الرئيسية » تسويق » كيفية عمل خطة تسويق إلكتروني (دليل عملي شامل)

كيفية عمل خطة تسويق إلكتروني (دليل عملي شامل)

كيفية عمل خطة تسويق إلكتروني

بقلم فرح قدور
تجاهل عمل خطة تسويق إلكتروني يعادل عمل خطة تسويقية من دون جمهور! نَعم، هذه حقيقة علينا تصديقها في ظل الحقبة الرقمية المتسارعة التي نعيشها اليوم.

يقضي كل واحد منا الآن ساعات طويلة يوميًا في استخدام الوسائط الإلكترونية على الإنترنت، سواء كنا نبحث عن الترفيه أو التواصل الاجتماعي أو البحث عن منتجات جديدة أو حتى التعلم.

من هذا الواقع الذي نعيشه، عليك ملاحظة مدى تأثير الإنترنت على الناس، ومدى قوّة هذا التأثير على عقول المستخدمين بكافة أعمارهم واهتماماتهم، وكيف تمكّنت هذه الوسائط الإلكترونية من اختصار الطرق بين الناس والشركات بطريقة لا تُصدَّق!

وبالتالي، لكي تتنافس الأنشطة التجارية والخدمية بشكلٍ فعال اليوم من الضروري أن تستخدم التسويق الإلكتروني لدعم استراتيجيات الأعمال والتسويق الخاصة بهم.

وفي النتيجة تحقيق النجاح التسويقي يعني في الدرجة الأولى عمل خطة تسويق إلكتروني ناجحة.

تخيّل معي! استطاعت بعض الشركات تحقيق مبيعات أكبر لها في وقت انتشار جائحة كوفيد-١٩ فقط عبر الإنترنت، بالرغم من التهديدات الاقتصادية الكبرى التي ظهرت. ببساطة، أصبح الأشخاص يبحثون عبر الإنترنت عن كل شيء.

ففي عصر قائم على الإنترنت حيث تتم غالبية عمليات الشراء عبر الإنترنت، اتخذت الشركات في جميع أنحاء العالم قفزة ثورية من إعلانات اللوحات الإعلانية إلى الإعلانات الإلكترونية.

لذلك يجب أن يكون تواجدك عبر الإنترنت قويًا بما يكفي لإظهار عملك في الخيارات غير المحدودة المتاحة عبر الإنترنت.

دعونا نبدأ رحلة خطة التسويق الإلكتروني واكتشاف خفاياه، صدّقوني الأمر ممتع للغاية لأننا معتادون على عالم الإنترنت. لكن هذه المرة لن تكن الغاية التسلية! بَل اكتساب مهارات التسويق الإلكتروني.

ما هي خطة التسويق الإلكتروني؟

الخطة التسويقية هي المكان الذي تخرج فيه استراتيجية التسويق إلى الحياة! إنها مَن وماذا وأين ومتى وكيف ستصل إلى جمهورك بالرسالة الصحيحة في الوقت المناسب.

ومنه يمكننا تعريف التسويق الإلكتروني أو الرقمي، الذي يُطلق عليه أيضًا التسويق عبر الإنترنت، أنه تطبيق الوسائط الرقمية والبيانات والتكنولوجيا المدمجة مع الخطط التسويقية التقليدية لتحقيق أهداف التسويق.

مع التسويق الإلكتروني، لا يمثل حجم عملك مصدر قلق! في حين أن الإعلانات الضخمة على اللوحات الإعلانية في الشوارع قد تكون ميسورة التكلفة فقط للشركات الكبيرة، فإن قنوات التسويق الإلكتروني متاحة لجميع الميزانيات.

حتى إذا لم يكن لديك ما تنفقه على التسويق، فلا يزال بإمكانك استخدام التسويق الإلكتروني لتوليد عملاء متوقعين وزيادة إيراداتك. فالشركات والعلامات التجارية التي ليس لديها التكتيكات الرقمية الصحيحة التسويقية الخاصة بها تفقد فرصًا كثيرة للتأثير على المستهلكين.

التسويق الإلكتروني ليس مجرد أداة تسويقية رائجة، إنه أكثر أشكال التسويق فعالية التي تم اكتشافها حتى الآن. والنتائج واضحة للغاية!

بمساعدة خطة التسويق الإلكتروني، تجاوزت الشركات قيود التسويق، واكتشفت أرباحًا هائلة من العملاء المتوقعين عبر الإنترنت.

تحدد خطة العمل الأهداف والتوقعات المالية والوصول الأكبر للجمهور؛ إنه دليل مكتوب لاتخاذ القرارات ورسم مستقبل الشركة.

يعد فهم الأهداف والموارد المتاحة والجداول الزمنية أمرًا ضروريًا لضمان خطة تسويق إلكتروني ناجحة.

مكونات خطة التسويق الإلكتروني

1. الموقع الإلكتروني | Website

يُعد موقع الويب الخاص بشركتك جزءًا حيويًا من تواجدك عبر الإنترنت. إنها أداة قوية لترسيخ مصداقيتك كعمل تجاري أو خدمي.

يجب أن يتم تحميل موقع الويب الجيد بسرعة، في غضون ثوانٍ. ويجب أن يكون التصميم سهل الفهم والتنقل. من المهم أيضًا ملاحظة أن ما يقرب من نصف إجمالي مستخدمي الإنترنت يتصفحون هواتفهم الذكية.  لذلك يجب أن يكون موقع الويب الخاص بك مستجيبًا للجوّال بطريقة ممتازة.

لذلك، سواء كنت تخطط لتحديث موقع الويب الحالي الخاص بك أو إنشاء موقع جديد، راجع مقال: كيفية إنشاء موقع إلكتروني.

2. تحسين محركات البحث | SEO

ماذا يفعل معظم الأشخاص الذين لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت عندما يحتاجون إلى أي منتج أو خدمة معينة؟  ببساطة يبحثون عنها على محركات البحث (مثل جوجل).

إذا لم يظهر نشاطك التجاري في الصفحة الأولى من النتائج، فلن يهتم معظم المستخدمين بالانتقال إلى الصفحة الثانية.

لذلك يُعد تحسين محركات البحث (SEO) أحد أهم أجزاء التسويق الإلكتروني. إنها تعني التزامًا طويل الأمد، لكنها استراتيجية التسويق الرقمي الأكثر فعالية من حيث التكلفة التي يجب اتباعها.

وبالتالي، يسمح تحسين محرّكات البحث للعلامات التجارية والمنتجات والخدمات بالحصول على رؤية عبر الإنترنت.  بمعنى آخر، تجعل مُحسّنات محرّكات البحث الأشياء “قابلة للاكتشاف” عبر الإنترنت.

بمجرد أن يجدك الأشخاص على الإنترنت، ما زلت بحاجة إلى تحويلهم إلى عملاء يدفعون. لكن مهلًا! إن تحسين محركات البحث هو الحل للوصول إلى هدف العمل هذا.

لكن، تذكّر دومًا أن خوارزميات محرك البحث تتقدم باستمرار. يجب أن تتابع شركتك التغييرات لتبقى على رأس جوجل. تضمن مُحسّنات محرّكات البحث القوية تفاعل المستخدمين عبر الإنترنت مع موقع الويب الخاص بك، هذا هو المكان الذي يلعب فيه محرك البحث الأمثل.

استراتيجيات تحسين محركات البحث ضرورية لتحسين ترتيب موقع الويب الخاص بك على صفحات نتائج محرك البحث. ستعني المرتبة الأعلى عددًا أكبر من العملاء المحتملين وزيادة الإيرادات.

لذلك ابدأ بتحسين ظهور شركتك في محركات البحث من خلال مراجعة الدليل الشامل الذي اعددناه في الرابحون من الرابط التالي: تحسين محركات البحث SEO (دليلك للوصول للنتيجة الأولى)

3. التدوين | Blogging

تعد المدونة عالية الجودة طريقة ممتازة لتأسيس سلطة في صناعة المحتوى، بمعنى آخر أن تأخذ دور الملك. لذلك، أضف مدونة إلى موقع الويب الخاص بك وشارك محتوى مفيد ومثير للاهتمام مع زوارك.

بدلاً من النشر الحصري لمواد للترويج المباشر لعملك، قم بإنشاء مدونات تقدم للمستخدمين قيمة وفائدة. يجب أيضًا أن تكون المدونات قابلة للمشاركة على العديد من منصات الوسائط الاجتماعية.

4. التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي

هذا أهم عنصر لعمل خطة تسويق إلكتروني ناجحة. والجميل في الأمر، أن معظمنا لديه فهم مُسبق للسوشال ميديا وأدواته. وبالتالي مع القليل من النصائح ستتمكن من التسويق بشكلٍ جيد عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

يستخدم معظم مستخدمي الإنترنت بنشاط بعض أشكال الوسائط الاجتماعية. لذلك يجب أن يكون عملك حيث يقضي جمهورك المستهدف الكثير من الوقت.

اشترك في منصات الوسائط الاجتماعية الأكثر استخدامًا من قبل جمهورك المستهدف وابدأ في إنشاء محتوى قيم وجذاب. حيث تمنحك وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا فرصة للتفاعل مع العملاء وبناء علاقات طويلة الأمد.

اقرأ أيضاً: التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي (دليلك الشامل)

5. الدفع بالنقرة | PPC

بينما يستغرق تحسين محركات البحث وقتًا لبدء عرض النتائج، فإن التسويق بنظام الدفع بالنقرة (PPC) هو وسيلة لتحسين العملاء المحتملين بشكلٍ أسرع.

تسمح لك PPC باستهداف العملاء من منطقة ديموغرافية وموقع معين وباهتمامات ذات صلة بالمنتجات التي تقدمها وما إلى ذلك. يمكنك ذلك، من خلال الاشتراك بأهمها:

6. التسويق بالمحتوى

بالإضافة إلى المدونة القيمة، يعد إنشاء مجموعة واسعة من المحتوى المفيد طريقة موثوقة لجذب العملاء والاحتفاظ بهم.

أنشئ كتبًا إلكترونية، ومقاطع فيديو، ومقالات تعليمية، وما إلى ذلك بناءًا على اهتمامات جمهورك المستهدف بدلاً من الترويج المباشر لعملك.

يساعد المحتوى ذات الجودة العالية الذي يتضمن كلمات رئيسية ذات صلة في تكوين عملاء متوقعين.

اقرأ أيضاً: دليل التسويق بالمحتوى للمبتدئين (دليل شامل ومبسط)

7. التسويق عبر البريد الإلكتروني

في عصر السوشال ميديا، قد يبدو التسويق عبر البريد الإلكتروني قديمًا، لكنه ليس كذلك. فهو مازال وسيلة فعالة للتفاعل مع عملائك على أساس منتظم.

فمن الضروري تحقيق التوازن الصحيح للتسويق عبر البريد الإلكتروني. أرسل محتوى عالي الجودة وتجنب إرسال بريد عشوائي إلى المشتركين. الأمر بسيط يحتاج منك مراجعة بعض النقاط الهامة من خلال مقال: دليل التسويق عبر البريد الإلكتروني (Email Marketing)

خطوات عمل خطة تسويق إلكتروني

بعد فهم آلية التسويق الإلكتروني وأهم عناصره المحددة لنجاحه، أصبحنا جاهزين لبدء خطوات عمل خطة تسويق إلكتروني:

خطوات عمل خطة تسويق إلكتروني

أولاً: ضع بالأهداف التي تريد تحقيقها

من المهم جدًا تحديد الأهداف لإنشاء خطة فعالة. بدونها، لن تعرف إلى أين تتجه، وبالتالي ستكون خطتك التسويقية عشوائية من دون نتائج.

فالأهداف حاسمة، ولكن كيف تبدو أهداف التسويق الإلكتروني؟ وكيف يمكنك تحديدها لعملك؟

تذكر أن أهم شيء في تحديد الأهداف هو مواءمة أهداف التسويق الرقمي مع أهداف عملك. لهذا السبب يجب عليك أولاً تحديد أهداف عملك قبل التوصل إلى أهداف خطة التسويق الإلكتروني، والتي تشمل:

  • زيادة المبيعات
  • زيادة الأرباح
  • زيادة الوعي بالعلامة التجارية
  • الوصول إلى جماهير جديدة
  • تأمين التمويل
  • استهداف أسواقًا جديدة
  • تطوير علاقات أقوى مع أصحاب المصلحة
  • توسيع حصتك في السوق

هذه هي أهم الأهداف المرجوة من عمل خطط تسويقية بشكلٍ عام، لكن لبلوغ هذه الأهداف من خلال عمل خطة تسويق إلكتروني، فعليك قراءة الأمور على النحو التالي:

  • تحسين معدلات البحث.
  • جذب المزيد من النقرات على الإعلانات المدفوعة.
  • زيادة حركة المرور على الموقع.
  • الحصول على المزيد من المشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • تنمية قائمة البريد الإلكتروني.
  • كسب المزيد من المتابعين على السوشال ميديا.

بهذا الأسلوب يمكنك تحديد أهداف خطة التسويق الإلكتروني الخاصة بك، لكن عليك اتباع استراتيجية أكثر ذكاءً لمواكبة عمل خطة التسويق الإلكتروني؛ وهي استراتيجية SMART.

توضيح مخطط smart

كلمة سمارت (SMART) هي اختصار لخمس مصطلحات مختلفة يجب أن تتوفر في خطتك، فكل حرف يرمز لمصطلح معين، وفيما يلي شرح كيفية الاستفادة من أهداف SMART في خطة التسويق الإلكتروني الخاصة بك.

1- أهداف محددة | Specific: كن محددًا لجعل أهدافك واضحة لأي شخص لديه معرفة أساسية بالحملة. مثلاً: أرغب في زيادة الوعي بعلامتنا التجارية من خلال زيادة متابعة صفحتنا على فيسبوك وانستجرام.

2- أهداف قابلة للقياس | Measurable: يجب أن يكون نجاح الهدف قابلاً للقياس بالأرقام. مثلاً: أود مضاعفة عدد المتابعين على صفحتنا على فيسبوك، أو أريد زيادة المتابعين بنسبة 30%.

3- أهداف قابلة للتحقيق | Attainable: يجب أن تكون أهدافك واقعية، وليست أهداف خيالية عالية جدًا أو منخفضة جدًا. أي تأكد من أن لديك جميع الموارد لتحقيق أهدافك حتى لا تُصاب بالإخفاق من أول محاولة.

مثلاً: أرغب في الحصول على المزيد من المتابعين من خلال تخصيص ميزانية معينة على المشاركات التي ترعاها فيسبوك.

4- أهداف مترابطة | Relevant: يجب أن تدعم أهدافك التسويقية الإلكترونية الأهداف الشاملة لعملك. مثلاً: أريد زيادة حركة المرور على موقع الويب الخاص بي من خلال بناء تواجدنا على فيسبوك، لأن هذا هو المكان الذي يتواجد فيه جمهورنا المُستهدَف.

5- أهداف محددة بمدة زمنية| Time-based: تعد المواعيد النهائية أمرًا بالغ الأهمية، لذا لن ينتهي بك الأمر ببذل جهود بلا هدف بدون فكرة متى يجب عليك التوقف. حدد المدة الذي تحتاجها لتحقيق أهدافك. مثلاً: أريد تشغيل منشور برعاية فيسبوك لمدة شهرين لمضاعفة ما يلي.

تعمل استراتيجية عمل SMART بشكل أفضل في التسويق الإلكتروني للأسباب التالية:

  • تعطيك اتجاه واضح.
  • تسمح لك باستخدام الوقت والموارد بشكل منتج.
  • تركيز الجهود.
  • التأكد من أن الأهداف مرتبطة بالعمل.
  • تأكيد دور قياس النتائج.

وبالتالي، يمكن أن يؤدي وجود أهداف ذكية من نوع SMART إلى زيادة فرصك في تحقيق النتيجة المرجوة، وبوقتٍ قياسي.

ثانيًا: افهم جمهورك المُستهدف

من أهم خطوات عمل خطة تسويق إلكتروني هي فهم الجمهور. يمكن أن تساعدك معرفة مَن هم، وما هي بيئتهم، وما هي احتياجاتهم ومشاكلهم، والمعلومات الحيوية الأخرى في صياغة استراتيجية فعّالة.

دعنا نضع الأمر على هذا النحو: إذا كنت لا تعرف مع من تتحدث، فلن تعرف حتى الرسالة التي سترسلها إليهم. لن تعرف الوسائط التي يجب استخدامها أو مكان العثور عليهم.

لهذا السبب من الضروري فهم جمهورك. ولكن ما نوع المعلومات التي يجب أن تجمعها عن جمهورك المستهدف؟  هناك نوعان من المعلومات لعمل إستراتيجية تسويق رقمية مستنيرة.

1- المعلومات الديموغرافية: التركيبة السكانية وهي البيانات الكمية لجمهورك المستهدف. هذه خصائص قابلة للقياس يمكن أن تكون رؤية مفيدة عند صياغة إستراتيجيتك.

  • الموقع
  • العمر
  • الجنس
  • الدخل

2- المعلومات السيكوغرافية: يتطلب الأمر أكثر من مجرد معرفة التركيبة السكانية لفهم جمهورك بشكل أفضل. عليك أيضًا أن تأخذ في الاعتبار معلوماتهم السيكوغرافية للتوصل إلى خطة تسويق إلكتروني فعالة.

وهي تعتمد على علم النفس الذي يقدم بيانات نوعية تتنبأ بسلوك المستهلك. تحدد هذه الخصائص الأقل قابلية للقياس ما يلي:

  • الأهداف
  • سمات الشخصية
  • هوايات و اهتمامات
  • قيم وتقاليد
  • أنماط الحياة
  • الأولويات
  • آراء

الآن تتساءل: “إذًا، كيف أعرف جمهوري بشكل أفضل؟”

هناك بعض الخطوات الأساسية لفهم جمهورك، وذلك حتى تتمكن خطة التسويق الإلكتروني الخاصة بك من الوصول إليهم:

1. إجراء أبحاث السوق

لا شيء يتفوق على أبحاث السوق الجيدة للحصول على التركيبة السكانية والجمهور. تسمح لك أبحاث السوق بالحصول على أكبر قدر ممكن من التفاصيل حول آفاقك.

ولكن الأهم من ذلك، أنه يمكنك الحصول على هذه المعلومات التي تم الحصول عليها لبناء شخصيات المشتري.

فيما يلي بعض الطرق لجمع المعلومات التي تحتاجها:

  • تواصل مع فريق المبيعات.
  • اجمع البيانات باستخدام بعض الأدوات على الإنترنت.
  • كن مستمع جيد لجمهورك.
  • قم بإنشاء مسح كمي (البحث الكمي).
  • إجراء المقابلات (البحث النوعي).

2. بناء شخصية العميل المثالي الخاص بك

يعد بناء و استخدام شخصية العميل المثالي (Buyer Persona) أسلوبًا لا غنى عنه في التسويق الإلكتروني بالتحديد. في الواقع، تظهر الأبحاث أن المسوقين الذين يستخدمونها يحققون تحويلات أعلى بنسبة 73٪ من أولئك الذين لا يستخدمونها.

ولكن ماذا تعني شخصية المشتري المثالي أو العميل المثالي؟ ما هو بالضبط؟

تمثل شخصية المشتري عميلك المثالي. لكنها ليست مجرد ملف تعريف مشتري بسيط. تستند هذه المعلومات إلى بيانات حقيقية لضمان أن خطة التسويق الخاصة بك في الاتجاه الصحيح.

هذا هو السبب في أنه من الضروري إجراء بحث للسوق أولاً للتوصل إلى أقرب تمثيل لجمهورك المستهدف. سيتطور هذا مع مرور الوقت، ويجب أن يستمر تحديثه كلما عرفت المزيد عن جمهورك.

اقرأ أيضاً: كيفية تحديد الجمهور المستهدف (في خطوات عملية)

3. تحديد المؤثرين المناسبين

يمكن للمؤثرين، دون أدنى شك، المساعدة في بناء الوعي والمبيعات لعلامتك التجارية. لتقرير ذلك إلى ذهنك أكثر بالأرقام، يشتري 8 من كل 10 مستهلكين شيئًا ما بعد رؤية توصية من أحد المؤثرين.

ولكن لكي يكون المؤثرون فعالين، يجب عليك اختيار واحد مناسب لجمهورك المستهدف. على سبيل المثال، إذا كان جمهورك يتبع أسلوب حياة صحيًا ونشطًا، فقد ترغب في العثور على مدون لياقة بدنية مشهور والوصول إليه.

الآن بمجرد إنشاء قائمتك من المؤثرين في مجال عملك، قم بتضييقها من خلال التعرف على المؤثرين المحتملين. خذ الوقت الكافي للتحقق من مشاركاته قبل التواصل معها. ولا تنسَ إيصال أهداف علامتك التجارية وتوقعاتك عندما تتحدث معهم.

في النهاية، بماذا تساعدك معرفة التركيبة السكانية والجمهور المُستهد بهذه الدقة؟

  • إنشاء قائمة موضوعات دقيقة للمحتوى.
  • إيجاد الكلمات الرئيسية المناسبة لاستهدافها وبالتالي تحسين المحتوى.
  • إيصال رسالة تتلقى صدى لدى جمهورك.
  • إعداد صفحاتك من أجل تأثير أكثر فاعلية.
  • تقديم تجربة مستخدم رائعة.
  • إيجاد المؤثرين الرئيسيين في مجالك.

اقرأ أيضاً: كيفية التسويق عبر المؤثرين (دليلك العملي الشامل)

ثالثًا: تحليل تواجدك الحالي عبر الإنترنت

كيف هو وجودك على الإنترنت في الوقت الحالي؟ هل يجدك عملاؤك المحتملون على محركات البحث مثل جوجل أم على السوشال ميديا أكثر؟ هل تحصل على عدد كافٍ من العملاء المحتملين دون الدفع مقابل الإعلان؟

ستمنحك المراجعة الشاملة لوجودك عبر الإنترنت (مثل موقع الويب، والمحتوى التحريري، وحسابات التواصل الاجتماعي، وما إلى ذلك) صورة واضحة عن المكان الذي تقف فيه الآن.

إنه يحدد ويصحح المشكلات المحتملة التي تثقل أداء عملك.

اسأل نفسك باستمرار:

  • ماذا نجح؟
  • ماذا لم تفعل؟
  • ما هي المنصات الأفضل أداءً؟

يلعب تحليل تواجدك الحالي عبر الإنترنت دورًا رئيسيًا في خطة التسويق الإلكتروني الناجحة. والبدء الجيد للقيام بذلك هو النظر إلى أنواع قنوات التسويق الإلكتروني المتاحة لديك.

حيث يتيح لك تصنيف أصولك الرقمية كوسائط مملوكة أو مكتسبة أو مدفوعة، تحديد كيفية وصول المحتوى الخاص بك إلى جمهورك المستهدف. دعنا نلقي نظرة على إطار عمل الوسائط الذي قد تستخدمه بالفعل:

1. الوسائط المملوكة | Owned Media

تشير الوسائط المملوكة إلى الأصول الرقمية التي يمتلكها عملك ويتحكم فيها بشكل كامل. يمكن أن يكون هذا موقع الويب الخاص بك، ومنشورات المدونة، وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بك، من بين أمور أخرى.

تأخذ الوسائط المملوكة دائمًا شكل المحتوى. قد تكون أيضًا مدونات داخل المواقع التي تمتلكها أو خارجها. من الضروري أن تقوم بالتدقيق والتخطيط لوسائل الإعلام المملوكة لك لبناء خطة تسويق إلكتروني أكثر فاعلية، والتي سناقشها أكثر في الخطوة التالية.

2. الوسائط المكتسبة | Earned Media

عندما يتحدث الناس عن علامتك التجارية من خلال الإشارات الإعلامية والمشاركات الاجتماعية والمراجعات، فهذه هي الوسائط “المكتسبة”.

إن الشيء الرائع في الوسائط المكتسبة هو أنها تصل إلى مجموعة جديدة من الجمهور، ولا يتعين عليك الدفع مقابل الحصول عليها. كما أنها تعزز الثقة والولاء مع الجمهور.

بعبارةٍ أخرى، فمن الطبيعي أن تصف شركتك بعبارات عظيمة. لكن عندما يتم ترديدها أيضًا من قبل أطراف أخرى، فهذا يساعد علامتك التجارية ويزيد من المبيعات نتيجة تعزيز الثقة لدى الجمهور.

3. الوسائط المدفوعة | Paid Media

تجعلك الوسائط المدفوعة أيضًا أمام جمهورك، لكنها تأتي مقابل ثمن. في هذا النوع يتعين عليك الدفع مقابل مواضع الوسائط للوصول إلى المزيد من الأشخاص.

يمكن أن يكون هذا على شكل إعلانات على فيسبوك أو جوجل أو من خلال الدفع بالنقر (PPC) كما ذكرنا في السطور السابقة، من بين أمور أخرى.

لكن لعمل خطة تسويق إلكتروني مثالية حرفيًا، عليك المزج بين نوعين أو أكثر وعدم الاكتفاء بواحد فقط!

مزيج الوسائط المستخدمة في التسويق الإلكتروني

للأسف، من المفاهيم الخاطئة الشائعة أنك تحتاج فقط إلى الوسائط المملوكة في أعمالك التسويقية. في حين أنه من الصحيح أن وسائل الإعلام المملوكة لا غنى عنها، إلا أنها ليست كافية. حيث تجمع خطة التسويق الإلكتروني الرائعة بين هذه الفئات للحصول على نتائج أفضل.

سأساعدك في التفكير قليلاً؛ على سبيل المثال، قد يكون جعل جمهورك يقرأ منشور المدونة الخاص بك (الوسائط المملوكة) تحديًا مع وجود الكثير من المحتوى عبر الإنترنت الذي يتنافس على الاهتمام هذه الأيام.

إذا كان الأمر كذلك، فيمكنك التفكير في الاستفادة من المؤثرين (الوسائط المدفوعة) الذين قد يكونون مهتمين بمدونتك.

إذا كان المحتوى الخاص بك ملائمًا وجيدًا بدرجة كافية، فيمكن للأشخاص مشاركته على ملفاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي (الوسائط المكتسبة).

وبالتالي، أصبحت الآن كل هذه القنوات تعمل معًا لتنمية ظهورك بشكلٍ ملحوظ، وبالتالي نجاح أهداف خطة التسويق الإلكتروني الخاصة بك.

رابعًا: إنشاء محتوى عالي الجودة

الآن بعد أن ألقيت نظرة أفضل على قنواتك، حان الوقت لتقييم المحتوى الحالي لإنشاء تقويم تحريري مستنير.

هناك الكثير من الاعتبارات قبل أن يتمكن المرء من ابتكار محتوى عالي الجودة. أنصحك بالبدء من خلال تحليل فجوات المحتوى؛ وهي مجالات في المحتوى يمكن تحسينها.

على سبيل المثال، إذا كنت تكتب منشورًا عن تصميم الويب، فقد تجد أن المحتوى الموجود على صفحة جوجل الأولى قد يكون قديمًا أو يفتقر إلى الأمثلة أو يصعب فهمه.

هذه فجوات يمكنك ملؤها بالمحتوى الخاص بك. ولأنك تعمل على تحسين هذه الفجوات، يمكنك إنشاء محتوى أفضل.

تتضمن بعض أفضل الممارسات لاكتشاف فجوات المحتوى ما يلي:

  • تقييم صفحة جوجل الأولى.
  • استخدام أدوات تحليل الفجوات مثل SEMrush لتوسيع نطاق العملية.

مع وضع فجوات المحتوى هذه في الاعتبار، يمكنك الآن ملء التقويم التحريري الخاص بك بمحتوى قيّم ومنشورات مهمة.

الآن تتساءل: ما هو نوع المحتوى الذي يدعم خطة التسويق الإلكتروني اليوم ويساعدها بالنجاح أكثر؟

1. الفيديوهات القصيرة

لقد حول تيك توك مشهد الوسائط الاجتماعية بعيدًا عن تحديثات الحالة وشبكات الصور المنسقة لصالح منشورات الفيديو القصيرة.

لم تستغرق المنصات الأخرى وقتًا طويلاً للانضمام إلى عربة التسويق عبر الفيديوهات القصيرة، حيث أطلقت شركة ميتا ميزة ريلز على انستجرام وفيسبوك، واتجه يوتيوب إلى “الشورتز – Shorts”.

حيث تؤكد مقاطع الفيديو القصيرة على الطريقة السريعة التي نستهلك بها المحتوى وتسلط الضوء على الحاجة إلى رسائل بسيطة وموجزة أو محتوى جذاب يطلب منا المشاركة، وبالتالي تسويق وانتشار سريع جدًا.

2. العملات المشفرة و NFTs

حتى إذا كنت لا تستثمر في العملات المشفرة بنفسك، فإن صعود العملات الرقمية و NFT كان من شبه المستحيل أن يفوتك على مدار السنوات القليلة الماضية.

ظاهريًا، قد لا يبدو الأمر وكأنه اتجاه يؤثر على خطتك التسويقية، ولكن هذا ليس نوع التفكير السلبي الذي نحن هنا من أجله في عام 2022!

نظرًا لأن منصات التواصل الاجتماعي مثل تويتر تتخذ خطوات لدمج مدفوعات العملة المشفرة، واتجاهًا متزايدًا لأدوات العرض التي تعرض مشتريات NFT داخل التطبيق، فقد حان الوقت الآن للنظر في كيفية قيام علامتك التجارية بالقفز في عربة التسوق هذه.

كما يروج فيسبوك بالفعل لاستخدام خيارات عرض NFT والصور الرمزية، ونتوقع أن نرى المزيد والمزيد من الشركات تتخذ خطوة في هذا الاتجاه.

ينصب التركيز الآن مع NFTs والعملات المشفرة على التفكير في كيفية بيع العلامة التجارية بخلاف المنتجات والخدمات، وربما العلامة التجارية نفسها والروح التي تحملها. لذلك، لاحق هذه التطورات في خطتك التسويقية الإلكترونية!

خامسًا: نصائح هامة لنجاح خطة التسويق الإلكتروني خاصتك

إنها اللحظة التي كنا نستعد لها جميعًا. عند الانتهاء من جميع الخطوات المذكورة أعلاه، فقد حان الوقت لتنفيذ خطتك في النهاية.

لكن مهلاً، إن منح نفسك وقتًا كافيًا للاستعداد قبل إطلاق الحملة يزيد بشكل كبير من فرصتك في تحقيق أهدافك. مع كل هذه الأهداف والتخطيط والتنظيم، فأنت على بعد خطوة واحدة من النجاح. فقط ركّز في النصائح التالية:

1. كن مختلفاً

بناءًا على البيانات التي جمعتها من مدة الحملة، اضبط خطتك لجعلها فريدة من نوعها. مع وجود العديد من المنافسين الذين يتنافسون على جذب انتباه جمهورك، عليك التميز.

على سبيل المثال، اكتشف ما يقوله منافسوك. بعد ذلك، قم بتغيير شعارات علامتك التجارية بطريقة تجعلك أنت فقط من يقولها. هذا يمكن أن يجعل علامتك التجارية تظهر من بين كل هذه الضوضاء.

2. تقديم المزيد من القيمة

يريد الناس دائمًا شيئًا ذا قيمة في المقابل. سواء أكان منتجًا ميسور التكلفة أو خصومات أو هدايا مجانية أو محتوى أكثر فائدة، فمن المرجح أن يلاحظوا نشاطك التجاري اعتمادًا على عروضك.

إذا لم تحصل حملتك على تفاعلات كافية  فقد يعني ذلك أنه يتعين عليك التفكير في زيادة قيمة عرضك. تحفيز وكسب بعض العملاء.

3. أعد الاستهداف لتناسب جمهورك

لنفترض أن إعلاناتك لا تحصل على نقرات كافية من جمهورك المستهدف. قد يعني هذا أن رسالتك أو شعارك لا يلقى صدى كافيًا لدى تلك المجموعة من الناس.

إذا كان الأمر كذلك، فقم بإعادة النظر في شخصيات المشتري وإجراء بعض الأبحاث الجديدة حول الخصائص الديمغرافية الخاصة بك. قد تكون تستهدف المجموعة الخطأ التي قد تضطر إلى إعادة استهداف إعلاناتك.

4. خذ مزيدًا من الوقت

تبدأ بعض الخطط الإلكترونية في العمل فورًا مثل PPC، بينما يستغرق البعض الآخر وقتًا طويلاً للسداد مثل تحسين محركات البحث.

يجب أن تتحسن الاستراتيجيات قصيرة المدى بمرور الوقت عند إجراء تعديلات بناءًا على المعلومات المتاحة. لذلك للحصول على استراتيجية طويلة المدى، امنح خطتك مزيدًا من الوقت. وانتظر النتائج!

التسويق الإلكتروني هو أكثر بكثير مما تراه العين. إنه معجزة التكنولوجيا المتقدمة التي ساعدت الشركات في جميع أنحاء العالم على التطور والازدهار والوصول السريع.

وتذكر أن استراتيجيات التسويق الإلكتروني ليست نجاحات كاملة أو إخفاقات كاملة. سواء كان أداء حملتك جيدًا أو سيئًا، هناك دائمًا فرص للتعلم، ثم البدء من جديد. فلا يوجد مسوق لديه حملة تسويق أولى مثالية.

خذ هذه الدروس لتحسين خطة التسويق الإلكتروني الخاصة بك. وابدأ دون تردد!

عن الكاتب

مجدي كميل

مصري وعمري 32 عام، حاصل على بكالوريوس التجارة.

أعمل في مجال الديجيتال ماركتنج منذ حوالي 8 سنوات، حصلت خلالها على الكثير من الخبرة والتجربة والمعرفة في الكثير من النواحي.

مهتم جداً بالمعرفة والاطلاع على كل ما هو جديد في عالم التسويق والعمل من خلال الإنترنت. متابع ومهتم بكل ما له علاقة بعالم تكنولوجيا الإتصالات والإنترنت بشكل عام.

أقرأ باستمرار في الكثير من المجالات، وخصوصاً في مجال التسويق والعمل اونلاين.
أبحث جيداً قبل كتابة أي موضوع في الرابحون، وأختار مصادري بدقة وعناية بناءاً على التنوع والجودة.

هدفي تقديم قيمة حقيقية تستحق وقت القراء الأعزاء وتساعدهم على النجاح. شعاري في الكتابة دائماً هو الجودة، مهما كلفني ذلك من وقت ومجهود.

تعليقات

اضغط هنا لنشر التعليق