4 استراتيجيات ذكية لانشاء فيديو يوتيوب ناجح في 2016

استراتيجيات انشاء فيديو يوتيوب ناجح في 2016

كل شخص يحاول الربح من اليوتيوب يكون إهتمامه الأول هو الحصول على أكبر عدد من المشاهدات للفيديو أو الفيديوهات التي سيقوم برفعها على اليوتيوب. فالحصول على عدد جيد من المشاهدات هو العنصر الأكثر أهمية في الربح من اليوتيوب.
سبق وتحدثنا في موقع الرابحون في الكثير من الموضوعات عن الكثير من الجوانب التي يتحدد بناءا عليها نجاحك في لعبة الربح من اليوتيوب. ولكن منذ بضعة أيام بدأت أسأل نفسي سؤالا في غاية الأهمية وهو: هل هناك إستراتيجيات مجربة ومضمونة لإنشاء فيديو يوتيوب ناجح؟ والإجابة التي توصلت لها بعد المزيد من البحث هي نعم هناك إستراتيجيات واضحة ومجربة يمكن لأي متطلع للربح من اليوتيوب إتباعها وسوف يحصل من خلالها على نتائج جيدة جدا.
في هذا المقال سوف تتعلم مجموعة من أهم وأفضل الإستراتيجيات التي يمكنك من خلالها إنشاء فيديو يوتيوب يحصل على أكبر عدد ممكن من المشاهدات.

أهم الإستراتيجيات لإنشاء فيديو يوتيوب ناجح:-

إستراتيجية الإرتباط بالفيديوهات الناجحة بالفعل لإنشاء فيديو يوتيوب.
هناك مئات الألاف بل الملايين من المشاهدات يحصل عليها كل يوم منشئي فيديوهات تحاكي أو تقلد أو تسخر أو تعلق بصورة هزلية على بعض الفيديوهات الناجحة بالفعل والتي تحصل على ملايين من المشاهدات. إذا لم تكن لديك فكرة واضحة عما يمكنك عمله من فيديوهات يمكنك الربح من خلالها. فيمكنك إيجاد طريقة ما لإنشاء علاقة ما أو إرتباطا لصيقا بفيديو ناجح بالفعل. هذه الإستراتيجية ثبت نجاحها بالفعل وهناك الألاف الذين يتبعونها ويربحون من خلالها كل يوم. وأنت أيضا يمكنك أولا التأكد بنفسك من نجاحها عن طريق أختيار أي نوع من الفيديوهات الناجحة والبحث عنه بالكلمات المفتاحية الموجودة في عنوانه وسوف تجد كما هائلا من الفيديوهات الأخري التي تحتوي على عنوان مشابه له والتي سوف تظهر أيضا في نتائج البحث. وعندما تتاكد من نجاح متبعي هذه الطريقة في الحصول على كم هائل من الزوار يمكنك تجربتها بنفسك عن طريق تحديد أي فيديو ترى أنه في إطار إهتمامك وترى أنه ناجح ويحصل على كم هائل من الزوار وتقوم بعمل فيديو بنفسك يحاكيه أو يقلده أو ينتقده أو يسخر منه. وتقوم برفعه بعنوان قريب جدا لنفس عنوان الفيديو الأصلي وسوف تري النتيجة.

إستراتيجية عدم التوقع لإنشاء فيديو يوتيوب:-

يعتمد نجاح هذه الإستراتيجية في المقام الأول على طبيعة الإنسان في العصر الحديث. الإنسان في العصر الحديث بصفة عامة ومستخدم الإنترنت على وجه الخصوص أصبح أكثر معرفة وأكثر إدراكا وخبرة أكثر من أي وقت مضي. مستخدمو اليوتيوب يرون الكثير من الفيديوهات مما جعلهم أكثر قدرة علي التنبؤ بمعظم الفيديوهات التي يتعرضون لها قبل أن يروها. من هنا أصبح مستخدم اليوتيوب أكثر إنجذابا للفيديوهات التي تخرج عن توقعاته, هو يريد أن يري شيئا جديدا غير متوقع يثري خبرته كمشاهد.
 من هنا جاءت أهمية إستراتيجية عدم التوقع. وهي ببساطة تقوم على جذب المشاهد من خلال عرض شيء لم يكن يتوقعه. ربما مايجعلك تشعر بالإحباط هو أنه عندما تعرض أفكارك الغريبة والشاذة أو غير المتوقعة أمام أصحابك هو ما سوف يكون سببا في نجاحك كنجم يوتيوب يربح ألاف الدولارات من خلاله.

إستراتيجية الميول العاطفية والجنسية للبشر في إنشاء فيديو يوتيوب ناجح.

هناك حقيقة متفق عليها وكل شخص تقريبا إختبرها ويعلم علم اليقين صحتها وهي أن الإنسان كائن عاطفي ينجذب دائما نحو الجنس الاخر ويفضل رؤيته وهذا بسبب الغريزة الجنسية التي نشترك فيها كلنا نحن البشر.
أنا أعلم كوني عربيا أنه هنا في بقعتنا العربية ربما نرى أن هذا حرام أو لا يصح الحديث عنه وفي بعض الأحيان يصل الأمر إلي حد الإنكار. ولكن هذا لن يغير في الحقيقة شيئا ولن يغير أيضا في أهمية إستراتيجة الميول الجنسية والعاطفية في إنشاء فيديو يوتيوب ناجح.
يمكنك بأخذ هذه الاستراتيجية في الحساب أن تحصل على أطنان من المشاهدات الإضافية لفيديو اليوتيوب الخاص بك. كل ما عليك فعله أن تستخدم الجاذبية الجنسية الطبيعية لدى البشر في الحصول على مشاهدات إضافية. وذلك من خلال إختيار جنس من سيظهر في الفيديو الخاص بك مثلا. إليك هذا المثال لو كانت فيديوهاتك موجهة بصورة أكبر للذكور أكثر من الإناث فالطبيعي أن تجعل نجم الفيديو الخاص بك أنثى لكي تكون عنصر جاذب في الفيديو والعكس بالعكس.
شركات مستحضرات التجميل العالمية تعلم جيدا أهمية هذه الإستراتيجية في التسويق ومن ثم في تصميم فديوهاتها الإعلانية.
إذا كانوا يعلنون مثلا عن كريم الرجال لحلاقة شعر الذقن فإنهم يظهرون في إعلانهم فتاة جميلة ومتأنقة تداعب الشاب الذي إستخدم كريم الحلاقة لحلاقة ذقنه. إنهم يوجهون رسالة خفية لغرائز العملاء الجنسية مفادها أن الإناث ينجذبن إليك عندما تستخدم هذا المنتج. ومن ثم يربطون شراء منتجاتهم بالإشباع العاطفي والجنسي الذي صوروه من قبل في الفيديو الإعلاني الخاص بهم.
إذا استطعت أنت أيضا أن تدرك أهمية الغريزة الجنسية لدى البشر و تستخدمها في صالحك كمنشئ فيديوهات على اليوتيوب فإنك سوف تحصل على أصعاف المشاهدات التي تحصل عليها بالفعل.

إستراتيجية التعليقات الموضوعية

في عصر ثورة المعلومات التي نعيش فيه الآن، الناس يريدون مصدرا جيدا وموثوقا به وموضعيا للتعليق على الأحداث والموضوعات الساخنة والمشهورة في وقت بعينه. في وطننا العربي هنا المشكلة أكثر إتساعا وتشعبا فنحن شعوب لا نعلم معني الموضوعية. الموضوعية غريبة عنا وبعيدة عنا كل البعد. كل له ميوله الحماسية وأجنداته وأفكاره المتمحوره حول ذاته وتعصباته ومساراته المحدودة في التفكير. لكن إذا إستطعت أنت من خلال فيديوهات اليوتيوب الخاصة بك أن تلهم الناس من خلال تحليلك الموضوعي ومن خلال إثارة السؤال والإجابة عليه بصورة موضوعية. من خلال تعليقك على الأحداث التي تهم الناس فسوف تحصل على فيديوهات ناجحة بالحقيقة وتربح من خلالها أرباحا لم تكن تتخيلها. الشيء الجيد في هذه الإستراتيجية أنها نوعا ما تشبه في قوتها الإستراتيجية الأولي وهي إستراتيجية الإرتباط بالفيديوهات الناجحة. فكل حدث أو خبر ساخن يبدأ من خلال إعلان من جهة موثوقة للأخبار وبالطبع هذه الجهة تمتلك قناة يوتيوب ومن ثم أنت يمكنك إختيار العنوان المناسب الذي يجعل فيديو اليوتيوب التعليقي الخاصة بك يظهر في المكان الصحيح للمصدر الذي سوف تقوم بالتعليق عليه. للتوضيح أكثر نأخذ مثالا. في وطننا العربي وفي مصر تحديدا لايمر أسبوع إلا وترى مشادة كلامية أو حلقة إعلامية ساخنة وجريئة و يتحدث عنها الكل. في هذه الحالة يمكنك أنت كمتطلع للربح من اليوتيوب تطبيق إستراتيجية التعليقات الموضوعية لإنشاء فيديو يوتيوب ناجح من خلال إختيار عنوان قريب من عنوان المقطع الذي حدثت به المشادة الكلامية مثلا وتقوم بعمل تعليق موضوعي مبني على الحيادية والأمانة وتجذب به آلاف المشاهدات ومن ثم تحقق أرباحا جيدة من فيديو اليوتيوب الخاص بك.

هذه الإستراتيجيات الأربعة لإنشاء فيديو يوتيوب يحصل على أكبر عدد ممكن من المشاهدات إستراتيجيات فعالة ومضمونة النجاح ويمكنك أنت حتى ولو كنت مبتدءا تحقيق أرباح حقيقية من اليوتيوب عن طريق تطبيقها.

مجدي كميل

حاصل علي بكالوريوس تجارة، مصري وعمري 29 عام.
اعمل في مجال الديجيتال ماركتنج منذ 5 سنوات. حصلت خلالها علي الكثير من الخبرة والتجريبة والمعرفة في الكثير من النواحي. مهتم جدا بالمعرفة والاطلاع علي كل ما هو جديد في عالم التسويق والعمل من خلال الانترنت. هدفي تقديم قيمة حقيقية تستحق وقت القراء الاعزاء وتساعدهم علي النجاح.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق