كيف تفتح مشروع تجارة إلكترونية (كل ما تحتاج لمعرفته)

كيف تفتح مشروع تجارة إلكترونية (كل ما تحتاج لمعرفته)

هل تريد أن تفتح مشروع تجارة إلكترونية؟ إذا كانت إجابتك نعم، فأنت في المكان الصحيح تمامًا، ففي هذا المقال سنأخذ بيدك من نقطة الصفر حتى مرحلة الاحتراف في التجارة الإلكترونية…. هل أنت مستعد؟

جهز كوب قهوتك واستدع كل تركيزك، فتلك أولى خطواتك لإنجاح حلمك بـ مشروع تجارة إلكترونية يدر عليك أرباحًا طائلة.

لماذا تفتح مشروع تجارة إلكترونية؟

لنبدأ بـ “لماذا”، هناك الكثير من الأسباب التي تحتم عليك البدء في التجارة الإلكترونية في هذه اللحظة، وعلى رأسها:

1. سهولة البدء: بإمكانك الآن بدء مشروع تجارة إلكترونية في ساعات قليلة بدون أي متطلبات صعبة على الإطلاق.

2. التكلفة المنخفضة للبدء: تستطيع أن تبدأ مشروع تجارة إلكترونية بتكاليف بسيطة بإمكانك تدبيرها بسهولة.

3. تعود الناس على الشراء من الإنترنت: في الوقت الحالي أصبح الجميع معتادًا على شراء أي وكل شيء من المتاجر الإلكترونية وليس مثل السابق، بل وإن الإقبال يزيد بنسب عالية على المتاجر الإلكترونية.

4. ما زال هناك مكان لك: قد تعتقد أن مجال التجارة الإلكترونية أصبح مزدحمًا جدًا وأن هناك عشرات ومئات المتاجر في كل مجال، ولكن الحقيقة أن هذا غير صحيح على الإطلاق.

5. الربح المستمر: يمكنك أن تربح من التجارة الإلكترونية وأنت نائم أو في إجازة أو مسافر خارج البلاد، التجارة الإلكترونية = حرية كبيرة من ناحية الربح.

6. أنت مدير نفسك: بإمكانك العمل وقت ما تشاء ومن أي مكان تشاء، وليس على رأسك مدير يتحكم فيك.

7. تتعلم الكثير من المهارات الهامة (خاصة الرقمية منها): خلال رحلة بناءك لمتجرك الإلكتروني ستستطيع أن تتعلم الكثير من المهارات التي ستفيدك وتقوى من إمكانياتك في سوق العمل.

ما الذي تحتاجه من أجل فتح مشروع تجارة إلكترونية؟

في الحقيقة لا شيء، عليك فقط أن تملك الفكرة والعقلية المناسبة للتعلم والتطور والقدرة على تصحيح الأخطاء والتحسين، هذا أهم ما تحتاجه.

قد يفيدك كذلك امتلاك رأس مال في البداية، ولكن إن لم تكن تملك فهناك طرق أخرى قد تناسبك بتكاليف بسيطة للغاية تساعدك على البدء.

بشكل عام سواء في الحياة أو في العمل أهم ما يمكن أن تملكه هو الرغبة والمثابرة والتعلم، إذا كنت تملك هؤلاء الثلاثة ستنجح في أي شيء تقوم به.

اقرأ أيضًا: كيف تحدد فكرة متجر إلكتروني في خطوات عملية بسيطة

خطوات فتح مشروع تجارة إلكترونية

سنقدم لك في هذا الجزء من المقال الـ 8 خطوات العملية التي تحتاجها من أجل فتح مشروع تجارة إلكترونية ناجح.

ركز للغاية واحضر ورقة وقلم وسجل كافة الملاحظات والردود التي تخص كل نقطة من الـ 8 نقاط الآتية:

1. إيجاد نموذج العمل المناسب

مشروع ناجح = نموذج عمل Business Model ناجح، وهذا ينطبق كذلك على مشروع التجارة الإلكترونية.

فنموذج العمل هو نقطة الأساس في الأمر كله، وعلى أساسه تتحدد كافة التفاصيل والنقاط الثمانية التالية التي نذكرها.

ومن أشهر نماذج العمل التي من الممكن إتباعها في عالم البيزنس والتجارة:

1. نموذج B2B أو (Business to Business): وفيه يتم البيع من شركة لشركة أخرى، وهو عبارة عن بيع الخدمات والبضائع بشكل مباشر بين الشركات وبعضها بكميات كبيرة وبشكل دوري في أغلب الأحيان.

2. نموذج B2C أو (Business to Consumer): وهو النموذج الشائع في أي مشروع تجارة إلكترونية، وهو عبارة عن عمليات بيع المنتجات والخدمات من الشركات أو المتاجر إلى الأفراد أو المستهلكين مباشرة.

3. نموذج C2C أو (Consumer to Consumer): وهو نموذج يبيع فيه المستخدمين المنتجات لبعضهم البعض من خلال منصة وسيطة مثل Etsy و eBay.

4. نموذج C2B أو (Consumer to Business): نموذج نادر وغير شائع على الإطلاق يقدم فيه المستخدمين الخدمات للشركات، وغالبًا يقترن بالعمل الحر ومواقع مثل Upwork وFreelancer وغيرها.

2. اختيار المنتج

بعد أن اخترت نموذج العمل الخاص بمتجرك وتم تحديد غالبية ملامح مشروعك، عليك الآن اختيار المنتجات التي ستبيعها.

ومن المرجح بما أنك فتحت هذا المقال من الأساس أنه يوجد منتج أو عدة منتجات تفكر في بيعها، ولكن قبل أن تقوم بأخذ هذا القرار عليك وضع بعض العوامل في الحسبان.

هذه العوامل ستضمن لك عدم وقوع أي مشاكل في المستقبل، وهي:

1. المنتج يمتلك جمهورًا: الإتيان بفكرة منتج جديد ومبتكر شيء عظيم، ولكنه ليس عملي في أغلب الأحيان، فبعكس المنتج الذي بالفعل يمتلك جمهور يعرفه ويشتريه بشكل دوري ستكون المخاطرة والتكلفة أعلى بكثير.

2. المنتج غير موسمي: عليك أن تتأكد من أنك ستتمكن من بيع المنتج على مدار العام وليس فقط لمدة صغيرة خلال أحد المناسبات أو الأحداث أو الأفلام أو التريندات، فالمنتج الذي تبحث عنه هو الذي هناك طلب دائم عليه.

3. المنتج يناسب ميزانيتك: أيًا كان المنتج الذي تبيعه فسيكون عليك توفيره بكميات كبيرة، وهو ما قد لا يناسب ميزانيتك في البداية، لذا عليك النظر جيدًا لميزانتيك، مثلًا لا تفتح بهذه الطريقة متجر لأجهزة الآيفون الغالية وأنت تستطيع بالكاد شراء هاتفين أو ثلاثة.

4. المنتج داخل نطاق خبرتك: تلك النقطة ليست ضرورية مثل النقاط السابقة، ولكنها تزيد من احتمالية نجاح متجرك الإلكتروني بشكل كبير فكلما كنت أقرب من السوق المستهدف كلما علمت كيف تجذب عملائه بشكل أفضل.

3. البحث عن مصدر للمنتج

في أغلب الأحوال ستحتاج إلى مورد، فسواء كنت ستقدم منتج أو خدمة ستحتاج إلى شخص يوفرها بكميات كبيرة.

فإما ستقوم باستيراد البضائع من مورد مثل المتواجدين على موقع على بابا مثًلا، أو إذا كنت ستقدم خدمة أو منتج رقمي فسيكون الفريلانسرز هم الموردين في تلك الحالة.

وبعد التوصل إلى عدد من الموردين الجيدين والموثوقين عليك معرفة الأسعار وطرق الشحن، وطلب عينة للتأكد من جودة ما يقدمونه.

من ثم اختيار الأكثر ملائمة لك، وبالطبع ستستخدم نفس المعايير مع الفريلانسرز إذا كنت ستقدم خدمة أو منتج رقمي لك.

وتوجد بعض نماذج العمل التي لا تتطلب فعل كل تلك الخطوات مثل الدروب شيبينج، والتي تقوم فيها باصطياد العملاء وأخد نسبة عليهم في حين يقوم المورد أو الطرف الآخر بكل الأعمال والمهام.

وآخر الاختيارات التي يمكنك اختيارها هي أن تقوم بتصنيع منتجاتك الخاصة، وهذا النموذج فعال للغاية في حالات مثل الصناعات اليدوية.

4. دراسة السوق والمنافسين والجمهور المستهدف

أبحاث السوق وتحليل المنافسين من أهم عوامل نجاح أي مشروع تجارة إلكترونية أو أي مشروع في العموم، فهو من الخطوات الهامة التي لا يجب عليك تجاوزها.

وعلينا توضيح شيء هام في البداية وهو أن وجود سوق ذو منافسة عالية لا يعني أنك متأخر أو أنك لن تستطيع البيع فيه، بل يعني أن هذا السوق بالفعل له جمهور كبير قد تحقق منه الكثير من الأرباح إذا قمت بالخطوات الصحيحة.

ولذا لا تجعل السوق والمنافسة الكبيرة يعيقانك عن البدء في مجال معين والالتفات إلى سوق أخر قليل المنافسة.

في نفس الوقت لا تبدأ في الأسواق التي تهيمن عليها علامات تجارية كبيرة، فأنت غالبًا لست في هذا المستوى بعد في بدايتك.

بعد أن تختار المنتج الذي ستبيعه ستكون بالطبع مدركًا لأكثر الفئات استهلاكًا له سواءً كانت العمرية أو الاجتماعية أو غيرها.

وبناءًا على ذلك ستحدد كافة تفاصيل المنتج بداية من شكله وسعره، وحتى طرق ومنصات التسويق الخاصة به، وهو ما سنناقشه في النقاط القادمة.

في هذه المرحلة تقوم كذلك بدراسة أهم المنافسين لك الذي يبيعون نفس المنتجات أو منتجات مشابهة، وذلك بغرض التعلم منهم ومن ثم التفوق عليهم من خلال تميزك عنهم.

ويمكن أن يكون هذا التميز الناتج عن تحليل المنافسين في المنتج نفسه أو التسويق أو طرق الشحن والدفع أو حتى السعر وغيرها من النقاط التنافسية الأخرى.

وأخيرًا لا تنس تحديد عميلك المستهدف بشكل دقيق، لأن أي خطأ في هذا سيكون له عواقب وخيمة للغاية على مشروعك.

5. الإجراءات القانونية والضريبية

لا تستمع لأي نصيحة تنصحك بالاحتيال على القانون، فعاجلًا أو أجلًا ستقع في مشاكل كبيرة بسبب هذا، وهذا خلاصة خبرة الكثير ممن ظنوا أنفسهم أذكياء وحاولوا الاحتيال على القانون.

اعرف جيدًا كافة التفاصيل القانونية والضريبية اللازمة في بلدك حتى لو اضطررت للاستعانة بمحامي أو بخبير قانوني.

وخصص فترة للبحث عن كل الإجراءات التي يجب عليك عملها، وابدأ فيها واحدة تلو الأخرى بالتزامن مع باقي الخطوات، وستشكرني بعد ذلك.

6. تحديد تفاصيل مشروع التجارة الإلكترونية الخاص بك

توجد تفاصيل محورية لأي مشروع تجارة إلكترونية، وسيكون عليك تحديدها من البداية لضمان نجاحك ولتحقيق أفضل النتائج والمبيعات بدون المرور بفترات فشل وتخبط في البداية، وهذه التفاصيل هي:

أ) طرق ووسائل الدفع

من أهم هذه التفاصيل طرق ووسائل الدفع، حيث توجد العديد من طرق الدفع تختلف حسب المنتج والعميل والدولة.

ولذا عليك التفكير جيدًا ووضع نفسك في محل عميلك المستهدف، وذلك لكي تستطيع اختيار وسائل الدفع المناسبة.

كذلك من أهم تلك التفاصيل طرق الشحن والتوصيل، فربما يكون كل شيء صحيح ودقيق ولكن الاعتماد على وسيلة شحن خاطئة قد يفسد الأمر برمته.

نرشح لك بشدة قراءة هذين المقالين:

ب) التسعير ونسبة الربح

يأتي التسعير في المقام الأول أثناء التفكير في فتح مشروع تجارة إلكترونية دائمًا، وهي تفصيلة كبيرة من شأنها إنجاح أو إفشال أي مشروع تجارة إلكترونية.

بالرغم من أنها قد تبدو صعبة قليلًا في البداية إلا أنها في الحقيقة ليست بتلك الصعوبة، فكل ما عليك فعله هو النظر في أسعار المنافسين، ووضع أسعارك في نفس نطاقها، مع التأكد من تحقيق هامش ربح مناسب.

واحرص هنا على ألا تقع في خطأ المبتدئين الأشهر، وهو خفض الأسعار من أجل جذب العملاء، حيث غالبًا لا ينتهي الأمر بنتائج جيدة إطلاقًا.

فحاول أن تلعب على كافة النقاط التنافسية الأخرى واجعل السعر هو ورقتك الأخيرة، لأن الأمر مخاطرة كبيرة للغاية.

ج) طرق التسويق

التسويق أحد أهم العوامل في عملية البيع بشكل عام سواء بالشكل التقليدي أو على الإنترنت، لذلك عليك أن تجعله في مقدمة أولوياتك عند البيع.

وتوجد طرق عديدة لتسويق متجرك الإلكتروني وتختلف كل واحدة في التكلفة والجمهور المستهدف، حيث يمكنك استخدام الرسائل والبريد الإلكتروني أو مواقع التواصل الاجتماعي أو إعلانات جوجل أو حتى التسويق عبر المؤثرين.

وسوف نخصص بعد قليل خطوة كاملة خاصة بالتسويق سنغطي فيها كل التفاصيل التي ستحتاج لمعرفتها.

د) ثغرات السوق

أحد أهم الأشياء التي عليك دراستها هي نقاط ضعف السوق، والجوانب التي يمكنها أن تجعلك مميزًا بين المتاجر الأخرى في نظر العملاء، والتي من شأنها أن تدر عليك الكثير من عمليات الشراء.

ويمكن أن تكون هذه الثغرات في السعر أو طرق الشحن أو أدوات التسويق أو حتى الصعوبة في التواصل والاسترجاع أو غيرها.

وهنا عليك استغلال ثغرات المنافسين واستخدامها في عملية التسويق كما تحدثنا في نقطة دراسة السوق والمنافسين من أجل التفوق عليهم.

هـ) الاسم والعلامة التجارية

عندما أسمع كلمة تجارة إلكترونية يخطر على بالي أسماء متاجر محددة، أظن أن نفس الأمر يحدث معك أو مع أي شخص يشتري من خلال الإنترنت.

وسر ترسخ تلك الكيانات التجارية -الصغيرة أو الكبيرة- في أذهاننا، هو بسبب العلامة التجارية أو البراند القوي الخاص بها.

ذلك ما عليك فعله أنت الآخر فعليك أن تختار اسم جذاب لمتجرك، بجانب تصاميم تتناسب مع ما يتم بيعه في هذا المتجر وما يفضله الجمهور التي يستخدمه، وتجربة مستخدم احترافية وجذابة.

ولكن إذا كانت ميزانيتك لا تتيح القيام بتلك النقطة على أكمل وجه لا تجعل ذلك يمنعك من الاستمرار في بناء المتجر ومن ثم تطوير ذلك الجانب في المستقبل.

7. تصميم المتجر الإلكتروني

استكماًلا للنقاط السابقة فالآن سيكون عليك القيام بخطوة أخرى قبل البدء في البيع واستقبال الأرباح وهي خطوة تصميم المتجر.

فشكل المتجر الخاص بك يُعد هو الواجهة التي ينظر إليها الناس قبل النظر إلى المنتجات، ويُبنى عليها الإنطباع الأول عن علامتك التجارية فلا تهملها بأي حال من الأحوال.

وسيتمحور تصميم المتجر بشكل أساسي حول الجمهور المستهدف كما ذكرنا من قبل، فبحسب الفئة العمرية وطابع المنتج والعلامة التجارية وغالبية تصميمات المنافسين حاول التوصل للتصميم الأنسب.

وفي الحقيقة بعكس كل ما ذكرناه من قبل فتلك تعتبر واحدة من أسهل وأسرع الخطوات التي ستقوم بها، فأنت لن تحتاج بالضرورة للاستعانة بخبير في التصميم لكي يقوم بإنشاء الموقع لك.

بل توجد الكثير من المنصات التي توفر لك إمكانية إنشاء المتجر بالسحب والإفلات ودون أي خبرة سابقة مثل Shopify.

بالطبع إذا كنت تمتلك رأس مال كبير وتريد الاستعانة بخبير لتصميم موقع ووردبريس فلا زال هذا الخيار متاحًا أمامك وستجد الكثير منهم على مواقع العمل الحر مثل Fiverr وغيرها.

وإذا كنت قد قررت البيع على منصة مثل أمازون أو نون أو غيرهم فلن يكون عليك الالتفات لتلك النقطة على الإطلاق.

بشكل عام احرص على الإطلاع على هذه المقالات الهامة من الرابحون:

8. البدء في التسويق

بعد أن أصبح متجرك جاهز يمكنك الآن العمل على جذب العملاء وتحقيق الأرباح، ولكن لفعل هذا عليك أن تقوم بالتسويق له.

فأي تكن اختياراتك في الخطوات السابقة ستحتاج إلى تسويق رقمي قوي من أجل تحقيق النتائج التي تأملها، وللتسويق العديد من القنوات والطرق التي بإمكانك الاختيار فيما بينها.

لكل طريقة وقناة منها مميزاتها وعيوبها وتكاليفها، حيث تختار بينها على أساس طبيعة مشروعك، وهي:

1. السوشيال ميديا: مجرد وجودك على السوشيال ميديا يزيد من احتمالية رؤيتك من قبل العملاء المحتملين، وهو ما يساهم في زيادة مبيعاتك.

2. التسويق بالمؤثرين: من أفضل طرق التسويق فيما يتعلق بالتجارة الإلكترونية، وذلك لأنها من الطرق المضمونة لجذب العملاء فأنت تستهدفهم عبر شخص يثقون في آرائه واختياراته، ولكن من عيوب تلك الطريقة هو أن سعرها قد يكون مرتفع بالمقارنة بباقي الطرق.

3. التسويق بالبريد الإلكتروني: طريقة فعالة إلى حد كبير بالأخص في جعل العملاء الذين اشتروا بالفعل يشترون مرة أخرى عن طريق ارسال آخر الأخبار والعروض عبر البريد الإلكتروني باستمرار، وهي طريقة سهلة التنفيذ للغاية وتوجد العديد من الأدوات الخاصة بها، مثلًا Mailchimp.

4. تحسين محركات البحث: السيو من أفضل وأنفع الطرق للنجاح في التجارة الإلكترونية، وذلك عبر استخدام الكلمات المفتاحية الصحيحة التي يبحث بها العملاء المحتملون.

والهدف من هذا الأمر يكون الظهور في النتيجة أو الصفحة الأولى في نتائج بحثهم، وستجد الكثير من المعلومات والمقالات عن السيو على الرابحون.

5. الإعلانات المدفوعة: أكثر الطرق الكلاسيكية للبيع على الإنترنت والتي في الغالب ما تستخدمها المتاجر على جميع أحجامها، وهي ببساطة أن تقوم بعمل إعلان مدفوع عبر جوجل أو أي موقع من مواقع التواصل لكي يظهر منتجك للمستخدمين بشكل أكبر.

الخلاصة

فتح مشروع تجارة إلكترونية أسهل بكثير مما تتخيل ولا يتطلب القيام بخطوات معقدة كما يتصور الكثير من الناس، فإذا قمت بالخطوات الصحيحة، فبإمكانك إطلاق متجرك في عدة أيام بحد أقصى.

وفي هذا المقال نساعدك على فتح مشروعك كما نقدم لك كل المعلومات والخطوات التي ستحتاجها من أجل إنجاحه.

في نهاية المقال نتمنى أن تكون قد استفدت واستمتعت، وإذا كان لديك أي استفسار قم بطرحه علينا في التعليقات بالأسفل وسنجيبك عليه في أقرب وقت.

فكرتين عن“كيف تفتح مشروع تجارة إلكترونية (كل ما تحتاج لمعرفته)”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top