الرئيسية » تسويق » كيف تضع خطة تسويق منتج جديد (ابدأ باحترافية)

اشترك في قائمتنا البريدية.

اشترك في قائمتنا البريدية وانضم لمشتركينا ليصلك كل جديد .


كيف تضع خطة تسويق منتج جديد (ابدأ باحترافية)

خطة تسويق منتج جديد

هل لديك منتج جديد وتريد خطة تسويق محكمة يمكنك من خلالها تحقيق النجاح؟ هل تريد أن تبدأ خطة تسويق منتجك الجديد بشكل علمي ومدروس؟

إذاً أنت في المكان الصحيح، واسمح لي قبل كل شيء أن اهنئك لأنك لم تفضل القيام بمهمتك بشكل عشوائي، بل قمت بالذهاب لجوجل وكتبت جملة “خطة تسويق منتج جديد”، ومن ثم أتيت لهذا المقال.

هناك الكثير من الأسئلة التي تدور في بال كل صاحب منتج جديد، والتي ربما تدور في بالك أنت أيضاً.

كيف أقوم بالبيع؟ كيف أخبر الناس والمتابعين أو أصدقائي أن لدي منتج جديد، يمكنهم الحصول عليه مقابل المال بدون أن أبدو أنانياً، وكأني أرغب فقط في تحقيق مصلحتي أنا؟

كيف أقوم بإقناع العملاء بشراء المنتج الخاص بي؟ كيف أراقب المنافسين و أتفوق عليهم؟ كيف يمكنني اتخاذ القرارات المناسبة لتطوير المنتج الخاص بي وتحقيق المزيد من الأرباح.

في هذا الدليل الشامل سنضع أمامك خطة تسويق منتج جديد بشكل محكم ومدروس، والتي سترسم الطريق أمامك لتكون مسوق ناجح أياً كان المجال أو الصناعة التي تعمل بها، سواء كان هذا عن طريق البيع المباشر في الشركات والمحلات التجارية، أو عن طريق الإنترنت بمختلف وسائله.

ملحوظة
ليس المطلوب منك أن تقوم بتنفيذ كل الخطوات التالية، فالأمر يعتمد على مدى تعقيد البزنس الخاص بك ونوعيته، وحجم المسؤوليات الخاصة بك، لهذا أنصحك أن تقرأ الدليل كاملاً أولاً، ثم بعد ذلك تعيد قراءة الأجزاء الهامة بالنسبة لك بتركيز أكبر.

دعونا ننطلق لخطوات عمل خطة تسويق منتج جديد:

1- قم بتكوين قاعدة تسويقية سليمة

الكل يعلم أن التسويق هو أن تضع المنتج الخاص بك أمام من يريده بشتى الطرق حتى تحقق المبيعات، ولكن هذا المفهوم تغيّر كثيراً في الأونة الأخيرة نظراً لزيادة المنافسة في السوق، وأيضاً لأن المشتري أو العميل أصبح مثقفاً عن السابق، ويستطيع أن يقارن ويختبر المنتجات خصوصاً في عصر تبادل المعلومات والسوشيال ميديا الذي نعيشه الآن.

لهذا تكوين قاعدة أساسية وإطار تقوم بالعمل فيه، هو الحل الأمثل لتسويق أي منتج جديد في أي مجال، ودعني أوضح لك ما أقصده ببساطة.

ما هي الإمكانيات المتوفرة لديك؟ هل لديك موقع إلكتروني أو محل تجاري أو حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي.
كم عدد الأشخاص الذين يمكن الاعتماد عليهم في تسويق منتجك الجديد؟

ما هي الميزانية التي تخطط أن توفرها لتسويق المنتج الجديد؟

إجابة هذه الأسئلة هو الإطار الذي ستعمل من خلاله، خصوصاً إن كانت فكرة منتجك جديدة في السوق وغير مألوفة. عليك أن تفكر في تلك الخطوات قبل أن تبدأ في تصنيع أو اعداد المنتج نفسه.

الإطار هو المؤسسة التي تعمل من خلالها، سواء كانت شركتك أو موقعك الإلكتروني، وسواء كانت تتكون من فرد واحد وهو أنت، أو هناك موظفين و مساعدين يمكنك الإعتماد عليهم.

عليك أن تفكر في الإمكانيات المتاحة لديك أولاً قبل أن تفكر في ماذا تريد أن تفعل.

2- هل هناك حاجة في السوق للمنتج الخاص بك؟

البعض يعتقد أنه يجب التفكر في المنتج أولاً قبل المشتري، وهذا خطأ فادح. عليك أن تفكر في المشكلة أو الهدف من المنتج الخاص بك أولاً قبل حتى أن تفكر في تصنيعه أو تكوينه، يجب أن تكون هناك مشكلة عند الناس ومنتجك يكون هو الحل الأمثل لها.

لهذا السبب يلجأ الكثير من رواد الأعمال لاستعمال نفس الأفكار القديمة، أو المنتجات التي ثبت نجاحها في السوق، فمثلاً اكسسوارات الهواتف المحمولة لم تكن ذات شأن كبير من 10 سنوات، أما الآن هي صناعة مكملة هامة للغاية وتتطور كل يوم، وهناك العديد من الشركات المُصنعة والموزعة التي تبدأ بزنس جديد كل يوم.

كذلك المتاجر الإلكترونية التي تبيع تلك الإكسسوارات أصبحت أكثر انتشاراً، بسبب نمو السوق واعتماد الناس على تلك المنتجات و اقبالهم على الشراء أونلاين.

لهذا ليس عليك بالضرورة توفير منتج جديد كلياً، بل يمكنك الاعتماد على المعروضات والخدمات الموجودة في السوق بالفعل، والتي ثبت نجاحها على أن يكون لك ميزتك الخاصة.

إقرأ أيضاً: أفكار مشاريع صغيرة 2019 (ستنقلك لمستوى مالى آخر)

3- قم بدراسة السوق

الخطوة السابقة كانت بمثابة المقدمة إلى دراسة السوق، لكن هذه الخطوة هي الخطوة الأعمق، والأكثر تركيزاً على المنتجات المماثلة لمنتجك أو المكملة له.

عندما تقوم بدراسة أي منتج في السوق عليك أن تحصل على المعلومات التالية:

  • ما هو حجم السوق؟ هل هناك طلبات عديدة على هذا المنتج؟ أم أن السوق متشبع بالفعل؟
  • كيف تتم عملية تصنيع أو إعداد المنتج نفسه؟
  • ما هي الميزة التي تجعل العملاء يقوموا بالشراء تحديداً من هذا المنافس، هل بسبب الجودة أم السعر، أم العلامة التجارية، أم سمعة الشخص أو الشركة التي تقدم المنتج؟
  • كيف يقوم المنافس بالترويج للمنتج الخاص به؟
  • ما هي آراء الناس أو تعليقاتهم على المنتج؟
  • ما الذي يمكن تحسينه أو إضافته على المنتج؟
  • هل يمكن تخفيض سعر المنتج عما هو عليه بأي طريقة ممكنة؟ أم يجب أن يزيد السعر عما هو عليه لزيادة الجودة
  • هل هناك أي ملاحظات أو أمور تلفت الانتباه بخصوص هذا المنافس؟

إجابتك على هذه الأسئلة السابقة يجب أن تكون منظمة – وأنصحك أن تعد تقريراً كاملاً، أو يمكنك تجميع كل تلك البيانات في ملف excel أو شيت بيانات حتى تستطيع استخدامها في أي وقت.

هذه الخطوة ستفتح عينيك على كثير من الأمور، ومع معرفتك لقدرتك وتحديد إمكانياتك ستتمكن من تحديد الفرص المناسبة، الزاوية التي يمكنك من خلالها أن تدخل السوق، الميزة التي ستفرق بينك وبين المنافسين.

كما أنك ستتمكن من معرفة نقاط القوة الخاصة بالمنافسين حتى تقلدهم، وأيضاً نقاط الضعف حتى تتفوق عليهم، ومع القليل من التنظيم والإبداع ستخرج بخطة دقيقة للغاية.

ليس هذا فحسب، فربما تجد فرصة طرح منتج جديد كلياً مختلفة عما هو موجود في السوق إن كانت هناك مشكلة أو حاجة لها، وبالتالي يكون النجاح أسهل بكثير، وهذا هو سر نجاح كل المشاريع والأفكار الجديدة.

4- قم بتحديد شخصية عميلك المثالي

دراسة سلوك العملاء أو معرفة ميولهم الشخصية وطبائعهم، هي سمة هذا العصر التي تعتمد عليها كبرى الشركات في العالم، فكلما جمعت بيانات أكثر كلما حققت نتائج أفضل.

لهذا ظهر مصطلح الـ Buyer Persona و هو عبارة عن رسم شخصية لقطاع معين من عملائك مع تحديد سماته الشخصية.

انظر إلى الصورة بالأسفل التي قمت بعملها باستخدام آداة Make My Persona المقدمة من شركة Hubspot العالمية.

Example for Buyer Persona

هذه الصورة تمثل أحد القطاعات (Segments) من الأشخاص الذين أحاول مساعدتهم بهذا المقال، هذا هو المقصود بعمل Buyer persona لقطاع من عملائك أو الأشخاص الذين تستهدفهم.

فمثلاً إن كنت تبيع الملابس فإن قطاع مهم من عملائك هن الأمهات العاملات أصحاب القرار في المنزل.

هذا القطاع يتسم بحب وسائل التواصل الإجتماعي، ويرغب في التوفير المادي بأقصى درجة ممكنة، معرفتك لهذه المعلومات ستساعدك على ترويج منتجاتك بأسلوب مناسب لهم.

ومن الممكن أن يكون هناك قطاع آخر لمنتجك هن الفتيات من سن 16 إلى 21 سنة، هن يعشقن الانستقرام والمؤثرين بشكل عام، ويفضلون الصيحات الحديثة المميزة، لهذا رسالتك لهن، وطريقة التسويق لهن ستكون مختلفة عن القطاع السابق.

إقرأ أيضاً: دليل التسويق عبر الانستقرام في 2019

وهناك أمثلة كثيرة ومختلفة، فطالما أنك تستهدف البشر بالمنتج الخاص بك… عليك أن تعرف هذا الشخص الذي ترغب في أن يشتري منك حتى تخاطبه بأسلوبه وتساعده على حل مشكلاته.

5- قم بصنع علامة مميزة لنفسك

أياً كان نوع المنتج الخاص بك، وأي كان السوق الذي تستهدفه، عليك أن تسأل نفسك سؤلاً هاماً للغاية.

ما الذي يجعل الناس تشتري مني أنا لا من غيري؟ لماذا يتعامل معك العملاء أنت تحديداً لا مع غيرك على الرغم من وجود منافسين يقدمون نفس المنتج؟

هذا السؤال هو الذي تقوم على أساسه شركات ومشاريع، وأيضاً بسببه تنهار مؤسسات كبيرة و مواقع وأصحاب عمل، عليك أن تعلم الزاوية التي ستدخل منها إلى السوق والتي تساعدك على الاستمرار فيه.

إقرأ أيضاً: تاريخ شركة ياهو !Yahoo من البداية للنهاية (ودروس مستفادة من انهيارها)

اسأل نفسك:

ما هو سر قوتك والذي يُفرق بينك وبين المنافسين؟

هل لديك منتج بجودة عالية؟

 أم أنك توفر منتجك بأفضل الأسعار؟

أم لديك ميزة خاصة في منتجك توفر وقت الناس أو تسهل حياتهم؟

أم اخترت طريقاً ابتكارياً خارج المنافسة أساساً، وقمت بابتكار فكرة تمثل حل لمشكلة قطاع كبير من الجمهور؟

بهذا تصنع البراند أو العلامة التجارية الخاصة بك بسهولة، لأن لديك سبب قوي يجعلك مختلف عن الآخرين، وبالتالي فإن الخطوة المقبلة ستكون سهلة للغاية.

6- قم بتحديد تكلفة المنتج الخاص بك

هذه العملية ليست سهلة على الإطلاق، وبعض الشركات العملاقة تعتمد على خبراء متخصصين فقط لتقييم المنتجات وتحديد أسعارها.

ولكن الأمر سيكون بسيط إن اتبعت الخطوات السابقة، فمثلاً بعض الشركات تعتمد على هامش ربح قليل جداً، ولكنها تعتمد على بيع الكثير من المنتجات.

على عكس بعض الشركات الأخرى، والتي تصدر منتجاتها في أوقات معينة في السنة وبأسعار مرتفعة، وعلى الرغم من هذا تحقق أرباحاً طائلة.

ولكن على أي حال السر هنا في العرض والطلب ونوعية المنتجات التي تقدمها، فإما تحدد سعر قليل وتبيع بمعدل مرتفع، أو تقوم برفع السعر مع تقديم منتج عالي الجودة.

للوصول لأفضل قرار ممكن بخصوص التسعير عليك أن تقوم بالنظر لمنتجك من مختلف الزوايا، وأيضاً تقوم بالنظر لمنتجات المنافسين، لكي تصل لأفضل خيار ممكن.

الجدير بالذكر هنا: أنه من المهم جداً شرح كل المميزات والخصائص التي ستقدمها للعميل أو المشتري ليعرف ثمن المنتج الذي سيحصل عليه، مثلما تذهب أنت لمطعم غالٍ أحياناً وأنت تعلم أنه أغلى من غيره، ولكنك تعلم أيضاً أنك ستحصل على جودة وخدمة مميزة، لهذا تدفع وأنت راضٍ.

7- قم بتحديد قنوات التسويق التي ستعتمد عليها

بعد أن علمت سر قوتك ووضحت علامتك التجارية يجب أن تعرف كيف ستقوم بإيصال رسالتك للعملاء المحتملين، الأشخاص الذين ترغب في أن يشتروا منتجاتك أو خدماتك.

في الخطوة الرابعة أنت قمت بتحديد خصائص وطبائع جمهورك الذي تستهدفه، وفي الغالب سيكون لديك 3 أنواع من القطاعات أو العملاء الذين تستهدفهم.

وكما لاحظت فقد قمنا بتحديد الطرق التي يفضل هؤلاء الناس أن يتم التواصل معهم بها، وأيضاً وسائل التواصل الإجتماعي التي يحبونها ويقضوا الكثير من أوقاتهم عليها.

لهذا تحديد طريقة ترويج منتجاتك ستكون سهلة للغاية مقارنة بغيرك، فمثلاً يمكنك الاعتماد على التسويق عبر انستقرام إن كنت تعمل في مجال الملابس كما ذكرنا في مثال سابق.

أو يمكنك الترويج عن طريق المطبوعات الورقية أو الإعلانات المعلقة في الشوارع، كل هذا بالطبع يعتمد على نوعية البزنس الخاص بك والإمكانيات المتاحة لديك.

لكن يجب أن تكون رسالتك واضحة وقوية طالما أنت مؤمن بالمنتج الخاص بك، وعليك أيضاً أن توفر قنوات الإتصال اللازمة لعملائك مثل الاتصالات الهاتفية أو البريد الإكتروني، أو حتى وضع آلية محددة للتجاوب معهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

كل الأمور السابق ذكرها يجب أن يقوم بها أي شخص يرغب في الترويج لخدمته أو منتجاته، سواء كان فرداً واحداً أو شركة كبيرة بها العديد من الموظفين.

أهم شئ أن توفر رحلة سلسة للعميل بداية من التعارف مع البراند الخاصة بك إلى أن يقوم بالدفع، عليك أن تدرس هذه الرحلة جيداً وتقوم بتحسينها باستمرار، فربما توفير خدمة بسيطة أو تحسين موقعك الإلكتروني، أو تعيين موظف استقبال جيد يكون هو العامل الذي يزيد من مبيعاتك وارباحك.

8- عليك أن تستمر في التعامل مع عملائك

أحد أهم أركان خطة تسويق منتج جديد هو استعادة العملاء أو Customer Retention، المقصود بهذا المصطلح هو كيفية ضمان أن من يتعامل معك مرة سيتعامل معك دوماً.

التكلفة التي تدفعها لكسب عميل جديد عن طريق الدعاية والإعلان، وتقديم محتوى على وسائل التواصل الإجتماعي ليست قليلة، وهي أكبر بكثير من التكلفة التي ستدفعها لجعل عميل سابق يشتري منك مرة أخرى.

لهذا عليك أن تهتم بعملائك، هؤلاء الناس وثقوا بك بالفعل واشتروا منك وبالتالي لا يجب أن تخسرهم، لهذا فإن خدمة العملاء أو خدمة ما بعد البيع هي أهم أركان استراتيجية تسويق منتج جديد.

ألم تبحث يوماً عن المراجعات أو الـ Reviews كما يُطلق عليها في مختلف المواقع أونلاين، وحتى أراء الناس أوفلاين قبل شراء منتج معين، ألم تلاحظ أن أغلب تلك المراجعات تتحدث دوماً عن خدمة العملاء؟

ستجد أغلب من يشكر في منتج يشكر في خدمة العملاء وحسن تعامل صاحب المنتج، وستجد أيضاً من يكره الشركة أو المنتج يكرهها في الغالب بسبب سوء خدمة العملاء.

لهذا رحلة العميل بعد أن يشتري منك هامة للغاية، عليك بتدليله وتوفير كل سبل الراحة له، يجب أن تجيب على كل أسئلته وأن تتواصل معه باستمرار، وتوفر له كل ما يحتاج إليه حتى يستغل منتجك بأفضل طريقة ممكنة.

أليس هناك محل معين تشتري منه فقط على الرغم من أن الأسعار ليست الأرخص وربما المنتج ليس الأفضل، ولكن السبب هو حسن المعاملة، لهذا عليك أن تعامل عملائك و زبائنك بنفس الطريقة.

في كثير من الأحيان تستخدم الشركات والبراندات خدمة العملاء في الدعاية، لأنها تُطمئن العملاء بأنهم سيحصلون على أفضل خدمة ممكنة مثل شركة طيران الإمارات صاحبة أعلى تقييم في خدمة العملاء في العالم.

وأيضاً شركة Siteground التي تقدم لنا خدمة استضافة موقع الرابحون، فعلى الرغم من أسعارها أغلى من السوق، إلا أنها تقدم خدمة عملاء ممتازة للغاية، لهذا نحن نتعامل معها باستمرار سنة تلو الأخرى.

9- تنظيم العمل

أحد أهم عوامل نجاح خطة تسويق منتج جديد هو التنظيم السليم، لهذا عليك أن تحدد الأولويات وتنظم العلاقات والخدمات التي تقدمها لعملائك حتى لو كنت فرداً واحداً.

فمثلاً بعض الأشخاص أو الشركات تعتمد على خدمات أخرى في عملها مثل خدمات الدعاية والإعلان أو التصميم والبرمجة أو عمليات البناء، أو حتى توصيل الطلبات للمنازل وغيرها من الأمور.

يجب أن يتم التنسيق مع هذه الخدمات بحيث تسير عملية البيع بشكل سلس وبسيط للغاية، لهذا عليك تجربة هذه المرحلة بنفسك قبل التسويق لمنتجاتك حتى تضمن أن كل شئ يسير على الطريق الصحيح.

كما ذكرت، حتى إن كنت فرداً واحداً يجب عليك تحديد الأدوات التي ستعتمد عليها، وتخصص وقتاً للرد على عملائك و أسلوباً محدداً لتقديم المحتوى أو عمل الدعاية عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي وغيرها من الأمور.

التنظيم وتحديد آلية عمل واضحة يجعل من حياة أي مسوق سهلة للغاية، مما يوفر له الوقت للإبداع وتجربة خدمات جديدة وأفكار مختلفة لكي يطوّر من المشروع الخاص به.

10- قم بالتحليل ودراسة النتائج

كل مشروع أو بزنس يجب أن تتم دراسته وتحليل الأرقام والمعطيات لتحسينه وتطويره باستمرار، وبدون الدخول في مصطلحات ومعادلات وغيرها من الأمور التقنية، أرغب أن تعلم الآتي:

  • أي مبلغ تقوم بإنفاقه يجب أن تعلم كيف ستسرده ومتى.
  • يجب أن تضع في اعتبارك حجم الوقت والجهد الذي تبذله.
  • يجب أن تقيس نتائج حملاتك التسويقية عن طريق الأدوات المختلفة (مثل معرفة حجم الترافيك والمبيعات عن طريق كل حملة تسويقية مختلفة)
  • يجب أن تقرأ النتائج جيداً لأنها ستساعدك على فهم العملاء بشكل أعمق وبالتالي ستزداد أرباحك.

فمثلاً لو كنت تملك محل ملابس – المثال الذي طرحناه من قبل – ولا حظت أن تيشيرت معين يتم شراؤه بشكل كبير، لهذا ستحصل على كميات أكبر منه وربما كل ألوانه ومقاساته و ستستخدمه في الدعاية كذلك.

وربما وجدت أن منتج معين لا يتم بيعه بشكل كبير، فإما هناك مشكلة في الجودة، أو أن هناك مشكلة في عرض المنتج أو التسويق له، فإما تصلح هذا الأمر أو توقف بيع هذا المنتج.

وهكذا في مختلف المشاريع في أي مجال وبأي طريقة، عليك أن تحلل وتقرأ كل البيانات الممكنة، لأن هذا هو المعنى الحقيقي للتسويق الاحترافي الذي يعتمد بشكل كبير على البيانات وليس على العاطفة.

التسويق عالم كبير وهناك الجديد كل يوم، لهذا يجب عليك أن تتطور دوماً وتحسن من نفسك وتستعين بكل ما هو جديد وتستغل التكنولوجيا الرهيبة المتوفرة حالياً، ومن أهم هذه الوسائل هي أن تحرص على متابعة الرابحون باستمرار لأنك ستجد هنا كل جديد.

عن الكاتب

محمد نور

محمد نور، مهندس ومطور ويب
أعشق علم البيانات وأتعلم عنه الجديد كل يوم، ولأن التسويق الرقمي هو أهم تطبيق لاستخدام علوم البيانات وتطوير الويب أصبحت مسوق محتوى محترف.

أحب الكتابة - أتمنى أن تجد كتاباتي مفيدة وشيقة - وخصوصاً الكتابة الموجهة التي تهدف إلى تثقيف القارئ العربي بمعلومات واستراتيجيات عملية تساعده على تحقيق أهدافه. تلك التي ينشرها الرابحون باستمرار.

اليوم الذي يمضي بدون تعلم شيئاً جديداً لا أحسبه من عمري، لهذا أريدك أن تفعل مثلي وتكون أفضل وأكثر معرفةً كل يوم.

لهذا إحرص على متابعة الرابحون باستمرار حتى تستقي كل يوم معلومة جديدة، وإن كنت ترغب في التواصل يمكنك ذلك عن طريق صفحة اتصل بنا.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق