الرئيسية » تسويق » أفكار لجذب الزبائن (4 أفكار ستصنع فارق في مبيعاتك)


اشترك في قائمتنا البريدية.

اشترك في قائمتنا البريدية وانضم لمشتركينا ليصلك كل جديد .

أفكار لجذب الزبائن (4 أفكار ستصنع فارق في مبيعاتك)

أفكار لجذب الزبائن

في كل صباح يستيقظ أصحاب المشروعات التجارية، ولديهم أمل جديد في جذب المزيد من الزبائن إلى شراء منتجاتهم وبضائعهم..

أظن أنه لا شيء يمكن أن يجعل صاحب أي مشروع تجاري يشعر بالسعادة والنجاح أكثر من جذب الزبائن إليه، ليعقد صفقةً أو يبيع بيعةً جديدةً، تُساهم في زيادة خانة الأرقام لديه…

ولكن يظل هناك تساؤل في بال أصحاب المشروعات بشأن كيفية جذب الزبائن إلي متاجرهم أو شركاتهم، أو بمعنى آخر كيف يُمكنهم تحقيق المزيد من المبيعات عن طريق جذب الزبائن لشراء بضائعهم ومنتجاتهم؟ وكيف يمكنهم أيضاً امتلاك قاعدة ضخمة من الزبائن؟

إذا كنت تسأل نفسك مثل هذه الأسئلة الذكية والمنطقية، فهذا أمر أكثر من جيد، لأن الأسئلة الذكية هي مفاتيح البحث عن الحلول الذكية والفعالة أيضاَ.. وإذا كنت تبحث عن أفكار لجذب الزبائن فثق أنك في المكان الصحيح.

نحن في الرابحون نهتم بالإجابة عن كل الأسئلة التي يبحث أصحاب المشروعات عن إجابات لها..نقوم في البداية بالكثير من الدراسة والتحليل، من أجل الوصول إلى حلول من واقع السوق التجاري، ثم نعرض لكم أفضل تلك الحلول التي يُمكن أن تساعدكم على تحقيق أهدافكم التجارية.

إذا كنت تبحث عن أفكار لجذب الزبائن لمنتجاتك، فتابع معنا المقال حتى نهايته..اقترح عليك أيضاً أن تُحضر ورقة وقلم، لتقوم بتسجيل الملاحظات الهامة، والأفكار التي يمكن أن تراودك أثناء القراءة، حتى لا تنساها.

أفكار لجذب الزبائن

عندما نتحدث عن الجذب فإننا نربط دائماً بينه وبين المغناطيس، فقد اعتدنا أن المغناطيس هو الأداة الأكثر سهولة لجذب الأشياء التي نريدها..

أما عن الجذب التجاري فهو أيضاً شبيه بعض الشيء بجاذبية المغناطيس، وذلك لأننا نبحث عن الأداة أو الأدوات التي بإمكانها مساعدتنا على جذب أهدافنا التجارية وتحقيقها، وبالطبع يقع جذب الزبائن على رأس قائمة هذه الأهداف.

لنبدأ الآن في استعراض مجموعة أفكار لجذب الزبائن:

1- العبارات التسويقية الشيقة (سحر الكلمة).

تظل الكلمة دائماً قوى تسويقية وبيعية كبرى لا يستهان بها، وذلك إذا تم توظيفها بشكل صحيح لصالح البيزنس الخاص بك.

لكن هل تتصور أن هناك من يدفع المال مقابل الكلمات الممتعة والشيقة؟!، بالتأكيد لا، فنحن جميعاً نبحث عن قدر الراحة والمتعة والقيمة، التي يمكن أن ندفع من أجلهم المال في شراء المنتجات والخدمات، أي أننا ندفع لنحصل على وراء تلك الكلمات التي تترك أثراً في نفوسنا.

العبارات التسويقية الشيقة هي نوع من أنواع التسويق “الخفي”، الذي يخاطب مشاعر الزبائن، ويحرك رغباتهم الداخلية في الحصول على ما هو أفضل ومميز ومختلف وموفر أيضاً.

الجمل والكلمات المؤثرة والمثيرة للفضول تجعل الزبون يشعر: بأن ما سيحصل عليه حقاً يستحق أن يأخذ خطوة نحوه ويقوم بشرائه.

اقرأ معي بعض الجمل التسويقية التالية:

  • لا قلق بعد اليوم.
  • قريباً…انتظرونا.
  • المنتج بالضمان.
  • لا تدع الفرصة تفوتك.
  • الجودة..الراحة..الأمان.
  • تجربة فريدة للغاية.
  • لعشاق الكلاسيكية الراقية.
  • استمتع برفاهية بلا حدود.
  • طريقك لحياة أكثر سهولة.
  • خفيف جداً لن تشعر بوزنه.
  • اكتشف معنا الحياة من جديد.
  • كل ما تحتاجه في مكان واحد.
  • متوفر الآن بأسعار لا مثيل لها..
  • وفر 2% اليوم واحصل على..
  • احجز الآن وادفع عند استلامك المنتج.

بالتأكيد قد صادفت بعض أو كثير من هذه الجمل أوغيرها على لافتات المحلات والمواقع التجارية، والتي يستخدمها أصحاب المنتجات في الترويج لبضائعهم، وجذب الزبائن إليهم..

اقرأ أيضاً: كيف تضع خطة تسويق منتج جديد (ابدأ باحترافية)

هناك عدد لانهائي من العبارات والكلمات التسويقية الشيقة التي تثير فضول الزبائن، وتحرك رغباتهم في الحصول على شيء مميز، حتى وإن لم يكونوا يحتاجونه في الوقت الحالي، فقط خوفاً من ضياع الفرصة.

اختر بعض العبارات الشيقة مما عرضنا، وضف عليها ما يناسب طبيعة منتجك، وشارك معنا أيضاً من خلال التعليقات، بإضافة عبارات تسويقية آخرى مشوقة ومثيرة لفضول الزبائن ربما تكون قد استخدمتها سابقاً..

2- العروض الموجهة والأكثر تخصصاً (اجعلهم يشعرون بالتميز).

لاشك أن العروض المستمرة والمميزة هي من أفكار جذب الزبائن الرائعة، لكن ماذا عن العروض الأكثر تخصصاً، والموجهة إلى شريحة واحدة محددة من الزبائن؟!

إنها طريقة فيروسية في جذب الزبائن..دعني أوضح لك هذا الأمر بمثال تسويقي حدث بالفعل، كنوع من “دراسات الحالة” التي يمكنك تطبيقها على منتجك لجذب المزيد من الزبائن..

قامت إحدى شركات السياحة الداخلية بتقديم 12 عرضاً سياحياً على مدار السنة، بواقع عرض سياحي واحد لكل شهر..نعم هذا جيد بالتأكيد لكن لا جديد فيه؟!، فما المميز؟!

المميز في هذه العروض هو أن كل عرض من هذه العروض كان موجهاً لمواليد شهر معين، بترتيب الشهور على مدار السنة.

فمثلاً العرض السياحي الأول كان لمواليد شهر يناير فقط، وكان عبارة عن خصم 30% على كل رحلات الشركة خلال شهر يناير لمواليد يناير فقط، بالإضافة إلى رحلة سياحية مجانية “هدية” عيد الميلاد من الشركة مدتها يومين، إلى أحد الأماكن السياحية الجذابة..

وهكذا بالترتيب على مدار شهور السنة..عرض سياحي مميز كل شهر لمواليد هذا الشهر فقط، ربما اختلف العرض من شهر لآخر بهدف التنويع، لكن تبقى الفكرة الأساسية رائعة للغاية، وهي مخاطبة شريحة واحدة فقط تشعرهم بالتميز عن الجميع.

فهل سبق أن أهداك أحد رحلة سياحية من قبل كهدية عيد ميلاد؟!، إذا كان هذا الشيء يتكرر معك في عيد ميلادك فبالتأكيد هذا رائع، وربما نحسدك جميعاً عليه، وربما لن تجد شيئاً مميزاً في هذا العرض .

لكن إذا كنت مثل الغالبية العظمى يكتفي أصدقائك بإرسال باقة زهور أنيقة على الفيسبوك..بالتأكيد سوف ترى هذا العرض مغري للغاية، وسوف يترك في نفسك أثراً طيباً تجاه هذه الشركة..

إذن فماذا كانت نتيجة هذه الفكرة من الناحية التسويقية، وكيف نجحت في جذب المزيد من الزبائن؟!

أولاً: شعر مواليد كل شهر بالتميز، فهناك أحداً لا يعرفهم يهتم بأمرهم، بل ويتذكر يوم عيد ميلاهم، ويقدم لهم هدية رائعة?، مما زاد من ارتباطهم بالشركة وولائهم إليها.

ثانياً: ازداد عدد متابعين الشركة، فأصبح مواليد كل شهر يتابعونها على مدار الشهر، انتظاراً للهدية والعروض التي سوف تقدمها لهم الشركة.

ثالثاً: ازداد حديث الناس عن الشركة وعروضها المميزة والمختلفة، وبالطبع هذا سوف يرسل إليها العديد من الأشخاص لمعرفة عروضها المميزة، وكيف يمكنهم الحصول على خصم أوعرض مميز لهم دون غيرهم.

نعم إن مخاطبة شريحة واحدة من زبائنك، والاهتمام بها دون غيرها، فكرة رائعة للغاية لجذب المزيد من الزبائن لمنتجك، وبناء قاعدة عملاء صخمة..

3- بناء سمعة تجارية طيبة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

لن أتطرق هنا إلى أهمية تواجد البراند الخاص بك على مواقع التواصل الاجتماعي، فبالتأكيد أنك تعلم ذلك، كما أنك سوف تجد الكثير من المقالات في الرابحون، تُحدثك باستفاضة عن أهمية مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج لمنتجاتك، والتي بإمكانك مراجعتها بعد أن تنتهي من قراءة هذا المقال أو في وقت لاحق..

مثلاً هذا واحداً من المقالات التي أنصحك بقرائتها من خلال الرابط الموجود بالأسفل، لتتعرف على كيفية التسويق لمنتجاتك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي:

دليل التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي 2020

أنا أيضاً لن أتطرق إلى أهمية بناء علاقات طيبة مع عملائك، وضرورة الاهتمام ببناء سمعة طيبة لعلامتك التجارية..

لكن ما سوف أحدثك عنه و كشخص عادي تماماً مثلك، لديه حساب على فيسبوك أقوم بمتابعة بعض الصفحات والمجموعات الاجتماعية والتجارية من خلاله، أنني قد اكتشفت شيئاً هاماً من وجهة نظري، وأتطلع إلى أن تشاركني وجهة نظرك أيضاً في هذا الأمر من خلال التعليقات.

في الماضي كنا نتحدث كثيراً عن أن مواقع التواصل الاجتماعي هي مجتمعات افتراضية، لا تمت للواقع بصلة.. لكن الآن لا يمكننا أن نقول ذلك أبداً!، بل إنني أرى أن هذه المجتمعات أصبحت تمثلنا بشكل أكثر من أي وقت مضى، وتعكس الحياة الواقعية التي نحياها كل يوم.

بالتأكيد تختلف المعايير التي يمكن أن تجعلنا نقول ذلك، تبعاً لاختلاف المواقف التي تجمع بين كلاً حياتنا الواقعية والافتراضية، أي أنني لا أجزم بتطابق الحياة الواقعية والافتراضية بنسبة 100%، فهذا بالطبع غير منطقي أبدا!..

لكن ما أود قوله هو أن أوجه التشابه بينهما عديدة للغاية..فنحن كأشخاص عادية وعلى اختلاف مستويات تعليمنا الأكاديمي أو طرق تفكيرنا، أصبحنا أكثر وعياً بما يدور حولنا، نعرف جيداً مدى قوة وتأثير السوشيال ميديا ايجاباً وسلبًا على السمعة التجارية لأي صاحب مشروع.

فزبون اليوم لديه سلاح رهيب في مواجهة منتج ما لم يروق له، أو مكاناً أساء معاملته، أو منتج وصله لم يكن بنفس المواصفات المعلن عنها حينما طلبه.

ببعض الأمثلة التالية التي بالتأكيد أنك قابلت العديد منها أثناء تصفحك فيسبوك، سوف تتضح الصورة لديك بشكل أكبر.

المثال الأول:
تطلب أوردر طعام من أحد المطاعم، فيأتي إليك متأخراً أكثر من ساعة، ثم ُتفاجئ بأن الطعام بارداً للغاية، فتشعر بالاستياء الشديد، و تقوم بالبحث عن صفحة المطعم، لتكتب تقييماً سيئاً عنه، وتُسجل هذه التجربة المزعجة التي تعرضت إليها.

ثم لا تكتفي بذلك بالطبع إلا أنك تدخل أحد المجموعات الاجتماعية التي تتفاعل معها كثيراً، لتحكي تجربتك، وتحذر أعضاء المجموعة من طلب الطعام من هذا المطعم، فهو سيء للغاية و لا يحترم زبائنه أبداً..

يقوم العديد من أعضاء الجروب بتسجيل دعمهم لك من خلال التعليقات على المنشور الخاص بك، ودعمك وتسجيل رفضهم للتعامل مع هذا المطعم.

تقوم إدارة المطعم بالتواصل معك معتذرةً عن هذا الموقف السلبي، وواعدةً بعدم تكرار هذه التجربة السيئة، وفي بعض الأحيان تقوم بارسال أوردر آخر بدل هذا الذي لم يحوز على إعجابك، خاصةً إذا كنت من الأشخاص المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، أو لديك عدد كبير من المتابعين خوفاً من تأثر سمعتهم وحجم المبيعات لديهم..

المثال الثاني:
تبحث عن منتج ما، فتقوم بكتابة منشور في أحد الجروبات التي تتابعها باستمرار، طالباً من الأعضاء ترشيحاتهم عن أفضل الأماكن التي تبيع هذا المنتج، وعن تجاربهم معها..

فيبدأ الأعضاء في الإجابة باستفاضة.. يرشح لك أحدهم شركة معينة قد قام بالشراء من خلالها، وكانت التجربة رائعة للغاية، فالمنتج كان جيداً ويساوي أكثر من قيمته.

ثم يستطرد في شرح المزايا المتعددة التي قدمتها له الشركة بعد شرائه المنتج، ويترك لك رابط صفحة الفيسبوك الخاصة بهم لتتمكن من التواصل معهم.

لكن عضواً آخر يقوم بتحذيرك من التعامل مع شركة كان قد تعامل معها مرة واحدة، وكانت تجربة سيئة، فالمنتج لم يكن بالجودة المطلوبة وخدمة العملاء لا تهتم بالعملاء!، معلقاً برابط صفحة الفيسبوك الخاصة بهم.

وهكذا عديدة هي المواقف التي نقابلها بشكل يومي في حياتنا الافتراضية، التي لم تعد افتراضية كالسابق، فقوة السوشيال ميديا تعدت كل الحدود التي توقعناها يوما.

أظن أنك تتسأل الآن عن كيفية بناء سمعة تجارية طيبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهذا ما سوف أطرحه في الفكرة التالية..

4- الاهتمام بطلب تقييمات العملاء “ريفيو” على منتجاتك (قوي جداً).

استكمالاً للنقطة السابقة بشأن ضرورة بناء سمعة طيبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تعد تقييمات العملاء الذين قاموا بالفعل بتجربة منتجاتك، أحد العناصر الهامة في جذب المزيد من الزبائن.

ربما يغفل بعض أصحاب البيزنس عن مدى قوة تأثير أراء الزبائن القديمة على جذب الزبائن الجديدة..تخيل نفسك “كزبون” عندما تدخل إلى أحد الصفحات التي تبيع منتج ما تود شرائه، فإنك بشكل لا إرادي تماماً تقوم بالبحث عن أراء الزبائن الذين قاموا بشراء هذا المنتج من قبل، وذلك حتى تتمكن من معرفة ما إذا كان هذا المنتج جيد بالفعل أم لا.

أما كصاحب بيزنس يحاول الحصول على المزيد من الزبائن، يجب أن تطلب دائماً من عملائك تقييم المنتجات والخدمات التي قدمتها لهم، وكذلك تقييم أوجه القصور أيضاً، حتى تتمكن من التعامل معها و معالجتها وتطويرها..

لا تنظر إلى نقاط الضعف على أنها ربما تؤثر بشكل سلبي على جذب الزبائن، فهي بإمكانها أن تعزز من ثقة الزبائن القديمة في التعامل معك، وأيضاً العمل على جذب المزيد من الزبائن الجديدة..

بالتأكيد ما من منتج سوف يكون مكتملاً بنسبة 100%، لكن حرصك على معرفة سلبيات هذا المنتج كما يراها الزبائن، ومحاولتك التعامل معها والتطوير منها، سوف يعزز من بناء علاقات وسمعة طيبة بينك وبين زبائنك.

بمثال آخر.. إذا دخلت إلى موقع سوق.كوم من أجل البحث عن منتج ما تود شرائه، فسوف تجد الكثير من البائعين الذين يقومون ببيع هذا المنتج، وسوف تجد أيضاً أن موقع سوق يهتم بعرض أراء الزبائن الذين قاموا بشراء المنتج، وإتاحة الفرصة لهم لذكر إيجابيات وسلبيات المنتج.

كيف يمكنك أن ترى فكرة عرض الموقع إيجابيات وسلبيات المنتجات بمنتهى الشفافية؟، هل سوف يشكل ذلك عاملاً سلبياً على إتخاذك لقرار الشراء أو أنه أمر إيجابي؟، كيف سوف ترى الموقع؟، هل هو موقع ذو ثقة بإمكانك أن تشتري منه، أم غير ذلك؟

بالطبع لن تفكر كزبون في أن عرض إيجابيات وسلبيات المنتج بالنسبة لك أمراً سلبياً، بل إن هذا سوف يحفزك بشكل أكبر على الشراء من خلال هذا الموقع أو التاجر، بناءً على معرفتك السابقة بمزايا وعيوب المنتجات من الزبائن الآخرين، وبالطبع فإن ما يراه غيرك على أن سلبيات أو أوجه قصور ليس بالضرورة أن يمثل لك الشيء ذاته.

لذلك يعد طلب أراء الزبائن الذين قاموا بشراء منتج أو خدمة ما من قبل، عاملاً مؤثراً وقوياً للغاية في جذب المزيد من الزبائن، وتحفيزهم على إتخاذ قرار الشراء..

إذا كان لديك بيزنس قائم بالفعل تهتم بالترويج له عبر منصات السوشيال ميديا، أو لازالت تفكر بأهمية ذلك، ففي كل الأحوال تحتاج إلى وضع تقييمات العملاء محل اعتبار، كأحد وسائل جذب المزيد من الزبائن الجديدة إلى شراء منتجاتك..

هذه الفكرة يمكن استخدامها خارج السوشيال ميديا والإنترنت، فهي أيضاً فكرة يمكنك تطبيقها على أرض الواقع. يمكنك تطبيقها بعمل استبيان ورقي يحتوي على تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، واعطاء كل مشتري من متجرك أو زبون لمطعمك إمكانية ملء هذا الاستبيان.

يمكنك وضع الكثير من النقاط في هذا الاستبيان الورقي مثل:

  • مدى الرضى عن تعامل فريق العمل.
  • مدى الرضي عن جودة المنتج أو الخدمة.
  • مدى الرضى عن الأسعار.
  • مدى الرضى عن تجربة الشراء بشكل عام.

يمكنك أيضاً في حالة التأكد من رضى أحد العملاء أن تطلب منه ترشيح منتجك للأصدقاء والعائلة، صدقني هذا سيأتي بنتائج لم تكن تتوقعها.

أظن أن الشيء الرائع في كل هذه الأفكار أنها “مجانية”، أي يمكن لأي صاحب مشروع تطبيقها بسهولة خاصةً إذا كان في بداية مشروعه، وليس لديه ميزانية كافية لتسويق وترويج منتجاته، وجذب عدد كبير من الزبائن..

أما الشيء الأكثر روعة من وجهة نظري هو اهتمامك أنت بالبحث عن أي فكرة ذكية يمكنك تنفيذها، لذلك فإذا قمت بمزج أي فكرة من الأفكار السابقة أو غيرها مع خبراتك ورؤيتك لتجارتك، وكذلك مع ما يتطلع إليه زبائنك، فبالطبع سوف تصل إلى عدد لا نهائي من الأفكار التي تناسب مجالك، وبإمكانك تنفيذها بأقل الموارد الممكنة.

أحد مقالات الرابحون والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً مع مقال اليوم، هو مقال أفكار لزيادة المبيعات للمحلات التجارية، فإذا رغبت في معرفة كيف تزيد من حجم مبيعاتك بشكل مجاني تماماً، قم بقرائته من خلال الرابط بالأسفل..

أفكار لزيادة المبيعات للمحلات التجارية (ضاعف مبيعاتك في 2020)

إذا كنت قد وصلت إلى هذه الفقرة الأخيرة من المقال، فأود أن أشكرك على الدقائق التي أمضيتها في القراءة، وأتمنى أن تكون الأفكار التي ناقشتها معك اليوم مثمرة في جذب المزيد من الزبائن إلى منتجاتك..

عن الكاتب

شيماء بدوي

شيماء بدوي
أعمل في مجال البيزنس وريادة الأعمال.

رائدة أعمال على طريقة المناضلين في الحياة، فيمكنك أن تقابلني مرة كمحاضر يلقي بعض المحاضرات، و ككاتبة في مجال البيزنس مرة، وكمندوبة توصيل لمنتجات شركتي إذا احتاج الأمر لذلك.
أؤمن أن البحث عن المعرفة والتجربة العملية هما الطريق نحو تحقيق أي هدف.

أحاول بعد الكثير من البحث والتنقيب في المصادر العلمية، والمزج بينها وبين ما لدي من خبرات عملية، أن تقدم كتاباتي للشباب العربي قيمة حقيقية تساعدهم على تغيير حياتهم العملية للأفضل.

الكتابة في الرابحون تمثل لي فرصة لفتح آفاق جديدة من الفرص والإمكانيات أمام الشباب العربي، وتشجيعهم على الخروج من قوقعة الحياة المهنية الروتينية لعالم البيزنس الرحب.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق