الرئيسية » موضوعات متنوعه » 8 أخطاء يقع فيها أصحاب المواقع العربية (عليك تجنبها)

اشترك في قائمتنا البريدية.

اشترك في قائمتنا البريدية وانضم لمشتركينا ليصلك كل جديد .


8 أخطاء يقع فيها أصحاب المواقع العربية (عليك تجنبها)

أخطاء يقع فيها أصحاب المواقع

هناك مشكلة لدى الكثيرين من مالكي المواقع العرب، تكمن في قلة الخبرات والمعلومات لديهم بخصوص كيفية إدارة مواقعهم الإلكترونية، وجعلها من المواقع الناجحة. فنجد أن ساحة المواقع العربية قد بدأت تعج بطرق العمل الخاطئة، والتي تؤول إلى نهاية حتمية وهي الفشل!
لا نقول أنه ليس لدينا أصحاب مواقع ناجحين، فهناك الكثيرين، ولكن قلة قليلة منهم من يهتمون بنشر ومشاركة المعلومات.
أما الأغلبية من أصحاب المواقع وخصوصاً المبتدئين قليلي الخبرة يقعون في شرك المعلومات القديمة، وكذلك الخاطئة. فتصبح هي خبرتهم الوحيدة، ويشرعون في تطبيق هذه المعلومات عمليًا على مواقعهم، دون حتى أن يٌضفّوا عليها حس التجربة.
في هذا المقال سوف نضع لك قائمة من أشهر 10 أخطاء يقع فيها أصحاب المواقع العربية، وخصوصاً المبتدئين منهم.

قائمة بأشهر الأخطاء التي يقع فيها أصحاب المواقع العربية

1- التقليد الأعمى وعدم القدرة على الابتكار
من المعروف أن محتوى الويب مزدحم بالكثير والكثير من المواقع، وأغلب هذه المواقع للأسف عبارة عن نسخة متكررة من بعضها البعض.
الكثير من العرب عندما يفكرون في إنشاء موقع إلكتروني، تجدهم يختارون أحد المواقع الناجحة في مجال ما، ثم يستخدمون نفس التصميم، ويبدأون رحلتهم في إنشاء محتوى يحاكي محتوى الموقع النموذج.
هذا في الحقيقة نتاج حتمي لعدم القدرة على الابتكار، ومحاولة سلوك أسهل الطرق الممكنة. في النهاية التقليد ومحاكاة النماذج الناجحة من ناحية يساهم في ضعف المحتوى العربي، ومن ناحية أخرى يجعل النجاح مهمة أصعب لصاحب الموقع، أو لنقل أن احتمالات النجاح محدودة جداً.

2- عدم بذل المجهود الكافي في صناعة المحتوى
المحتوى الآن هو الملك أكثر من أي وقت مضى، ففي الآونة الأخيرة ومن خلال التحديثات التي قام بها جوجل اتضح للجميع؛ أن المحتوى هو العنصر رقم واحد، الذي يتوجب على كل صاحب موقع بذل كل مجهود ممكن فيه.
للأسف أصحاب المواقع العربية لا يعيرون الاهتمام الكافي بإنشاء محتوى على درجة عالية من الجودة، فتجد أغلب المحتوى العربي في أغلب الموضوعات، ما هو إلا مجرد تكرار لنفس الكلام يتباله أصحاب المواقع فيما بينهم.
هذا بالطبع يعود إلى عدم البحث الكافي قبل كتابة الموضوعات، والاهتمام بالكم بدلاً من الكيف. حتى من يعملون في مجال العمرالحر ككتاب، تجدهم تجاراً للكلمات أكثر منهم مقدمي قيمة.

3- محركات البحث أولًا وأخيرًا!
حينما يستعين أحد بمجموعات السوشيال ميديا المُتخصصة، في معرفة أولى النقاط الهامة في كتابة محتوى متوافق مع محركات البحث، فإن أول ما سيعرفه، أنه من الضروري أن يكتب عدد كلمات كبير جدًا يتخطى الخمسمائة كلمة على أقل تقدير، وهذا هو الكلام النظري فقط أما العملي؛ فعليه أن يتخطى جميع المنافسين له في عدد الكلمات، إذ أن المهم تخطيهم في الكم ولا يهم على الإطلاق الكيف!
بهذا يلجأ أصحاب المواقع عادًة، إلى إرضاء أو بالأحرى إسترضاء محركات البحث على حساب الزوار، فيكتبون كميات كبيرة من المحتوى، هي عبارة عن تكرار لما هو موجود في بقية المواقع، دونما تجديد أو تقديم مادة قيّمة. ويعتقدون أن في هذا ربح لهم لأن موقعهم سيحظى بالنتائج الأولى في محركات البحث.
الحقيقة الغائبة هنا عن عقولهم أن الزائر بمجرد أن يدخل إلى الموقع، ويجد كل هذه الكمية الصماء من المحتوى دون تقديم أي جديد سيخرج منه على الفور وستتوالى النتائج السلبية بالتدريج، من إنخفاض في الأرباح إلى إنخفاض في معدل الإرتداد الذي سيعقبه تراجع شديد في نتائج الموقع.

4- عدم ربط محتوى الموقع
هناك الكثير من المواقع العربية، تجدها عبارة عن مجموعة من المقالات لا تجمعهم أية صلة إطلاقًا. يجب هنا علي كل صاحب موقع يسعي للنجاح، أن يقوم بعمل محتوى مترابط ومتسق فيما بينه. ومن ناحية أخري يجب ربط محتوى الموقع من خلال الروابط الداخلية. فهذه الروابط تعمل على رفع ترتيب موقعك في محركات البحث، ومنحه ثقة كبيرة لديها، بالإضافة إلى رفع رضا الزائر الذي يجد محتوى قريب من المحتوى الذي يتصفحه، وهذا بالتبعية يرفع من مدة بقاءه في الموقع وزياده ولائه تجاهه.

5- الباك لينك أسلوب حياة!
الباك لينكس أو ما يُعرف بالروابط الداخلة لموقعك، هو الشئ الأكثر إنتشارًا في أوساط أصحاب المواقع العربية، فالاعتقاد الراسخ في عقل كثيرين هو أن الباك لينكس هي مفتاح النجاح، وهي سر التصدر. ومن ثم يسعى أصحاب المواقع لعمل أكبر كم ممكن منها.
ربما لأصحاب المواقع بعض العذر في ذلك، لأنه ذات يوم -وهو ليس ببعيد- كان جوجل فعلًا يسير بهذا النمط، ولكن سرعان ما إنقلب السحر على الساحر، وبدأ جوجل في حملة مكثفة لمعاقبة جميع المواقع التي تعمل بهذه الطريقة العمياء. عليك أن تعلم أنك لو سرت بهذه الطريقة ولاقيت بعض النجاح، فإنه لن تمر ثلاثة أشهر أو خمسة على الأكثر إلا وتمت معاقبة موقعك وهبوطه إلى أدنى النتائج، هذا لأن الباك لينكس هي فقط عنصر من عناصر تحسين محركات البحث الذي عليك أن تقوم به بحرّفية وذكاء.

6- مواقع تصدرت المنافسة مع السلاحف!
لعله من الطريف، أن نجد أن هناك الكثير من المواقع العربية قد أصبحت في صدارة المنافسة مع السلاحف في البُطء، فهذه المواقع تأخذ فترة طويلة لكي يكتمل التحميل في كل صفحة تقوم بفتحها، وهذا الأمر يجعل الطرفان الأهم في المعادلة في غاية النفور؛
الطرف الأول هو جوجل حيث أن من أولويات جوجل ومحركات البحث بشكل عام، أن يكون الموقع ذا سرعة ممتازة ليصبح مؤهلًا لإستحقاق الصعود في نتائج البحث، وقد شكل الإهتمام بسرعة الموقع فارقًا كبيرًا في نتائج مواقع كثيرة في فترة قصيرة جدًا.
الطرف الثاني هو الزائر الذي سيصيبه الملل عندما يدخل إلى الموقع، ولن تمر بضع ثوانٍ دون وجود إستجابة، وسيخرج إلى حيث جاء ليبحث عن موقع آخر يقدم له خدماته بصورة أسرع.
هذه المواقع شديدة البطء يمكننا القول بكل ثقة أن لا أمل لها  حتى في مجرد المنافسة.

7- عدم التوافق مع الهواتف الذكية
ما يزيد على سبعون بالمائة من زوار محركات البحث يأتون من خلال الهواتف الذكية، ولأن محركات البحث تدرك هذا الأمر فقد حدثت من شروطها، لكي يكون شبه لزامًا على الموقع التوافق مع الهواتف الذكية والظهور بمرونة. عدم إهتمامك بتهيئة موقعك للهواتف الذكية، هو خطأ جسيم ليس من ناحية جوجل فقط، ولكن من ناحية تحقيق الأرباح، حيث أنك تُضيّع على نفسك أعداد ضخمة من الزوار التي من المفترض أن تزور موقعك يوميًا.

8- اهمال الموضوعات القديمة
بعد أن ينجح الموقع وتبدأ الكثير من المواضيع الخاصة به في الصعود في نتائج البحث، يعتقد الشخص أن دوره مع الموضوع قد إنتهى عند هذا الحد، ويبدأ في نسيان الموضوع تمامًا، ولا ينتبه إليه إلا عندما يلاحظ تغيّر في نسبة الأرباح أو نسبة المُشاهدات. طريقة العمل الصحيحة هنا تقتضي أن يقوم الشخص بعمل جولة أسبوعية أو حتى شهرية، يقوم فيها بتحديث محتوى جميع مواضيعه القديمة، وإضافة بعض الفقرات الجديدة إليها وعمل تغييرات هيكلية فيها، بالإضافة إلى إضافة بعض الصور أو الفيديوهات الجديدة التي تخص الموضوع.

كتب هذا المقال صديقي ابراهيم أحمد مع بعض التعاون من جانبي (مجدي كميل).

عن الكاتب

مجدي كميل

مصري وعمري 30 عام، حاصل علي بكالوريوس التجارة.
أعمل في مجال الديجيتال ماركتنج منذ 7 سنوات، حصلت خلالها علي الكثير من الخبرة والتجربة والمعرفة في الكثير من النواحي. مهتم جداً بالمعرفة والإطلاع علي كل ما هو جديد في عالم التسويق والعمل من خلال الإنترنت. متابع ومهتم بكل ما له علاقة بعالم تكنولوجيا الإتصالات والإنترنت بشكل عام.
أقرأ بإستمرار في الكثير من المجالات، وخصوصاً في مجال التسويق والعمل اونلاين.
أبحث جيداً قبل كتابة أي موضوع في الرابحون. وأختار مصادري بدقة وعناية بناءاً علي التنوع والجودة.
هدفي تقديم قيمة حقيقية تستحق وقت القراء الأعزاء وتساعدهم علي النجاح. شعاري في الكتابة دائماً هو الجودة، مهما كلفني ذلك من وقت ومجهود.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق