الرئيسية » تطوير الذات » 5 مهارات أساسية يجب أن تتوفر في كل صاحب بيزنس


اشترك في قائمتنا البريدية.

اشترك في قائمتنا البريدية وانضم لمشتركينا ليصلك كل جديد .

5 مهارات أساسية يجب أن تتوفر في كل صاحب بيزنس

مهارات لكل صاحب بيزنس

إذا كنت صاحب بيزنس… فبالتأكيد أنك تبحث عن كل الطرق التي يمكنها أن تساعدك في تطوير مهاراتك الشخصية والعملية.

أما إذا كنت تفكر في تأسيس بيزنس خاص بك… فبالتأكيد هناك الكثير من الأسئلة التي تراودك دائماً عن كل شيء يتعلق بمجال البيزنس والعمل التجاري.

كل هذه الأسئلة والمحاولات تحمل معها أيضاً الكثير من الأحلام الجميلة عن ذلك اليوم الذي سوف ترى فيه أعمالك التجارية تنمو وتزدهر أمامك، والكثير من المخاوف بشأن:

إذا كان هذا هو الوقت المناسب لكي تبدأ تأسيس بيزنس خاص بك أم أنك لازلت تحتاج إلى بناء مهاراتك كصاحب بيزنس؟ ثم ما هي هذه المهارات التي تحتاج إليها كصاحب بيزنس؟ وهل أنت بالفعل تمتلك أحد أو كل هذه المهارات؟

5 مهارات أساسية يجب أن تتوفر في كل صاحب بيزنس

بناء المهارات يشبه كثيراً بناء العضلات، فكل منهما يحتاج إلى التمرين والوقت والصبر لكي تحصل على النتيجة التي ترغب فيها، ولكي تنتقل من مرحلة المبتدىء إلى مرحلة المحترف.

في مقال اليوم سوف أناقش معك 5 مهارات أساسية ينبغي عليك كصاحب بيزنس أن تفكر في كيفية إتقان كل مهارة منها.

المهارة الأولى: التحليل والمراجعة

مهارة التحليل والمراجعة المستمرة… هي المهارة التي سوف تحتاج إلى اتقانها إذا أردت أن تخرج بنتائج أفضل لكل شيء في حياتك، لأنك من خلال هذه المهارة سوف تتعلم كيفية تحسين النتائج دائماً إلى الأفضل.

أما على الجانب المهني: فإذا كنت شخص يدرس في الوقت الحالي كيفية إنشاء بيزنس خاص به، أو أنك قد قمت بذلك بالفعل، فمن وجهة نظري أن مهارة التحليل والمراجعة هي أبسط وأقوى المهارات، التي يمكنك أن تجعلها صديق مساند لك داخل رحلتك في عالم البيزنس.

هل تسألني لماذا؟ حسناً.. في البداية الأمر لا يخضع لقوانين علمية ثابتة، ولكنه يخضع لتجربتي العملية.

على سبيل المثال: في كل المرات التي شعرت أن أموري التجارية تسير على ما يرام “وهي قد كانت كذلك بالفعل”، و لم أكن قد تعرفت وقتها على مدى أهمية تحليل موقفي التجاري الحالي.

لذلك لم أهتم كثيراً لشأن تحليل وضعي حينها، ودراسة الخطوات التي قد قمت بها لصالح تطوير تجارتي، والنتائج التي حصلت عليها من خلال هذه الخطوات، في النهاية لم تكن النتائج التي حصلت عليها هي الأفضل بالنسبة لي.

بالتأكيد اليوم أفكر إذا كنت قد قمت وقتها ببعض من الدراسة والتحليل المنطقي والعملي لأموري التجارية، وكذلك تحديد أولوياتي وأهدافي ومراجعتهما بشكل مستمر في كل مرحلة، فبالتأكيد أن النتائج كانت ستتغير كثيراً إلى الأفضل.

كصاحب بيزنس يجب أن تهتم لمعرفة العناصر والمحاور الأساسية التي يمكنك أن تستعين بها من أجل نجاح البيزنس الخاص بك.

في المقال التالي سوف تجد بعض من هذه المحاور، والتي يمكنك بتطبيقها أن تصنع فارقاً ملحوظاً في تجارتك، لذلك أنصحك بقرائته من خلال الرابط الموجود بالأسفل ، بعد أن تنتهي من قراءة المقال الحالي.

إليك الثلاث محاور الأساسية للنجاح في البيزنس (وفقاً لخبرتي)

هناك الكثير من الفوائد التي سوف تجني ثمرتها كصاحب بيزنس، عندما تتقن مهارة تحليل أوضاع البيزنس الخاص بك أولاً بأول، ومن ضمنها:

1- ستشعر بالراحة النفسية

وهذا “شيء لو تعلمون عظيم” لكل صاحب بيزنس. بالتأكيد كلنا نحناج إلى الشعور بالراحة النفسية، ولكن الأمر فعلاً يختلف كثيراً بالنسبة لمن يمتلكون عمل تجاري خاص بهم، خاصةً إذا كان لديهم فريق عمل يقومون بإدارته، وما يتبع ذلك من مسئوليات ثقيلة عليهم.

فهم ربما لا يستطيعون النوم ليلاً من كثرة التفكير في كل شيء يخص عملهم التجاري، وكل المسئوليات التي يحملونها على أكتافهم.

2- ستستطيع بناء خطط بديلة بشكل أكثر سهولة

إذا قمت بتحليل وضعك الحالي في السوق في نهاية كل شهر بشكل مستمر، ثم شعرت أن هناك الكثير من المؤشرات التي توحي مثلاً بتراجع نسبة الأرباح، وقتها سوف تستطيع بكل سهولة أن تجد أكثر من خطة بديلة تعتمد عليها في الشهر القادم، لكي لا يحدث نفس الشي معك مرة أخرى.

3- ستضمن وجود فرصة للإبداع والإبتكار

الإبداع شيء على الرغم من بساطته في الكثير من الأوقات، إلا أنه عملية تتطلب بذل الجهد، وأنت عندما تقوم بتحليل كل ما يخص البيزنس الخاص بك سوف تجد أن لديك مخزون كبير من الأفكار الجديدة التي يمكنك تطبيقها، فالأفكار دائماً ما تأتي القيام بالعمل نفسه.

4- سترى أهدافك بشكل أكثر وضوحاً

في بعض الأوقات تبدأ بفكرة عمل تجاري في تخصص معين، ثم ما تلبث أن تجد فكرة أخرى تشعر أنها ربما ستكون أكثر ربحاً، فتبدأ بها وتترك الفكرة الأولى.

لكن في الوقت الذي تعمل فيه بشكل دائم على دارسة وتحليل الفكرة التي تعمل أو عملت على تنفيذها سوف تتضائل أمامك قائمة أهدافك، لتصبح أكثر دقة ووضوحاَ مع مرور الوقت بدون تشويش.

المهارة الثانية: إدارة الأزمات  

إدارة الأزمات مصطلح كبير ومعقد كثيراً، وهي للأمانة مهارة شديدية الصعوبة، ولا تأتي عملية إتقانها بسهولة، فهي تأخذ الكثير من طاقتك ومجهودك وتفكيرك، لتمنحك القدرة على إدارة الأزمات والمواقف الصعبة بهدوء وحكمة.

لكن لحسن الحظ أن لديك الكثير من المصادر النظرية اليوم التي يمكنك تطبيقها بشكل عملي مباشرة، بدون أن تضيع وقتك وطاقتك ومجهودك في الكثير من التجارب.

إن استطعت كصاحب عمل تجاري أن تقوم بتمرين نفسك على إتقان هذه المهارة مع كل أزمة تمر بها، سوف تحصل على نتيجة رائعة لصالح تطوير نفسك وتطوير مشروعك أو عملك التجاري.

البيزنس في الأساس ما هو إلا عملية “حل المشكلات التي تواجه البشر”، لذلك فأزمات عالم البيزنس لا يمكن أن تنتهي أبداً، ولكن هناك ما يشبه الترمومتر الذي نقيس به درجات الحرارة، ويمكننا من خلاله قراءة مؤشره البحث عن حلول في حالة شعرنا بأن درجات الحرارة تميل إلى الإنخفاض أو الإرتفاع.

اقرأ أيضاً المقال التالي لتعرف أهم الأزمات التي يمكن أن تمر بها شركتك الناشئة، وكيف تتعامل مع كل منها بذكاء.

أنواع أزمات الشركات وأسبابها وكيفية التعامل معها (دليل شامل)

هناك الكثير من الفوائد التي سوف تجني ثمرتها كصاحب بيزنس، عندما تتقن مهارة إدارة الأزمات، ومن ضمنها:

1- ستحصل على النسخة الأكثر نضجاً منك كصاحب بيزنس

عندما تتعلم كيف تدير حياتك بشكل عام، ثم تنتقل إلى إدارة الأزمات الشخصية والمهنية التي تمر عليك من وقت لآخر، سوف تحصل على النسخة الناضجة من شخصيتك كصاحب بيزنس.

هذه الشخصية هي من تستطيع أن تجد الحلول من قلب المشكلات التي تمر بها، وهي أيضاً الشخصية التي بإمكانها أن تحول المواقف السلبية إلى مواقف إيجابية تعمل لصالحها.

2- ستصنع المزيد من الفرص التي يمكنك استغلالها

الشخصية الناضجة في عالم البيزنس لا تقوم بتحويل المواقف السلبية إلى إيجابية فقط كما وضحت لك في النقطة السابقة، بل هي شخصية بمرور الكثير من الأزمات والمواقف المختلفة عليها تستطيع أن تصنع لنفسها ولكيانها المهني الكثير من الفرص المميزة.

على سبيل المثال: إذا مررت بأزمة عصيبة في حياتك المهنية، ثم اكتشفت بعض الحلول التي يمكنك الاستعانة بها للخروج من هذه الأزمة، وقمت بتطبيق أحد هذه الحلول بالفعل، وفي النهاية نجحت في المرور من هذه الأزمة.

فلازال أمامك الكثير من الحلول التي لم تستخدمها بعد، وكل حل منهم يمثل فرصة يمكنك تطويرها لفعل شيء آخر. نعم، هذا ما تفعله الشخصية التي تعلمت كيف تدير أزماتها بذكاء وهدوء وإصرار على الخروج منها كاسبة لا خاسرة.

3- سوف تقلل من فرص تعرضك للإصابة بالأمراض

هناك بعض الحقائق التي قد تبدو مؤلمة للجميع عندما يضطرون إلى مواجهتها، ولكنها في النهاية “حقائق” يجب علينا مواجهتها بشجاعة.

أصحاب البيزنس بشكل عام أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض، نتيجة ما يواجهونه من ضغط عصبي ونفسي طول الوقت، وربما قد سمعت عن الكثير ممن يخسرون أموالهم أو بعض الصفقات التجارية فيصابون بالأزمات القلبية وغيرها.

لكنك عندما تتعلم كيف تدير الأزمات التي تمر بها، وكيف تجعل الأزمات العصيبة تعمل لصالحك وقتها سوف تقلل كثيراً من فرص تعرضك لهذه الأمراض، كما أنك سوف تحد من مشاعر التوتر والقلق، اللذان دائماً ما تشعر بهما في بداية ونهاية كل يوم.

أحد أكثر الأزمات التي يمر بها أصحاب البيزنس هي الأزمات المالية، من خلال المقالات التالية سوف تتعرف على كيفية التعامل مع المال بشكل ذكي وعملي:

المهارة الثالثة: سرعة التعلم

مهارة سرعة التعلم من أهم المهارات التي تحتاج لها كصاحب بيزنس، خاصةً إذا كنت لازلت في مرحلة رائد الأعمال الذي يعمل بموارد محدوة للغاية، للغاية، ولكن سرعة التعلم هنا تشترط أن تتعلم سريعاً وبجودة عالية في نفس الوقت.

إذاً ماذا يعني أن تتعلم بجودة عالية؟ وما الذي يجمع بين التعلم ومصطلح الجودة؟

في بداية تأسيس بيزنس خاص بك، سوف تجد أن أمامك الكثير من الأشياء التي ينبغي عليك تعلمها في وقت قليل ومحدود للغاية، بحسب نوع التخصص الذي تعمل خلاله.

إن كثرة هذه الأشياء سوف تجعلك تشعر في بعض الأحيان باليأس والإحباط، وفي بعض الأحيان الأخرى سوف تشعر بأنك تحمل حملاً ثقيلاً على قلبك، وسوف يزيد هذا الشعور مع رغبتك في أن ترى فكرتك التجارية النور بأسرع وقت ممكن.

هناك الكثير من الفوائد التي سوف تجني ثمرتها كصاحب بيزنس، عندما تتقن مهارة سرعة التعلم، ومن ضمنها:

1- ستتخلص من أكذوبة أنك لا تمتلك الوقت

عندما تأخذ بعض الوقت في ترتيب المهارات التي ترغب في إتقانها من الأهم إلى المهم، ثم تأخذ وقتاً إضافياً في تحديد أفضل الطرق أو المصادر التي سوف تستعين بها في عملية التعلم، وقتها سوف يصبح لديك الوقت الكافي لتنجز ما لديك من مهام.

وقتها سوف ستتخلص من الأكذوبة والخدعة الشهيرة التي نخدع بها أنفسنا، عندما نقول نحن لا نمتلك الوقت، أو ليس لدينا وقت كافي لنفعل كل ذلك.

بشكل عام ترتيب و تنظيم الوقت هي أيضاً من أهم المهارات التي نفتقد إليها جميعاً اليوم، في ظل الحياة التكنولوجية التي تحاول فيها كافة القنوات التسويقية أن تجذب انتباهنا وتمتلك أوقاتنا.

في الرابحون لدينا مجموعة مقالات في قسم التطوير الذاتي عن كيفية تنظيم الوقت والحصول على المزيد من الإنتاجية بكل سهولة، أنصحك بقراءتها في أقرب وقت وخصوصاً مقال طرق إدارة الوقت.

2- ستتعلم المهارات التي أنت بحاجة إليها بالفعل

هناك عدد لا نهائي من المهارات التي يجب علينا جميعاً أن نتعلمها، ولكنك عندما تقوم بترتيب مدى أهمية كل مهارة من هذه المهارات بالنسبة لك، سوف تتعلم المهارات التي أنت بالحاجة إليها بالفعل في الوقت الحالي.

في رأيي كصاحب بيزنس يجب أن تجعل مهارات التفاوض و التسويق الرقمي على قائمة أهم المهارات المهنية التي يجب عليك أن تتعلمها، فهي سوف توفر عليك تحقيق أعلى المكاسب لعملك التجاري مهما كان تخصصك.

3- ستصل إلى طريقة التعلم المثالية بالنسبة لك

كل منا لديه طريقة مثالية في التعلم إذا استطاع أن يصل إليها سوف تصبح عملية التعلم بالنسبة له شيئاً سهلاً للغاية، وهذا ما سوف تكتشفه بنفسك عندما تبدأ في أن تتعلم بسرعة في وقت قليل وبجودة عالية “بالتجربة العملية”.

على سبيل المثال: هل سوف تتبع أسلوب التعليم الذاتي، لتقوم بالتعلم من خلال الإنترنت، أم سوف سوف تقوم بحضور دورات تدريبية مباشرة مع المختصين، وهكذا.

هل تفضل أن تتعلم داخل فريق يضم أشخاص آخرون لتتعلمون سوياً، وتقومون بأنشطة وتدريبات التعلم المختلفة معاً، أم أنك تفضل طريقة التعلم الفردية التي تكون فيها مع محاضر أو مدرب متخصص وجهاً لوجه من خلال جلسة تعلم فردية لك وحدك.

عندما تبدأ في تطبيق نظام التعلم السريع بجودة عالية في أقل وقت ممكن، سوف تكتشف مع الوقت ما هي الطريقة المثالية لعقلك في التعلم، لتحقق الاستفادة القصوى من التعلم وفق هذا النظام.

4- ستتعلم أن تضع إطار زمني لكل مهارة، ثم تقوم بترتيب جدول أعمالك على هذا الأساس.

عندما تبدأ في تعلم مهارة الكتابة مثلاً، لكي تقوم بكتابة محتوى بصفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاص بمشروعك، ثم تبدأ بالفعل في تعلمها من أي مصدر.

لكنك بعد وقت قليل تتذكر بأن عليك أن تتعلم كيفية عمل إعلانات ممولة على الفيسبوك، فتترك مهارة الكتابة وتنتقل إلى مهارة إنشاء الإعلانات، وفي الطريق أيضاً من الممكن أن تتفاجىء بأن هناك مهارة كذا كان يجب عليك أن تبدأ بها، وتظل تدور داخل هذه الدائرة.

لكنك عندما تضع إطار زمني لكل مهارة، ثم تقوم بترتيب جدول أعمالك على هذا الأساس، سوف تنهي حالة التشتت هذه بكل سهولة.

أحد الكورسات المفيدة التي يمكنك أن تستثمر فيها وقتك هو كورس تعلم كيف تتعلم، هذا الكورس متوفر على موقع كورسيرا. سوف أترك لك بالأسفل الرابط الخاص به، لتتعرف منه على كافة محتويات وتفاصيل الكورس.

Learning How to Learn

المهارة الرابعة: إتخاذ القرار

لا أحدا على الأرض لا يتخذ قرار إن لم يكن مجموعة قرارات يومية مختلفة، فأنت تأخذ قراراً بشأن الملابس التي ترتديها، وقراراً بشأن نوع الطعام الذي تأكله، وقرارات بشأن علاقاتك بأصدقائك وعائلاتك، فلماذا أعتبر إتخاذ القرار مهارة يجب أن تتقنها كصاحب بيزنس؟

في الحقيقة المشكلة لا تكمن في إتخاذ القرارات، ولكنها تكمن في إتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب، لتحقيق أعلى المكاسب، أو لتجنب الخسائر.

كصاحب بيزنس سوف تواجه الكثير من الأشياء بشكل يومي وأسبوعي وشهري وسنوي، كل هذه الأشياء سوف تحتاج منك أن تتخذ قراراً، والبعض منها يمكنك تأجيله والتفكير بشأنه كيفما تريد، بل واستشارة المقربين منك أيضاً، ومن تثق في آرائهم عندما تحتار في أمرك.

لكن الكثير من القرارات سوف تحتاج إلى حسمها بشكل سريع، لأن تغيرات الأسواق المفاجئة لن تُمهلك مساحة من التفكير والتدبير، ولأن الكثير من مهام العمل سوف تترتب بناءًا على هذه القرارات.

إذاً المسألة تحتاج منك إلى معرفة كيف يمكنك أن تتقن مهارة إتخاذ القرار السليم، وأيضاً تتحمل العواقب والنتائج المترتبة عليه أي كانت.

هناك الكثير من الفوائد التي سوف تجني ثمرتها كصاحب بيزنس، عندما تتقن مهارة إتخاذ القرار، ومن ضمنها:

1- ستتعلم القدرة على مواجهة الأحداث

عندما تتعلم مهارة إتخاذ القرار سوف تستطيع أن تواجه الأحداث، ولن تهرب بأي حال من الأحوال من أزمات العمل ومشكلاته، بل سوف تفكر دائماً في كيفية التوصل إلى الحلول الآمنة بأقل قدر من الخسائر، وحتى إنك سوف تتحمل الخسائر في حالة قمت بإتخاذ قرارات خاطئة.

2- ستقلل من نسبة إتخاذ القرارات الخاطئة

كلما تدربت على كيفية إتخاذ القرارات السليمة، كلما قللت من فرص تعرضك لإتخاذ القرارات الخاطئة، وهذا يأتي عن طريق القرارات الخاطئة التي نتخذها، فهي ما يعلمنا كيفية الوصول إلى أفضل مستوى ممكن من مستويات إتخاذ القرار الصحيحة.

3- ستتعلم ألا تندم بل تتعلم

كلنا شعر بالندم يوماً ما بسبب القرارات الخاطئة التي إتخذها في الماضي، والحقيقة أننا نفكر ونتعامل مع قرارات الماضي بحكمة وخبرة اليوم، على الرغم من أن كل القرارات الخاطئة التي قمنا بإتخاذها في الماضي هي السبب وراء خبرة الحاضر.

لكن مع الوقت والتدريب على أن خبرة الماضي كانت محدودة سوف تصل إلى رؤية مختلفة لعملية إتخاذ القرار، لتنتقل من مرحلة الندم إلى مرحلة التعلم.

المهارة الخامسة: القيادة

في النهاية لابد أن يكون هناك مهارة تغلف كل المهارات التي يسعى أصحاب البيزنس لتعلمها، ومن دون هذه المهارة لن تستطيع تحسين وتطوير حياتك الشخصية أو المهنية، ألا وهي كما قرأت المهارة الخامسة القيادة.

أن تصبح قائداً لنفسك أولاً، فهي أصعب المهام على الإطلاق، القيادة خاصة مهارة يستطيع إتقانها قلة قليلة من البشر.

في رحلة معقدة ممتلئة بالتفاصيل والأسرار والتحديات والمهام الصعبة سوف تجد أن الكثير من الأشياء والأحداث والأشخاص الذين يحاولون جذبك إلى الخلف، وربما سوف تشعر أن كل شيء من حولك يعمل ضدك، من الظروف المادية والمعنوية وفي الكثير من الأوقات ظروف الحياة الشخصية.

هنا يرتبك الكثيرون، ويتشتت البعض، ويتراجع الغالبية العظمى خوفاً أو استسلاماً، بينما يمضي عدد قليل للغاية في طريقهم كالقطارات السريعة التي لا يمكن لشيء أن يعترضها أو يعرقل خط سيرها، لأن السرعة لا يمكن تهدئتها بشكل مفاجىء أمام أي شيء يظهر في طريقها بشكل مفاجىء.

ثم يأتي دوراً آخر لك كقائد، وهو قيادتك لفريق العمل الخاص بك، ماذا سوف تفعل وكيف سوف تتعامل معهم، وما هي القوانين والآليات التي سوف تنظم رحلة عملكم معاً، لكي يشعر كلا منكم بالرغبة في أن يكمل العمل مع الآخر.

هنا أيضا سوف تصنع القيادة فارقاً في طريق نجاحك المهني كصاحب بيزنس وعمل تجاري ناجح.

المقال التالي يوضح لك بعض الأشياء التي يجب عليك كقائد لفريق العمل ألا تفعلها مع فريق عملك، لكي تضمن لنفسك ولفريق عملك مناخ عمل يساعدك كلاً منكم على تحقيق أفضل النتائج.

9 أشياء لا تفعلها أبداً مع فريق العمل خاصتك (لكل مدير ومسئول)

في مقال اليوم تعرفنا معاً على 5 من مهارات ال Soft Skills أو كما يقال عنها المهارات الناعمة، والتي عندما يتمكن أي صاحب بيزنس من إتقانها أن يضمن لنفسه ولعمله التجاري رحلة نجاح رائعة.

كانت هذه المهارات هي:

  • مهارة التحليل والمراجعة.
  • مهارة إدارة الأزمات.
  • مهارة سرعة التعلم.
  • مهارة إتخاذ القرار.
  • مهارة القيادة.

بالطبع يستطيع أي شخص الاستفادة منها في حياته العملية والشخصية، ولكنها بالنسبة لأصحاب الأعمال التجارية فهي مهارات لا غنى عنها في بناء أعمالهم التجارية بأفضل أسلوب عمل ممكن.

أما الآن فأي كان التخصص الذي ترغب في تأسيس عملك التجاري به، فبالتأكيد أنك ترغب في تجنب الوقوع في الفشل بكل الطرق الممكنة، لذلك في المقال التالي أشارك معك أهم الدروس التي تعلمتها في رحلتي مع الفشل.

10 دروس تعلمتها في رحلتي مع الفشل (سوف تصنع نجاحك)

في نهاية المقال أود أن أذكرك بأن رحلة بناء بيزنس خاص بك رحلة شاقة للغاية، رحلة سوف تتطلب منك بذل الكثير من التضحيات، وإتخاذ الكثير من القرارات العالقة، وتمضية ساعات طويلة في التعلم والبحث وفعل الكثير من الأشياء، وفي بعض الأوقات لن تحصل على النتائج التي تتوقعها.

وهذا ما يكشف الفرق بين الراغب بشدة في تأسيس كيان تجاري ناجح، وبين الشخص الحالم الذي يحلم فقط بالنجاح والمال دون أن يفعل شيئاً من أجلهمها.

لا تنسى أن تشارك مقال اليوم عبر حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، من أجل أن يستفيد كل أصحاب الأعمال التجارية في تطوير شخصياتهم المهنية وكياناتهم التجارية.

عن الكاتب

شيماء بدوي

شيماء بدوي
أعمل في مجال البيزنس وريادة الأعمال.

رائدة أعمال على طريقة المناضلين في الحياة، فيمكنك أن تقابلني مرة كمحاضر يلقي بعض المحاضرات، و ككاتبة في مجال البيزنس مرة، وكمندوبة توصيل لمنتجات شركتي إذا احتاج الأمر لذلك.
أؤمن أن البحث عن المعرفة والتجربة العملية هما الطريق نحو تحقيق أي هدف.

أحاول بعد الكثير من البحث والتنقيب في المصادر العلمية، والمزج بينها وبين ما لدي من خبرات عملية، أن تقدم كتاباتي للشباب العربي قيمة حقيقية تساعدهم على تغيير حياتهم العملية للأفضل.

الكتابة في الرابحون تمثل لي فرصة لفتح آفاق جديدة من الفرص والإمكانيات أمام الشباب العربي، وتشجيعهم على الخروج من قوقعة الحياة المهنية الروتينية لعالم البيزنس الرحب.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق