا كان التوظيف يمثل مبادرة قوية لمؤسستك، فخصص بعض مواردك للعلامة التجارية لصاحب العمل، فهي كيفية تسويق شركتك للباحثين عن عمل والموظفين الحاليين.

إذا كنت فخورًا بمؤسستك علنًا، فسيكون الآخرون كذلك بالطبع.

5. بناء واتباع استراتيجية العلامة التجارية

استراتيجية العلامة التجارية تعتبر خطة ذات أهداف محددة وطويلة الأجل يمكن تحقيقها مع تطور علامتك التجارية الناجحة.

حيث تؤثر استراتيجية العلامة التجارية المحددة والمنفذة جيدًا على جميع جوانب الأعمال التجارية، وترتبط ارتباطًا مباشرًا باحتياجات المستهلك وعواطفه والبيئات التنافسية.

المكونات الشاملة لاستراتيجية العلامة التجارية

1. الغرض

لنأخذ ايكيا كمثال توضيحي: 

تلاحظ يا صديقي أن رؤية ايكيا لا تقتصر على بيع الأثاث فحسب، بل تتمثل في “خلق حياة يومية أفضل”. يجذب هذا النهج العملاء المحتملين، لأنه يوضح التزامهم بتقديم قيمة تتجاوز نقطة البيع.

عند تحديد هدف عملك، ضع في الاعتبار أن كسب المال يمثل أولوية، ولكن العمل وفقًا لهذه الفكرة وحدها لا يفعل الكثير لتمييز علامتك التجارية عن الآخرين في مجال عملك.

نصيحتنا؟ أحفر أعمق قليلاً، إذا كنت بحاجة إلى الإلهام، فتحقق من العلامات التجارية التي تعجبك، واطلع على كيفية تشكيلها لبيانات مهمتها ورؤيتها.

2. الاتساق

مفتاح الاتساق هو تجنب الحديث عن الأشياء التي لا تتعلق بعلامتك التجارية أو تعزيزها، هل أضفت صورة جديدة إلى صفحة Facebook الخاصة بشركتك؟ ماذا يعني ذلك لشركتك؟ هل يتوافق مع رسالتك، أم أنه مجرد شيء مضحك؟

تحتاج دائمًا إلى التأكد من أن جميع رسائلك متماسكة، لأن ذلك الاتساق يساهم في النهاية في التعرف على العلامة التجارية، مما يعزز ولاء العملاء.

3. العاطفة

العملاء ليسوا دائمًا عقلانيين.

وإلا كيف تفسر الشخص الذي دفع آلاف الدولارات أكثر لشراء سيارة بعينها بدلاً من سيارة أخرى لها نفس الإمكانيات تقريباً ولكن بسعر أقل بكثير؟ كان هناك صوت عاطفي في مكان ما ، يهمس: “اشترِ الأغلى والأكثر فخامة”.

لكن لماذا؟

لأن لدى الناس رغبة فطرية في بناء العلاقات. يصف البحث الذي أجراه عالما النفس Roy Baumeister و Mark Leary هذه الحاجة بشكل أفضل في “فرضية الانتماء”، والتي تنص على أن: “لدى الناس حاجة نفسية أساسية للشعور بالارتباط الوثيق بالآخرين، وأن الروابط المحبة والرعاية من العلاقات الوثيقة هي جزء رئيسي من السلوك البشري”.

ناهيك عن أن الانتماء والحب والمودة والانتماء يقع مباشرة في منتصف تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات، والذي يهدف إلى تصنيف الاحتياجات البشرية المختلفة.

الدرس الذي يجب تعلمه ياعزيزي أنه عليك العثور على طريقة للتواصل مع عملائك على مستوى أعمق وأكثر عاطفية.

هل تمنحهم راحة البال؟ اجعلهم يشعرون بأنهم جزء من العائلة؟ هل تجعل الحياة أسهل؟ استخدم مثل هذه المحفزات العاطفية لتقوية علاقتك وتعزيز الولاء.

4. المرونة

في هذا العالم سريع التغير، يجب أن يظل المسوقون مرنين للبقاء على صلة، على الجانب الإيجابي هذا يحررك لتكون مبدعًا في حملاتك.

بينما يهدف الاتساق ياعزيزي إلى وضع معيار لعلامتك التجارية، فإن المرونة تتيح لك إجراء تعديلات تزيد الاهتمام وتميز نهجك عن نهج منافسيك.

بعبارة أخرى، “تتطلب برامج الهوية الفعالة اتساقًا كافيًا حتى يمكن التعرف عليها، ولكن هناك تنوعًا كافيًا لإبقاء الأشياء جديدة وإنسانية”.

5. مشاركة الموظف

كما ذكرنا سابقًا، يعد تحقيق الشعور بالاتساق أمرًا مهمًا إذا كنت ترغب في بناء علامة تجارية، وعلى الرغم من أن ذلك الأسلوب يمكن أن يساعدك في تحقيق تجربة رقمية متماسكة، إلا أنه من المهم بنفس القدر أن يكون الموظفون على دراية جيدة بالطريقة التي يجب أن يتواصلوا بها مع العملاء ويمثلون العلامة التجارية.

فإذا كانت علامتك التجارية مرحة وممتلئة من خلال مشاركات التواصل الاجتماعي، فلن يكون من المنطقي إذا اتصل أحد العملاء وكان متصلاً بممثل رتيب وغاضب، أليس كذلك؟

6. الولاء

إذا كان لديك بالفعل أشخاص يحبونك ويحبون شركتك وعلامتك التجارية، فعليك أن تكافئهم على هذا الحب، فلقد بذل هؤلاء العملاء طريقهم للكتابة عنك وإخبار أصدقائهم عنك، والعمل كسفراء لعلامتك التجارية.

إن تنمية الولاء من هؤلاء الأشخاص في وقت مبكر سيؤدي إلى المزيد من العملاء، والمزيد من الأرباح لعملك بالطبع.

وفي بعض الأحيان، كل ما تحتاجه هو مجرد شكر، وفي أوقات أخرى، اكتب لهم رسالة شكر شخصية، أو أرسل لهم بعض الهدايا الخاصة اطلب منهم كتابة مراجعة عنك، وإبرازها بشكل بارز على موقع الويب الخاص بك. (أو كل ما سبق!)

7. الوعي التنافسي

خذ المنافسة كتحدي لتحسين استراتيجيتك الخاصة وخلق قيمة أكبر لعلامتك التجارية بشكل عام. أنت في نفس السوق وتطارد نفس العملاء، أليس كذلك؟ لذا شاهد ما يفعلونه.

هل تنجح بعض تكتيكاتهم؟ هل يفشل البعض؟ قم بتخصيص وضع علامتك التجارية بناءًا على خبرتهم لتحسين شركتك.

يعد البقاء على اتصال مع استراتيجيات منافسيك أمرًا مهمًا إذا كنت ترغب في تعزيز علامتك التجارية، فلا تدعهم يفرضون عليك كل خطوة تقوم بها.

بالتأكيد، ربما تبيع منتجًا أو خدمة مماثلة مثل العديد من الشركات الأخرى، لكنك تعمل لأن تكون علامتك التجارية فريدة من نوعها، من خلال التطوير من كل خطوة يقوم بها منافسك.

أخيراً: علامتك التجارية ياعزيزي هي كيف ينظر إليك الناس أينما يتفاعلون مع منتجاتك، والانطباعات التي يمكنك التحكم فيها، وتلك التي لا يمكنك التحكم فيها؛ فأعطي لها الكثير من وقتك.

عن الكاتب

مجدي كميل

مصري وعمري 32 عام، حاصل على بكالوريوس التجارة.

أعمل في مجال الديجيتال ماركتنج منذ حوالي 8 سنوات، حصلت خلالها على الكثير من الخبرة والتجربة والمعرفة في الكثير من النواحي.

مهتم جداً بالمعرفة والاطلاع على كل ما هو جديد في عالم التسويق والعمل من خلال الإنترنت. متابع ومهتم بكل ما له علاقة بعالم تكنولوجيا الإتصالات والإنترنت بشكل عام.

أقرأ باستمرار في الكثير من المجالات، وخصوصاً في مجال التسويق والعمل اونلاين.
أبحث جيداً قبل كتابة أي موضوع في الرابحون، وأختار مصادري بدقة وعناية بناءاً على التنوع والجودة.

هدفي تقديم قيمة حقيقية تستحق وقت القراء الأعزاء وتساعدهم على النجاح. شعاري في الكتابة دائماً هو الجودة، مهما كلفني ذلك من وقت ومجهود.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق