الرئيسية » تطوير الذات » طريقة كتابة مقال لموقع ويب (مرشد شامل 2020)


طريقة كتابة مقال لموقع ويب (مرشد شامل 2020)

كيف تكتب مقال لموقع ويب

بقلم: ندا شوقي
هل لديك شغف بالتدوين وترغب في احتراف الكتابة للمواقع، وتريد معرفة طريقة كتابة مقال لموقع ويب بشكل مفصل؟
هل ترغب في دخول مجال الفريلانس من خلال عالم صناعة المحتوى؟ هل تجيد كتابة المقالات ولكن للصحف المحلية والمجلات، وترغب في احتراف التدوين اونلاين كي يكون مصدر دخل إضافي لك؟

 إذا كنت من هؤلاء فهذا المقال مخصص لك!

تتعدد طرق كتابة المقالات هذه الأيام فكل كاتب يعتمد على طريقة خاصة تميزه في سرد المقال، إلا أن هناك إطار عام يلتزم به جميع الكُتاب حسب وسيلة عرض المقال.

فعلى سبيل المثال هناك فرق واضح بين طريقة كتابة مقال لمدونة أو مقال لصحيفة أو مجلة، كما أنه ليس كل كاتب جيد بالضرورة يمكن أن يكون مدون جيد، و إنما كل مدون جيد لا بد أن يكون كاتب جيد.

دعني أشرح الفرق باختصار، عادة يكتفي كاتب المقال في الصحيفة بالتركيز على المحتوى الجيد والفكرة الفريدة التي يطرحها في مقاله، أما الأمور الباقية كالتحرير و غيرها فيكتفي بتركها لمسؤلي هذا القسم بالصحيفة.

بينما يركز المدون على عدة أمور في وقت واحد، فهو يهتم بالمحتوى الجيد وسرده بطريقة جذابة، إضافة إلى الكتابة وفق قواعد ال SEO الداخلية كي يستطيع اظهار مقاله في صفحات البحث الأولى، إضافة إلي ذلك يقوم بالتحرير والتدقيق لمقاله، وفي النهاية ربما يقوم أيضا بالتسويق لمقاله أو مدونته عبر وسائل التواصل الاجتماعي كفيسبوك وغيره!

أرأيت كيف أن دور المدون يفوق بكثير دور الكاتب في صحيفة أو مجلة؟!

لذا إذا كنت ترغب في التدوين اون لاين فلا تقلق… الأمر يحتاج منك التعلم في البداية ثم تطبيق كل ماتتعلمه بالتدريج. لعلك تتسائل الآن عن طريقة كتابة مقال رائع يجذب الزوار إلى مدونتك… فإليك الطريقة الأساسية، والتي اتبعها دوماً كبنيان أساسي في مجال التدوين الشيق.

طريقة كتابة مقال لموقع ويب

سوف نتناول بالأسفل في نقاط أساسية طريقة كتابة مقال لموقع ويب بشكل مفصل وواضح، وستجدني أضع لك الكثير من المصادر والمعلومات التي ستمكنك فعلياً من كتابة مقال رائع لموقعك أو مدونتك، أو لصاحب عملك في حال كنت تعمل لصالح أحد المواقع أو المدونات المملوكة لآخرين.

دعنا نبدأ…

1- كيف تجد أفكاراً رائعة لمقالاتك

في البداية لا تجعل تفكيرك منصبا على ربح المال فقط، بل اجعل تركيزك على كيفية إيجاد أفكار مميزة لكتابة محتوى جيد يضيف ماهو جديد إلي قرائك، فإذا حدث هذا فإنه سيزيد من عدد متابعيك وزوار مدونتك بالتدريج، وبالتأكيد سيعود عليك بقدر كبير من الأرباح.

ولكن كيف يمكنك إيجاد تلك  الأفكار الرائعة؟

هناك العديد من الوسائل التي تمكنك من ايجاد أفكار رائعة لمقالاتك ومنها:

1- وسائل الإعلام

يمكنك الحصول على العديد من الأفكار الجيدة من خلال وسائل الإعلام كالتلفاز ومشاهدة الأفلام، والتي قد تثير بداخلك فكرة للكتابة حولها، وكذلك الراديو، متابعة الصحف والمجلات، تصفح منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلي تصفح المدونات.

في الحقيقة تعد المدونات أهم طريقة لمتابعة كل ماهو جديد في المجالات التي تهتم بالكتابة عنها، كما يمكنك أيضا اقتباس عدة أفكار منها والدمج بينها في مقال واحد بأسلوبك المميز.

وهنا يجب أن نفرق بين استلهام الأفكار وتوسيع الآفاق و بين أن تنسخ المحتوى كما هو أو جزءاً منه وتنسبه لنفسك، فهذا يعد تجاوزاً لحقوق الملكية والذي لا يمكن قبوله.

 لذا نصيحتي إليك إن أعجبتك فكرة في أحد المقالات وترغب بالتدوين عنها:  يُفضل ألا تبدأ بالكتابة إلا إذا كان لديك شئ ما تضيفه حول الفكرة نفسها حتى لا تقع في فخ تكرار المحتوى.

فعلى سبيل المثال إذا كنت ترغب في الكتابة عن القهوة، قم بعمل بحث قصير على جوجل، وستجد أن أغلب المقالات تدور حول فوائد القهوة، فإن قمت أنت بالكتابة من زاوية أخرى كأن تكتب عن أضرار القهوة فبهذا ستكون قد ضربت عصفورين بحجر واحد.

أحدهما أنك ستكون قد دونت محتوى مميز وغير مكرر كثيراً في محرك البحث، وفي نفس الوقت ستكون قد حصلت على قطعة من المحتوى الحصري، وهو ما يرفع من نسب تصّدر مقالك في الصفحة الأولى لجوجل وهذا يعني زوار أكثر.

2- تعلم فن البحث عن الكلمات المفتاحية

هذه نقطة في غاية الأهمية في طريقة كتابة مقال لموقع ويب. قم بكتابة الكلمة المحورية التي ترغب في التدوين عنها، وذلك من خلال أحد أدوات التنقيب عن الكلمات المفتاحية، وستتاح أمامك العديد من الكلمات المفتاحية الأخرى الفرعية التي لها علاقة بالكلمة، والتي من خلالها يمكنك الحصول على المزيد من أفكار المقالات.

ومن أمثلة تلك الأدوات والتي استخدمها عادة للحصول على الكلمات المفتاحية:

لمعرفة المزيد عن الكلمات المفتاحية وكيفية استخراجها واستخدامها قم بزيارة الدليل بالرابط بالأسفل:

كل ما تود معرفته عن الكلمات المفتاحية

الآن قم بمراجعة تلك الخطوات أثناء البحث عن الكلمة المفتاحية:

1- استخدم كلمات مفتاحية مختلفة أثناء البحث

احرص دوما على ألا تبحث بكلمة مفتاحية واحدة فقط، فعندما شرعت في كتابة هذا المقال قمت باستخدام عدة كلمات مفتاحية للبحث وذات صلة بموضوعي كالتدوين، كتابة المحتوى، السيو، كلمات مفتاحية، وهو ما يمكنني من الاطلاع على العديد من المصادر التي مكنتني من تدوين مقالى هذا.

2- ضع نفسك مكان القارئ الذي تكتب خصيصا له

حاول أن تتخيل تلك الكلمات أو الجمل القصيرة التي سيدونها في جوجل للبحث عن الموضوع الذي تكتب عنه، حاول أيضاً أن تحدد أشهر المصطلحات والكلمات المفتاحية المرتبطة بمجالك.

3- قم بتحديد الكلمات المفتاحية الرئيسية ثم استخدمها في عملية البحث عبر جوجل

ولا تنسى تدوين الكلمات الفرعية التي تظهر لك في نهاية كل صفحة، وكذلك الكلمات التي تظهر لك بشكل تلقائي أثناء الكتابة في مربع البحث.

4- قم بكتابة الكلمات المفتاحية في الأدوات الخاصة بتوليد الكلمات المفتاحية

لقد قمنا بالأعلى بذكر بعض هذه الأدوات.

5- قم بعمل بحث عن الكلمات المفتاحية الرئيسية باللغة الإنجليزية

وذلك كي تتمكن من الاطلاع على الكثير والكثير من الأفكار الرائعة حول موضوعك، وهو مايمكنك من كتابة محتوى أقوى وبشكل تفصيلي .

6- بعد أن حددت كلماتك المفتاحية قم بتوزيعها في المقال بشكل صحيح ودون مبالغة

وذلك من خلال وضع تلك الكلمات في العنوان الرئيسي، العناوين الفرعية، المقدمة وكذلك ال ALT أو الوصف الخاص بالصور، والذي ينبغي أن يكون معبراً عن الصورة، أما أي وصف آخر كالأرقام فإنه لا يساعدك في تصدر نتائج البحث.

2- اكتب عنوان جذاب ككاتب إعلانات محترف

عوان المقال عنصر حيوي في طريقة كتابة المقال، فبالتأكيد المحتوى الجيد سيجلب لك الكثير من المتابعين والمشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن هل جودة المحتوى وحدها كافية لتجذب القراء لمقالك بالذات؟!

مايدفع القارئ عادة للضغط على رابط المقال وقرائته بالكامل هو مدى انجذابه لعنوان مقالك (فهو يمثل الانطباع الأول عن المقال)، فإذا قمت بكتابة محتوى جيد واهتممت بكتابة عنوان ملفت فإن تدوينتك قد كُتب لها النجاح.

مدى اهتمامك بالعنوان الرئيسي للتدوينة لا يقل أهمية عن جودة المحتوى، هل سألت نفسك لما بعض الفيديوهات تحصد مشاهدات أعلى على يوتيوب عكس فيديوهات آخرى تقدم إفادة أكبر للقارئ ولا تحصد ربع تلك النسبة من المشاهدة؟!

فبغض النظر عن قوة ما تقدمه من محتوى فإن لم تتعلم كيف تختار عناوين جذابة لمقالاتك فإن كل ما بذلته من مجهود في التدوين لن تجني ثماره، لأنه ببساطة لن يصل إلي الفئة التي ترغب في الوصول إليها، فالعنوان هو اللمعان الذي تضيفه لمقالك فيخطف الأنظار لقراءة ماكتبته من محتوى.

هل فكرت يوما لما أصبح مجال كتابة الإعلانات (copy writing) من أشهر المجالات المطلوبة حالياً؟

يتفوق كاتبي الإعلانات في جذب أكبر عدد من الزوار وذلك من خلال كتابة إعلانات تلفت الانتباه لتحقيق مبيعات مرتفعة. ولكن كيف يقوموا بالأمر ؟!

الأمر بسيط، يقوم كاتب الإعلانات بكتابة إعلانه في شكل مختصر جداً مستخدماً أكثر الكلمات تاثيراً مع شريحة العملاء التي يستهدفها، كما يركز على مخاطبة احتياجات ورغبات تلك الشريحة لدفعهم لاتخاذ رد فعل والضغط على الرابط المعروض بالإعلان. أرأيت كم أن هذا الأمر ممتعاً!

أنت أيضا يمكنك التفكير بتلك الطريقة وكتابة عناوين رائعة تخطف الأنظار ككاتب الإعلانات بالضبط.

من الملاحظ أيضا وخاصة عندما تقوم بعمل بحث في جوجل ستجد أن أكثر العناوين -والتي تجلب زيارات كبيرة للمدونات فتتصدر نتائج محركات البحث- هي تلك التي تتكون من 3 فورمات على شكل:

هل تريد معرفة المزيد حول كتابة عناوين المقالات؟ إذا فعليك بالدليل بالرابط بالأسفل:

14 استراتيجية لكتابة عناوين مقالات لا يمكن تجاهلها

3- مقدمة تحافظ بها على انتباه قرائك

 حاول أن تتخيل معي ذلك المشهد “أن  تكون جائعاً و تذهب إلي مطعم يقدم أشهى المأكولات فتطلب وجبتك الساخنة، ثم يأتي النادل بالطعام على طاولتك يجذبك منظره الشهي، وما إن تبدأ بتناول الوجبة تتوقف فجأة لعدم رضاءك عن الطعم فتقرر عدم اكمال وجبتك!… تخيلت الأمر؟ ولكن ماعلاقة هذا بموضوعنا؟!

 الوجبة الشهية التي يدفعك لتناولها هو كعنوان مقالك، أما الطعم فهو مقدمة المقال التي تدفعك لإكمال قراءة المقال للنهاية… فإذا لم تعجبك المقدمة فهل ستكمل القراءة؟!

لا تقتصر قيمة مقدمة التدوينة على دفع قارئك للقراءة حتى النهاية فحسب، وإنما تلعب دوراً مهماً في زيادرة عدد المشاركات التي يمكن أن يحظى بها مقالك على وسائل التواصل الاجتماعي، فلنفترض أنك كتبت مقالاً يزيد عن 2000 كلمة وقمت بنشره على فيسبوك مثلاً، هل تتوقع أن أغلب القراء سيكملونه للنهاية؟!

لا أعتقد ذلك فمستخدمي صفحات التواصل يفضلون المقالات القصيرة وليست المتخصصة والمتعمقة في مجال محدد، إلا أنه رغم هذا قد أشارت بعض الإحصائيات في مجال ال SEO أن أغلب المقالات التي تحصل على نسب مشاركة عالية على وسائل التواصل تزيد كلماتها عن 2000!

ترى أن هناك في الأمر خدعة اليس كذلك؟!

أود أن اخبرك بأن الأمر ليس كما تظن… مقدمة المقال هي ذلك السر!

معظمنا على وسائل التواصل الاجتماعي إذا وجد مقالة ما طويلة وستستغرق منه وقتا يقوم بقراءة المقدمة، فإذا نالت إعجابه يقوم بحفظ المقال للرجوع إليه لاحقاً لقرائته أو بمشاركته.

فهو يرى أنه كلما كان المقال طويلاً ومقدمته رائعة… فهو بالتأكيد يحتوي على العديد من المعلومات التفصيلية في مجال ما، لذا يقوم بمشاركته على صفحاته الاجتماعية لافادة غيره من الأصدقاء والمتابعين.

اقرأ أيضاً: 15 خطأ في التدوين يجب أن تتجنبهم في 2020

فالكاتب أو المدون دوما ما يركز بعد اختيار العنوان الجذاب على اختيار اسلوب مميز يعرض به مقدمة مقاله، فهو يريد الحصول على ثقة القارئ كي يكمل قراءة المقال، وكأنها وعد من الكاتب لقارئه بأنه لن يندم على وقته الثمين هذا.

في الحقيقة هناك طرق عديدة وجذابة للحفاظ على انتباه القارئ، وسأستعرض لك بعضا منهاً و التي استخدمها عادة في تدويناتي:

1- اطرح  سؤالاً

إذا كان عنوان المقال ليس في صيغة سؤال فإنه بإمكانك استخدام تلك الطريقة في المقدمة، فأكثر المقالات التي تجذبني عادة هي التي تبدأ بطرح أسئلة تدور ببالى وأحاول البحث لها عن إجابة، وهو ما يدفعني لقراءة المقال .

فعلى سبيل المثال إذا كنت تدون مقالاً عن كتابة الإعلانات فيمكنك أن تطرح تلك الأسئلة على قارئك، والتي تكون إجابتها بنعم أو لا “إذا كنت قد سمعت مؤخرا عن ال copy writing فهل تود معرفة المزيد عنه؟” هذا سيزيد من دوافعه لانهاء قراءة مقالك.

مثال آخر “ماذا لو أخبرتك أنه يمكنك أن تتعلم ال copy writing في 7 خطوات فقط؟.. فهل ستقرأ المقالة للنهاية؟”

أليست طريقة رائعة إذا ما جربت استخدامها في التدوين؟

2- احكي قصة

تعد القصة من أكثر الوسائل المستخدمة في مجال الإقناع سواء استخدمناها في حوارتنا المباشرة أو تدويناتنا، فهي طريقة مناسبة جداً لإقناع من أمامك حتى وإن كان هناك اختلافاً مسبقا في الرأي.

إذا كنت من متابعي فيديوهات TED فستجد أن معظم المتحدثين الذين حصلوا على أعلى نسبة مشاهدة على الموقع هم أولئك الذين بدأوا حديثهم برواية قصة!

Kin Ropnson على سبيل المثال عندما تحدث عن “كون المدارس تقتل الإبداع” للوهلة الأولى تجد من الصعب أن تتقبل الفكرة اذا ماتم طرحها مباشرة حتى لو كانت هناك إحصائيات تدعم تلك المعلومة.

إلا أنه وبطريقته المميزة في سرد العديد من القصص  التي تدعم رأيه  تمكن من  إقناع كل من شاهد الفيديو بوجهة نظره تلك.

أرأيت مدى التأثير الذي يمكن أن توصله قصة؟

لكن ما السر الذي تضفيه القصص في حياتنا؟ مالذي يدفعنا لسماع وقراءة القصص؟!

أعتقد  أن ذلك الشغف الذي يتواجد بداخلنا ويدفعنا لذلك… هو البحث عن قائد أو بطل حقق نجاحاً بعد الكثير من الاخفاقات والعثرات كي نستمد منه الالهام في حياتنا الىومية.

من منا لا يحب الاستماع إلى قصة كفاح  Steve jobs، أو حتى لاعبي كرة القدم المفضلين كمحمد صلاح لمعرفة كيف تخطوا العقبات وحققوا النجاح المبهر في مجالاتهم.

باختصار… القصة هي الرابط العاطفي بينك وبين قرائك، فعندما تسرد قصة سواء كانت شخصية أو عن تجربة شخص آخر فإنك تكون قد امتلكت هذا الرابط الذي يُولد بداخلهم الالهام وكذلك الشغف لإكمال قراءة مقالك.

3- ابدأ باقتباس

عندما تقرأ اقتباساً فإنك تستمد بعضاً من التحفيز فتهم بتدوينه في ورقة وتضعها في كتاب كي تتذكره، لما لا تجرب نشر تلك الاقتباسات الجميلة، والتي تترك أثراً رائعاً في نفسك مستخدما إياها في خلق مقدمة بشكل لافت وجذاب، فجملة واحدة يمكنها أن تختصر الكثير من التجارب كما  أنها تعد وسيلة جيدة لتحفيز قرائك.

4- قلب التدوينة

وتعد أهم خطوة في طريقة كتابة مقال لموقع ويب، وتُعرف على أنها ذلك الجزء الذي تفي فيه بوعدك للقارئ، والذي أعطيته اياه بكلاً من العنوان والمقدمة، فإن وعدته بشئ ووجد شيئا آخر في قلب المقال فاعلم أنك ستخسر الكثير من الزوار وفي مقابل ذلك صورتك ككاتب ومدون أيضا.

ولكن كيف يمكنك التخطيط جيداً لتدوينتك وصياغتها بشكل جيد ومنظم؟

إليك طريقتي التي دوما ما اتبعها:

1- قم بعمل بحث عن فكرتك المميزة

إذا قمت باختيار الفكرة أو الموضوع الذي ستكتب عنه، وكان في مجال أو تخصص تمتلك به خبرة كبيرة فهذا جيد، إلا أنك قد تحتاج إلي عمل بحث قصير على Google لمعرفة أحدث المستجدات في ذلك المجال ولتحديث معلوماتك قبل الكتابة، وهنا تكون فترة البحث قصيرة جداً فقد تمتد من ساعة إلى ساعتين .

أما إذا كان لديك خلفية بسيطة عن الموضوع ما… هنا يصبح البحث ضرورياً لتجمع أكبر قدر من المعلومات كي تفيد قرائك بشكل أكبر؛ وقد تتراوح مدة البحث في تلك الحالة مابين يوم و أكثر.

وتشمل عملية البحث أيضا القدرة على انتقاء المصادر الموثوقة التي يمكن أن تستمد منها المعلومة، فإذا تمكنت من ذلك فأنت بالفعل تكون قد امتلكت مهارة البحث عبر الإنترنت، يمكنك عمل بحث ليس فقط من خلال النتائج الأولى لمحرك البحث جوجل، بل يفضل أن تصل إلي الصفحات التالية كالصفحات الثالثة والرابعة كي تتمكن من  تشكيل خلفية قوية عن فكرتك.

بالإضافة إلي ذلك يمكنك عمل بحث من خلال فيسبوك ويوتيوب حيث ستستخلص أكبر كم من الأفكار الرائعة التي يمكن أن تضيفها لمقالك، ولكن انتبه وأنت تبحث خلالها من مدى صدق المعلومات حتى تكون أمينا مع القراء.

من الأدوات الرائعة والتي تمكنك من كتابة محتوى حصري تماماً هو موقع كورا، والذي يطرح الملايين من الأسئلة في أي مجال، فقط قم بكتابة المجال الذي ترغبه وستجد أسئلة كثيرة ومكررة بحاجة إلي إجابة. يمكنك طرح تلك الأسئلة كعناوين فرعية في مقالك مع محاولة إيجاد إجابات موثوقة عليها من خلال البحث ومن خلال اطلاعك على الإجابات المدونة أسفل كل سؤال… مع الأخذ في الاعتبار أن ليس كل الإجابات  المطروحة موثوقة.

هناك أداة رائعة  تعرف باسم Answer the Public حيث تعرض لك جميع الأسئلة التي طرحت في محرك البحث جوجل و متعلقة بمجالك، ولكنها لا تعرض إجابات على تلك الأسئلة. يمكنك استخدام تلك الأداة لتوليد العديد من الأفكار ومعرفة مايشغل بال القراء في مجالك لكتابة محتوى قوي يساعد الزوار في حل أي المشاكل التي تقابلهم، أو لتعليمهم أحد المهارات وبخطوات عملية بسيطة.

2- دون مسودة قصيرة

المسودة ما هي إلا خريطة ذهنية مبسطة تساعدك على انجاز مقالك بشكل أسهل وفي أقل وقت ممكن، وذلك من خلال ترتيب الأفكار الفرعية التي ستتحدث عنها مع تحديد الكلمات المفتاحية والثانوية المتعلقة بالموضوع، والتي تجلب عدداً كبير من الزوار.

3- اكتب عن ما تفهم به وتجيده

نصيحتي لك دوماً هي أن تبدأ التدوين عما تحب أن تكتب عنه ولديك شغف به، وذلك بأسلوبك الخاص والذي يميزك عن غيرك من المدونين.

عندما تدون ينبغي أن تنتبه إلى أنك تكتب للناس ولمحركات البحث أيضا. ما اعنيه هو أنك يجب أن تهتم بمدى جودة المحتوى الذي تقدمه لقرائك بالإضافة إلى اهتمامك بمدى توافق مقالك مع قواعد ال SEO كي يظهر مقالك أو مدونتك في الصفحات الأولى من محركات البحث، وبالتالي الحصول على نسب أعلى من الزوار والمشاركات.

5- التحرير

هذه هي الخطوة الأخيرة في طريقة كتابة مقال لموقع ويب، وهي خطوة التحرير والتدقيق اللغوي لما دونته، وهنا يكون بإمكانك إعادة صياغة العنوان إذا كنت تري الحاجة إلي ذلك.

ويشمل التحرير تبسيط المحتوى قدر الإمكان، وذلك بإزالة الحشو الزائد من الكلمات كي تجنب القارئ الملل، هذا بالإضافة إلي محاولة البحث عن الصور والفيديوهات التي تتناسب مع مقالك لتضيف المزيد من القيمة له، فالصورة الواحدة تعبر عن ألف كلمة.

ويمكنك الحصول على تلك الصور من مواقع عديدة وتكون مخصصة لنشر وتحميل الصور تحت بند “المشاع الابداعي” كي تتمكن من اعادة استخدامها في مقالك، وذلك بعد الاشارة إلى اسم المصور، يمكنك الاطلاع على تلك المواقع من خلال الرابط بالأسفل:

أفضل مواقع صور مجانية في 2020

كما يمكنك إضافة المزيد من الوسائط الأخرى مثل الانفوجرافك وروابط ذات الصلة بمقالك سواء كانت تلك الروابط تشير لمقالات داخل مدونتك أو خارجها من اجل افادة أكبر للزائر.

 مجال تدوين المقالات من أهم مجالات العمل الحر، والتي أصبح الطلب عليها كبيراً في الوقت الحالى، فهو  يتطلب منك أن تمتلك مهارة التأثير في القراء إلى جانب مهاراتك في التدوين، لذلك إكتساب تلك للمهارات لا يتم بين يوم وليلة.

عليك أن تطبق كل ما تتعلمه أولا بأول، فإذا  كنت ترغب في احتراف ذلك المجال سواء بالعمل ككاتب محتوى تعليمي أو ككاتب للمحتوى الترويجي، فإنه يفضل أن تقرأ أكثر عن التسويق بالمحتوى كي تتمكن من التسويق لما تقدمه من محتوى لكي يصل إلي الشريحة التي تكتب خصيصا لها.

وفي نهاية مقال طريقة كتابة مقال نود أن نطرح عليك سؤالا “هل تفضل الكتابة والتدوين للمواقع بشكل تطوعي أم بمقابل مادي؟ وما هي أهم الأسباب التي تدفعتك لتعلم مهارات الكتابة بشكل خاص؟!…يسعدنا مشاركتك معنا دوما، دون رأيك الآن واتركه لنا في تعليق.

عن الكاتب

مجدي كميل

مصري وعمري 32 عام، حاصل على بكالوريوس التجارة.

أعمل في مجال الديجيتال ماركتنج منذ حوالي 8 سنوات، حصلت خلالها على الكثير من الخبرة والتجربة والمعرفة في الكثير من النواحي.

مهتم جداً بالمعرفة والاطلاع على كل ما هو جديد في عالم التسويق والعمل من خلال الإنترنت. متابع ومهتم بكل ما له علاقة بعالم تكنولوجيا الإتصالات والإنترنت بشكل عام.

أقرأ باستمرار في الكثير من المجالات، وخصوصاً في مجال التسويق والعمل اونلاين.
أبحث جيداً قبل كتابة أي موضوع في الرابحون، وأختار مصادري بدقة وعناية بناءاً على التنوع والجودة.

هدفي تقديم قيمة حقيقية تستحق وقت القراء الأعزاء وتساعدهم على النجاح. شعاري في الكتابة دائماً هو الجودة، مهما كلفني ذلك من وقت ومجهود.

تعليقات

اضغط هنا لنشر التعليق