الرئيسية » تطوير الذات » تعلم اللغات وسوق العمل (استراتيجيات فعالة لتعلٌم أكثر اللغات طلبًا)

تعلم اللغات وسوق العمل (استراتيجيات فعالة لتعلٌم أكثر اللغات طلبًا)

تعلم اللغات وسوق العمل

بقلم أماني نبيل
لم يكن تعلم اللغات في الآونة الأخيرة أمرًا اختياريًا، بل ضرورة للمنافسة في سوق العمل في شتى المجالات. فتعلم لغة أجنبية يمنحك عدد من المميزات في جميع جوانب الحياة كالتعليم، والعمل الحر، والأعمال التجارية، والاجتماعية، والفكرية، وما إلى ذلك.

لقد أصبح العالم كقرية صغيرة مليئة بالفرص العابرة للقارات، ولا شيء يعزز فرصك في الازدهار في هذا العالم مثل تعلم اللغات الأخرى غير لغتك الأم. فيمنحك إتقان لغة أجنبية دائمًا ميزة عن الآخرين.

لماذا يعد تعلم اللغات أمرًا حيويًا؟

سواء كنت مهتمًا بتعزيز فرصك المهنية أو استكشاف فرص عمل دولية، أو تعزيز دافع عملك، فهناك أسباب لا حصر لها لتعلم اللغات بشكل عام.

وفي السنوات الحالية، أصبح تعلم اللغات الأجنبية أمر ضروري للغاية، فهو لا يجعلك متفوقًا على معظم الأشخاص في السوق فحسب، بل يفتح لك أيضًا أبواب الفرص.

الشيء الرائع أن أمر التعلم بوجه عام لم يعد أمرًا شاقًا كما كان من قبل، حيث أصبحت الدورات الإلكترونية أو حتى المباشرة متاحة ومتوفرة للجميع سواء مجانية أو مدفوعة، وغيرها من مصادر التعلم الأخرى.

كيف تختار دراسة اللغة المناسبة لسوق العمل؟

قد يكون اختيار اللغة التي يجب أن تتعلمها مهمة مخيفة وقرارًا كبيرًا، لأنك ستستثمر وقتك وربما أموالك في ذلك. ومهما كان اختيارك، فتأكد من أنك تستمتع بعملية الدراسة، وأنك تستثمر في نفسك حقًا في عملية تعلم اللغات.

“ما هي اللغة الأجنبية التي يجب تعلمها؟” هو موضوع شخصي للغاية ويصعب الرد عليه؛ فيستغرق إتقان لغة جديدة وقتًا وصبرًا. فعليك أن تختار حسب هدفك المستقبلي، وسوق العمل، والاهتمامات. 

ومع ذلك، فمن المهم في عملية تعلم اللغات هو الأخذ في الاعتبار لبعض الجوانب المختلفة لبعض اللغات الأكثر شيوعًا وانتشارًا عن غيرها.

وفيما يلي أبرز الجوانب المختلفة للغة التي تحتاج إلى التحقق منها قبل البدء في تعلمها بشكل فعلي:

  • عدد المتحدثين في جميع أنحاء العالم.
  • ضع في اعتبارك التكلفة اللازمة لتعلم اللغة.
  • تحقق من فرص العمل.
  • حدد أهدافك.
  • مستوى الصعوبة.
  • التفضيل الشخصي.
  • اهتمامك باللغة.
  • البلد المستهدف.
  • القطاعات أو الصناعات.
  • أهدافك المستقبلية.
  • تقرير دوافعك لتعلم اللغة.
  • القوة الاقتصادية للدول التي تتحدث اللغة.

ما هي أشهر اللغات طلبًا في سوق العمل في السنوات الأخيرة؟

حسنًا، قد تنجذب إلى لغة أجنبية لأنك مغرم بثقافة، أو ربما ببساطة تعجبك الطريقة التي تبدو بها، ولكن ربما يجب أن تكون أكثر واقعية بعض الشيء. فربما يتعلق الأمر بتعظيم فرصك  للعمل أو السفر. وإذا كان الأمر كذلك، فنحن هنا لنمنحك القليل من الإلهام.

وفيما يلي اللغات الأجنبية الست الأكثر طلبًا للوظائف سواء بالعمل الحر أم بدوام كامل للشركات والمؤسسات المختلفة. فهيا تعلم كيفية العثور على آفاق وظيفية أفضل واستكشاف فرص جديدة والتعرف على الثقافة الجديدة.

1. الإنجليزية

اللغة الإنجليزية هي أكبر لغة من حيث عدد المتحدثين، وثالث أكثر اللغات المحلية تحدثًا في العالم. حيث إنها اللغة الثانية الأكثر انتشارًا، وهي إما اللغة الرسمية أو إحدى اللغات الرسمية في ما يقرب من 67 دولة ذات سيادة.

أما عدد الأشخاص الذين تعلموها كلغة ثانية فهم أكثر من الناطقين بها. وتشير التقديرات إلى أن هناك أكثر من 2 مليار متحدث باللغة الإنجليزية. ويمكنك تعلم اللغة الإنجليزية على الإنترنت كلغة أجنبية.

يعد تعلم اللغة الإنجليزية أمرًا مهمًا لأنه يتيح لك التواصل مع أي شخص على وجه الأرض! فإنها تعد واحدة من اللغات الأجنبية الأعلى أجراً في العالم.

ونظرًا لأن اللغة الإنجليزية يتم التحدث بها في العديد من البلدان المختلفة، فقرر الأشخاص من جميع أنحاء العالم دراستها كلغة ثانية، فإتقان اللغة الإنجليزية أمر ضروري للأغراض الشخصية وكذلك التجارية والعملية.

2. الفرنسية

الفرنسية هي لغة يتحدث بها أكثر من 80 مليون شخص أصلي وأكثر من 153 مليون غير ناطق بها. فيتعلم البعض الفرنسية من أجل المتعة والعمل على حد سواء.

تعد الفرنسية ثاني أكثر اللغات انتشارًا في أوروبا. ويتم تدريسها أيضًا كلغة أجنبية في المدارس في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم، مما يجعل الفرنسية ثاني أكثر اللغات الأجنبية التي يتم تعلمها على نطاق واسع في العالم. وبالتالي تعد من أكثر اللغات طلبًا في سوق العمل.

3. الألمانية

ألمانيا تحتل المرتبة الأعلى في الناتج المحلي الإجمالي في أوروبا، وهي قوة اقتصادية أخرى حيث يجد الناس الكثير من الوظائف الجديدة. فستوفر لك معرفة اللغة الألمانية في مجال الأعمال أعلى المكافآت مقارنة باللغات الأخرى.

وتُصنف اللغة الألمانية على أنها اللغة الأم الأكثر انتشارًا في أوروبا، وهي واحدة من اللغات الرسمية الثلاث في الاتحاد الأوروبي. بالإضافة إلى ذلك، فهي لغة مشتركة لأوروبا الوسطى والشرقية.

يتمتع متعلم اللغة الألمانية بمزايا محتملة ضخمة من العثور على وظائف جديدة لتعزيز مسيرته الجامعية. فإذا كنت مهتمًا بالدراسة في الخارج، فيمكنك الدراسة مجانًا في أي جامعة عامة في ألمانيا!

لذلك تعد اللغة الألمانية ثاني أكثر اللغات استخدامًا على الإنترنت، وهي واحدة من اللغات الأجنبية الأعلى أجرًا في سوق العمل.

4. الأسبانية

انتشرت اللغة الإسبانية على نطاق واسع في جميع أنحاء أوروبا والأمريكتين مما يجعلها اللغة الأولى للتعلم في عام 2021. ومع كون الدول الناطقة باللغة الإسبانية من بين الدول الرائدة في الاقتصاد، فيجب عليك بالتأكيد اغتنام هذه الفرصة.

فقد جعلت شعبية الثقافة والفنون والموسيقى الإسبانية دائمًا اللغة الإسبانية لغة شعبية ومفضلة للتعلم، ولذلك تعتبر واحدة من أكثر اللغات شيوعًا في العالم بعد لغة الماندرين الصينية.

اللغة الإسبانية ذات قيمة في الصفقات التجارية، ولذلك تعد الاختيار الأفضل للغة الأجنبية الأكثر طلبًا لتعلمها. وبينما قد يكون تعلم أي لغة أمرًا صعبًا، فإن خبراء اللغة يصنفون اللغة الإسبانية باعتبارها واحدة من أسهل اللغات التي يمكن لمتعلمي اللغة الإنجليزية تعلمها.

فهي لغة واضحة جدًا وسهلة للغاية لدرجة أن مفرداتها تشبه إلى حد كبير اللغة الإنجليزية. فيمكنك نطق معظم الكلمات الإسبانية بجهد قليل، ومع ذلك فهي واحدة من اللغات الأجنبية الأعلى أجرًا في عالم الأعمال.

فإذا كنت لا تريد أن تتخلف عن الركب في المخطط المستقبلي للأعمال (خاصة في مجالات المترجمين والدبلوماسيين والمدرسين ومجالات السفر المهنية)، فالإسبانية هي واحدة من أفضل اللغات الأجنبية للتعلم من أجل الوظائف.

5. الإيطالية

تحتل اللغة الإيطالية المرتبة 21 في قائمة اللغات الأكثر انتشارًا في العالم، ومع وجود 63 مليون ناطق بها، قد تبدو اللغة الإيطالية على أنها أقل اللغات انتشارًا في العالم، ومع ذلك، ستندهش من معرفة أنها أكثر اللغات درسًا في العالم للثقافة والمتعة والعمل.

فاللغة الإيطالية هي رابع أكثر اللغات تدريسًا في الكليات والمدارس الثانوية، ولذلك تنمو بشكل أسرع من أي لغة أخرى في سوق العمل.

6. الماندرين الصينية

تعلم لغة الماندرين هي واحدة من أذكى الخطوات التي يمكنك القيام بها في مجال الأعمال. وبالطبع، هناك الكثير في لغة الماندرين أكثر من مجرد فرصة عمل جيدة.

فإنها اللغة الأكثر استخدامًا في العالم – وثاني أكثر اللغات استخدامًا عبر الإنترنت. ولذلك ستحصل على الكثير من الفرص للممارسة.

اقرأ أيضاً: لماذا تعلم اللغة الصينية أصبح قراراً ذكياً في السنوات الأخيرة

أين يمكن تعلم اللغات بشكل عام؟

هناك العديد من الفصول الدراسية المنتظمة عبر الإنترنت في كل بلد تقريبًا لتعلم أي لغة من اللغات الأجنبية. وللتعلم الذاتي نوصي في مقالنا هذا بأفضل المواقع التالية لتعلم لغة أجنبية على راحتك من منزلك وعلى مكتبك.

1. كورسيرا Coursera: يمكنك تعلم أي لغة أجنبية من أفضل الجامعات والمعاهد في العالم من خلال هذا الموقع الشهير.

2. أكاديمية جون John Academy: واحدة من أفضل المنصات على الإنترنت التي تقدم العديد من دورات تعلم اللغات الأجنبية.

3. يوديمي Udemy: يمكنك العثور على دورات عبر الإنترنت في كل مادة وفرع تقريبًا. فتعد من أفضل منصات التعلم على الإنترنت لدراسة أي لغة أجنبية بالمنزل.

اقرأ أيضاً: ما هو موقع يوديمي (كل ما تود معرفته عن موقع الكورسات الأشهر)

4. فيوتشر ليرن Future Learn: تعلم مهارات جديدة أو تابع اهتماماتك أو طور حياتك المهنية من خلال دوراتنا القصيرة عبر الإنترنت. من أفضل المنصات لتعلم اللغات الأجنبية.

4. لينجودا Lingoda: تساعد هذه المنصة على تعلم لغة جديدة بشكل فعال من خلال دورات اللغة عبر الإنترنت، فتقدم الإنجليزية والألمانية والفرنسية والإسبانية من خلال تجهيز مجموعة لإجراء فيديو مباشر وهناك فصول خاصة.

اقرأ أيضاً: أفضل مواقع كورسات اون لاين (دليلك لتعلم أي شيء)

ما هي أشهر استراتيجيات تعلم اللغات بشكل فعال؟

أود أن أتعلم لغة أجنبية ولكني مشغول جدًا. لو كان لدي المزيد من الساعات في اليوم … “؟ تتردد مثل تلك العبارات على شفاه الكثير من راغبي تطوير ذاتهم بتعلم اللغات، ولكن غالبًا ما تحصرهم ظنونهم الخاطئة حول قدراتهم على تجاوز الأمر.

فللحياة العملية والحياة المنزلية متطلبات، ولن تطول تلك الـ 24 ساعة في اليوم. إذن متى يفترض بنا أن نتعلم لغة أخرى بشكل كامل؟

هنيئًا لك، قد أحمل لك بعد الأخبار الجيدة. فهناك طرق فعالة ومؤكدة لتخصيص وقت لتعلم اللغات. (نعم، حتى لمن لديهم جداول أعمال أكثر ازدحامًا!)

لذا انتظر قليلاً واستمر في القراءة، لأن هذه هي أفضل 10 استراتيجيات فعالة لتخصيص وقت لتعلم اللغة كل يوم – وجميعها فعال ومؤثر بالفعل!

1. تطبيق قاعدة 80/20 للتركيز على ما هو أكثر أهمية

في الواقع، لا تكمن المشكلة في ضيق الوقت، بل في عدم تحديد الأولويات.

وهذا هو المكان الذي تأتي فيه “قاعدة 80/20” (المعروفة أيضًا باسم “مبدأ باريتو”). فيقول مبدأ باريتو أن 80% من النتائج سببها 20% من الأسباب.

يمكن أن تساعدك هذه الأداة البسيطة، ولكنها قوية للغاية في تحديد أهم الأنشطة ذات العائد المرتفع في حياتك، والتخلص من الأنشطة غير المهمة وإفراغ وقت إضافي لتعلم اللغة.

يمكن أن يؤدي قضاء 10 دقائق فقط الآن لإجراء تحليل 80/20 بهذه الخطوات إلى تحرير مساحات شاسعة من الوقت غير المتاح سابقًا:

  • قم بتدوين أكبر عدد ممكن من المهام اليومية والأسبوعية والشهرية التي يمكنك التفكير بها (العمل، الأعمال المنزلية، التمرين، الدراسة، إلخ.)
  • قم بمراجعة القائمة وقم بتمييز المهام التي تؤدي إلى تحقيق أفضل المكاسب وأكثرها إدراكًا. وهذه هي “الصخور الكبيرة” عالية الإنتاجية التي يجب أن تعطيها الأولوية.
  • حدد الآن المهام التي تخلق أقل فائدة. وقم بشطبها من القائمة وافعل كل ما في وسعك لحذفها من حياتك.

من خلال تطبيق قاعدة 80/20 على مساعيك في تعلم اللغة، ستزيد النتائج وسيكون لديك المزيد من الوقت للتدرب.

اقرأ أيضاً: كيفية إدارة الوقت خطوة بخطوة (مرشد عملي وفعال)

2. ضع الأشياء الأولى أولاً

فقط حدد وقتًا لدراسة اللغة قبل كل شيء آخر، فهناك طريقة أخرى لتخصيص وقت لتعلم اللغة وهي جعلها أولوية أعلى في حياتك، لتكون في المرتبة الأولى.

3. ادرس أول شيء في الصباح وقبل النوم مباشرة

دراسة لغة ما في الصباح لها ثلاث مزايا رئيسية:

1. يضمن لك قضاء القليل من وقت الدراسة على الأقل كل يوم، وذلك بغض النظر عن مدى تقلب يومك. فربما تكتشف عندما تصل إلى العمل أن تقريرًا عاجلاً يحين موعده بنهاية اليوم. وربما تنشغل ببعض الأعمال لوقت متأخر من الليل، ولكن على الأقل يمكنك أن تربت على نفسك لتحقيق هدفك اليومي في تعلم اللغة.

2. إنه يذكر عقلك بأن تعلم اللغة يمثل أولوية قصوى في حياتك. فمن خلال “وضع اللغة أولاً” حرفيًا في يومك، فإنه يجعل المهمة في طليعة عقلك، ومن ثم فمن المرجح أن تعود إلى أنشطة تعلم اللغات حتى في اللحظات الصعبة.

3. يعزز المواد التي درستها قبل النوم في الليلة السابقة مباشرة. فالتكرار هو أحد أهم عناصر اكتساب اللغة بنجاح (وغالبًا ما يتم إهماله).

ومن خلال المراجعة السريعة للمواد اللغوية الليلة الماضية كل صباح، يمكنك إنشاء نظام التكرار المتباعد ودفع الكلمات والعبارات والتراكيب إلى الذاكرة طويلة المدى.

وللدراسة قبل النوم ثلاث فوائد أخرى:

1. بناء العادة؛ لقد بدأت اليوم بتعلم اللغة وفي المساء تنتهي بنفس الطريقة، وهذا التناسق السلوكي الإيجابي يشعر بالرضا، ويزيد من الدافع ويساعد في تقوية عادة تعلم اللغات.

اقرأ أيضاً: كيفية اكتساب عادات إيجابية (لحياة أكثر توازنًا ونجاحًا)

2. يمكن أن يساعدك على تهدئة النوم؛ فإذا كنت تميل إلى التقليب والانعطاف قبل النوم، فإن دراسة لغة (خاصة المهام المجهدة عقليًا مثل تعلم القواعد النحوية والمفردات الجديدة) يمكن أن تكون وسيلة مساعدة قوية للنوم. 

3. تساعد على تقوية الذاكرة؛ فتقوم أدمغتنا بتفسير وتوحيد وتخزين الخبرات والمعلومات الجديدة أثناء نومنا، ومن ثم يتم تخزينها لفترة طويلة.

4. أضف دراسة اللغة إلى التقويم الخاص بك وقائمة المهام

هناك طريقة بسيطة لوضع تعلم اللغة في المقام الأول، وهي تحديد فترات الدراسة في التقويم الخاص بك كل أسبوع. فتعامل مع هذه المواعيد على أنها مواعيد عاجلة لا يمكنك تفويتها أو إعادة جدولتها، فهذا هو وقتك المقدس في تعلم اللغات.

فإذا كنت تفضل ذلك، يمكنك استخدام نظام إدارة المهام لتذكيرك كل يوم بقضاء بعض الوقت في الدراسة. فوضع تعلم اللغة في المقام الأول عن طريق تحديد الوقت – أو حتى القيام بذلك حرفيًا كل يوم – سيؤدي إلى قضاء المزيد من الوقت في تحقيق أهدافك اللغوية الأجنبية، وفي المقابل، إحراز المزيد من التقدم.

5. استغل “اللحظات الخفية” طوال يومك

إن استغلال لحظاتك الخفية، تلك القصاصات الزمنية التي لا معنى لها، والتي لم تفكر أبدًا في استخدامها عمليًا، واستخدامها لدراسة اللغة – حتى لو لم تتجاوز خمسة عشر أو عشر أو خمس ثوانٍ في المرة الواحدة – يمكن أن يحولك إلى ماكينة منتجة.

6. استمع إلى اللغة كما تفعل أنشطة أخرى بلا عقل

الاستماع هو أحد أهم مكونات تعلم التواصل بلغة أجنبية، ومن حسن حظنا أنه من الأسهل أن يتناسب مع جدول مزدحم.

ونظرًا لأن الاستماع لا يتطلب استخدام عينيك ويديك، فيمكنك الحصول على مدخلات استماع قيمة من خلال الاستماع إلى الدروس الصوتية والبودكاست أثناء قيامك بمجموعة من الأنشطة الأخرى مثل:

  • المشي / الركض.
  • القيادة.
  • التسوق.
  • طبخ.
  • القيام بالأعمال المنزلية.

بالإضافة إلى مقاطع الفيديو والاستماع إلى الموسيقى باللغة التي تود تعلمها، فستزيد الحصيلة اللغوية من المفردات والكلمات الشائع استخدامها في اللغة للمتحدثين الأصليين.

اقرأ أيضاً: أفضل طريقة لتعلم اللغة الإنجليزية (مقال سيختصر لك الطريق)

7. راجع البطاقات التعليمية كلما وجدت نفسك تنتظر

بافتراض أن لديك حرية استخدام يديك، فإن انتظار الأشياء هو الوقت المثالي لمراجعة البطاقات التعليمية. فحتى 10 ثوانٍ هي وقت كافٍ لمراجعة بعض البطاقات.

فقط اعتد على إخراج البطاقات التعليمية الخاصة بك (سواء كانت بطاقات فعلية أو تطبيقًا على هاتفك المحمول كلما وجدت نفسك في وضع الانتظار لأمر ما).

ففي هذه اللحظات يمكنك حفظ تصريف الأفعال والمفردات الجديدة والتطبيق بتكوين جمل جديدة.

8. حدد موعدًا لجلسة تحدث اللغة مدتها 15 دقيقة خلال كل استراحة

لعل القدرة على التحدث هي الهدف الأساسي لمعظم متعلمي اللغة، ولا توجد طريقة أفضل للوصول إلى هذا الهدف من ممارسة التحدث بصورة اليومية.

تكفي 15 دقيقة فقط من ممارسة التحدث مع متحدث أصلي أو معلم للمساعدة في ترسيخ المواد التي تعلمتها في المدخلات الخاصة بك، وتحديد الثغرات في المفردات والقواعد، وبناء الدافع لمواصلة التعلم في اليوم التالي. علاوة على ذلك، فإن معرفة أنك ستتحدث مع مدرس كل يوم يمنحك حافزًا أكبر بكثير لتخصيص وقت الدراسة مسبقًا.

9. اختيار شريك تعلم اللغات

اختر صديقًا واحدًا على الأقل للدراسة معه، أو الأفضل من ذلك، تنافس معه. فالقليل من المنافسة الودية يمكن أن تعزز عملية التعلم بشكل كبير.

10. اجعل أهدافك وتقدمك اليومي علنيًا

بالإضافة إلى رفيق الدراسة، فقط أقترح مشاركة أهداف التعلم والتقدم اليومي مع العالم بأسره. فيمكنك بدء إنشاء مدونة لتعلم اللغة، أو إنشاء منشورات تحديث يومية على Facebook و Twitter وما إلى ذلك.

فإن معرفة أن الناس سيرون ما إذا كنت قد درست كل يوم أم لا يمكن أن يساعد في توفير الدفعة الإضافية التي تحتاجها في الأيام عندما لا ترغب حقًا في الدراسة.

نحن جميعًا أشخاص مشغولون، ولكن إذا كنت تريد المزيد من الوقت لتعلم اللغة، فابدأ اليوم في استخدام أي من هذه الاستراتيجيات العشر. فكلما زاد التكرار والاتساق مع تعلمك للغة، زادت سرعة تقدمك نحو أهدافك.

ففي عالم اليوم التنافسي والمتطور والمتقلص باستمرار، هناك طلب متزايد على الوظائف التي تتطلب تعلم اللغات الأجنبية، وأصبح تعدد اللغات أكثر من مجرد “مهم”. فقد أصبح العالم متعدد الثقافات أكثر من أي وقت مضى.

وسواء تم النظر إليها من الناحية المالية أو الاجتماعية، فإن القدرة على التواصل بلغة أجنبية تساعد في إنشاء اتصال “حقيقي” مع الأشخاص وتوفر فهمًا أفضل للغتك. كما يمكن أن يفتح تعلم لغة جديدة الأبواب ويخلق فرصًا لا نهاية لها لك. 

عن الكاتب

مجدي كميل

مصري وعمري 32 عام، حاصل على بكالوريوس التجارة.

أعمل في مجال الديجيتال ماركتنج منذ حوالي 8 سنوات، حصلت خلالها على الكثير من الخبرة والتجربة والمعرفة في الكثير من النواحي.

مهتم جداً بالمعرفة والاطلاع على كل ما هو جديد في عالم التسويق والعمل من خلال الإنترنت. متابع ومهتم بكل ما له علاقة بعالم تكنولوجيا الإتصالات والإنترنت بشكل عام.

أقرأ باستمرار في الكثير من المجالات، وخصوصاً في مجال التسويق والعمل اونلاين.
أبحث جيداً قبل كتابة أي موضوع في الرابحون، وأختار مصادري بدقة وعناية بناءاً على التنوع والجودة.

هدفي تقديم قيمة حقيقية تستحق وقت القراء الأعزاء وتساعدهم على النجاح. شعاري في الكتابة دائماً هو الجودة، مهما كلفني ذلك من وقت ومجهود.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق