الرئيسية » مال وأعمال » التحليل الفني للعملات الرقمية وأهم 9 مؤشرات لتداولها

التحليل الفني للعملات الرقمية وأهم 9 مؤشرات لتداولها

التحليل الفني للعملات الرقمية

قد تبدو شاشات تداول العملات الرقمية معقدة بعض الشيء، خاصة مع تلك الأسهم والخطوط الصاعدة والهابطة والألوان الحمراء والخضراء المتداخلة.

وربما يصاب المرء ببعض اليأس والإحباط عندما يتعامل معها أول مرة، وقد يظن أنه لن يستطيع أبدًا أن يفهمها كالمحترفين، ولكن هذا غير صحيح على الإطلاق.

فالأمر أبسط بكثير مما يبدو، والشخص يحتاج فقط لدليل يساعده على تبسيط الأمور وفك الرموز والمصطلحات المعقدة الخاصة بالتحليل الفني للعملات الرقمية ومؤشرات التداول الخاصة بها، وبعدها سيستطيع الإنطلاق ويكتشف أن الأمر أسهل كثيرًا مما كان يظن.

من حسن حظك أنك في المكان الصحيح صديقي القارئ، فهذا المقال هو ذلك الدليل الذي سيساعدك على فهم التحليل الفني للعملات الرقمية، وأهم مؤشرات تداول العملات الرقمية.

سيكون من الأفضل لو قمت بقراءة المقالات السابقة التي نشرناها هنا على الرابحون بخصوص تداول العملات الرقمية وفهمها فهمًا عميقًا، وهذا للحصول على أفضل نتيجة ممكنة من قراءة هذا المقال المتقدم قليلًا.

وإليك قائمة بهذه المقالات:

هيا، قم بإعداد قهوتك واحضر ورقة وقلم، وابدأ قراءة المقال.

مقدمة حول التحليل الفني للعملات الرقمية

التحليل الفني للعملات الرقمية هو تحليل يعتمد على أسعار العملات الرقمية السابقة من أجل محاولة التنبؤ بالتغييرات التي ستحدث له في المستقبل سواء القريب أو البعيد.

يرتبط التحليل الفني للعملات الرقمية بمصطلح قراءة السوق والأسعار، فمن خلال المعطيات والبيانات التي أمامك ستكون قادرًا على تحديد ما إذا كان هناك صعود قادم في الأسعار أم هبوط.

كمتداول للعملات الرقمية فإن معرفة ما إذا كانت الأسعار سترتفع أم تنخفض هي كل ما تريده وتحتاجه، لأنك بناءًا على هذا ستقوم بتحديد ما إذا كنت ستشتري العملات بسعر منخفض ومن ثم تبيعها بسعر أعلى أو أيًا ما يكون مناسب مع حركة السوق.

يعتمد التحليل الفني للعملات الرقمية على كون تقلبات وتغيرات الأسعار ليست شيء عشوائي تمامًا، وإنما يتبع نوع من الأنماط أو التكرارات المبنية على العرض والطلب على العملات.

بمراقبة أسعار العملات لفترة طويلة وتحليلها سوف تستطيع التعرف وتحديد النمط مبكرًا ما سيجعلك قادرًا على التنبؤ بحركة الأسعار، وبالتالي الاستفادة منها وربح الكثير من الأموال.

ملاحظة: أحيانًا ما تدخل العوامل النفسية -مثل مشاعر الخوف والطمع- بجانب العرض والطلب في التحليل الفني.

في الأجزاء التالية من المقال سوف نقوم بالبدء ببعض المعلومات النظرية التي يجب عليك معرفتها، ومن ثم سنشرح الشموع اليابانية (وهي طريقة مستخدمة لتمثيل الأسعار خلال فترة زمنية)، ومن ثم سننتقل إلى أهم مؤشرات تداول العملات الرقمية.

نظرية دو The Dow Theory

لنعد بالزمن قليلًا إلى آواخر القرن التاسع عشر الميلادي، في هذا الوقت كان هناك اقتصادي لامع للغاية يسمى تشارلز دو.

قام تشارلز دو هذا بتأسيس الوول ستريت جورنال (Wall Street Journal) الشهيرة، وكان يقوم بنشر أفكاره فيها ونظرياته حول التنبؤ بحركات تغير الأسعار.

ولقد تضمنت هذه النظريات شيء جديد قام تشارلز بتسميه حينئذ المؤشرات Indicators، والذي كان أولها على الإطلاق في عالم الاقتصاد هو مؤشر DJT أو The Dow Jones Transportation Index.

كانت لحظة نشره لهذه الأفكار والمؤشرات هي لحظة الولادة لما نعرفه الآن بالتحليل الفني للتداول، ولقد تم جمع إسهاماته ونظرياته جميعًا فيما بعد تحت عنوان نظرية دو أو The Dow Theory.

تضمنت هذه النظرية بعض الأساسيات التي يجب عليك معرفتها لتمارس التحليل الفني للعملات الرقمية، ومن أهمها:

1. السوق يعكس كل شيء

هذا هو المبدأ الأول لنظرية دو والتحليل الفني، وينص على أن كل شيء قد يؤثر على أسعار الأصول التي تقوم بتداولها (في حالتنا هنا العملات الرقمية).

فمن الممكن أحيانًا أن ترتفع أسهم شركة ما في حال كان من المتوقع أن تؤدي أداءً جيدًا أو تقوم بمشروع جديد، حتى من قبل أن يكون لهذا الأمر نتائج فعلية على أرض الواقع.

لذا يجب أن تُدخل ضمن تحليلك العوامل المختلفة التي من الممكن أن تؤثر على أسعار العملات الرقمية التي تقوم بتداولها.

2. هناك 3 أنواع من الاتجاهات Trends في السوق

اتجاهات السوق

اقترح دو أن هناك 3 أنواع من الاتجاهات أو التريندات الخاصة بالأسواق الاقتصادية والمالية، وهي:

  • الاتجاهات الأولية Primary Trends
  • الاتجاهات الثانوية Secondary Trends
  • الاتجاهات الثالثية (أي من المستوى الثالث في الأهمية) Tertiary Trends

الاتجاهات الأولية Primary Trends هي التحركات والتغيرات الكبرى التي تدوم لشهور أو لسنوات، والتي من الممكن أن تكون منعشة للسوق أو مثبطة له.

الاتجاهات الثانوية Secondary Trends هي الاتجاهات المضادة التي تقوم بمعاكسة الاتجاهات الأولية وتستمر لشهور أو لأسابيع.

فلو كان الاتجاه الأولى هو انخفاض شديد في الأسعار، تكون الاتجاهات الثانوية عبارة عن ارتفاع في الأسعار أو العكس، والهدف منها هو أن تقوم بخلق حالة من التوزان والاستقرار في السوق.

الاتجاهات الثالثية Tertiary Trends هي الاتجاهات التي تدوم لأيام، والتي تكون عبارة عن خلخلة في نمط السوق، وعادة لا يتم الالتفات إليها على المدى البعيد.

اقرأ أيضاً: تعرف على عملة تيثر Tether (أكثر العملات الرقمية استقرارًا)

3. الاتجاهات الأولية لديها 3 مراحل أساسية

بالطبع من تعريف الاتجاهات الأولية السابق قد أدركت أنها الأكثر أهمية والتي يتم الاعتماد عليها، ولذا قام دو بتحليلها حتى توصل إلى أنها تتكون من ثلاث مراحل:

المرحلة الأولى هي التراكم Accumulation: فبعد انخفاض الأسعار يقوم المتداولون والمستثمرون بمراكمة الأصول من أجل الاستفادة منها عند ارتفاع أسعارها مرة أخرى.

المرحلة الثانية هي مشاركة العوام Public Participation: عند بداية ارتفاع الأسعار يقوم العامة بملاحظة الفرص الاستثمارية للربح، وبذلك يحاولون اللحاق بالترند والشراء على أمل البيع فيما بعد بأسعار أعلى.

المرحلة الثالثة هي الوفرة والتوزيع Excess & Distribution: هذه هي مرحلة النهاية أو القرب للنهاية من ارتفاع الأسعار، يقوم المحترفون بمعرفة أن هذا هو أكبر سعر للأصول وأنها فيما بعد ستنخفض مرة أخرى، ولذا يقومون ببيعها بأعلى سعر.

وهكذا، هذا بالطبع في حالة أن حركة السوق في ارتفاع Bull Market، وهذه المراحل تكون معكوسة في حالة كون السوق في حالة هبوط Bear Market، لا تقلق سوف نوضح هذه المصطلحات بعد قليل.

4. حجم التداول Trading Volume بالغ الأهمية ويحدد اتجاه السوق Market Trend

يقول دو أن حجم التداول الخاص بأصل ما هو مؤشر قوي للغاية على حركة الأسعار الخاصة به، ويمكن من خلال ربط الاتجاهات الأولية والثانوية بحجم التداول الخاصة بها أن نتوقع استمرار التريند من عدمه.

لا تقلق إذا لم تفهم هذا الآن، فبعد قليل عندما نناقش مؤشر حجم التداول Trading volume بالتفصيل سيمكنك فهم ما أقوله.

بالطبع هذا ليس كل شيء في نظرية دو، و لكن هذا هو أهم ما يجب عليك معرفته لفهم التحليل الفني للعملات الرقمية أو أي أصول أخرى كالأسهم.

يجب عليك قراءة: أفضل محافظ العملات الرقمية وأنواعها وكيف تختار ما يناسبك

حركة السوق: Bull Market و Bear Market

حركة السوق لها احتمالين لا ثالث لهم، إما أن تكون حركة للأعلى وزيادة الأسعار أو تكون حركة للأسفل وانخفاض الأسعار.

وقد تم التعارف على مسمى لهاتين الحركتين، وهو أن تسمى حركة زيادة الأسعار بسوق الثور Bull Market، وأن تسمى حركة انخفاض الأسعار بسوق الدب Bear Market.

السبب وراء هذه التسمية هي الطريقة التي يهاجم بها كل حيوان من هذين الحيوانين، فالثور يهجم من أسفل لأعلى من خلال رفع قرونه في وجه خصمه، ولذا تم الإشارة لحركة صعود الأسعار بسوق الثور Bull Market أو بالصفة Bullish.

أما الدب لأنه يهجم بالانقضاض على خصمه من الأعلى إلى الأسفل، فتم ربطه بحركة هبوط الأسعار وتم الاتفاق على مصطلح Bear Market أو بالصفة Bearish.

احرص عزيزي القارئ على تذكر تلك المصطلحات وفهمها جيدًا، فهي تستخدم بكثرة في كافة الشروحات والدورات التدريبية، وسوف استخدم فيما بعد في المقال المصطلحات بالإنجليزية.

الـ Bull Market عبارة عن علامة إيجابية، فهو يحدث بسبب انتعاش في الأسواق، وإيمان المستثمرين بقيمة عملة رقمية ما وضخهم الأموال فيها.

وعادة ما تتسم هذه الفترة من السوق بـ: ارتفاع أسعار العملات الرقمية، وزيادة الطلب عليها بشكل يفوق العرض، والاهتمام الزائد بها وضخ الأموال إليها للدرجة التي ربما يتم شراؤها بأكثر من قيمتها.

ويتصل بهذه الفترة ما يسمى بال “Bull Run” وهي الفترة التي يقم المستثمرين بشراء  العملات الرقمية بشكل مكثف للغاية.

الـ Bear Market على النقيض علامة لا تبشر بالخير، فهي إشارة إلى انخفاض الأسعار الخاصة بالأصول التي يتملكها المستثمرين والمتداولين.

ويتسم السوق في هذه الفترات بالخمول الشديد، وعادة ما تكون هناك أحداث مدمرة تسبق أو تعاصر هذه المرحلة من السوق، أحداث مثل: الحروب أو الأوبئة أو الأزمات السياسية أو الأحداث المروعة أو ما يشبهها.

كما أنه تكون هناك بوادر تعلم المتداولين والمستثمرين أن السوق سيدخل في مرحلة الدب، ومنها أن يقل حجم التداول وأن يحدث ما يسمى في التداول صليب الموت أو “Death Cross”، وغيرها من الأمور التي بإمكاننا التحدث عنها في مقال آخر.

من أكثر مظاهر الـ Bear Market وضوحًا هي انخفاض الأسعار، وزيادة العرض عن الطلب بشكل كبير، وقلة اهتمام المستثمرين بالأصول.

عادة ما يتم شراء الأصول أو العملات الرقمية هنا في الـ Bear Market لأن أسعارها تكون منخفضة، وبالتالي يتم بيعها في ذروة الـ Bull Market.

ولقد قلت في الأعلى “عادة” لأن هناك الكثير من الطرق للربح سواء في الـ Bear Market أو الـ Bull Market، وإذا كنت تريد منا تخصيص مقال كامل عن هذا الموضوع فاكتب لنا في التعليقات.

اقرأ أيضًا: كيفية تعدين البيتكوين (3 متطلبات أساسية وخيارات سهلة للبدء)

فهم السوق: قراءة الشموع اليابانية Candlestick

كما تعلم التحليل الفني للعملات الرقمية قائم بشكل كامل على تحليل البيانات السابقة لأسعار العملات الرقمية، ومن أجل فعل هذا يجب أن تكون هناك طريقة عرض جيدة لهذه البيانات أو الأسعار.

واحدة من أشهر الطرق وأكثرها استخدامًا لعرض تلك الأسعار هي الشموع اليابانية أو ما تسمى بـ Candlestick، وبالرغم من وجود العديد من الطرق الأخرى إلا أن هذه هي الأكثر استخدامًا، ولذا سوف نركز عليها.

الشموع اليابانية
الشموع اليابانية هي تمثيل لأسعار الأصول أو العملات الرقمية خلال فترة زمنية ما، قد تكون قصيرة كساعة أو طويلة كأسبوع أو شهر حسب اختيارك.

سبب استخدامها والاعتماد عليها بكثرة أنها بكل سهولة قادرة على إمدادنا بأربعة قيم أساسية، هي: نقطة الافتتاح Open وأعلى نقطة High وأقل نقطة Low ونقطة الإغلاق Close، وهي ما تسمى بقيم OHLC.

شرح الشموع اليابانية
الصورة بالأعلى توضح الشموع اليابانية لاثنين من قيم أو أسعار العملات الرقمية، بحيث تشير الخضراء إلى ارتفاع سعر العملة خلال فترة زمنية ما، وتشير الحمراء إلى انخفاض سعر تلك العملة الرقمية.

إذا أردنا تحليل وقراءة هذين الاثنين سنلاحظ أن:

رقم 1: هي نقطة الافتتاح، وتمثل سعر الأصل أو العملة خلال بداية الفترة الزمنية الخاصة التي تم تمثيلها، وهي في الشمعة الخضراء منخفضة بسبب ارتفاع السعر بعد ذلك، وفي الشمعة الحمراء مرتفعة لأن السعر قد انخفض بعدها.

رقم 2: هذه هي النقطة الأعلى لسعر العملة الرقمية، وهي تكون أعلى نقطة في الشمعة في أية حالة للشمعة.

رقم 3: هي النقطة التي تمثل أقل سعر للعملة الرقمية طوال تلك الفترة زمنية، وهي أيضًا تكون الأقل في أية حالة للشمعة سواء كانت خضراء أو حمراء.

رقم 4: هي نقطة الإغلاق للفترة الزمنية، ونلاحظ أن في الشمعة الخضراء تكون أعلى من نقطة الافتتاح نتيجة لارتفاع الأسعار وفي الشمعة الحمراء تكون أقل من نقطة الافتتاح وهذا لانخفاض الأسعار.

بهذه الطريقة تستطيع أن تقرأ الحالة المختلفة للسوق في أي فترة، وأن تحدد ما إذا كان حينها في الـ Bull Market أم في الـ Bear Market بالإضافة إلى أعلى وأقل سعر وصل إليه الأصل أو العملة الرقمية أيضًا.

جدير بالذكر أن الألوان الخاصة بالشموع من الممكن تغييرها حسب رغبتك، ولكن عادة ما يفضلها المتداولون بهذا الشكل كما عرضتها لك.

ملاحظة: المسافة بين نقطة الافتتاح أو البداية وبين نقطة الاغلاق تسمى بالجسد أو Body، والمسافة بينها وبين أقل أو أعلى نقطة تسمى بالظل Shadow أو الفتيل Wick، كما أن المسافة بين النقطة الأقل والنقطة الأعلى تسمى بمدى الشمعة أو The Range of The Candlestick.

باستخدام الشموع اليابانية هذه بإمكاننا أن نطبق مؤشرات تداول العملات الرقمية، وأن نستطيع من خلالها أن نتنبأ بما سيحدث لاحقًا بأسعار العملات الرقمية.

كما أن لهذه الشموع اليابانية العديد من الأنماط المشهورة التي يستخدمها المحترفين من أجل التنبؤ بحركات السوق وتغيرات الأسعار، ولكن هذا لمقال آخر سوف نكتبه فيما بعد.

وبشكل عام فإن مجرد النظر في تلك الشموع يجعلنا نستطيع تحديد شيئين مهمين للغاية في التداول والتحليل الفني، وهما: الدعم Support والمقاومة Resistance.

الدعم والممانعة هما مبدأن هامان للغاية من مبادئ التحليل الفني للعملات الرقمية، ويشيران إلى المدى أو الخط الذي لا تستطيع الأسعار تعديه بسهولة سواء إلى الأعلى أو الأسفل بحيث يكون الدعم هو منطقة الطلب والمقاومة هي منطقة العرض.

ولنتعرف عليهم بشكل أكثر تفصيلًا:

الدعم-Support
كما نلاحظ في الصورة فإن خط أو مستوى الدعم، هو الخط التخيلي الفاصل الذي يمنع الأسعار من الهبوط تحت قيمة معينة.

فتلاحظ أن السعر كلما لامس هذا الخط عاد إلى الصعود مرة أخرى، البائعون أو “الدببة Bears” لا يستطيعون تخفيض الأسعار إلى ما تحت مستوى هذا الخط.

ويمكن النظر إلى خط الدعم هذا على أنه نوع من أنواع الطلب أو يمثل الطلب، الذي يقوم برفع الأسعار والاستجابة لفائض العرض الموجود.

وقبل أن ننتقل إلى خط المقاومة، يجب أن أؤكد أن الدعم والمقاومة في الحقيقة ليسا خطين مستقيمين مثل هذا، ففي حالة تطبيقهم على الأسعار الحقيقية للعملات الرقمية يكونان مختلفان بعض الشيء.

لهذا السبب على الرغم من تبسيطنا لهما على أنهما خطان، إلا أنه من الأدق أن نفكر فيهما على أنهما منطقتان لا يمكن للأسعار أن تتعداهما إلا بصعوبة شديدة.

المقاومة-Resistance
مستوى أو خط المقاومة هو النقيض لخط الدعم، فكما يتضح في الصورة هو الخط الذي لا ترتفع عنه الأسعار الخاصة بالأصول أو العملات الرقمية، فمن اسمه هو الذي يقاوم ارتفاع الأسعار فوق حد معين.

نلاحظ في الصورة أن السعر فشل في تعدي هذا الخط عدة مرات، وهكذا فشل المشترون أو “الثيران Bulls” في رفع السعر فوق هذ الحد.

يمكننا أن نفكر في خط المقاومة هذا على أنه يمثل العرض، الذي كلما ارتفع الطلب يقوم بتغطيته فلا ترتفع الأسعار أكثر من هذا.

لكن أريدك عزيزي القارئ ألا تفكر في هذا الخط على أنه منيع ومطلق ولا يمكن تعديه، فمن الطبيعي من آن لآخر أن يتغير حسب حركة السوق.

ففي حال كان السوق في مرحلة الـ Bull Market يمكن لخط المقاومة أن يصير هو خط الدعم الجديد، وفي مرحلة الـ Bear Market يمكن لخط الدعم أن يصير هو خط المقاومة الجديد.

لا أريد أن أطيل أكثر في الحديث عن الدعم والمقاومة، على الرغم من أن لهما استخدامات هامة للغاية يمكننا الحديث عنها بالتفصيل في مقال آخر تالي.

اقرأ أيضاً: أهم 10 عملات رقمية في 2022 وفقاً لفوربس

مؤشرات تداول العملات الرقمية Crypto Indicators وأهم أنواعها

والآن مع الجزء الذي تنتظره منذ بداية المقال. مؤشرات تداول العملات الرقمية هي أقوى الأدوات بيد متداولي العملات الرقمية، والتي يستخدمونها من أجل معرفة حالة السوق والتنبؤ بالتغيرات التي سيمر بها.

هناك العشرات من المؤشرات والتي يتم استخدامها من قبل كافة أنواع المتداولين والمستثمرين، ولكن كل حسب حاجته واستخدامه.

فهناك مؤشرات مفيدة في التداول اليومي، ولكنها غير مفيدة من أجل المستثمرين الذي يحتفظون بالعملات الرقمية لوقت طويل أو العكس.

وسنركز في هذا المقال على أهم مؤشرات العملات الرقمية المُستخدمة في التداول -وليس الاستثمار-، ولكن قبل أن نبدأ يجب أن نقوم أولًا بفهم ما هي هذه المؤشرات وما هي أنواعها.

مؤشرات تداول العملات الرقمية: هي عبارة عن معايير أو أدوات مالية أو اقتصادية تُستخدم من أجل معرفة حالة السوق أو التنبؤ بها، وهي تعتمد على البيانات السابقة الخاصة بأسعار الأصول أو العملات الرقمية، وأحيانًا أيضًا تعتمد على مؤشرات أخرى كما سنرى في المقال.

هناك 3 أنواع أساسية من أنواع مؤشرات تداول العملات الرقمية، وهي المؤشرات التنبؤية Leading Indicators، ومؤشرات الفهم lagging Indicators، ومؤشرات اللحظة الراهنة Coincident Indicators.

وإليك شرح لكلاً منها

1. المؤشرات التنبؤية Leading Indicators

المؤشرات التنبؤية هي المؤشرات التي تساعد المتداولين على التنبؤ بحركات وتغيرات السوق قبل حدوثها، وهي مناسبة للغاية مع التحليل قصير المدى ومتوسط المدى.

تستطيع تلك المؤشرات تحديد النمط الذي تتبعه الأسعار، خاصة الأنماط التي تسبق الركود أو الكساد، ولذا فإنه يتم استخدامها بكثرة.

وسوف نتحدث في هذا المقال عن الكثير من المؤشرات التنبؤية بالتفصيل.

2. مؤشرات الفهم lagging Indicators

مؤشرات الفهم هي نوع مختلف من مؤشرات تداول العملات الرقمية الذي يهدف إلى النظر إلى البيانات السابقة والرجوع إلى الماضي من أجل فهم ومعرفة ماذا يحدث له.

ربما تعتقد أن هذه المؤشرات لا فائدة منها، ولكنها على العكس مفيدة في توضيح الأحداث السابقة بدلًا من كونها مخفية أو غامضة.

تساعد هذه المؤشرات أيضًا على فهم حركات السوق الحالية بشكل أكثر عمقًا، كما أنها مفيدة في التحليل طويل الأمد.

3. مؤشرات اللحظة الراهنة Coincident Indicators

هذه المؤشرات واحدة من الأقل استخدامًا على الإطلاق والأقل شعبية خاصة في أسواق العملات الرقمية، ولكننا شعرنا بأنه يجب عليك معرفته.

مؤشرات اللحظة الراهنة أو الصدفة لا تنظر إلى المستقبل مثل المؤشرات التنبؤية ولا ترجع إلى الماضي مثل مؤشرات الفهم، ولكنها تنظر إلى اللحظة الحالية وتحاول فهم ما يحدث.

فهي تحاول تحليل وفهم اللحظة الراهنة ومعرفة ما الذي يحدث في السوق بالتحديد للتعامل معه.

في هذا المقال سوف نقوم بالمرور على أهم 9 مؤشرات يتم استخدامها في الأسواق من قبل المحترفين.

أهم 9 مؤشرات لتداول العملات الرقمية

1. مؤشر زخم السوق Market Momentum

مؤشر زخم السوق Market Momentum
مؤشر زخم السوق هو واحد من أهم مؤشرات التحليل الفني للعملات الرقمية الذي يقيس ببساطة سرعة تغير أسعار الأصول أو العملات الرقمية سواء كانت ترتفع أو تنخفض.

يستخدم هذا المؤشر المتداولين الذين يرغبون بتحليل قصير المدى لتحقيق أكبر الأرباح، وهذا لكونه يدل على التذبذب أو الـ Volatility في الأسعار.

للتبسيط يمكننا القول أن من مصلحة المتداول أن يتم عملياته حينما يكون مؤشر الزخم عالي وأن يخرج عندما يبدأ المؤشر في الهبوط.

يعود هذا لأن مؤشر الزخم العالي دليل على وجود تغير كبير في الأسعار، وبالتالي يمثل فرصة للحصول على فارق كبير في أسعار العملات الرقمية سواء في البيع أو الشراء أي أرباح كبيرة.

يُستخدم المؤشر كثيرًا في التحليل الفني للعملات الرقمية من قبل المتداولين للتعرف على الفرص سواء كان السوق في مرحلة الـ Bull أو الـ Bear.

كما أن أهميته لا تنبع فقط من تعبيره عن التذبذب وتغير أسعار الأصول أو العملات، ولكنه أيضًا له علاقة قوية بحجم التداول Trading Volume، وهو المؤشر الذي سنتكلم عنه تاليًا.

2. مؤشر حجم التداول Trading volume

مؤشر حجم التداول Trading volume
حجم التداول هو واحد من أكثر المؤشرات الضرورية والأساسية التي يجب على المتداولين استخدامها، وهذا لكونه يظهر حجم الإقبال على تداول الأصول أو العملات الرقمية في وقت محدد.

لذا لا عجب من كون الكثير من المتخصصين وعلماء الاقتصاد يعتبرون أن حجم التداول هو أهم مؤشر في التحليل الفني للعملات الرقمية على الإطلاق، ويكمن هنا سر الجملة الشهيرة في عالم التداول: الحجم يسبق السعر أو بالإنجليزية: “Volume Precedes Price”.

فوجود حجم تداول كبير هو مؤشر على حدوث حركة تغير هائلة في الأسعار في الفترة القادمة سواء كانت هذه الحركة Bullish أو Bearish.

وهناك أيضًا العديد من مؤشرات التداول الهامة المعتمدة على حجم التداول، مثل: مؤشر VWAP الذي لن نتحدث عنه في هذا المقال، ولكن إليك صورة له.

مؤشر VWAP
جدير بالذكر هنا أن هذه مؤشرات التداول التي نتحدث عنها -بالطبع من بينها مؤشر حجم التداول- ليست مقصورة فقط على العملات الرقمية، بل هي تستخدم في التحليل الفني لأي أصل آخر.

3. مؤشر القوة النسبية RSI Indicator

مؤشر القوة النسبية RSI Indicator
مؤشر القوة النسبية RSI أو بالإنجليزية Relative Strength Index هو مؤشر يعتمد بشكل كبير على زخم السوق Momentum، والذي يوضح لنا ما إذا كان الأصل أو العملة الرقمية يتم بيعها أو شراءها بكثرة.

ومؤشر القوة النسبية يتم التعبير عنه من خلال مخطط بياني خطي تتراوح قيمته بين الصفر والواحد، وهو يعبر ببساطة عن معدل تغير الأسعار الخاصة بالأصول أو العملات الرقمية.

فإذا كانت قيمته تحت الـ 30 فإن هذا علامة على كون الأصل يقترب من قيمته الأقل وأنه يُباع بكثرة، أما في حالة تعدي قيمة المؤشر لـ 70 فإن هذا يرمز لكون الأصل مقارب من أعلى قيمة له وأنه يتم شراؤه بكثرة.

بالطبع لا يجب التعامل مع قيم الـ 30 و الـ 70 على أنها مطلقة، ويجب التعامل بشكل عام مع هذا المؤشر بحرص، لأنه قد يعطي لك إشارات خاطئة في العديد من مراحل السوق خاصة التي تحدث فيها تغيرات عنيفة.

وإذا أردت منا تخصيص مقال كامل عن هذا المؤشر الهام وعرض كيفية التعامل معه، بإمكانك أن تخبرنا هذا في التعليقات، وسنكون أكثر من سعداء لإفادتك.

4. مؤشر القوة النسبية الاعتباطية  Stochastic RSI

مؤشر القوة النسبية الاعتباطية  Stochastic RSI
مؤشر القوة النسبية الاعتباطية هو مشتق من مؤشر القوة النسبية RSI Indicator الذي تحدثنا عنه قبل قليل، وهما بشكل عام يشتركان في هدف واحد وهو معرفة ما إذا كان الأصل أو العملة الرقمية يتم بيعها بكثرة Oversold أو يتم شرائها بكثرة Overbought .

عادة ما يكون هذا المؤشر أكثر سرعة وأكثر حساسية لتغيرات الأسعار، ولكنه كذلك من الممكن أيضًا أن يعطينا نتائج خاطئة بعض الشيء أو إشارات مغلوطة.

الفارق بين المؤشرين هو أن مؤشر القوة النسبية الاعتباطية هذا كما أوضحنا يتم استخدامه للحصول على نتائج أسرع أو في أوقات وجيزة، وهذا يجعله أكثر قدرة على وصف تغيرات السوق بحيث يعطي مؤشرات أدق وأكثر حساسية للمتداول.

لكن رغم هذا ورغم كونه يستخدم من قبل المتداولين على المدى البعيد والقصير إلا أن له عيب خطير آخر وهو كونه يصدر الكثير من الضوضاء أو الإشارات المشتتة للمتداول.

5. مؤشر ماكد MACD Indicator

مؤشر ماكد MACD Indicator
مؤشر ماكد هو واحد من أهم مؤشرات التحليل الفني للعملات الرقمية على الإطلاق، ولو خرجت من هذا المقال كله بفهم هذا المؤشر فقط فسيكون هذا كافيًا للغاية.

لكن قبل أن نتحدث عنه يجب أن نقوم بفهم مؤشر آخر اسمه مؤشر معدل التحرك أو Moving Average Indicator.

مؤشر معدل التحرك هو مؤشر من مؤشرات الفهم ويقوم بتبسيط حركة الأسعار، ويجعل من السهل تحديد اتجاهات السوق بناءًا على البيانات السابقة لأسعار السوق.

وهو له العديد من الأنواع، ولكن هناك اثنان هما الأكثر شهرة واستخدامًا وهما مؤشر معدل التحرك البسيط Simple Moving Average Indicator، ومؤشر معدل التحرك الأسي Indicator Exponential Moving Average.

أما مؤشر ماكد هذا الذي نتحدث عنه اسمه بالإنجليزية Moving Average Convergence Divergence ما معناه الحرفي تقارب وتباعد معدلات التحرك، الترجمة ليست معبرة، ولكننا سنقوم بشرحه الآن.

هذا المؤشر الهام عبارة عن الفرق بين معدلين حركة آسيين واحد منهم سريع 12 والآخر بطئ 26 Indicators Exponential Moving Average، بجانب خط الإشارات أو الـ Signal Line الذي يعبر عن المتوسط الحسابي لـ 9 إغلاقات.

أعلم أن هذا الأمر يبدو معقدًا وغير مفهوم قليلًا، ولكن شرحه يحتاج لمقال بأكمله، والمهم هنا أنه يستطيع أن يقيس الزخم الخاص بالسوق كما أنه يتتبع أسعار الأصول أو العملات.

يقوم المتداولون باستخدامه من أجل معرفة حالة السوق، فلو كان خط ماكد يعبر فوق خط الإشارات فإن هذه علامة على إشارة صاعدة Bullish، إنما إن كان الخط يعبر أسفل خط ماكد فإن الإشارة تكون هابطة Bearish.

ولا تقلق إذا كان الكلام غامضًا بعض الشيء، فنحن سنقوم بكتابة مقال كامل عن هذا المؤشر الهام قريبًا.

6. مؤشر تصحيح فيبوناتشي Fibonacci Retracement

مؤشر تصحيح فيبوناتشي Fibonacci Retracement
تصحيح فيبوناتشي أو The Fibonacci Retracement هو واحد من أهم مؤشرات تداول العملات الرقمية، والذي يتم استخدامه بكثرة من قبل المتداولين.

المؤشر من أشهر مؤشرات التحليل الفني للعملات الرقمية وأكثرهم رواجًا، وهو يعتمد على نظيرة للعالم الرياضي الشهير ليوناردو فيبوناتشي المسماة بمتتالية فيبوناتشي Fibonacci Sequence.

متتالية فيبوناتشي هذه تضم عددًا من الأرقام تُسمى هي الأخرى أعداد فيبوناتشي، ويتم التعبير عنها على شكل نسب، من أهمها: 0%، 23.6%، 38.2%، 61.8%، 78.6%، 100% وغيرها، ويتم تمثيل هذه النسب على مخطط أسعار الأصول أو العملات الرقمية كما في الصورة بالأعلى.

من خلال هذه النسب يستطيع المتداول أن يقوم بتحديد نقاط الدخول والخروج القوية، ما يساعده على إدارة المخاطر وإعداد طلبات توقف الخسارة Stop – Loss Order.

كما أنها تساعد المتداولين على التنبؤ بمستويات الدعم والمقاومة الخاصة بأسعار الأصول أو العملات الرقمية.

7. مؤشر روابط بولينجر Bollinger Bands

مؤشر روابط بولينجر Bollinger Bands
المؤشر التالي على قائمتنا هو مؤشر روابط بولينجر، وهو مؤشر هام يقوم بقياس التقلب أو الـ Volatility الخاصة بالسوق، ويُستخدم كثيرًا من أجل معرفة حالة الأصول أو العملات الرقمية ما إذا كان يتم بيعها بكثرة Oversold أو يتم شراؤها بكثرة Overbought.

يتكون هذا المؤشر من ثلاث خطوط أو روابط: الأول يكون بالأعلى ويُسمى Upper، والثاني يكون متوسط ويُسمى SMA، والأخير يكون بالأسفل ويُسمى Lower.

يتم تمثيل هذه الخطوط أو الروابط على مخطط الأسعار، وباستخدامهم يمكن التعرف على ما إذا كانت هناك زيادة أو انخفاض في تقلب السوق Volatility.

بحيث كلما يكون خط الأسعار مقترب من الرابط العلوي Upper تكون العملات الرقمية مبيعة بكثرة Oversold، وكلما يكون خط الأسعار مقترب من الرابط السفلي Lower تكون العملات الرقمية مُشترة بكثرة Overbought.

فكلما ارتفع أو انخفض خط الأسعار عن الرابط المتوسط SMA كان هذا مؤشرًا يدل على أن السوق سيدخل مرحلة ارتفاع أو انخفاض شديدة.

لمؤشر روابط بولينجر ومشتقاته العديد من الاستخدامات الأخرى التي ربما نتكلم عنها فيما بعد.

8. مؤشر Parabolic SAR

مؤشر Parabolic SAR
المؤشر التالي على قائمتنا هو مؤشر Parabolic SAR، وهو مؤشر يتعامل مع حركة السوق والتغيرات المحتملة أو الانعكاسات التي ستطرأ عليها.

فاسمه SAR هو مشتق من التوقف والانعكاس أو Stop And Reverse، أي النقطة التي تتوقف عندها حركة السوق السابقة وتبدأ حركة أخرى مضادة.

وكما هو واضح في الصورة بالأعلى المؤشر عبارة عن مجموعة من النقاط تظهر أسفل أو أعلى الأسعار بحيث لو كانت فوق السعر ستشير إلى كون السوق في موجة هبوط وإذا كانت تحته ستشير إلى كون السوق في موجة صعود للأسعار.

يستخدم هذا المؤشر في العديد من الأمور التي من أهمها إدارة المخاطر خاصة من خلال الاعتماد عليه في إعداد طلبات توقف الخسارة Stop – Loss Order.

مؤشر Parabolic SAR واحد من أكثر المؤشرات في التحليل الفني للعملات الرقمية، ولكن قبل استخدامه عليك جيدًا معرفة نقاط القصور الخاصة به.

9. مؤشر سحب إيشيموكو Ichimoku Clouds

مؤشر سحب إيشيموكو Ichimoku Clouds
المؤشر الأخير لدينا في هذا المقال هو مؤشر سحب إيشيموكو، وهو مؤشر معقد بعض الشيء، وهو يضم الكثير من المؤشرات الأخرى في عمله.

لكن قبل أن نشرحه علي أن أخبرك أن الكثيرون لا يفهمونه من المرة الأولى أو الثانية، لذا لو لم توفق في فهمه اقرأ شرحه مرة أخرى ومع التطبيق العملي له سوف تحترفه.

مؤشر إيشيموكو يوفر للمتداول الكثير من المعلومات كزخم السوق Market Momentum، ومستويات الدعم والمقاومة واتجاه حركات السوق.

هذا يتم من خلال حساب خمس متوسطات مختلفة ووضعهم على مخطط الأسعار، وبسب وجودهم كما هو موضح بالصورة يُسمى مؤشر سحب إيشيموكو.

فعندما تكون الأسعار فوق سحب إيشيموكو يشير هذا إلى موجة صاعدة Bullish، وعندما تكون الأسعار تحت المؤشر تكون هذه علامة على موجة هابطة Bearish.

مؤشر إيشيموكو واحد من مؤشرات تداول العملات الرقمية المعقدة للغاية، والذي يحتاج لشرح مفصل وتطبيقه على أمثلة عملية لفهمه، إذا كنت متحمسًا لمقال مثل هذا، من فضلك قم بإخبارنا في التعليقات.

الخلاصة

تداول العملات الرقمية واحد من أفضل طرق الربح من الإنترنت وأشهرها حول العالم، ولكن القليلين فقط من العالم العربي من يستغلونها لكسب الدولارات.

هذا يرجع إلى الكثير من الأسباب، ولكن على رأسها كون هناك ندرة في المصادر العربية التي تتحدث عن هذا الموضوع بغض النظر عن جودة القليل الموجود في المحتوى العربي.

لذا قمنا في الرابحون بتجهيز سلسلة من المقالات عن التداول التي ستساعدك كمبتدأ على الدخول إلى هذا العالم وتعلمه.

قمنا بالحديث عن الموضوعات الأساسية الخاصة بالتداول، وسنقوم بنشر المزيد من المقالات حتى يتوفر للقارئ العربي مصدر وافي وذو جودة عالية لكل ما يريده معرفته في هذا الموضوع.

لقد كانت كتابة هذه المقالات متعبة كثيرًا، ولكنها تستحق كل الجهد والوقت الذي بذلته من أجلها، وأتمنى أن تكون مفيدة لك عزيزي القارئ.

في هذا المقال تحدثنا بشكل مفصل عن التحليل الفني للعملات الرقمية وأهم مؤشرات تداول العملات الرقمية التي يستخدمها المحترفون من أجل اتخاذ قرارتهم للبيع والشراء.

أتمنى أن يكون المقال قد أعجبك وأود أن أشجعك على التواصل معنا من خلال خانة التعليقات وإخبارنا آرائك أو تجاربك أو حتى طلب مقالات عن أي موضوع تريده.

عن الكاتب

علي أيمن

كاتب محتوى ومسوق إلكتروني
قارئ نهم، وصيدلي اكتشف أنه يود معالجة الناس بالكلمات لا العقاقير ليتحول شعاري في الحياة "أنا أكتب إذًا أنا موجود". أحاول إثراء المحتوى العربي مع الاحتفاظ ببصمتي الخاصة على ما أكتبه.
هدفي دائمًا وأبدًا أن أساعدك عزيزي القارئ.

تعليقات

اضغط هنا لنشر التعليق