الرئيسية » مال وأعمال » أسرار المال (6 أسرار لا تعرفها عن المال سوف تغير حياتك)


اشترك في قائمتنا البريدية.

اشترك في قائمتنا البريدية وانضم لمشتركينا ليصلك كل جديد .

أسرار المال (6 أسرار لا تعرفها عن المال سوف تغير حياتك)

أسرار المال

أسرار المال جملة سحرية وجذابة ولكن الكثيرون يختلفون حولها فمنهم من يعتقد أن أسرار المال مجرد كلمات جذابة ليس إلا، ومنهم من يعتقد أن المال حقاً له أسرار والتي بمعرفتها يمكن لأي شخص تغيير وضعه المالي بشكل كامل.

في الحقيقة لكل شيء في حياتنا سر “إن عرفته ملكته”، ومن منا لا يحب أن يعرف أسرار الأشياء، تلك الأشياء المميزة التي لا يعرفها الكثيرون، والتي تساهم بشكل جوهري في تغيير نظرتنا للأشياء ومن ثم تغيير واقعنا!

ربما بحثت يوماً عن أسرار الصحة، أو أسرار الشباب، أو حتى أسرار الجمال. الكثير والمزيد من الأسرار بانتظارك دائماً، إن أنت بحثت عنها!

لكن عندما يتعلق الأمر بأسرار المال، فللأسف الشديد يختلف الأمر كلياً، فالكثير من البشر يخشون الاقتراب من كل ما يتعلق بعالم المال، أو إنهم يقتربون ولكن بحذر شديد!

ليس ذلك فحسب، بل إنهم يشعرون بنوع من عدم الراحة تجاه الحديث ليس عن أسرار المال فقط، ولكن عن كل ما يتعلق بالمال بشكل عام! لماذا؟

إن ما يشكله عالم المال بالنسبة لك ليس وليد اللحظة أبداً، بل أن الأمر يعود أدراجه إلى كل ما تعلمته عن المال على مدار رحلة حياتك كلها سواء كان ذلك بشكل بصري أو سمعي.

تُرى هل تعلم ذلك أم لا ؟ هل فكرت في الأمر من قبل أم لا؟

إن كل ما شاهدته أو سمعته عن المال قد يدفعك إلى أحد طريقين لا ثالث لها:

  • إما أنه يدفعك إلى الشعور برغبة جادة نحو أن تعرف المزيد عن أسرار المال وخفاياه.
  • أو أنه يدفعك إلى الشعور بالشك تجاهه، والرغبة في الابتعاد عن طريقه، أو إن شئنا الدقة “الخوف من مواجهته”. هل شعرت أنك تخاف من مواجهة المال من قبل؟ أعلم جيداً أنه يبدو لك سؤالاً معقداً غير مفهوم بعض الشيء. “اكتبه وفكر في إجابته بتروي لاحقاً”.

أنا من المهتمين بدراسة كل ما يخص عالم المال والأعمال، أبحث في أسرار المال، وأتعلم كيف تُبنى الأعمال التجارية، أتذكر أنني منذ أن بدأت رحلة دخولي إلى هذا العالم المثير، وكل المعتقدات التي قد ترسخت في عقلي لسنوات طويلة عن المال قد تهاوت أمام عيناي في لحظات!

في مجتمعنا العربي البائس تم توجيه عقولنا إلى الخوف دائماً من الحديث عن كل ما يحتوي على كلمة اسمها “المال”. حتى أكون محايدة، هناك حالة استثنائية شديدة الأهمية يمكنك من خلالها أن تتحدث عن المال كيفما تشاء.

إذا كنت تتحدث عن المال بشكل سلبي تماماً مثل: أن تنعت حظك الأسود في هذه الحياة، أن تقول أن المال هو في الحقيقة شر أو بشكل ما يجعل مالكه شريراً، أن تتحدث عن الأغنياء بشكل سلبي وكيف أنهم جمعوا ثرواتهم بطرق ملتوية، أن تنعت كل من يحاول تحسين وضعه المالي بالشخص الجشع…الخ.

في تلك الحالات لا حرج عليك من الحديث عن المال، بل إن الكثيرين سوف يأكدون لك أنك تُبلي بلاءً حسناً.

أسرار لا تعرفها عن المال سوف تغير حياتك

اليوم دعني “أفتَّت” لك تلك التقاليد والأعراف البالية، التي لم تُبن على أسس أو حقائق علمية، استعد معي لأخذك في جولة في عالم أسرار المال، والتي أود من خلالها أن أشاركك بعض الأسرار التي لا تعرفها عن المال، والتي من المؤكد أنها سوف تغير نظرتك إلى المال بشكل جذري…. فهيا بنا!

1- المال علم له أسس (تحكمه قواعد وتنظمه قوانين)

هل فكرت من قبل ما هو المال؟ ما هو ذلك الشيء الذي تتعامل معه طول الوقت؟ دعك من أمر أنك لا تتعامل مع المال، فلا يوجد أحد لا يتعامل مع المال، لكن يمكنك القول أنا لا أملكه، أو أنا فقط أتعامل مع القدر القليل منه!

بمثال واقعي من داخل مجتمعنا العربي سوف أشرح لك المزيد عن أسرار المال التي ربما لم تفكر فيها من قبل، لقد تعلمنا منذ الطفولة أن المال شيء يجب أن تحصل عليه الأسرة من أجل أن تستطيع توفير احتياجاتها الأساسية.

هذه الاحتياجات تتمثل في الطعام والشراب، المصروفات الدراسية، والذهاب إلى الطبيب، وما إلى ذلك من ضروريات الحياة. حسناً هذا جيد… أين العطل إذاً في القصة؟ أليس المال كذلك بالفعل! ستعرف بعد قليل لا تتعجل، وأكمل القراءة.

على الجانب الآخر منذ مرحلة الطفولة أيضاً، كان يتم توجهنا نحو حتمية الاجتهاد في دراستنا، حتى نستطيع الحصول على درجات مرتفعة، تمكننا من الالتحاق في المرحلة الجامعية “بتخصص ما ودراسته جيداً”.

 من أجل أن تصبح ماهراً في هذا التخصص، يجب عليك أن:

  • تجتهد في دراسة المقررات الدراسية.
  • تجتاز الكثير من الاختبارات.
  • تحصل على تقدير جيد في الدراسة.
  • تتخرج من الكلية.
  • تبدأ رحلة البحث عن وظيفة براتب جيد أو أقل منه (مفرمة الحياة).
  • أخيراً تحصل على ذلك الشيء الذي يسمى “المال”.

هذا هو ما تعلمناه جميعاً، أليس كذلك؟ بالطبع إنه ليس بالأمر السيء كلياً، لكن دعنا نحلل معاً هذا الأمر بشكل عقلاني تماماً بعيداً عن المشاعر والانفعالات!

من المثال السابق يمكننا أن نستنتج أن الحصول على المال يتطلب أن يكون لديك مهنة أو تخصص معين، صحيح بنسبة 100%، هذا يتطلب سنوات طويلة من دراسة هذا التخصص وإتقانه (التخصص يمكن أن يكون حرفة أيضاً).

إذًا فإذا كان الحصول على هذا الشيء الذي يسمى “المال” يتطلب سنوات طويلة من الدراسة، فبلا أدنى شك أنه شيئاً هاماً للغاية (أظن والله أعلم أنك متفق معي).

فهل من المنطقي أن تقوم بقضاء أكثر من 20 عاماً في التنقل من مرحلة دراسية إلى أخرى، من أجل دراسة تخصص ما، بغرض أن تحصل في النهاية على المال الذي هو بالنسبة لك منذ الطفولة:

“شيء” تتعامل معه دائماَ، لكنك لا تمتلك أي فكرة عن الطريقة الصحيحة للتعامل معه، شيء لا يجب أن تتحدث عنه كثيراً، شيء يجب أن تركض من أجل الحصول عليه حتى تستطيع توفير احتياجاتك الأساسية و فقط!

إن أحد أهم أسرار المال بكل بساطة أن المال علم، علم مثل علم الطب وعلم الهندسة وعلم الفلك، علم له أسس تم وضعها منذ أن بدأت الحياة على كوكب الأرض، وكأي علم كان لابد من وجود مجموعة من القواعد والقوانين التي تحكمه وتنظم طريقة عمله، حتى يحقق الهدف منه.

الهدف من علم الطب مثلاً هو توفير حياة صحية للبشر، أما الهدف من علم المال هو توفير حياة كريمة للبشر.

إذاً فهذا العلم “علم المال” حتى تبرع به: يجب أن تقوم بدراسته واحتراف أسراره، بكل تأكيد أن دراسة علم المال لن تغنيك أبداً عن دراسة تخصصك الأكاديمي أو الوظيفي أو الحرفي.

إن دراسة كلاً منهما تكمل الآخر وتدعمه، ولا يمكن الاستغناء عن أي منهما في حياتك، أنهما يجب أن يعملان معاً بشكل ممنهج من أجل تعزيز قوتك في الحياة.

لحسن الحظ  أن القوانين التي تحكم وتنظم المال والتعامل معه اليوم هي نفسها التي التي كانت تحكمه في عهد مدينة بابل. بابل هي المهد الذي نشأت فيه المبادىء الأساسية لجني المال، تلك المبادىء المسلم بها، والمستخدمة حتى اليوم في جميع أنحاء العالم.

لذلك أنصحك بقراءة كتاب أغنى رجل في بابل، هذا الكتاب يعتبر من كنوز عالم المال، فهو يعرض لك القواعد والقوانين التي تحكم المال بأسلوب سهل وشيق للغاية، أسلوب خالي من التعقيدات اللغوية أو المصطلحات الأكاديمية، كما أنه يحتوي أيضاً على الكثير من أسرار المال.

إن لم يكن لديك الوقت الكافي لقراءة الكتاب فلا بأس، فقد أعددنا في الرابحون ملخصاً شاملاً عن هذا الكتاب القيم.
سأضع لك رابط المقال بالأسفل:

ملخص كتاب أغنى رجل في بابل (ملخص شامل وشيق)

 2- المال أداة تحقيق الهدف وليس الهدف

استكمالاً للسر الأول من أسرار المال يأتي  ذلك السر الذي يبدو بديهي للغاية، ومع ذلك ينخدع أغلب البشر في الوصول إليه عند تعاملهم مع المال. في الحقيقة المال لم ولن يكون الهدف ولكنه أداة تحقيق الأهداف التي تضعها فقط.

إذا فكرت في حياتك بشكل جيد، وفكرت في الأسباب التي تجعلك تسعى إلى الحصول على المال من أجلها، فسوف تصل إلى نتيجة حتمية.

إن هناك دائماً هدف آخر وراء الحصول على المال ابتداءً من شراء ملابس جديدة، مروراً بشراء منزل جميل، إلى مساعدة الفقراء والعمل على تنمية المجتمع.

هناك دائماً هدف لن يتحقق إلا بوجود أداة تعمل على تحقيقه، يجب أن تتعلم أن تفصل بين هذه الأداة وبين الهدف الذي تستخدمها من أجل تحقيقه.

لماذا يجب ألا تجعل المال هو هدفك النهائي؟

لأننا يجب أن نمتلك نحن المال، ونتعلم كيف نجعله يعمل من أجل تحقيق أهدافنا، فالمال وسيلة فقط من أجل تحسين مستوى حياتنا وحياة الآخرين.

إذا جعلت هذه الوسيلة هي الهدف النهائي الذي تحيا من أجله، سوف تظل تلهث وتركض وراءها طول الوقت، بل إنها سوف تتحول إلى هوساً يمتلك وقتك وحياتك.

وقتها لن تكترث بمدى مشروعية الطرق التي تستخدمها من أجل الحصول على المال، في النهاية سوف تتحول إلى شخص يمتلكه المال، وليس العكس.

إذا أدركت هذا السر من أسرار المال جيداً، فسوف تقوم بالتعامل مع المال بشكل أكثر منطقية وعقلانية، كما أنك سوف تصبح حذراً للغاية في الطرق التي تستخدمها من أجل الحصول عليه.

حينها لن تستخدم طرقاً غير مشروعة، لن تلجأ إلى استخدام أي أساليب احتيالية، لن تخدع الآخرين أبداً من أجل الحصول على المال.

بذلك في النهاية لن تقلق أبداً من فكرة أن الحصول على المزيد من المال، سوف يحولك إلى شخص سيء أو شرير أو طماع، وذلك لأنك أدركت حقيقة الغاية من وجوده، وما ستفعله فقط هو استخدامه بذكاء من تحقيق أهدافك النهائية.

3- المال لا يغير الأشخاص (المال يكشف حقيقتهم فقط).

تلك العبارات اللعينة التي تتردد على مسامعنا جميعاً طول الوقت…. كم مرة سمعتها، وربما كم مرة قولتها أنت شخصياً؟

إن المال سوف يغيرك إلى الأسوء، المال سوف يحولك إلى شخص شرير طماع، احذر أن تحصل على المزيد من المال، لأن هذا يعني أنك سوف تضطر إلى العمل بطرقاً غير شريفة من أجل الحصول عليه.

إن هؤلاء الأغنياء أشخاص طماعون للغاية، إنهم  يحبون المال كثيراً، هل تعلم أن الأغنياء يحصلون على المال من جيوب الفقراء والمساكين؟

أحد أسرار المال أن هذا كله هراءً، أكمل القراءة وسأثبت لك ذلك في الفقرة القادمة.

سوف أطرح لك مثالاً حياً يقابلنا جميعاً في حياتنا اليومية من خلال محادثة بين شخصين (س، ص)، عن شخص ثالث (ع).

– (س): انظر يا (ص)، لقد تغير (ع) كثيراً، لقد أصبح شخصاً سيئاً للغاية، لا يهتم بمن حوله، وتغيرت طريقة تعامله مع أصدقائه وعائلته أيضاً.

– (ص): نعم هذا كله بفضل المال، هل تعلم أنه لم يكن يفعل ذلك عندما كان فقيراً، ولا يمتلك إلا قدر قليل من المال، إن هذا يا صديقي ما يفعله المال دائماً بالبشر.

هذه المحادثة القصيرة توضح لنا شيئين هما (الوهم والحقيقة):

  • الوهم: حصول (ع) على المال تسبب في تحوله فجأة من شخص طيب إلى شخص شرير.
  • الحقيقة: (ع) كان شخصاً سيئاً بالفعل، لكنه لم يكن يمتلك الأداة التي تساعده على اظهار الجانب السيء منه.

(ع) كان من الممكن أن يصبح شخصاً أكثر اهتماماً بمن حوله، أكثر تودداً ولطفاً في التعامل مع أصدقائه وعائلته فقط إذا كانت هذه هي طبيعة شخصيته بالفعل من قبل أن يمتلك المال.

أن تصبح شخصا ًجيداً أو سيئاً أمر يتعلق بما في قلبك لا بما في “جيبك”. إن حصول (ع) على المزيد من المال لم يغيره، إنه فقط كشف حقيقته!

لذلك أشجعك بقوة بالتفكير في طرق الحصول على المال من الآن، ولا تقلق المال لن يغير طبيعة شخصيتك أو طريقة تفكيرك إلى الأفضل أو الأسوء.

أنت فقط من يستطيع أن يتحكم بأن يكون شخصاً جيداً أو سيئاً، فكما ذكرت في السر الثاني من أسرار المال، أن المال ما هو إلا أداة، وأنت الذي تدير هذه الأداة.

بعض الطرق التي يمكنها أن تساعدك على الحصول على المزيد من المال هي أن تجد فكرة مشروع، أو فكرة لزيادة دخلك بجانب وظيفتك.

يحتوي الرابحون على مجموعة متنوعة من المقالات، التي يمكنها أن تساعدك في الوصول إلى أفكار جديدة داعمة لحياتك المالية، تتعرف من خلالها على المزيد من أسرار المال والثراء.

سأضع لك بالأسفل رابط مقالين منهما أنصحك بمراجعتهما، بعد أن تنتهي من قراءة هذا المقال:

4- المال سلاح ذو حدين (أنت فقط من يحدد كيف تستخدم أسحلتك)

أحد أسرار المال، بل بشكل أدق أحد أسرار كل الأدوات التي نستخدمها ونتعامل معها يومياً أنها سلاح ذو حدين.

فكما يقال عن أن استخدام التكنولوجيا سلاح ذو حدين، فبإمكانك أن تستخدمها من أجل تحسين وتطوير حياتك إلى الأفضل، وبإمكانك أيضاً أن تستخدمها بشكل يجعل حياتك تتحول إلى الأسوء.

هكذا المال أيضاً سلاح ذو حدين، وتقع طريقة استخدام هذا السلاح رهن طريقة تفكير صاحبه وطبيعة شخصيه، وكذلك الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها من خلال استخدامه للمال.

اقرأ أيضاً: كيف تطور حياتك المهنية من خلال الإنترنت

إذا تم استخدم المال بشكل جيد، سوف يؤدي إلى نتائج جيدة، وإذا تم استخدام المال بشكل سيء فبالتأكيد سوف يؤدي ذلك إلى نتائج سيئة…. الأمر بكل هذا القدر البساطة والمنطق!

فكر في أن تحصل على المزيد من المال من أجل:

  • توفير حياة كريمة لك ولعائلتك.
  • توفير تعليم جيد لأطفالك.
  • المساهمة في دعم منظمات المجتمع المدني.
  • المساهمة في تقديم خدمات الرعاية الطبية لغير القادرين.
  • تأسيس مشروعات لذوي القدرات الخاصة.
  • المساهمة في دعم اقتصاد بلدك، أو على أقل ألا تكون عبئاً عليه.

هناك دائماً عدد لا نهائي من الأهداف التي تحمل في طياتها الأمنيات الجميلة والمبادىء السامية، لاشك أنها سوف تجعل حصولك على المزيد من المال سلاح أكثر من رائع، ليس لك ولعائلتك فحسب بل وللمجتمع من حولك أيضاً.

أسرار المال لم تنته بعد… لازال لدينا معاً بعض العمل على اكتشاف خفايا عالم المال….فقط تابع معي وواصل القراءة.

5- المال لا يفنى ولا يستحدث من العدم

ينص قانون الطاقة على أن المادة لا تفنى ولا تستحدث من العدم، ولكن يمكن تحويلها من صورة إلى أخرى، ينطبق هذا القانون على المال أيضاً، فالمال طاقة، وهذه الطاقة لا يمكن أن تفنى أو تستحدث من العدم.

هل استيقظت يوماً لتجد أن العالم لم يعد فيه أية أموال؟ بالطبع لا ولن يحدث، فالمال هو وسيلة مقايضة السلع ببعضها لا أكثر، ابتداء من استخدام صكوك الأحجار كوسيلة لمبادلة هذه السلع والمنتجات، وصولاً إلى استخدام العملات النقدية التي نستخدمها اليوم وانتهاءاً بثورة العملات الرقمية مثل البيتكوين والايثيريوم، وفناء المال سوف يكون نتيجة انتهاء الحياة نفسها.

هل تريد معرفة المزيد حول تطور فكرة المال في عصر العملات الرقمية؟ المقالات بالأسفل سوف تمنحك ما تريد:

في الحقيقة فكرة أن المال لا يفنى ولا يستحدث من العدم تدمر كلياً خرافة “أنه لا يمكن للجميع أن يصبحوا أثرياء بسبب أن العالم لا يحتوي على كميات كبيرة من المال تكفي الجميع”.

بالفعل لا يمكن للجميع أن يصبحوا أثرياء، طالما لم يغيروا من طريقة تفكيرهم تجاه المال، ولم يبذلوا الجهد الكافي لكي يصبحوا أثرياء، ولكن ليس لأنه لا توجد كميات كبيرة من المال في العالم.

إن عالمنا يحتوي على عدد من الأنشطة الاقتصاية والتجارية لا يمكن حصرها، وطالما تواجد النشاط التجاري طالما تواجدت كميات وفيرة من المال، لكنها تكفي فقط من يريد أن يحصل عليها.

إن الأسرار جزء دائماً من الحقائق، والحقائق تبدو بسيطة وغير معقدة ما إن قررت أن تتجاهل تلك الخرافات التي عهدناها، وتبدأ في البحث عن المزيد من أسرار المال والثروات.

6- المال ليس الثروة الحقيقية (أنت ثروتك الحقيقية).

إن هذا السر من أسرار المال طالما تحدث عنه كل الأغنياء والأثرياء العصاميون، الذين بدأوا في طريق صناعة الثروات، والوصول إلى الحرية المالية من نقطة الصفر بل من تحت الصفر.

بتطبيقنا لقانون الطاقة مرة أخرى نجد أن المال لا يمكن أن يصبح الثروة الحقيقية، فالمال لا يستحدث من العدم بناء على علم الطاقة، أي أنه لا يمكن لثروة المال أن تصنع نفسها من ال لا شيء، أليس كذلك؟

هذا يفسر لماذا يستطيع الأغنياء الذين فقدوا ثرواتهم استعادة تلك الثروات مرة ثانية، بل وفي الكثير من الأحيان تكوين ثروات آخرى تفوق كل ما كان يمتلكونه.

لقد خسروا المال لكنهم لم يخسروا الاستراتيجيات التي تعلموها من أجل الحصول عليه، لم يفقدوا قدراتهم العقلية على استخدام الموارد التي قد استخدموها للمرة الأولى عندما بدأوا في طريق صناعة المال.

إنك أنت الثروة الحقيقية! الثروة التي يمكنها أن تصنع ثروة إضافية تساعدها على الانتقال بحياتها وحياة من حولها إلى أفضل مستوى ممكن.

اقرأ أيضاً: أفكار مشاريع صغيرة 2020 (ستنقلك لمستوى مالى آخر)

إننا كبشر نركز دائماً على ما نمتلكه، ونتجاهل كل ما نمتلكه بالفعل، نجهل أننا نمتلك اليوم العديد من الموارد المجانية التي بإمكاننا العمل على تطويرها من أجل أن تعطينا نتائج أكثر إيجابية وثراء في المستقبل.

“قس ثروتك الحقيقية بما لا يمكنك أن تفقده في حال فقدت كل ما لديك من مال”
جاكسون براون:- كاتب أمريكي شهير، صاحب كتاب إرشادات الحياة القصيرة.

هل  تعلم أن هناك عامل واحد مشترك بين كل سكان العالم، طريقة استخدام هذا العامل سوف تساعدك على أن تكتشف إذا ما كنت غنياً أم فقيراً بكل سهولة. عزيزي الأمر لا يتعلق مطلقاً بكمية المال التي تمتلكها في جيبك اليوم، بل الأمر يتعلق بالوقت.

إن الوقت هو العامل المشترك بين كل سكان العالم، العامل المشترك بين الأغنياء والفقراء 24 ساعة في اليوم. ليس بإمكان شخص غني أن يضاعفهما إلى 48 ساعة، وبذلك يصبح متفوقاً على شخص آخر فقير.

فماذا عن وقت الأغنياء، وماذا عن وقت الفقراء. دعنا نرى!

ماذا عن وقت الأغنياء؟

  • ممتلىء بالبحث عن الفرص الجديدة التي تمكنهم من تحقيق أهدافهم، ليس على المستوى المالي فقط بل على مستوى الحياة بأكملها، فالنجاح المالي هو أحد أوجه الحياة وليس جميعها.
  • ممتلىء بالمهام العملية التي تساعدهم على تطوير استراتيجيات العمل الخاصة بهم.
  • ممتلىء بالأنشطة المفيدة التي تضيف لحياتهم اليومية قيمة جديدة، مثل القراءة وممارسة الرياضة.

وقت الأغنياء دائماً له قيمة وأهمية كبيرة بالنسبة لهم، الوقت يمثل لهم ثروة حقيقية يجب استغلالها بأفضل طريقة ممكنة، وبناءاً على هذا فالأغنياء هنا ليسوا بالضرورة كما تظن أنهم أصحاب المال.

الغني هو ذلك الشخص الذي يحسن استخدام الموارد المتاحة له اليوم، الغني هو ذلك الشخص الذي يدرك جيداً أن الواقع شيء يمكن تغييره، الغني هو الذي يفكر في تخصيص جزءاً من وقته من أجل مساعدة كل من يحتاج مساعدته.

ماذا عن وقت الفقراء؟

  • ممتلىء بتصفح مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الحديث والدردشة فقط، وليس من أجل التطوير والتعليم، أو بناء علاقات اجتماعية مع الناجحين والمؤثرين.
  • ضائع بالدخول في مناقشات لا تغني ولا تسمن من جوع، وإثبات أنه على صواب دائماً للآخرين.
  • ضائع بين أداء مهام العمل الروتينية دون شغف أو إبداع، أو رغبة في تطويرها.
  • مفتقر دائماً لكل الأنشطة (المجانية) التي يمكنها أن تقدم له حياة أفضل، مثل القراءة  وممارسة الرياضة.

الغني وقته بضاعة غالية، أما الفقير فوقته بضاعة بلا ثمن! سر بسيط من أسرار المال، والذي أتمنى أنك سوف تستخدمه من اليوم لكي يعمل لصالحك بأفضل طرق ممكنة.

“عندما تفقد الثروة فلا شيء يُفقد، وعندما تفقد الصحة فبعض ما قد فُقد، وعندما تفقد ذاتك فكل شيء قد فُقد”  (بيلي غراهام).

اقرأ أيضاً: ملخص كتاب أسرار عقل المليونير (الخلاصة بين يديك)

لقدعرضنا في مقال اليوم 6 أسرار من أسرار المال، هذه الأسرار تشكل حقائق من واقع الحياة على كوكب الأرض منذ أن بدأت الحياة عليه.

كما ترى أسرار المال ليست أشياء مستحيلة لا يمكن لعقلنا البشري أن يتخيلها، وكما وصلنا من المقال أننا إذا استخدمنا المال بشكل جيد سوف يحقق نتائج رائعة لخدمة أهدافنا، وأن طريقة استخدامك لوقتك وقدراتك ومواردك هي ما يحدد شكل مستقبلك، وليس كمية المال التي تمتلكها في الوقت الحاضر.

في ختام المقال أكثر ما أتمناه ليس أن ينال مقال اليوم إعجابك، أو أن تقوم بمشاركته مع أصدقائك عبر مواقع التواصل الاجتماعي حتى يصبح لك دوراً في تغيير المجتمع المحيط بك، فالكلمات الرائعة سوف تظل كلمات رائعة حتى نحولها إلى أفعال أكثر من رائعة.

إن ما أتمناه حقاً هو أن تقرر أنت منذ اليوم ستغير من طريقة تفكيرك نحو المال، فلا تكترث لكل تلك الخرافات والأمثلة الشعبية التي تنتشر عن المال والأثرياء، ما من إنسان عاقل يمكن أن يجعل مستقبله رهن أشياء كهذه!

أعلم أنك ربما عثرت على هذا المقال أثناء بحثك على شبكة جوجل بكلمات، مثل أسرار المال أو خفايا المال أو أسرار عالم المال، أو ربما أيضاً أنت صديقاً لموقع الرابحون.

في كلتا الحالتين فأنت بنسبة كبيرة أحد هؤلاء الأغنياء الذين يبحثون عن أسرار المال، حتى يفهمون كيفية التعامل معه، من أجل إثراء حياتهم المالية والشخصية.

استمر يا بطل، فطالما لا تتوقف عن البحث والعمل، فسوف تصل يوماً ما إلى تحقيق أهدافك.

عن الكاتب

شيماء بدوي

شيماء بدوي
أعمل في مجال البيزنس وريادة الأعمال.

رائدة أعمال على طريقة المناضلين في الحياة، فيمكنك أن تقابلني مرة كمحاضر يلقي بعض المحاضرات، و ككاتبة في مجال البيزنس مرة، وكمندوبة توصيل لمنتجات شركتي إذا احتاج الأمر لذلك.
أؤمن أن البحث عن المعرفة والتجربة العملية هما الطريق نحو تحقيق أي هدف.

أحاول بعد الكثير من البحث والتنقيب في المصادر العلمية، والمزج بينها وبين ما لدي من خبرات عملية، أن تقدم كتاباتي للشباب العربي قيمة حقيقية تساعدهم على تغيير حياتهم العملية للأفضل.

الكتابة في الرابحون تمثل لي فرصة لفتح آفاق جديدة من الفرص والإمكانيات أمام الشباب العربي، وتشجيعهم على الخروج من قوقعة الحياة المهنية الروتينية لعالم البيزنس الرحب.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق