أهم المهارات المطلوبة في سوق العمل (ارفع قيمتك في سوق العمل)

أهم المهارات المطلوبة في سوق العمل

المهارات المطلوبة في سوق العمل لم تتغير كثيرًا خلال الأعوام السابقة بالرغم من التطور التقني العالمي خاصة العامة منها، بمعنى آخر لا يزال يبحث أصحاب الشركات عن أشخاص يتمتعون بعض المهارات الاجتماعية بخلاف خبراتهم الدراسية أو المهنية.

سوف نعرض لك في هذا المقال مجموعة من أهم المهارات المطلوبة في سوق العمل وطرق اكتسابها للحصول على أفضل الفرص الوظيفية.

أولًا مهارات اجتماعية

1. القدرة على التواصل بشكل فعال

تعتبر القدرة على التواصل الفعال عامل أساسي لنجاح الأفراد في بيئة العمل، التواصل الفعال لا يتعلق بالتحدث اللبق أو الكتابة بلا أخطاء فقط، بل يمتد ليشمل أيضًا القدرة على فهم الآخرين والتعبير عن الأفكار بوضوح وتوضيح وجهات النظر والآراء بشكل سليم.

بشكل عام يتكون التواصل الفعال من عدة مهارات فرعية أهمها:

أ) التحدث: هل التحدث نفسه مهارة؟ بالطبع لا لكن طريقة التحدث في مكان العمل هي التي تعتبر مهارة تتطلب صفات وخصائص معينة.

التحدث مع زملائك ومديرك في العمل يجب أن يتسم باللباقة كما يجب عليك استخدام اللغة الدارجة بالمجال الذي تعمل فيه.

اللباقة تتمثل في التحدث بصوت هادئ والابتعاد عن تكرار الكلام واستخدام كلمات تدل على احترام الطرف الآخر في المحادثة.

أما استخدام اللغة الدارجة بمجال العمل فتتمثل في استخدام المصطلحات الخاصة بهذا المجال في الموضوع والسياق المناسب لها.

أخيرًا اللباقة مهارة مطلوب بشكل أساسي في مجالات عمل معينة مثل خدمة العملاء والمبيعات والوظائف التي تتعامل مع الجمهور.

ب) الاستماع الفعال: الاستماع الفعال يعتبر من أهم المهارات المطلوبة في سوق العمل كما أنه الصفة الملازمة لصفة اللباقة في التحدث.

لا يعني الاستماع الفعال مجرد الاستماع للطرف الآخر في المحادثات بل يمتد لإظهار التعاطف والفهم الحقيقي لفحوى هذه المحادثات.

هذا يتم من خلال استخدام لغة جسد ملائمة لهذه المحادثات وتأكيدات لفظية تناسب تفاصيلها. مثل اللباقة يعد الاستماع الفعال صفة هامة يبحث عنها المديرين وأصحاب الشركات التي توفر خدمات أو منتجات تتطلب التواصل البشري مع جمهورها المستهدف.

ج) الكتابة: لا تزال الشركات تعتمد على الكتابة بشكل كبير للتواصل داخليًا بين أقسامها وخارجيًا مع جمهورها، هذا يتطلب معرفة جيدة بالقواعد الإملائية والنحوية الخاصة باللغات التي تستخدمها هذه الشركات.

هذا قد يشمل لغات أخرى بخلاف اللغة العربية والإنجليزية طبقًا إلى متطلبات هذه الشركات وموقع جمهورها الجغرافي.

د) عرض الأفكار: عرض الأفكار يمكن أن يتم بأكثر من أسلوب أشهرها التحدث، يحتاج عرض الأفكار إلى الإلمام بعدة مهارات فرعية أخرى مثل القدرة على التركيز وترتيب الأفكار وإدارة الوقت.

أيضًا تعتبر العروض التقديمية أفضل أسلوب لعرض الأفكار كما أن طرق تصميمها أصبحت أسهل بكثير من ذي قبل، هذا يرجع لوجود العديد من المصادر التي تشرح طرق استخدام برامج العروض التقديمية.

أيضًا هناك عدد كبير الأدوات التي يمكن الاعتماد عليها لإنشاء عروض تقديمية بسهولة وفي خلال دقائق مثل أداة كانفا.

ه) تبادل الآراء: تبادل الآراء يعتبر من المهارات التي تعتمد على أغلب مهارات التواصل الفعال مثل عرض الأفكار والاستماع الفعال.

يفصد بتبادل الآراء القدرة على عرض آرائك بشكل واضح وبأسلوب يحترم آراء الآخرين (حتى المختلفة مع آرائك) في مجال عملك.

تبادل الآراء يقصد به أيضًا فهم آراء الطرف الآخر والاقتناع به إن كان مبنى على أسس منطقية سليمة وحتى إن كان يخالف رأيك.

أخيرًا التواصل الفعال يجب ألا يقتصر على فئة معينة أو حتى مع أفراد العمل فقط بل مع جميع الفئات والثقافات.

2. القدرة على حل المشاكل

لا يجب التعامل مع مهارة القدرة على حل المشاكل بشكل حرفي، ما يبحث عنه أصحاب الشركات ليس حل المشاكل بشكل أساسي بل هو إلمام المتقدم لوظيفة ما بالخطوات الشهيرة المستخدمة لحل المشاكل وهي:

أ) تحديد المشكلة وتعريفها: تحديد المشكلة يجب أن يكون بسيط وواضح مثل: جهاز الكمبيوتر الخاص بي لا يعمل، يجب أيضًا تعريف تفاصيل المشكلة ولماذا هي مشكلة مثل جهاز الكمبيوتر لا يعمل عند استخدام برنامج الوورد، وأنا أحتاجه لكتابة خطة العمل للشهر القادم.

ب) اقتراح حلول: خطوة اقتراح الحلول تعتمد بشكل كبير على كم الحلول وليس كيفية تطبيقها أو حتى القدرة على تطبيقها.

بمعنى آخر يتم في هذه الخطوة اقتراح أكبر عدد ممكن من الحلول المنطقية والمبتكرة في آن واحد، والتي كلما زاد عددها كان أفضل.

ج) تقييم الحلول المقترحة: في هذه الخطوة يتم تقييم كل الحلول التي تم الوصول إليها في الخطة السابقة وحذف أي حل يصعب تطبيقه، بعد ذلك يتم ترتيب الحلول المتبقية من أفضل حل يمكن تنفيذه إلى أقل واحد، أخيرًا يتم تقييم هذه الحلول بناء على عيوب ومميزات كل منها.

د) اختيار الحل وطريقة وتفاصيل تنفيذه: في هذه الخطوة يتم اختيار أحد الحلول التي تم الحصول عليها من الخطوة السابقة ثم تحديد تفاصيل تنفيذه، هذا يتضمن توقيت التنفيذ وطريقته ومن سوف يقوم به إن كانت المشكلة تخص أكثر من فرد.

إن طبقنا هذه الخطوة على المثال السابق من الممكن أن يكون ناتجها هو كتابة خطة العمل على جهاز صديق غدًا في الثامنة صباحًا.

ه) تنفيذ الحل: في هذه الخطوة يتم تنفيذ الحل بنفس التفاصيل التي تم تحديدها في الخطوة السابقة.

و) تقييم نتيجة الحل: في هذه الخطوة يتم تقييم نتيجة تنفيذ الحل، هل الحل الذي تم اختياره كان مناسب واستطاع حل المشكلة أم لا؟

إذا كانت الإجابة هي لا فيجب اكتشاف السبب، هل تم تنفيذ الحل بصورة سليمة أم ظهرت عقبات منعت ذلك، ربما كان الحل نفسه غير مناسب.

هنا نعود إلى الخطوة ج واختيار حل آخر أو الخطوة  ب واقتراح عدة حلول جديدة تتناسب ما تم اكتشافه أثناء تطبيق الحل السابق.

3. التعلم المستمر

التعلم المستمر يعتبر مهارة ضرورية يجب على الأفراد اكتسابها بشكل عام، التعلم المستمر يساعد الأفراد على التطور والنمو في مكان العمل واكتساب مهارات تساعدهم على القيام بمهام الوظيفة بمستوى أكثر كفاءة.

هناك عدة خطوات يمكن القيام بها لاكتساب مهارة التعلم المستمر وهي:

أ) تحديد الأهداف التعليمية: يجب على الأفراد الراغبين في اكتساب مهارة التعلم المستمر تحديد الأهداف والمجالات التي يرغبون في تعلمها وتطويرها، لا ينتهي الهدف التعليمي بتعلم مهارة معينة بل يتطور لإصقال هذه المهارة وتعلم المهارات الرئيسية والفرعية المتعلقة بها.

ب) القراءة والبحث: تحديد الأهداف التعلمية يمكن تحقيقه من خلال استغلال مصادر التعلم المتاحة، هذا يتضمن الكتب والمقالات والمواد التعليمية مثل الكورسات المتاحة على مواقع التعلم الذاتي ومقاطع الفيديو على اليوتيوب.

ج) الاستماع والمشاركة: الانخراط في المناقشات الخاصة بمجالات الأهداف التعليمية تساعد على فهمها بشكل أكبر، هذا الفهم يتضاعف عندما تكون هذه المناقشات مع أفراد لهم نفس هذه الأهداف ويسعوا إلى تحقيقها منذ وقت طويل أو بمعنى أصح لديهم معلومات كبيرة عنها.

د) التطبيق العملي: يساعد التطبيق العملي للمهارات التي تتعلق بالأهداف التعليمية على تشجيع المتعلم على زيادة انغماسه في تعلم هذه الأهداف.

ه) تقبل التحديات والاستمرارية: النظر إلى الأخطاء والتحديات على أنها فرصة للتعلم والتطور يساعد على تشجيع الأفراد على استمرارهم في التعلم.

الاستمرارية في التعلم تحولها إلى عادة روتينية من عادات الفرد اليومية وهو أمر أساسي في عملية اكتساب مهارة التعلم المستمر.

و) المراجعة والتقييم الذاتي: يجب أن يؤدي التعلم المستمر إلى تعلم مهارات ومعارف جديدة كل فترة، هذه المهارات يجب مراجعتها من وقت لآخر لقياس مدى إجادتها وتقييم عملية التعلم بشكل عام وتحديد الجوانب التي يمكن تحسينها فيها لزيادة فاعليتها.

ثانيًا مهارات تنظيمية

1. إدارة الوقت

مهارة إدارة الوقت تعتبر من أهم المهارات المطلوبة في سوق العمل لعدة أسباب أهمها الالتزام بوقت العمل المحدد لأداء المهام، بمعنى آخر إدارة ساعات العمل بكفاءة معناها أداء المهام الوظيفية اليومية في وقتها المحدد دون الحاجة إلى العمل لساعات إضافية.

تقليل الساعات الإضافية أو إلغاء الحاجة لوجودها يعتبر مهم للشركات لأنه يعفيها من تكبد تكاليف تشغيل إضافية، أيضًا إدارة الوقت تعتبر مهارة أساسية يبحث عنها أصحاب الشركات التي تقدم خدمات يجب توفيرها في أوقات ومواعيد معينة.

أخيرًا تعتبر مهارة إدارة الوقت من المهارات الحياتية المفيدة، أفضل الطرق التي يمكنك من خلالها تعلم إدارة وقتك هي فهم أهدافك اليومية والوظيفية وتقدير عدد الساعات التي تحتاجها للقيام بها وتدوينها في جدول تحاول الالتزام به بشكل يومي.

أيضًا هناك عدة تطبيقات يمكن الاعتماد عليها في مجال تنظيم الوقت أهمها:

2. العمل ضمن فريق بشكل جيد

العمل ضمن فريق بشكل جيد أو مهارات العمل الجماعي بشكل عام تتطلب امتلاك بعض المهارات الفرعية، بالإضافة إلى امتلاك المهارات التي ناقشناها سابقًا مثل التواصل الفعال وتبادل الآراء يعتمد العمل ضمن فريق بشكل جيد على عدة مهارات أخرى مثل:

أ) التعاون: التعاون يتمثل في قيامك بتنفيذ المهام المطلوبة منك على أكمل وجه ومساعدة الأعضاء الآخرين في مهامهم إن احتاجوا لذلك.

ب) حل النزاعات بشكل بناء: امتلاك مهارة حل النزاعات بين أعضاء الفريق بشكل ودي يمكن اكتسابها من خلال تحليل أسباب وعناصر هذه النزاعات وفهمها، هذا يساعد على تجنب حدوث مثل هذه النزاعات في المستقبل وزيادة التفاهم بين أعضاء الفريق.

ج) تقديم المبادرة: حاول أن تكون مبادرًا في تقديم الأفكار والحلول الإبداعية التي تساهم في تطوير الفريق وتحقيق الأهداف.

د) الاحترام والتقدير: احترم وقدر آراء وجهود كل فرد في فريق العمل وحافظ على جو من الاحترام والتعاون.

3. التخطيط

يعتبر التخطيط مفهوم أعم من مفهوم تنظيم الوقت لكنه أعمق منه في نفس الوقت، يمكن تقسيم التخطيط إلى شقين شق يهتم بالتخطيط لتنفيذ الأمور والمهام المطلوبة منك مثل مسؤولياتك الوظيفية والحياتية أما الشق الثاني فيهتم بتخطيط أحلامك وتطلعاتك المستقبلية.

يمكن تسمية هذين الشقين خطط طويلة الأجل وقصيرة الأجل، التخطيط عادة يتم اكتسابه بمرور الوقت وبسهولة من خلال تدوين كل ما يجب عليك فعله وما تريد فعله وتصميم جدول زمني يتناسب مع كل مهمة أو شق.

أيضًا هناك عدة أدوات يمكنك استخدامها لتخطيط أهدافك قصيرة وطويلة المدى بكفاءة مثل:

ثالثًا مهارات تقنية

1. استخدام برامج MS Office والبرامج المثيلة لها

أصبحت برامج MS Office والبرامج المثيلة لها جزء أساسي من الأدوات التي تعتمد عليها أغلب الوظائف في مختلف المجالات، من المحاسبة إلى تحليل البيانات إلى خدمة العملاء قائمة الوظائف التي تعتمد على أحد برامج MS Office طويلة ومتنوعة.

حتى الوظائف التي لا تعتمد بشكل أساسي على هذه البرامج تعتمد عليها كبرنامج مساعدة لأغراض مثل الكتابة وعرض الأفكار.

احرص على الإلمام بأساسيات البرامج التالية من برامج MS Office:

  • MS Excel.
  • MS Word.
  • MS PowerPoint.
  • MS Outlook.

إتقان البرامج السابقة سوف يسهل عليك استخدام البرامج المثيلة لها مثل Google Sheets و Google Docs. هناك برامج أخرى ضمن برامج MS Office مثل برنامج MS Access لكننا ننصح بتعلمها إن كانت تستخدم في مجال عملك بشكل أساسي.

أخيرًا مدى تعمقك في تعلم استخدام هذه البرامج يجب أن يتناسب مع مدى اعتماد مجال عملك و هدفك الوظيفي عليها.

فمثلًا يعتمد المحاسبون على برنامج MS Excel أكثر مما يعتمد عليه موظفو خدمة العملاء بالتالي يجب على المحاسبون تعلمه بشكل أعمق.

2. استخدام محركات البحث بشكل متقدم

يصعب إيجاد مجال عمل واحد لا يعتمد على البحث على الإنترنت لتأدية مهامه، هذا الاعتماد قد يكون بغرض تعلم مهارات متعلقة بمجال العمل أو أداء مهامه بأسلوب أكثر كفاءة، أيضًا قد يكون هذا الاعتماد يتعلق بالتواصل مع الجمهور المستهدف وفهمه.

استخدام محركات البحث بأسلوب متقدم أو بشكل يستغل كل إمكانياتها يساعد الأفراد على أداء مهامهم الوظيفية بشكل أفضل كفاءة.

احرص على التدريب على استخدام مميزات وأدوات محركات البحث الجديدة وابحث عن طرق الاستفادة منها في مجال عملك.

3. إتقان استخدام البرامج التي تتعلق بمجال عملك

لكل مجال عدة تطبيقات معينة يعتمد عليها العاملون فيه لتأدية المهام المتعلقة بوظائف هذا المجال، على سبيل المثال يعتمد مجال خدمة العملاء على تطبيقات مثل Zendesk و Freshchat للتواصل مع الجمهور ومساعدته.

ابحث عن البرامج والتطبيقات المهمة التي تتعلق بمجال عملك وتعلم استخدامها، أيضًا يمكنك التواصل مع معارفك أو أصدقائك الذين يعملون في المجال الذي تبحث فيه عن وظيفة واسألهم عن التطبيقات التي يستخدمونها في يومهم الوظيفي بشكل أساسي.

أخيرًا حاول تعلم استخدام التطبيقات المجانية وادرس التطبيقات المدفوعة أو اطلع على المقالات ومقاطع الفيديو التي تقوم بشرحها.

4. استخدام برامج الذكاء الاصطناعي

استخدام برامج الذكاء الاصطناعي هي مهارة تقنية هامة ظهرت أهميتها مؤخرًا مع زيادة فائدة هذه البرامج في العديد من المجالات.

هناك برامج يمكن استخدامها بشكل عام لتسهيل المهام الوظيفية وبرامج يمكن الاعتماد عليها بشكل كبير في مجالات بعينها.

على عكس البرامج التقنية الأخرى يسهل تعلم استخدام البرامج التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، مع ذلك لاستخدام هذه البرامج والاستفادة منها بأفضل شكل ممكن ننصح بالبحث عن الأوامر التي ينصح الخبراء باستخدامها عند التواصل مع هذه البرامج.

أهم برامج التي يمكن الاستفادة منها بشكل عام للمساعدة في أداء المهام التقليدية:

أما البرامج التي يمكن استخدامها بشكل أساسي في أداء المهام الوظيفية فتختلف من مجال لآخر. أخيرًا تأكد من أن استخدام برامج الذكاء الاصطناعي في مجال عملك قانوني ولا يخالف سياساته أو سياسات الشركات التي ترغب في العمل فيها.

خاتمة

حولنا في هذا المقال إلقاء الضوء على أهم المهارات المطلوبة في سوق العمل، يزيد عدد هذه المهارات وتتغير تفاصيل بعضها من وقت لآخر بسبب تغير آليات أسواق العمل نفسها وبحثها عن تقنيات وأساليب إدارية مبتكرة تساعدها على زيادة معدلات نموها.

هل تعرف مهارات أخرى مطلوبة في سوق العمل؟ شاركنا أسماء وتفاصيل هذه المهارات في التعليقات.

موضوعات أخرى ستعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top