الرئيسية » تطوير الذات » كيفية كتابة مقال (مرشد شامل)

اشترك في قائمتنا البريدية.

اشترك في قائمتنا البريدية وانضم لمشتركينا ليصلك كل جديد .


كيفية كتابة مقال (مرشد شامل)

كيفية كتابة مقال

هناك الكثير من الأغراض التي تتطلب منا كتابة مقال، منها أغراض عملية وتسويقية، ومنها أغراض أدبية وثقافية. على أي حال في النهاية نحن نريد كتابة مقالات جذابة ومفيدة للآخرين، ونريد أن تحصل مقالاتنا هذه على معدلات جيدة من القراءة والانتشار. في الحقيقة كتابة المقال هو عمل يحتوي على متعة، ويمكن من خلاله صناعة أثر في حياة الكثيرين. لذلك تجد الكثيرون يتساءلون عن كيفية كتابة مقال.
سواء كان لديك موقع ويب وتريد مده بالمزيد من المقالات، أو كنت تعمل في مجال العمل الحر ككاتب مقالات، أو حتى تريد كتابة مقال لأي سبب آخر. فهذا المقال مكتوب خصيصاً لأجلك وستجد به كل ما تحتاج له بخصوص كيفية كتابة مقال.

ما هو المقال؟

المقال هو عبارة عن قطعة نصية تدور حول فكرة معينة من جانب واحد، أو من جوانب متعددة، يحتوي المقال على معلومات وأفكار وآراء لمساعدة القاريء على فهم أو تعلم أو معرفة شيئاً ما، يجب أن يكون للمقال هدف محدد وواضح، ويجب أن يتم انجاز هذا الهدف بأفضل صورة ممكنة. من الممكن أن يتخلل المقال بعض الرسوم التوضيحية أو بعد مقاطع الفيديو التي تخدم المحتوى النصي. على الرغم من أن فكرة المقال هي فكرة قديمة جداً، إلا أنها لم تذدهر وتنتشر بهذا الكم الهائل إلا بعد ظهور الإنترنت، حيث أصبح هناك ملايين مواقع الويب التي تضم مليارات المقالات في كل التخصصات والاهتمامات الانسانية.
إذا نظرنا لفكرة المقال من زاوية أخرى، فيمكننا تعريف المقال بكونه فن ينتمي للفنون الأدبية، ويقدم إلى جانب القيمة المادية التي هي المعلومات والأفكار التعليمية، أيضاً قيمة معنوية والتي هي المتعة والتشويق للقاريء. لذلك يجب أن يتحلى كل كاتب مقالات بمراعاة الأخلاق والأمانة، ويجب أن يكون دقيقاً و متحرى للمعلومات، ومسؤلاً في تقديم مادة معرفية جيدة تخلو من الأخطاء.

مكونات المقال

  1. عنوان ووصف المقال
    يجب أن يكون عنوان المقال واضح ويعبر عن محتوى المقال، ويجب أن يكون عنوان المقال جذاب أيضاً، لأنه يمثل الانطباع الأول للمقال، ويؤثر بشدة في قرار الزائر بالقراءة أو التجاهل.
    وصف المقال يجب أن يدعم العنوان ولا يكون تكراراً له، ويجب أن يكون جذاباً أيضاً، ويعرض فكرة المقال بشكل أكثر تفصيلاً.
  2. مقدمة المقال
    يأتي هذا المكون في الدرجة الأولى من الأهمية بعد العنوان. يجب أن تكون مقدمة المقال قوية وجذابة للقاريء حتى يستمر في القراءة. يمكنك أن تبدأ مقدمة المقال بسؤال أو بعبارة مميزة تشد انتباه القاريء، ويمكنك أن تتناول باختصار أهم النقاط التي ستتناولها في مقالك.
  3. جسم المقال
    هذا يمثل صلب المقال ويحتوي على الفكرة الأساسية للمقال. من الممكن أن ينقسم جسم المقال لأكثر من عنوان جزئي. رغم أهمية المكونات السابقة إلا أن رضا الزائر من عدمه يعتمد على هذا العنصر ومدى جودته بشكل خاص. في جسم المقال يجب عليك تحقيق الوعد الذي أبديته في عنوان المقال وأكملته بالمقدمة. قلب المقال هو الذي يجب أن يحقق الغرض من المقال بشكل أساسي.
  4. الخاتمة
    في أحياناً كثيرة يعتقد البعض أن الخاتمة غير مهمه في المقال، والكثيرون يغفلون عمل خاتمة لمقالاتهم، لكن الخاتمة لها دور مهم في المقال، فمن الممكن أن تحتوي على ملخص أو قراءة سريعة لما جاء في المقال.
    أيضاً من الممكن أن تنقل القاريء لمستوى آخر في تحقيق ما يريده من خلال توجيهه لمقال آخر مرتبط. هنا عليك ألا تطيل في هذا الجزء، لأن القاريء يصل إليه بعد أن أصبح منهك ولا يريد قراءة المزيد.

خطوات كتابة المقال

1- قم بتحديد فكرة وهدف مقالك.
عندما بدأت في مجال الكتابة كنت أتبع ما يأتيني من أفكار وأبدأ في الكتابة مباشرة، وعندما انتهي من كتابة المقال أجد نفسي قد تشعبت ف الكثير من النواحي والأفكار، وهذا كان يجعل مقالاتي فاقدة للفكرة الواحدة، وحينها كنت أجد صعوبة في كتابة عنوان يعبر عن محتوى المقال، وذلك لأني تناولت أكثر من فكرة واحدة في نفس المقال.
من هنا يجب أن يكون لكل مقال فكرة وهدف محدد وواضح، ويجب عليك ككاتب للمقالات أن تحدد هذا الهدف مسبقاً، 
هذا سوف يجعلك تستمر في الكتابة على خطى محددة لأنك ببساطة تعمل وفق غاية محددة. الخبراء ينصحون أيضاً بكتابة عنوان المقال قبل البداية في كتابة المقال نفسه.

2- قم بتحديد الكلمة أو الجملة المفتاحية التي سيدور حولها مقالك
بعد تحديد الفكرة التي ستتناولها في موضوعك، عليك هنا أن تحدد الكلمة المفتاحية التي ستكون هي محور الموضوع. هذه النقطة في غاية الأهمية لظهور مقالاتك في النتائج الأولى للبحث في محركات البحث. المقصود هنا بالكلمة المفتاحية هي الكلمة أو الجملة التي تعبر عن فكرة المقال، والتي من المرجح أن تكون موجودة في عنوان ووصف المقال، وتكون موجودة في الكثير من المواضع في جسم المقال. تحديد الكلمات المفتاحية واستهدافها بذكاء في مقالاتك يساعد بقوة في تحسين محركات البحث لمقالاتك، ومن ثم الحصول على زوار طبيعية من محركات البحث.
هناك أدوات يمكنك من خلالها الحصول على تقارير حول معدلات البحث عن الكلمات المفتاحية، وهذه روابط لأهم آداتين:

3- قم بهيكلة وتحديد الخطوط العريضة لمقالك.
هذه النقطة تعتمد بشكل أساسي على النقطة السابقة، فطالما كان لديك هدف واضح لمقالك، فيمكنك من خلال هذا الهدف تحديد الخطوط العريضة لهذا المقال.
في هذه المرحلة يتوجب عليك تحديد هذه النقاط من خلال طرح هذه الأسئلة:

  • هل موضوعك سوف يدور حول عنوان واحد، أم عناوين مختلفة؟
    هل سوف يتكون المقال من عنوان داخلي واحد يدور حوله المقال، أم سوف تتحدث عن موضوع من جوانب مختلفة.

    على سبيل المثال في مقال سابق لي تناولت أهم البرامج لصنع فيديو، والذي كان يدور حول عنوان واحد وهو البرامج المتخصصة في صنع وتعديل الفيديوهات، وفي موضوع سابق له تحدثت عن الربح من جوجل ادسنس والذي فيه تناولت الكثير من الجوانب في هذا الموضوع (منها شرح فكرة جوجل أدسنس، خطوات التسجيل، أنواع الإعلانات…الخ). يمكنك الاطلاع على المقالين لفهم الفرق.
  • ما هي خطتك لحجم المقال من الناحية الكمية؟
    كم كلمة سوف تفي بالغرض من هذا المقال، وهذا أيضاً مرتبط بالنقطة السابقة، وهي العناوين الداخلية التي تود كتابة المقال من خلالها. بالطبع ليس عليك تقييد نفسك بعدد كلمات معين بما يؤدي إلى الاخلال أو الحشو، ولكن عليك بوضع تصور لحجم المقال بما يخدم فكرة الخطة المسبقة.
  • ما هو حجم التفاصيل التي تود ضمها في مقالك؟
    المقالات مثلاً التي تتناول شرح معين وليكن طريقة عمل البيتزا، تختلف كلياً عن المقالات التي تتناول رأي أو وجهة نظر. هنا عليك أن تمتلك الحس الذي يمكنك من التفريق بين المقالات التي تحتاج إلى المزيد من التفاصيل، والمقالات التي تحتاج إلى تناول الخطوط العريضة والأفكار العامة.

4- البحث في جوجل عن الموضوع الذي ستتناوله.
لن تستطيع أن تكون كاتب جيد إن لم تكن من الأساس قاريء جيد. مهما كانت خبرتك في الموضوع الذي سوف تتناوله في مقالك، فيجب عليك أيضاً أن تبحث جيداً على شبكة الإنترنت وتقرأ المزيد من المقالات من مصادر جيدة وموثوقة، وخصوصاً في المقالات التي تحتوي على معلومات مهمه للقاريء. من خلال البحث والقراءة سوف تجد أفكاراً جديدة ونقاط مهمه كنت سوف تغفلها دون أن تبحث. لن أقول لك هنا، أنه يجب عليك أن تقضي ساعات في القراءة قبل أن تقدم على كتابة مقال، ولكن على الأقل تصفح بعض المقالات ودون أهم الأفكار التي ستجدها بها. هذه الخطوة تتوقف بشكل كبير على مدى اهتمامك وحجم معرفتك عن مجال مقالك. هذه الخطوة أيضاً مرتبطة بباقي النقاط الأخرى السابقة، فمثلاً لو كان لديك فكرة وهدف محدد لمقالك، وقمت بتحديد الخطوط العريضة بوضوح، فهذا سوف يمنحك رؤية عن مايتوجب عليك البحث عنه وقرأته بالتحديد، وبالطبع سوف يختصر وقتك في البحث. بالطبع تزداد أهمية اجراء بحث قبل الكتابة بشكل خاص، في المجالات التي تتميز بالتطور المستمر وبها الجديد من الأفكار والمعلومات. على اي حال وبشكل عام لن تستطيع أبداً كتابة مقالات احترافية إلا إذا كانت القراءة هي هوايتك المفضلة، ولا تجد أي معاناة في ممارستها بشكل مستمر ومتصل. أنصح بشدة هنا بقرأة مقال أسرار البحث في جوجل، والذي من خلاله ستتكمن من الوصول لأي شيء على شبكة الويب في وقت قياسي وبطرق مختصرة.

5- كتابة المقال بشكل مبدئي
يجب هنا التفريق بين النسخة الأولى من المقال وبين الصورة النهائية التي يكون عليها المقال. فعملية الكتابة في حد ذاتها لاتأتي كمرحلة واحدة ولكنها تحتوي على مراحل بدورها. الخبراء يقولون أن النسخة الأولى من المقال غالباً ماتكون غير جيدة، لكنها تكون بمثابة عصف ذهني للموضوع دون ترتيب أو تنظيم أو تعديل. كل ما عليك فعله في هذه المرحلة أن تقوم بكتابة كل ماينساب من أفكار تأتي إليك. اكتبها في صورتها الخام كما هي ولا تقلق لأنك ستعود إليها مرة أخرى، لكي تجعلها أكثر جوده وتنظيماً وتنسيقاً. الخبراء أيضاً يوصون في هذه النقطة بتجنب القيام بعملية التعديل أثناء الكتابة الأولى، فقط قم بكتابة المقال إلى آخره ثم عد مرة أخرى للمقال لكي تقوم بعملية التعديل عليه.
لا تقلق كثيراً لكون الصورة الأولى التي ستكون عليها مقالاتك سيئة وغير منظمة، فهذا أفضل من ألا تكتب من الأساس.

“You may not write well everyday, but you can always edit a bad page. you cant edit a blank page”
Jodi Picoult

6- اجراء عملية التعديل على المقال
تعد هذه الخطوة من أهم الخطوات في كتابة المقال، لأنك من خلالها تستطيع وضع ما كتبت في الخطوة السابقة في قالب جميل وجذاب ومرتب.
من خلال هذه العملية يمكنك اجراء المزيد من التحسينات على مقالك مثل:

  • حذف الجمل غير المهمه، أو التي ترى أنها لن تضيف الكثير للقاريء، وإضافة ما هو مهم عند الحاجة.
  • إعادة صياغة الجمل الصعبة والطويلة وغير المفهومة لكي تكون أسهل وأقصر.
  • إضافة بعض الفقرات المهمه التي تعتقد أنها سوف تضيف جوده للموضوع، أيضاً حذف الفقرات الغير مهمه والغير مفيدة للقاريء.
  • من الممكن أن تقوم بإعادة ترتيب بعض الفقرات لكي تصبح أكثر ترابط وتسلسل.
  • إضافة ما هو مناسب من عناصر للمقال لكي تجعل المحتوى أغنى، هذا يتضمن إضافة صور أو فيديوهات لدعم المحتوى، أو إضافة روابط داخلية إو خارجية للإشارة لمصادر مرتبطة بالموضوع أو موضوعات مكملة.
  • مراجعة المقال من الناحية الاملائية واللغوية، ومحاولة العمل على خلوه تماماً من أي خطاً لغوي أو املائي.

7- عمل مراجعة سريعة ونهائية قبل النشر
غرض هذه المراجعة بشكل عام هو إزالة الأخطاء الاملائية إن وجدت. ومن ناحية أخرى قراءة المقال مكتمل كما سيراه القاريء والتأكد من إنه لا يحتوي على أخطاء من أي نوع. أنا شخصياً أقوم بعمل ذلك في كل مقال أقوم بكتابته، والجدير بالذكر هنا، أنني في كل مرة أقوم بمراجعة مقال مراجعة نهائية أجد به بعض الأخطاء وغالباً ماتكون املائية.
هذا جعلني لا أستغني أبداً عن هذه الخطوة، لأني اختبرت بنفسي أنها مهمه، وهي تساعد على وضع المقال في أفضل صورة ممكنة.

نصائح مهمة ستمكنك من كتابة مقالات احترافية

أكتب في الموضوعات التي تثير اهتمامك حقاً
هنا ليس عليك أن تكون خبيراً في الموضوع الذي ستكتب عنه مقال، ولكن على أقل تقدير يجب أن تمتلك الحد الأدنى من الاهتمام بالموضوعات التي تود الكتابة عنها، ومن المفترض هنا أنك تمتلك بعض المعرفة عن الموضوعات التي تهتم بها فعلاً. تشبه عملية كتابة المقال عملية النقاش، فلا يمكنك أن تقيم نقاش عن شيء لاتهتم به، ولا تمتلك أي معرفة عنه. عندما تكتب مقالاً عن موضوع في حيز اهتمامك، فأنت بذلك تختصر على نفسك الكثير من الوقت والمجهود، وذلك لأن مخزون المعرفة والاهتمام بموضوع المقال، سوف يجعلك تنجز المهمة في وقت قياسي ودون بذل مجهود كبير.
هذا يقودنا إلى نقطة في غاية الأهمية، وهي التخصص. إذا كنت تود اختصار الكثير من الوقت والمجهود في كتابة المقالات، فخطوتك الأولى هي التخصص في المجال الذي تهتم به حقاً، لا تشبه تجار الكلمات الذين يرفعون شعار “أستطيع الكتابة في كل المجالات”. بكتابتك في الموضوعات التي تثير اهتمامك حقاً، فأنت بذلك تحول كل مسار حياتك لخدمة عملية الكتابة. تخيل معي أنك تكتب عن الموضوعات التي تقرأ دائماً عنها، وتتناقش مع أصدقاءك وأهلك بخصوصها، وتشاهد فيديوهات تتناولها، وعقلك دائماً منشغل بالتفكير فيها… حينها مهمة الكتابة لن تكون مهمة بل تدفق طبيعي لمنبع زاخر من الأفكار.

لا تحاول أبداً نسخ مقالات الآخرين
بعيداً عن أن هذا سلوك غير أخلاقي (فهو سرقة لمجهود الآخرين)، دعنا ننظر إليها من منظور عملي. محركات البحث في تطور مستمر بخصوص رصدها وفهمها للمحتوى النصي. لذلك لا تتوقع نتائج ايجابية في محركات البحث بخصوص المقالات المنسوخة حتى ولو أجريت عليها تعديلات. يجب عليك أن تقدم شيئاً جديداً للقاريء وباسلوب فريد. نعم قد ذكرنا في نقطة سابقة أنه عليك اجراء بحث قبل البدء في الكتابة. ولكن الغرض من البحث هنا هو جمع معلومات وأفكار الآخرين من أجل مساعدتك على صياغة الموضوع بفكرك واسلوبك الخاص.

حاول تقديم محتوى ذا جوده ومفيد لقراءك.
كتابة مقال ليس بالأمر الصعب، أما كتابة مقال احترافي فهذا يحتاج إلى بذل مجهود. لا تبخل على زوارك بالمزيد من التعب والمجهود في مقالك، لكي يخرج مقالاً يستحق القراءة فعلاً، ويقدم فائدة حقيقية. ضع أمامك دائماً أن الجوده هي من أولى عوامل التحسين الداخلي لمحركات البحث.

ليكن لك اسلوبك المميز.
لا تكن تقليدي في كتابة مقالاتك، فالمقالات التقليدية موجودة بكثرة على شبكة الإنترنت. أكتب مقالاً باسلوب مميز يظهر شخصيتك. حاول أن تظهر الجانب الإنساني في كتاباتك فالبشر يميلون للأشياء التي تلمس المشاعر أكثر من الحقائق الجامدة. أيضاً لا تقلق كثيراً لكون آخرين قد كتبوا في نفس الفكرة التي سوف تتحدث عنها في مقالك التالي، فاسلوبك الفريد سوف يجعل من مقالاتك شيئاً فريداً.
“I think new writers are too worried that it has all been said before. sure it has, but not by you”
Asha Dornfest

ضع كل تركيزك في تحقيق هدف المقال.
في بعض الأحيان يميل بعض المدونين على التركيز على أهداف جانبية، وينسون الهدف الأساسي للمقال. ليكن هدفك هو حل مشكلة الزائر والعمل على ذلك في المقام الأول، بدون اعطاء الأولوية لأغراض أخرى كمحركات البحث مثلاً، أو أن يصل المقال لعدد كلمات معين. ارضاء الزائر واعطاءه ما يريد هو شعار المدونين المحترفين، وهذا هو طريقك لأخذ ترتيب جيد في جوجل أيضاً، فجوجل يعطي رضاء الزائر كل الأهمية في تقييم كل صفحة ويب.

حاول اختيار لغة سهلة وبسيطة.
هذه نقطة كنت أعاني منها شخصياً في الماضي، في الحقيقة أنا اميل للجماليات الأدبية، وأحب اللغة في حد ذاتها ولدي مخزون لغوي لا بأس به. في الماضي كنت اأظن أني بهذا أضيف المزيد من الزوق والمتعة للقاريء، ولكن كان هذا خطأ كبير. في الواقع القاريء يريد المعلومة في شكلها البسيط والسهل، وأيضاً الجذاب بدون أي تعقيد لغوي أو تعقيد في الصياغة.

تدرب باستمرار على الكتابة
كتابة المقال مثلها مثل أي مهارة أخرى يمكنك النمو والتطور فيها من خلال الاستمرار في ممارستها. في كل مرة تكتب مقال جديد سوف تتعلم وتتقن المزيد عن هذا الفن. أيضاً حاول كل حين وآخر تغيير بعض العوامل وراقب النتائج، هذا سوف يساعدك على فهم جمهورك وماذا يحبون.

احترس من كتابة عنوان لا يتوافق و محتوى المقال
يشتهر المحتوى العربي تحديداً بفكرة الخداع، فكثيراً ما تجد عناوين براقة تحوي وعوداً للقاريء، وعندما تدخل إلى المقال لا تجد إلا بعض المحتوى السيء، وربما الذي لا يمت بصلة للعنوان. لحسن الحظ أن هذه الظاهرة بدأت في النقصان ولكن مازالت موجودة وإن كانت بمستوى أقل خداعاً. على أي حال كتابة عنوان جذاب هو شيء مهم جداً لنجاح مقالك، ولكن كن أميناً واجعل محتوى المقال يحقق ما جاء في العنوان.

الخاتمة

كتابة المقالات ليس مجالاً لتجارة الكلمات كما يعتقد الكثير من المبتدئين، ولكنه فن ورسالة ومهارة. فن لأنه مجال رائع للإبداع والإبتكار في تقديم الأفكار في ثوب مميز وجذاب ومفيد، ورسالة لكونه يؤثر في حياة الكثيرين الذين يعتمدون عليه لفهم الأشياء ومعرفتها وتعلمها، ومهارة لكونه يحتاج للكثير من التدريب والصقل حتى الوصول للمستوى الاحترافي.
لو كان هناك كلمة واحدة أريد توجيهها لكل كاتب عربي فهي “إقرأ”، بالقراءة والمزيد من القراءة فقط يمكنك الوصول للمستوى الاحترافي في كتابة المقالات، ومن ثم تحقيق أرباح من خلالها…إذا كان هذا هو هدفك منها.

عن الكاتب

مجدي كميل

مصري وعمري 30 عام، حاصل علي بكالوريوس التجارة.
أعمل في مجال الديجيتال ماركتنج منذ 7 سنوات، حصلت خلالها علي الكثير من الخبرة والتجربة والمعرفة في الكثير من النواحي. مهتم جداً بالمعرفة والإطلاع علي كل ما هو جديد في عالم التسويق والعمل من خلال الإنترنت. متابع ومهتم بكل ما له علاقة بعالم تكنولوجيا الإتصالات والإنترنت بشكل عام.
أقرأ بإستمرار في الكثير من المجالات، وخصوصاً في مجال التسويق والعمل اونلاين.
أبحث جيداً قبل كتابة أي موضوع في الرابحون. وأختار مصادري بدقة وعناية بناءاً علي التنوع والجودة.
هدفي تقديم قيمة حقيقية تستحق وقت القراء الأعزاء وتساعدهم علي النجاح. شعاري في الكتابة دائماً هو الجودة، مهما كلفني ذلك من وقت ومجهود.

إضافة تعليق

اضغط هنا لنشر التعليق